الشاطئ يمتدّ عبر المدى العيد،الصّخور المدبّبة تملأ المكان حتى ليتعذّر على المرء المشي بمحاذاة السّاحل إلاّ بحذر شديد،الأمواج غاضبة مزبدة تلاطم الصّخور الكبيرة التي تواجهها فى صمود حادعنيف ، يتطاير رذاذها المتناثر فى كلّ إتجاه،أخذ بعض الصيّادين أمكنتهم المعتادة بين الصّخور ينظرون إلى البحر فى إصرار وصبر وصمود،حتى ليخيّل للناظر إليهم أنهم تماثيل حجرية منصوبة على أشكال متباينة منذ أقدم العصور.
بعض السّكارى يتكوّمون عند مدخل كهف مظلم يحتسون فى سلام أردأ أنواع النبيذ، يحملقون فى البحر ولكنّهم يلتفتون بين الفينة والأخرى صوب ناحية من نواحي الشاطئ المترامي الأطراف الذي تمتدّ على مقربة منه طريق طويلة تؤدّي إلى سوق الخضر، وإلى ضريح ناصع البياض، يقع بمحاذاة الشاطئ ،أكثر روّاده ممّن هم واقعون تحت وطأة الخرافات وتاثير الأضاليل،أو ممّن بهم جنون أو مسّ أو مروق ،أو من النّساء العقيمات ، أو اللاّئي يبحثن عن فارس الأحلام بعد أن خانهنّ الحظّ فبقين عوانس ، إذ فى إعتقاد السكّان أنّ من تقصد منهنّ هذا الضريح لا يحول عليها الحول حتى تصبح فى عداد المتزوّجات..!
على الجانب الأيسر من الشاطئ تنتشر دور الصّفيح ،وأكواخ الخشب المختلفة الأشكال والأحجام ، وغير بعيد يوجد الحيّ الشعبي الذي يحمل إسم الوليّ الصالح “سيدي موسى”. عند كلّ مساء يخرج السكّان ، قبيل غروب الشمس إلى أبواب أكواخهم ليهيّئوا بعض الطعام، وحول كلّ بيت من هذه البيوت مجموعة من الأطفال الصّغار عراة إلاّ من سترات بسيطة تقيهم لفحات البّحر القارصة، كلّهم تبدو عليهم الفاقة فى أحلك وأحطّ صورها، معظمهم يصرخ لأسباب أو بدونها، وفوق سطوح البيوت المتواضعة نشرت بعض الألحفة والحصر منذ الصّباح الباكر لتبعد عنها أشعّة الشمس بعض الحشرات الموذية المتناهية فى الصّغر التي تحوّل ليل السكّان إلى عذاب مقيم حتى الصّباح.
بعيدا عن البحر تمتدّ بعض المراعي والحقول التي ظلّت جرداء يابسة على الرّغم من أنّ الفصل كان ربيعا..! وفي بعض جوانبها ترعى بعض الحيوانات من أبقار وأغنام ودواب تبدو هزيلة نحيلة ومرهقة.. وحول جدران أطلال بالية مهدّمة تنتشر بعض الكلاب الضّالة تشمّ الأرض بدون إنقطاع فى عصبيّة وتوتّر وهلع، وعبر الطريق الطويلة الممتدّة نحو السّوق والضريح تمرّ بين الفينة والأخرى بعض العربات المحمّلة بأنواع مختلفة من الخضر ، وبعض الدرّاجات النارية، والعجلات وبعض المارّة، والمتسكّعين .
هذه الصّورة المتداخلة والمتعدّدة المشاهد، لا يمكنك أن تظفر بها فى مختلف أرجاءهذه المدينة البيضاء الجميلة، مدينة الأولياء والصّالحين المحاذية لوادي أبي رقراق ، إلاّ إذا جلست عند مقهى الحاج علاّل، الذي كان موفّقا فى إختيار هذا الموقع حيث نصب بعض الأخشاب المهترئة ليقيم بها شبه مقهى يؤمّها بعض المارّة ، ولكنهم قليلون جدّا بالقياس إلى الأكوام البشرية التي تقطع الطريق الطويلة كل يوم منذ الفجر حتى آخر النهار.
