لم يعد يفصلنا إلا شهر على موعد عيد الأضحى المبارك ومازالت ملامح سوق الأضاحي هذا العام لم تظهر بشكل واضح حتى الآن؛ إذ تتباين الآراء بين المغاربة ومربي الماشية الذين يترددون على الأسواق منذ أسابيع، الأمر الذي يمثل نوعا من الحذر الذي يميز سلوك المستهلك خلال هذا العام.
ووسط الجدل المثار بشأن الغلاء والتهويل منه في وسائل التواصل الاجتماعي، يشكو “الكسابة” والتجار الذين تواصلت معهم جريدة هسبريس الإلكترونية من ضعف الطلب على شراء الأضاحي حتى الآن، في مؤشر دال على أن المغاربة باتوا يفضلون التريث.
محمد آيت كزول، “كساب” من ضواحي مدينة آسفي، تحدث للجريدة عن حالة السوق الذي يغلب عليه الجمود، مؤكدا أن “العرض متوفر بشكل كبير هذه السنة، سواء من حيث عدد الرؤوس أو تنوعها”.
وأشار إلى أن الموسم الفلاحي الأخير ساهم في “تحسين وضعية القطيع مقارنة بسنوات الجفاف السابقة”، معتبرا أن هذا المعطى كان يفترض أن ينعكس إيجابا على الأسعار، غير أن “الطلب لا يوازي هذا العرض حاليا”، الأمر الذي خلق نوعا من الركود داخل الأسواق الأسبوعية ونقط البيع.
وتابع آيت كزول موضحا أن عددا من “الكسابة” وجدوا أنفسهم مضطرين للحفاظ على مستويات الأسعار نفسها أو حتى خفضها بشكل طفيف لتحفيز البيع، إلا أن الإقبال ظل محدودا، وربط هذا الوضع بتردد الأسر، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، حيث أصبحت الأولويات أكثر توجها نحو المصاريف الأساسية.
ورغم الركود المسجل حتى الآن، يراهن “الكساب” عينه على “السيناريو التقليدي” الذي يتكرر كل عام، مبرزا أن “الأسبوعين الأخيرين قبل العيد يشهدان عادة تحركا قويا للطلب، خصوصا من طرف الأسر التي تؤجل الشراء إلى آخر لحظة”.
كما توقع آيت كزول أن يؤدي الضغط المتأخر على سوق الأضاحي إلى ارتفاع تدريجي في الأسعار، خاصة بالنسبة للأضاحي ذات الجودة العالية، معتبرا أن “السوق لم يقل كلمته بعد”.
من جهته، سجل بوسلهام بومهيدي، “كساب” بمنطقة الغرب، أن الوضع حتى الآن “عادي جدا في سوق الأضاحي، ولا يمكن الحديث عن رواج حقيقي”.
وبسط بومهيدي، في تصريح لهسبريس، حقيقة الوضع، معتبرا أن الهدوء المسجل “لا يرتبط فقط بالقدرة الشرائية، بل أيضا بطبيعة الطلب الحضري”.
وأوضح أن “الكثير من الأسر وسكان المدن لا يفضلون شراء الأضحية مبكرا بسبب صعوبة الاحتفاظ بها داخل المنازل أو الأحياء”، واعتبر أن تربية الأضحية داخل المدن، ولو لأيام قليلة، تفرض “تحديات لوجستية، من حيث توفير الفضاء والأعلاف والتنظيف”.
وأشار إلى أن “هذه التحديات تدفع العديد من الأسر إلى تأجيل قرار الشراء إلى آخر لحظة أو حتى الاكتفاء باللجوء إلى حلول بديلة مثل الذبح في المجازر، أو الشراء من الضيعات وترك الأضحية عند الكساب حتى اليوم الذي يسبق العيد”.
وأفاد بومهيدي بأن السلوك الاستهلاكي أصبح أكثر وضوحا في السنوات الأخيرة، ما جعل دورة السوق تتغير نسبيا، حيث لم يعد الطلب يتوزع بشكل تدريجي، بل “أصبحنا نعيش ضغطا زمنيا في الإقبال على شراء الأضاحي في فترة قصيرة قبل العيد”.
