افتتح المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة مشاركته في بطولة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم بفوز واضح على نظيره التونسي بهدفين دون رد، في المباراة التي أُقيمت ظهر الثلاثاء بمدينة بنغازي الليبية.
وسجل محمد حبيب زنبي الهدف الأول في الدقيقة العشرين، قبل أن يعزز رامي لوغماني النتيجة بهدف ثانٍ في الوقت بدل الضائع (90+4)، ليؤمّن المنتخب المغربي أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة.
وتندرج هذه المنافسة ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لفئة أقل من 17 سنة، بمشاركة خمسة منتخبات هي المغرب وتونس وليبيا ومصر والجزائر. ويُرتقب أن يواجه المنتخب المغربي نظيره الجزائري في 27 مارس، ثم المنتخب المصري في 30 من الشهر نفسه، على أن يختتم الدور الأول بملاقاة ليبيا يوم 5 أبريل.
بينما ينشغل العالم المتسارع بسباق السيادة الرقمية، ويخطط “إيلون ماسك” لنقل القوة الحسابية إلى آفاق الفضاء عبر مشروع “تيرافاب”، يغرق قطاع واسع من المغاربة في “غيبوبة كروية” لا تنتهي. إنه مشهد سريالي مخجل؛ حيث تُهدر الطاقات وتُحرق الساعات في تحليل ركلة جزاء أو الصراخ خلف شاشات المقاهي، في وقت تُبنى فيه حضارات المستقبل بالذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء.
هذا الانغماس المرضي في “أفيون الشعوب” ليس مجرد ترفيه، بل هو هروب جماعي من استحقاقات العلم والإنتاج. وبينما تُقاس قدرة الدول اليوم بـ “التيراواط” الحسابي، لا يزال الكثيرون يقيسون أمجادهم بانتصارات وهمية على عشب أخضر. إن الأمم التي تمنح “الساحرة المستديرة” قدسيةً تفوق قيمة البحث العلمي هي أمم تختار طواعية البقاء في مقاعد المتفرجين، بينما يمر قطار التاريخ بسرعة الضوء نحو مستقبل لا يعترف إلا بالأقوياء تكنولوجياً. كفى هدرًا للزمن، فالمستقبل لا يُسجل أهدافًا بالقدم، بل بالعقل.
بداية موفقة لاشبال الأطلس برافووووو
vous êtes les meilleurs bonne continuation les tunisiens les imbattables dans dans leur imagination cassez tout le monde
سوف يقولون مرة اخرى ان لقجع استعمل بخورا و سحرا
التوانسة للاسف اثبح كل انجاز مغربي بغيضهم
مايقلقني هو ساعة ملعونة اضافية وغلاء الأسعار القادم TAS تجيهم فراس ان شاء الله
في انتظار الفوز على منتخبي الجزائر و مصر .. لسد المزيد من الافواه .. و ليعلمو انه العصر المغربي في كرة القدم في جميع الفئات العمرية. مكنتفلاوش.
لانعرة بيننا وبين التوانسة لولا أن رئيسهم اختار الارتماء في أحضان الكابرانات فافقد تونس الخضراء تلك الصورة البراقة التي كبرت في اعيننا
الا المسمى كمال، يآ اعداء النجاح: امريكا اوروبا الصين كندا اليابان روسيا يحتلون الصفوف الاولى عالميا في الصناعة والاقتصاد والمالية والذكا الاصطناعي، لكن ذلك لم يمنعم ان يحتلوا كذلك الصفوف الاولى في الرياضة اللتي هي كذلك قاطرة للتنمية.
إلى المسمى كمال. و أنت ماذا قدمت لنفسك و لوطنك و للإنسانية من غير الفهامة الخاوية.
الاعب إبراهيم الرباج ميسي المغرب