أخذت مكاني كالعادة على مقعد منحن من المقاعد الخشبيّة البالية الموجودة عند مدخل المقهى ،فإذا بالحاج علاّل يسرع هاشّا باشّا نحوي ويقول:
-أهلا بألأستاذ ديالنا ..مرحبا هادي مدّة ما شفناك..؟
شكرته على ترحيبه وملاطفته وطلبت منه كأسا من القهوة المرّة الخالية من السكّر أو السكّارين..مرق إلى الداخل يجرّ الخطى بتؤدة وتثاقل . كان الحاج علاّل رجلا بدينا، ضخم الجسم ، يرتدي سروالا مغربيا أصيلا يزيد من بدانته، يطلق عليه أهل البلد (القندريسة)، وحول خصره يلتوي شال أحمر اللون بدأ البلى يدبّ فيه، وقميصا رثّا لا ترتاح العين لرؤيته، وعلى رأسه قلنسوة فى لون شاله تلفّها عمامة بيضاء اللّون يشبك حواشيها بدبّوس عند أعلى القلنسوة. وأوّل ما تصيب العين من هذا الرجل هو شاربه المعقوف الكثيف الأشيب الذي يحجب فمه الصّغير،كما أن ّ حاجبيه كانا كثيفين أشيبين يكادان يغطّيان عينيه لولا أنّه يرفعهما نحو الأعلى عندما يتحدّث، ويصعب عليك إدراك إذاما كان الحاج علاّل سعيدا أم حزينا إلاّ من حركات رأسه.
تقدّم نحو الداخل وسرواله الفضفاض يجعله يبعد رجليه عن بعضهما عند المشي وهو يهزّ رأسه فرحا جذلا بمقدمي. لقد تعوّدت زيارة هذا المكان لكونه كان مرتع صباي وطفولتي ،ويصعب على المرء أن يطرد من ذاكرته بقايا الماضي، ورواسب الطفولة البعيدة التي تظلّ عالقة بذاكرته، وماثلة نصب عينيه إلى أن يوارى التراب.
إنّني لست أحسن حالا ممّا كنت عليه. حتى ولو أصبحت أحمل لقبا أمقته لأنه لا يعطيني صفتي الحقيقية ، ولا يزيد فى فتات مرتّبي حبّة خردل، فأينما حللت أو إرتحلت أو أقمت أجده أمامي ، فأنا أستاذ عند الجزّار،أستاذ عند البقّال، أستاذ عند الحدّاد ،أستاذ عند الإسكافي، جميع أهل مدينتي ينادونني بهذه الكلمة الكريهة، وإن أنا إلاّ “معلّم” بسيط يلّقّن الأطفال الصّغار أبسط المبادئ الأولى للكتابة والهجاء..
كان والدي صيّادا ماهرا، كان ذا قوّة وصبر عجيبين فقدهما مع مرور الزّمن وتقدّم العمر وبتأثير رطوبة البّحر، وصقيع الليل، وطول السّهر، ولكنّه ، مع ذلك، كان يوفّر لأسرتنا معيشة أكثر رخاء ممّا أوفّره لها أنا اليوم..!
منذ أن توفّيّ والدي أصبحت العائل الوحيد لأخواتي الصّبايا الثلاث اللاّئي فاتهنّ قطار الزّواج ، ووالدتي العجوز، ولزوجتي وولدي ، وحتى ولو إنتقلنا للعيش فى مدينة مجاورة لهذا المكان، فإنّه كثيرا ما يحلو لي أن أزوره بين المرّة والمرّة.
حضر الحاج علاّل وقطع عليّ حبل تفكيري بسعاله الجريح الذي يخيّل لسامعه وكأنّه يحمل مرضا فاتكا بين ثنايا ضلوعه. وضع الفنجان على الخشبة الموضوعة أمامي، وهزّ رأسه معتذرا عن نوبة السّعال التي عاودته وانصرف.