ورغم الوضع المشوب بالحذر والتوجس أحيانا، يراهن “الكسابة” على أن المرحلة الراهنة لا تعكس الصورة النهائية للسوق؛ إذ تبقى الأيام القليلة التي تسبق عيد الأضحى هي المحدد الرئيسي لاتجاه الأسعار، سواء نحو الارتفاع أو الاستقرار، الذي يخضع دائما لقاعدة العرض والطلب.
إن لم يصل ثمن الخروف ل 3000 درهم كحد أقصى فلا أحد سيشتري في ظل الغلاء الذي نعيشه
بالله عليكم واش ناس دابة مضربا غير مع هدم منازل ديالها بحث عن كراء زيد زيد أين هو هدا العيد أضحى كان على ملك بلد ان يلغى دبيحة العيد أضحى هد سنة ناس مقهورة ولى أحد سيشتري خروف
يجب ان تعلمو جيدا أن القدرة الشرائيةلأغلب المواطنين قد أنهكت بسبب الغلاء المبالغ فيه والذي طال أمده. لذلك فأظن أن اغلب المواطنين ليست لهم القدرة على شراء أضحية العيد خاصة إذا كانت هناك أثمنة مرتفعة زد على ذلك ان بهجة العيد أفسدت بسبب الاحداث الأخيرة المتمثلة في عدم منازل فئة عريضة من المواطنين في عدة مدن كبرى دون تعويض ملائم بل وهناك عدة أسر بدون بديل. وهناك الآلاف من الأسر التي تنتظر وتترقب بخوف شديد مصيرها المجهول خاصة بعد عملية الاحصاء الأخيرة في جل احياء اليوسفية بالرباط. فعن أي عيد تتحدثون؟؟؟؟
تريثوا ايها المشترون،ولا تتسرعوا،فالكساب لا يمكنه إعادة الخرفان،لانها ستزيده الاعباء وتكاليف العلف سنة اخرى،اضافة الى انه احتفظ بها سنة كاملة أو أكثر بسبب إلغاء العيد السنة الماضية.كل من تسرع في الشراء سيندم ندما كبيرا.تريثوا فإن في التأني السلامة وفي العجلة الندامة.
حتى 3000dhبزاف الحمدلله كاين الخير الدعم الشتا الربيع موجود….ماخصو يفوت 2500dh
اتمنى ان تكون الأسعار في متناول المواطن البسيط ، 2000 درهم كحد أقصى لثمن الاضحية.
يجب إلغاء عيد الأضحى هذه السنة بسبب إرتفاع الأسعار وإلا ستتضاعف الأسعار أكثر.
إلى آخر ثمن
سير اخويا بحث و اعرف المراحل أكيدون منها الخروف طيلة السنة قبل ما يوصلك للسوق !
مقابلة الفلاح ليل نهار تا اجبر ليك نتا تدبحو و تبرع و باقي كتشكي
ربيه نتا و جيبو ان نشريه عندك b5000 dh و نكول ليك با قي سمح لينا ) فلاح سابق)
الموطن المغربي الضعيف ليست له القدرة لشراء أضحية العيد ولوا بألف درهم.
المواطن منهك على جميع المقاييس ضعف الأجور غلاء المعيشة وووو….؟
بالله عليكم ايها الكسابة لماذا لم تدخلوا ماشيتكم الى السوق قبل العيد بلاثة شهور او اكثر ليستقر لحم الخروف في ثمن مناسب للجزار والفلاح .كيف يعقل ان ثمن لحم الخروف 150 درهم .وهناك وفرة في القطيع وفي الاخير سيتضرر سوى الكساب في الأيام العشرة الاخيرة. حتى المواطن لم تبقى لديه حلاوة هذه الشعيرة ،لأن المسؤولين في سبات عميق تركوا الفراقشية يخبطون خبطة عشواء .اللهم رد بنا ردا جميلا
ليس ضعف الإقبال بل اغلبية المغاربة تعودوا على شراء الاضحية في الأسبوع الأخير او حتى ليلة العيد و لهدا يتكاثر المغاربة في الأسواق في آخر الايام ترتفع ثمن الأضحية و سيتم شراؤها و الكساب داءما رابح لان المغربي يشريه يشريه و المشكل المواطن البسيط هو من يتباهى بشراء خروف كبير و لاحظت هدا عندما كانت دور الصفيح بكثرة
العيد سنة ويمكن الاستغناء عنه ولا إثم عليك ولو بثمن رخيص وتبث أن أبى بكر وعمر بن الخطاب كان لا يضحيان مخافة ان بظن الناس ان الأضحية واجبة وليست سنة وذالك لتخفيف العبء على الناس
الحل هو مقاطعة فراقشية وشناقة حكومة الفشل والغلاء والتواطؤ ضد الشعب والإنجازات الوهمية يجب على من ليست له الإمكانية ان لا يتكلف ويترك الخرفان للحكومة البلطرونا وزعيمها المدلل وهذا سيكون تصرف حاسم لارجاع حكومة الباطرونا للواقع واحترام إرادة ومطالب وكرامة أغلبية الشعب !
