مع اقتراب حلول شهر رمضان الأبرك ، تستعد الأسر ومحلات بيع الأكلات بالدار البيضاء لشهر الصيام بإعداد أكلات عديدة ومتنوعة ، تأتي في صدارتها ” الشباكية ” التي تشكل فعلا سيدة الحلويات المتربعة على المائدة البيضاوية.
ففي جل أسواق العاصمة الاقتصادية ، بل في كل المنازل ، لاتكاد حاسة الشم تخطئ رائحة ” الشباكية ” إلى جانب ” السفوف ” وحلويات أخرى ، بالنظر للانتشار الواسع لروائحها الزكية على نطاق واسع .
أما شكلها البني والعسلي ، والذهبي أحيانا ، المتراص على شكل أكوام في أطباق ضخمة بمختلف الأسواق ، فإنه ” يتحرش” بالمعدة قبل العين أحيانا ، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بأنواع جيدة من ” الشباكية ” التي جرى إعدادها باستعمال منتجات غذائية رفيعة.
ومن بين الأمور اللافتة للنظر بمختلف فضاءات الدار البيضاء ، هو أن قدوم ” الشباكية ” يعتبر بشيرا لاقتراب حلول شهر الصيام ، مادامت جل الفضاءات تعج برائحتها ، بل بتواجدها الكثيف بالصفوف الأمامية لواجهات الأسواق ، إلى جانب ” السفوف ” ، و” الغريبات “، وحلويات أخرى . والأمر لا يقف عند هذا الحد ، بل يتجاوزه إلى عرض كل المواد الأولية التي تستعمل في إنتاج ” الشباكية ” بالأسواق ، منذ مدة ، حيث يتم وضعها رهن إشارة الأسر والمحلات المتخصصة في إعداد هذه الحلوى العجيبة.
وحسب شهادات تم استقاؤها من أماكن متعددة من الدار البيضاء، فإن إعداد “الشباكية” يتطلب مواد عديدة ومتنوعة منها، الطحين، والجنجلان، والنافع، والقرفة، واللوز، وحبة الحلاوة، والمسكة الحرة، والزعفران (الحر أو العادي)، والزيت، والزبدة، وزيت الزيتون، والعسل (الحر أو العادي).
وقد يتناقص عدد هذه المواد، تضيف هذه الشهادات، حسب الإمكانيات المتاحة بشكل عام ، وفي ضوء متطلبات الزبناء ، خاصة بالنسبة للذين لا يستطيعون اقتناء أنواع جيدة من ” الشباكية ” التي قد يصل ثمنها إلى 120 درهما للكيلوغرام الواحد ، في الوقت الذي تتراوح فيه أثمنة أنواع أخرى ما بين 15 و60 درهم.
على أن الأهم من هذا وذاك ، هو كيفية إعداد هذه الحلوى العجيبة ، والذي يتطلب تقنيات ومهارات خاصة ، ليست في متناول أي كان ، كما أكدت ذلك سيدة متخصصة في إعداد وتسويق ” الشباكية ” بأحد الأحياء الشعبية بالدارالبيضاء ، مشيرة إلى أن العبرة كلها في ” الموهبة ، ومراكمة الخبرة ، والتحلي بالصبر ، ومراعاة شروط النظافة ” ، قبل الحديث عن ما أسمته ” كثرة القوام ” ، أي توفير مواد متنوعة وغالية الثمن .
ومع ذلك اعترفت ، أنه إذا اجتمعت كل هذه الشروط ، فإن ذلك يزيد من قيمة ” الشباكية ” ولذتها ، لكن هذا يتطلب ، كما تقول ، زبناء من نوع خاص .
وإذا كانت ” الشباكية ” ومعها التمور والحريرة والسفوف ، تحضر بقوة في موائد الإفطار الرمضانية بالدار البيضاء ، فإن العديد من الأسر التي تعض بالنواجد على عادات مناطقها الأصلية ، تحرص على إضافة أكلات مغايرة لموائد إفطارها خلال رمضان .
تقول سيدة منحدرة من منطقة الجنوب الشرقي ، وتقطن بالدار البيضاء منذ مدة طويلة ، إن ” الحساء أو الحسوة ” كأحد أنواع الحريرة المغربية ، لا يمكن الاستغناء عنه بالنسبة للأسر التي هاجرت من ورزازات وزاكورة ، مشيرة إلى أن المواد والأعشاب التي تستعمل في إعداد ” الحساء ” ، تتميز بكونها صحية وغير مضرة بالجهاز الهضمي ، منها مواد يطلق عليها محليا ” الكيكر، والفسيخة “.