أحسست بنوع من الإشمئزاز من القهوة التي حملها إليّ ،وتخيّلت أنّه أصابها برضاب فمه أثناء السّعال، ولكنّي مع ذلك لم أجد بدّا من شربها، فصرت أحسوها ببطء ، وأشعلت سيجارة ، وطفقت أسرح بنظري وفكري هنا وهناك حول تلك الصّخور والمراعي البئيسة التي كانت يوما مّا مرتعا لطفولتي البعيدة. وتدور فى مخيّلتي أشرطة الذكريات وأنا أهزّ رأسي أسفا وحسرة على فقدان ذلك الوقت الذي ولّى وإنقضى وليس له إيّاب. وعلى النقيض من ذلك تولّدت فى نفسي فجأة سعادة غامرة دبّت فى كلّ جسمي،فتناسيت قليلا البيت ومشاكله وزوجتي وولدي وأخواتي الثلاث العوانس ووالدتي العجوز.
-آه يا والدي العزيز كيف خلّفت وراءك ولدا وثلاث بنات..؟ ألم تفكّر فى المستقبل ..ولكن أنّى لك ذلك..؟ ثمّ إنّ الذنب ليس ذنبك ، فليس أقسى عليّ من أن أرى هؤلاء البئيسات القعيدات العوانس وهنّ يسرعن الخطى كلّ يوم إثنين مهرولات لملاحقة عربة من العربات التي تجري حاملة فوقها أكواما من النساء والذبائح والقرابين من خرفان، وتيوس، ودواجن،وسوى ذلك من الزّاد والمؤن إلى هذا الضريح، لعلّ الله يسهّل عليهنّ أمر الزّواج .
مذ كنت صغيرا وأنا أرى ذلك المنظر الذي كنت فيما مضى أومن به إيمانا راسخا من أعماقي . غير أنّ إيماني به اليوم إندثر تماما عندما عايشت تجربة أخواتي اللاّئي أخفقن جميعهنّ فى العثور على زوج صالح أو طالح، وهنّ من أكثر العوانس إرتيادا لهذا المكان..!.
كانت الأفراح بهذه المنطقة تكتسي صبغة غريبة من الحزن والكآبة، فقد كان محظورا على السكّان أن يضحكوا بأصوات عالية ، أو أن يغنّوا أو يرقصوا بتبرّج إحتراما لقدسية هذا المكان الذي تقام فيه طقوس غريبة من السّحر والشعوذة، والدجل، والخرافات، والغيبيّات، لذا قلّت الإبتسامات فيما بينهم وملأ الحزن والوجوم والترقّب وجوه الجميع .
كانت الشمس قد بدأت تميل نحو المغيب ، وكان قرصها الأحمر الذهبي يدنو من الافق البعيد وبدأ يختفي بين السّحب الداكنة شيئا فشيئا ، وطفقت بعض البيوت تغلق أبوابها الصغيرة ، وبدأعدد الأطفال يقلّ ندريجيا،كما أنّ الأبقار والدوابّ تستعدّ هي الأخرى للعودة من حيث أتت.
الكلّ فى حركة دائبة وهرولة وعجلة من أمره إلاّ أنا فقد خيّل لي فى تلك الهنيهة أنّني كنت أستمتع بأسعد لحظات عمري. بينما أنا على تلك الحال إذا بموكب يتراءى لي من بعيد فأيقنت بحكم العادة أنه موكب إحتفال إمّا بعقيقة، أو إعذار، أوعرس أنهى مراسيم الحفل والتبرّك بأعتاب الضريح الصالح وهو عائد من حيث أتى. فتسمّرت عيناي محدّقتين فى ذلك الحشد البشري الهائل القادم نحوي، وجالت الذكريات من جديد بخاطري،فتمثّلت أمامي أيّام الطفولة والصّبا،أيّام ما كنت صغيرا أركض وراء هذه الجموع لعلّي أظفر فى الأخير ببعض الحلوى أو الأكل الذي غالبا ما كان “الكسكس”،وصرت أرقب الحشد عن كثب والبسملة لا تفارق شفتيّ . حتى إذا إقترب الموكب شيئا فشيئا إذا بأصوات متداخلة لم يتبيّن لي مدلولها بعد ، تنتهي إليّ من بعيد ،ووجدت نفسي فى حالة من الذهول، لهذه الصّدفة الغريبة التي سأزداد بها متعة لا شكّ ، واصل الحشد مسيرته رويدا رويدا وما أن دنا منّي حتى داهمني صوت جهوري رهيب أحال إبتسامتي إلى وجوم وخشوع :
-لا إله إلا الله…محمّد رسول الله…. لا إله إلا الله..محمّد رسول الله
كان الجميع يردّد هذه الكلمة فى آلية ولا مبالاة غريبين ،كان النعش يتوسّط عربة حصان، وكان الحصان ذميما وهزيلا ولابدّ أنّه كان مريضا أو عجوزا، يمشي الهوينى، ويهزّ رأسه من أعلى إلى أسفل بدون إنقطاع ، حول النعش إلتفّ جمع من حفظة القرآن الكريم، وقد إتكأوا بلا إكتراث على النعش وهم ينظرون إلى الغادي والرائح مردّدين بشكل متوال نفس الكلمة المرخّمة المأوفة : – لا إله إلا الله .. محمّد رسول الله.