خلييييه عند الشناقة خليييييه يبعبعبع
جميعا من اجل مقاطعة شراء الخروف
من قرأ بعض التعليقات سيظن بأن الخرفان ستبقى عند الباعة تبعبع و لكن في الأخير لن يجدوها و سيبحثون عنها في اي مكان
خليونا من قول بدون فعل
العيد عند أغلبية المغاربة هو عادة و تقاليد ماعندو علاقة بالدين والسنة، و مؤخرا وقع تغيير في المجتمع و حتى الأطفال غير مهتمين بالعيد كما عند الأجيال السابقة،، احد أصدقائي طلب منه إبنه أن يشتري له حاسوب مكان الخروف!!.. وهناك أسر تفضل شراء اللحم الجاهز من الأسواق الممتازة عوض الخروف الحي خصوصا سكان الإقامات الفاخرة !!! العيد مزال غير فالبداية و الأحياء الشعبية …
المشاكل الاجتماعية لي تيعرفها بلادنا نوضات في مجموعة من المغاربة امراض تستوجب عدم اكل اللحوم الحمراء و الدقيق الابيض و السكر و الرخويات، و عدد اخر سئم المضاربات فيما يخص الاضحية و جلالة الملك فتح لهم باب لي ما عندوش انا نضحي بالنيابة عليه و هذو ملي ولفو هذا المقولة صافي الشناق اشةيهم لراسو
أتمنى أن يتم التخفيف على المواطن البسيط و إعفاءنا من هذه الشعيرة.
الهوايش غلبو الإيمان. الناس كيتقاتلو على االسنة .والفروض بالنسبة للعديد منهم زايد ناقص.
المهم اتمنى تكثيف المراقبة على المضاربين والشناقة.
اقترح على الاسر الضعيفة شراء الاضحية مسلوخة من طرف الجزار بثمن الكيلو مع تسقيف الثمن .وسيكون احسن.
الى رقم8 idorland
هذا الهضرة مالها مكانت شحال هذا، كل واحد عندو تجارة راه تيعق عليها و تيبيعها و حتى المواطن تيضل ادمر و اعرق باش اجيب اهذاك المبلغ و اعطيه للكساب كتيلقاهمش في الارض.
الكساب رد الخروف بحال الغزال الثمن ارتفع عن المعقول كان الخروف لا يتعدى 2500 درهم ويفوق وزنه 70 كيلو اما اليوم مول 70 كيلو ولى 5000 درهم وزيادة
خليه يبعبع غير بسعد الجزار هو اللي يعرف لهم
البعض يطالب بأن يعفى من شعيرة الذين ويثم الغائها، وكأنها دعيرة قانونية مفروضة عليه.
يا صديقي لا احد يفرض عليك شراء اضحية العيد إذا كنت لا تستطيع شرائها فأنت حر طليق فيها ولن يأتيك البوليس او المقدم أو والدرك الملكي ليسألوك :”لماذا لم تشتري كبش العيد”
أنت حرّ انت حرّ
بلماذا تطالب ان يصدر قرار رسمي لالغائها وانت حر أنت حرّ؟؟
في السنة الماضية كان هناك سبب لالغائها وزهو الندر والحفاظ على القطيع الوطني، وهذا السبب لم يعد موجود وليعيّد من يستطيع اليه سبيلا كما كان الحال مند الازل، فكل سنة هناك من لا يستطيع شراء العيد وليس اليوم وحده دائما كانت شريحة معينة من الشعب لا تيتطيع شراء العيد، ولا يفعلون مثل ما تفعله انت من بكطاء وعويل… لأن المغاربة كانوا رجال لا يهابون ولا يخضعون لديكتاتورية نسائهم
مول المليح باع وراح…
أسواق الماشية في العيد، أو ما يسمى ب”الرحبة”، لم تعد تعكس لا تعكس لا الواقع ولا هي تيرمومتر لثمن الخروف.
