أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:33
منتدى ينتقد مركزية تدبير قطاع التعليم
-
06:01
باراك أوباما يشعل الحملة ضد ترامب
-
05:21
إجبارية الصيانة تطال "مستلزمات ذكية"
-
04:33
روسيا تستعد لإيفاد 330 طبيبا إلى إفريقيا
-
03:01
الرئيس النيجيري يبحث عن ولاية ثانية
-
02:33
مسلحون يقتلون 20 شخصًا في بنيجيريا
-
01:31
صفقات تحرج مسؤولي مؤسسات عمومية
-
00:36
الأوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
00:02
ترامب يصوّت مبكرًا ويهاجم الديمقراطيين
-
23:34
الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو
-
23:03
ميلونشون يوجه تحذيرا للرئيس ماكرون
-
22:30
بيزشكيان: الحرب تُهدد غذاء الإيرانيين
خاص نفق تحت تحت شارع جرادة يمر منه طريق الجديدة مثل ما هو عليه مع شارع غاندي
أنا باغي نعرف فقط من رخص لتلك المدرسة الحرة في زاوية الممر بان تنبت هناك؟ الم يتفطن المقرر إلى المشكل الذي ستخلقه للسير عند كل خروج و دخول للتلاميذ؟ و خاصة بسبب توقف السيارات لاخد المتمدرسين
للأسف هذا المشكل لا يخص المدرسة هناك بل عدد من المدارس الخصوصية بتمارة تتواجد في مفترق الطرقات و تشكل عبئا على السير و الجولان و ما كان ليسمح ببناءها في تلك الاماكن
عين عتيق لا تنقصها الانفاق فقط. بل شتى مصالح بالخصوص مروة و جنان الزهرة حيت لا تتوفر لا أبناك و لا مستوصف مع تكرار تقطع الكهرباء و الانترنيت و تراكم الازبال على الشوارع .
من المسؤول و هي قريبة لمدينة الانوار .
هدا النفق سوف ينعش مدينة الصخيرات حيث تعتبر اهم من عين عتيق و حتي تمارة مدينة عندها كل المقومات لتصبح اهم مدينة بين محور الرباط الدار البيضاء توقع ارتفاع العقار بشكل جنوني و زيادة الطلب
ين عتيق لا تنقصها الانفاق فقط. بل شتى مصالح بالخصوص مروة و جنان الزهرة حيت لا تتوفر لا أبناك و لا مستوصف مع تكرار تقطع الكهرباء و الانترنيت و تراكم الازبال على الشوارع .
من المسؤول و هي قريبة لمدينة الانوار .
إضافة الى المساجد فمثلا جنان الزهرة لا الشطر الاول ولا الشطر الثاني لا يتوفرون على مسجد وكانت هناك ارضية تليق لهذا الغرض للاسف الشديد حاليافيها اشغال بناء اقامة
8
نسيتو المدارس العامة لااعرف عدم اهتمامك بهذه البنية الأساسية اذاانتم نسيتمو ها من باب أولى عدم اهتمام مافيات المدرسة الفرنسية بها