كان الناظر إليهم يحار فيما إذا كانوا حقا حزانى أم لا..!
تابع الموكب طريقه فى لامبالاة ولم يلتفت أحد إلى الجنازة ،ظلّ الصيّادون فى وضعهم السّابق، أصوات السّكارى لم تنقطع عن الوشوشة والعربدة، صيحات الأطفال بقيت كما كانت عليه من الصّراخ والصيّاح، نباح الكلاب لم يهدأ.. حتى الحاج علاّل لم يكفّ عن السّعال وعدم الإكتراث، كنت الوحيد المتتبّع للموكب ، ظللت أرمقه بنظري برهة حتى بعد عنّي وخفتت أصوات الحشد. ثم غاب عن الأنظار.
لم أفق من سباتي أو غفوتي إلاّ عندما ربت الحاج علاّل بيده على كتفي وهو يقول :
-الأستاذ..الأستاذ واش نعستي ولاّ..؟
أدرت رأسي نحوه، فإذا به يبتسم لي وينتظر الحساب ، ولم أدرعلى وجه التحديد هل كنت نائما حقّا ، أم كنت فى حالة غفوة أوذهول… إرتبكت قليلا ، ثم نهضت من مكاني ودفعت له الحساب وحيّيته ببرود وإنصرفت.
وفى طريق العودة إلى البيت، إلتقيت بجموع النّساء الغفيرة العائدات من الضّريح الصالح إلى بيوتهنّ ، وعلامات الغبطة والجذل والإنشراح تملأ وجوهنّ بالبشر والسّعادة والحبور، بعد أن قمن بجميع الطقوس اللاّزمة للغاية التي قدمن من أجلها إلى هذا المكان، وكلّهنّ شوق وتطلّع وترقّب وإنتظار لما سوف يأتي به الغد من أخبار سارّة قد تنبئهنّ بقدوم فوارس الأحلام ، وشركاء العمر وهم يمتطون صهوة جيادهم المسوّمة البيضاء.. عندئذ تذكّرت أخواتي البنات الثلاث الحسيرات ، وأسفت لعدم قدومهنّ اليوم كذلك ليجرّبن حظّهنّ هنّ الأخريات مرّة أخرى من جديد، بعد أن سبق أن قدمن إلى هذا المكان مرّات عديدة من قبل….فمن يدري .!
كانت أصوات الحشد الهائل للموكب الجنائزى الذي مرّ أمامي قبل قليل ما زالت تزدحم وتتلاطم بداخلي فى عنف وزخم ، وتملأ سمعي بنفس النّبرة القويّة، الرّخيمة ، الحادّة، الرتيبة، والخشوعة :
-لا إله إلا الله…محمّد رسول الله..