اليوم الناس ولات عندها سيارات وتتنقل مباشرة عند الكساب، أو الكساب هو من يتكفل بتسيوق خرفانه وأكباشه مباشرة
أنا عندي 372 خروف، شريتها من ستة شهور، استثمرت فيها للربح المادي، صرفت سمنتها. كلها بيعت دون المرور من السوق التقليدي. الناس جاو، شراو، خلّصو الحولي ديالهم.
وفابرور مني، غادي نوصل للناس الي ما عندهومس السيارات، الحوالا ديالهم. ابتداء من الرابعة صباحاً ليوم العيد. وآخر كبش سيوزع قريب الساعة الثالثة في نهار العيد نفسه.
وأنت، يا صاحبي، باقي تكتب تعليقات غبية، سخيفة، ساذجة، لا قيمة لها ولا يسمع بها سوى أمثالك. “البوحاطيين” أصحاب المنضات القارة والمضمونة. اللي عندهم سيارات وشقق بعشرات الملايين، وولادهم في أحسن المدارس الخاصة، وعطلهم الصيفية في الشواطئ… كل هاد على ظهر الكساب والفلاح المسكين اللي كاينزف عرقو. لا يا حبيبي ما باقاش الكساب عمي موح ولا خالي المعطي الي كنتي كا توفر الفلوس على ظهرو.
دابا العيش الكريم للفلاح والكساب، أولا والى شاط شي حاجة ليك أنت
الغلاء الغلاء الغلاء الغلاء
ثم الغلاء
الغلاء بداية. من الملح
هل انتم مغاربة. او شعب اخر. يتكلم
الأمر لايقتصر على اقتناء أضحية العيد بل الأمر بدى واضحا في مجالات و معاملات تجارية أخرى نتيجة تضرر القدرة الشرائية للمستهلك الذي يعتبر الفاعل الرئيسي في تدوير حركة الإنتاج .. وقد يكون هذا الأمر من علامات الركود التجاري التي يخلقها التضخم ، السياسة المالية و التضريب ، و المناخ الجيوسياسي الداخلي و الخارجي … و الركود التجاري هو فقط مؤشر أولي …
غير مفهوم ان يبقى ثمن اللحوم مرتفع ويتشدق الشناقة البرلمانيون وامثالهم بكثرة رؤوس القطيع.لهذا اتركوها تبعبع إلى ان يتم تخفيض ثمن اللحم إلى 70درهما
للغلاء المعيشي نخر جيوب المغاربة لان جميع المواد الغذائية والأساسية والخضر والفواكه القطاني والتوابل وزيوت واللحوم والدجاج والاسماك السكر الشاي الآلات المنزلية الكل الكل إرتفعت سومتها بأتمنة خيالية وصاروخية فكيف سيفكر المواطن المغربي أن يقتني أضحية العيد بأتمنة لاعبي الريال والبارسا مع العلم أن العيد ألغي السنة الفارطة ستكون كترة في المواشي وزيادتا دعم الكسابة أين دور الحكومة أم هم من يبيعون لنا الخراف
خليهم هما يقلبوا على الشاري..ونشري بثمن لناسبني..ولا يخليه يبعبع…
أفضل طريقة لمحاربة ارتفاع اسعار خروف العيد واللحوم عامة هي المقاطعة..
الاضحية سنة و ليست فرض. ادا لم تستطيع الشراء فلا ذنب عليك.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
“إذَا وُضِعَتِ الجِنَازَةُ وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أعْنَاقِهِمْ فَإنْ كَانَتْ صَالِحَةً قَالَتْ : قَدِّمُونِي. وَإنْ كَانَتْ غَيْرَ صَالِحَةٍ قَالَتْ يَا وَيْلَهَا أيْنَ تَذْهَبُونَ بِهَا .. يَسْمَعُ صَوْتَهَا كُلُّ شَيْءٍ إلَّا الإنْسَانَ ، وَلَوْ سَمِعَهَا الإنْسَانُ لَصُعِقَ”.