ووفق شهادات أخرى ، فإن أسرا أخرى تحرص على تأثيث موائد إفطارها خلال رمضان ، بالسمك نظرا لفوائده الصحية الكبيرة ، كما أن الأسر المنحدرة من مناطق الغرب ، لا تفارق ” الحرشة ” موائد إفطارها.
إن موائد الإفطار البيضاوية تعتمد بشكل عام على أكلات أصيلة وصحية ضاربة في القدم (التمور، الحريرة، والحلويات ، والشباكية)، مع إدخال مواد غذائية أخرى ، لكن الأهم هو الاستعداد النفسي والمادي للشهر الكريم ، وهو ما تحرص عليه الأسر كطقس أساسي لاستقبال شهر عزيز ، وذلك ضمن طقوس أخرى منها لجوء العديد من الأسر إلى تنظيف كل فضاءات المنازل كمؤشر على المكانة الرفيعة لشهر الصيام في نفوس المغاربة.
*و.م.ع
salam o 3alikoum ramadan Moubarak pour tous les musulmans du monde,
moi personnellement j aime passer le mois de ramadan a l étranger car là-bas tous les musulmans respecte ce mois sacre pas comme au Maroc des que ces gens la se réveille ils demandent qu' il heure est t il,+les insultes (tramdine),FRANCHEMENT ramadan au maroc laisssssssseeee tommmmbbbbeeerrr , venez voir l ame de al imane le mois de ramadan en europe, en amerique du nord etc very cooooolllll
ويل لأصحاب البطون من هذا الشهر المبارك, ألهذا أُنزِل شهر رمضان ؟ ألم يكن شهر القرآن ؟؟ شهر المغفرة و الرضوان ؟؟؟ الإسلام بريء مما تفترون عليه من مؤكولات وخزعبلات.. الصوم هو التقليل من الأكل والإكثار من العبادة لا المأكولات والمسلسلات وكثرة الأكل وندرة الحسنات.. اتقوا الله ولو لشهر لعله يكون سببا للإفراج عن هذه الأمة المنكوبة.. فأفعالنا هي ما جعلتنا في هذا الواقع المرير.. واقع أذاق المسلمين الذل و الهوان.. واقع شرد الشباب ويتم الأطفال ورمل النساء وألحق العار بالعقلاء والحكماء …
أفيقي يا أمة محمد "صلى الله عليه وسلم" أفيقي فاسجدي واركعي وتدرعي للخالق ليتحقق وعد الرحمن
أظن أن الموضوع يشمل كل المدن المغربية فلماذا انحصر الحديث فقط عن المائدة البيضاوية وكأن الشباكية توجد في البيضاء فقط
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد للله الذى احيان حتى نحضر رمضان مرة أخرى فلابد من استغلال اوقاته فيما يرضي الله تعالى و رسوله الكريم،اللهم ادخله على كل المسلمين في كل البقاع بالخير و االسعادة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مبروك رمضان انشالله على المغاربة و المسلمين كافة أجمعين .
لماذا نتحدث عن بوطننا في هذا الشهر الكريم لماذا ﻻ نتحدث عن فضله و مساعدة المحتاج الدي ﻻ يستطيع ان يشتري حتى شبكية
Chbbakia est dessert traditionnel marocain très apprécié chez nous surtout au mois du ramadan. Il faut qu'il soit consommé avec modération, car il est composé surtout de farine et beaucoup de sucrerie, (rarement du vrai miel)
Consommé quotidiennement en quantité ,il est responsable d'une prise de poids avec un risque d'hypertension artériel et de diabète surtout chez les personnes qui ne pratiquent pas de sport.
علماء التغدية يحدرون المغاربة خلال شهر رمضان من نظام التغدية الغير الصحي والمتميز بالإفراط في أكل السكريات والدهنيات وبذلك يضيع المغاربة فوائد الصيام الصحية لذا على المغاربة استهلاك وجبات مغربية تعتمد في مكوناتها على الخضر و استهلاك الفواكه خاصة أن شهر رمضان حل في موسم تتوفر فيه مختلف الفواكه الطرية وبأثمان معقولة وصحية و رمضان مبارك سعيد لكل المغاربة والمسلمين
إتقوا الله في أنفسكم ألهذا أُنزِل شهر رمضان أليس شهر التوبة والمغفرة أصبح مجرد أصناف الأكلات الرمضانية .. الشباكية سيدة المائدة والصورة أيظا تعبر عن نفسها متشبهين بالنصارى هل هؤلاء حقا مسلمين لا أظن ذالك
المائدة البيضاوية؟ و لماذا البيضاوية بالضبط؟ هل المغرب كله مختزل في الدار البيضاء؟؟؟