[مسند الإمام أحمد].
العيد سنة ماكدة وليست. استغفروا الله العلى العظيم القدير و اتوب اليه
الى idorland )فلاح سابق)
نحن نعرف أن الفلاح يربي الغنم ويسهر على تربيتها طوال السنة ولكن حتى حنا كنتقاتلو ليل ونهار باش نصورو القوت العام كامل والمخير فينا مايلقاش حتى باش يمشي للطبيب ايلا مرض وتجي أنت وتبيع لنا بثمن خيالي لا ما كاين ما ولكن .. احنا ماشي ضد الفلاح حنا ضد الشناقة والسماسرية ومصاصي دماء المواطن حنا خدماتنا كتعرض حياتنا للخطر والموت في اي وقت وعايشين السطريس العام كامل اما الفلاح على الأقل عايش بيو…
الأضحية سنة مؤكدة في ديننا و ان السنة الفاءتة قررت الحكومة عدم الاضحية لسبب نقص الاغنام .ولكن هذه السنة اذا كان ثمن الأضحية ليس في استطاعة بعض الناس .فسنرى ان السوق الذي كنا نتمنى أن يكون في متناول الجميع واكن هناك عزوف عن شراء الأضحية. وهذه هي نتيجة الشناقة الموجودين في الأسواق.
لا تقلقوا أيها الكسا.فالمغاربة سيشترون الأضحية بأي ثمن كان حتى ولو كان فوق قدرتهم لأن همهم هو بطنهم وليس السنة أو الغلاء والدليل السنة الماضية رغم ان ملكنا ألغى العيد فقد تهافتوا لشرائها بدعوى انهم عندهم عقيقة مما تسبب في إيصال ثمن الدوارة الى 800 درهم
الكسابة أو الشناقة حتى هم سيلجؤون إلى نفس سياسة مافيا العقار مابيعينش بالرخا وهل تطير معزة .
على المواطنين نهج خطة خليه يبعبع .
العيد سنة مؤكدة مع الاستطاعة با يكلف الله نفسا إلا وسعها شراء العبد كاش ومن بعد يلتجىء المرء للسلف أو الكريدي من أجل أن المعيشة أو الذخول المدرسي أو العطلة، لا يجب أن يكون .
يجب ترك الحاجة إذا خلى ثمنها ، خصوصا اذا كان الغلاء من محتكريين وشناقة ومصاصي ديماء الناس .
والله لو كان الماء في ملكية هؤلاء المحترمين ليسعروه لكم باغلى من الذهب
بسبب توالي سنين الغلاء الفاحش للعيد أصبح اقتراب هذه المناسبة يدخلنا في كابوس وهلع وتخوف من الغلاء. ويزيد من الغضب نفاق المسؤولين بأن العرض متوفر وبأثمنة معقولة. فليس الحكومة عاجزة أمام المضاربين و الشناقة بل أكثر من ذلك تطنز علينا
راح العيد وأيام العيد وفرحة العيد
الى المعلقة رشيدة .والله ثم والله لن اشتري بثمن مرتفع وغير مقبول ولو عندي ثمنه.
الى المعلق نجيم ممكن البعض لن يشتريها مثلك ومثلي نظرا لغلائها ولكن الغالبية العظمى والساحقة من المغاربة سيشترونها ولو كلفتهم فوق طاقتهم ولن ينكر هذا إلا كذاب ولا أقصدك بالطبع لان السنة الماضية سمعنا من الناس نفس الكلام عن غلاء الاضاحي وان ليس بمقدورهم شرائها وفي نهاية المطاف اشتروها خلسة.شتان بين الواقع وكلام المواقع
المشكيل هو بنادم كيقول منشريو منتسوقو حتى ترخاص الحاجة ومن بعد كل اجري اشري بالغلاء اشنو غدي نخسروا الى مشرينا الحاجة الغالية ونخليوها حتى ترخاص او نعوضها بحاجة قل منها فالثمن علاش منتحدوا ضد غلاء الأسعار نديروا النفس مرة فالعمر
أسأل الله العظيم أن يرفع عنا الغلاء والبلاء وأن يجعل بلدنا آمنا
الكثير والمثير في أمر وهو عديد من المغاربة ومن بينهم أحد أصدقائي سنوات فائتة لم يشترون الكبش العيد فقط اشتروا اللحم بالكيلو من السوق المارشي الجزارين يعني بدوارة والكبد والخ.. واشتروا أيضا الكفتة واكتفوا بذلك فلما سألتهم كيف قالوا لي إشترينا اللحم بالتقسيط كيتقام عليهم رخيص وحسن من الخروف
ساتكلم عن نفسي اب ل3 بنات والله مع ارتفاع الاسعار و الغلاء لم اشتري اللحم الاحمر منذ سنتين او اكثر واصبحت الدجاجة البيضاء تغلبني والناس تتحدث عن خروف ل3000 درهم هل تعلمون ان فئة كبيرة من المجتمع المغربي لا تقدر على شراء كيلوا لحم ب100 درهم هل سيشترون خرييف ب 3000 درهم حلل وناقش اصبح لحم الغنم في المغرب كلحم الغزال…
ردا على صاحب التعليق شهيد ومن قال مثله لقد قالتها المعلقة رشيدة شتان بين الواقع وكلام المواقع ونحن نشاهد كيف يتهافت الناس على اللحم ولحد الآن رغم ان ثمنه وصل الى مستويات قياسية
هادي ثلات سنوات لا اشتري.هنيت راسي والحمد لله.
هاد الشناقة احسن حاجة دير ليهم المقاطعة.
في اي مجال. المقاطعة ثم المقاطعة.
محطات المحروقات الاتفاق كل شهر يتك مقاطعة محطة وهكذا. والله العظيم تا يطيحو الاثمتة.
عن نفسي لن أشتري أضحية العيد إلا بالثمن الذي أستطيع ، وإن لم أجد فلن أضحي فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها .
سير اخويا الفلاح الكساب الشناق دي خرفانك الباطوار لحلجة لي فيها صداع راس معندنا مانديروبيها ناس راها مكافيا غ مع مصروفها ومعيشتها قهرتونا يا اعداء الله الخرفان عندها خالقها لي يتولاها وكتأخذو الدعم من عند الدولة اش هاد لهفة والخطفة والشفرة ….كنت نهار الاول ربح عندكم غ بالاف دراهم دبا باغيين ملاييين الدراهم الله ياخذ الحق ما كرهتونا في هاد العيد
خص المغاربة يعرفو يا العيد سنة فقط
الانسان تتكلف من اجل الرياء، ها لي خايف من الجيران و ها لي تضرب لحساب للنساب و للمرة و الاولاد و كاين لي تتفاخر بيه قدام العائلة.
المهم بلا متزير راسك الا مكانش خالص لله
استيراد الغنم هو الحل الوحيد
ثمن مابين 2000 درهم و 3000 درهم فقط
علاش الغاء عيد الاضخى،ماقدرتيش ماتعيدش، ساهلة،انتم الي كترظزا حياتكم عذاب لايكلف الله نفسا إلا وسعها
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها العيد دايز باش ما عطى الله
لا يحل لامرئ أن يتهم الدين زورا أنه يوجب على الناس العيد، فالدين كله يسر، وإني لأحب أن يضحي عني رسول الله عليه الصلاة والسلام، فتضحيته عن أمته مقبولة مئة بالمئة، أما من يفعل الأعاجيب فقط ليضحي فقد رفض تضحية النبي عنه، ويوشك ألا يقبل منه عيده والعياذ بالله، أما اقتصاديا فإن الشعب بتضحيته فإنه يكافئ جلاديه من الفراقشيا والفاسدين والشناقة والسماسرية والحيتان الكبيرة، فاختر لنفسك يا هذا أي الطرق أسلم وأدعى أن تسلك.
نعرف تماما ا السي الفلاح غلاء تربية الخروف نحن مستعدون لشراءه عندا الفلاح وليس الشناق.
المهم لم نعد نكثرث ان لم أقل لن نعيد
يمكن ان اقول واجزم ان 100/98 من الاسر المغربية كانت تمني النفس بالغاء هده الشعيرة الدينية من طرف امير المؤمنين اسوة بما قام به حفظه الله في السنة الماضية ، لان المغاربة يعانون طيلة السنة بغلاء المعيشة رغم المناخ الي كان الى جانب الاسر هده السنة
الاثمنة دائما في منحنى التصاعدي
انعدام فرص الشغل
تفشي البطالة .