أمة لا تريد أن تطلق الجهل و لأمية ليست أمية القرأة و الكتابة او حتي الحاسوب إنما أيظا الموروثات الثقافية و الشعبية التي تكرس الشرك بالله و التخلف و الرندقة….هناك من يستفيد من تكريس هذه الطقوس من اجل مأرب دنيوية رخيسة بإسم الدين و السياسة ولأقتصاد .هنالك مخزون ثقافي ردئ متخلف يستهوي اصحاب النفوس المريضة مستعدة لتصدق أي شئ ولتبارك بأي شيء يكفي أن تغلف بغطاء ديني ولا يهم ان كان يتعارض مع الدين نفسه
أرجو النشر و شكرا
أسلوب رائع و شيق و وصف دقيق
استمتعت بمقالتك، شكرا و تابع
بلد الجهل والأمية بإمتيازحيث مظاهر السحر والشعوذة ـ الأضرحة والقبور- السادات – الشوافات-المشعوذون -العرافون -مولا نوبا-البخوروالجاوي -الحناني-الفروج الكحل والحمر-أظفار الهدهد -لسان الحمار-شعر القط الأسود- مخ الذئب – الضبع ٠٠٠
ذبح الذبائح لغير الله طبعا، فتكثر الشركيات والعياذ بالله، وتمتلئ بعض أضرحة الأولياء بالمشعوذين والسحرة الذين يستغلون توافد الكثير من الزائرين والزائرات ليجذبوهم بطرقهم الملتوية وحيلهم الشيطانية بدعوى أنهم قادرون على حل مشاكلهم وعلى قراءة الطالع وما سواه.
لا تزال الأمية المرتفعة بالمغرب ومقارنة مع دول المغرب العربي الأخرى يقف المغرب في مؤخرة الترتيب من حيث الحرص على إبقاء الأطفال في المؤسسات التعليمي!
فهذه سياسة النظام منذ الإستقلال لتمويه وتجهيل الشعب المغربي عن دينه و قضاياه المحورية :
التعليم-الكرامة-الصحة- الشغل والسيرنحوالمعرفة والتقدم
لقد استمتعت بقراءة هذه القصة القصيرة, اسلوب جميل و شيق.
متى تتخلص المغربيات وكل العربيات من ثقل البحث عن الزوج صالحا كان أو طالحا يقبلن بأي كان ويضعن حياتهن في الهم أو يقضينها بين خرافات لا تزيد الا في معاصيهن سبحان الله كم مرة ردد كاتب هذه القصة كلمة عانس وكأنه يتلذذ بها ومسكينة هي المطلقة ومسكينة من هجرها الزوج هربا من المسؤولية ولم أقرأ يوما قصة للرجل العانس الذي تجاوز الخمسين والخائفون من المدونة ومن مسؤوليات الزواج فكم أنت قاسية على نسائك يا كل المجتمعات العربية وللمغربيات ثرن على الخرافات والشعوذة ووهم فارس الأحلام قصتك تكشف تخلفا يلزمنا قرون لنخرج منه أحمد الله أنني خرجت من المغرب
هذا هو لي باقي مخلي لبلاد في الجهل والتخلف ..
هذا هو سبب التؤخر ديالنا .. الناس تقدمت بالعلم والنور وحنا تأخرنا بزيارات السادات والأولياء والسحر والشعودة والخوا الخاوي ..
سبحان الله واللهع يهدي ما خلق ولا حول ولا قوة إلا بالله .
belle hisstoire. tu ma rappelé ha al oustad les belles momnent que j'ai vécu a salé et a rabat….le passé est passé , les plus belle moment ce sont les années de la jeunésse. et les plus belle moment du présent c le moment ou tu t'assoi tranquille et tu oublie les problémes de la vie ont regardan la nature et ta langue ne césse pas de prononcer le nom de allah , tasbih
مقال جميل استمتعت بقرائته شكرا لك
وا مللي نتوما كاتعبدو الاولياء الصالحين لاش كاتقولو لا الاه الا الله محمد رسول الله؟؟؟
ماقريتوش فل الفاتحة إيّاك نعبد و إيّاك نستعين؟؟؟
الله المستعان
I appreciate your style of writing ,verry good work,
اخوتي انا معذبة منذ ان كان سني 18 سنة خطبت لابن الجيران انقلب كل شيء الى (عكس) حتى صرت عانسا لا ادري مابي رغم اني مقبولة شكلا وبنت ناس المهم اريد تشخيصا لحالتي هل هو ثقاف ام عين ام فقط قدر من عند ربي والحمد لله كل اخوتي الاربعة تزوجن الا انا مان انوي الارتباط يتفرق شملي دون سبب اما اكره انا اما الطرف الاخر دون سبب يتشخص لي الرجل في هيئة ذميمة وانا كذلك ربما ينظر لي الرجال اني ذميمة رغم اني لست كذلك حتى طبعي فهو اني بسيطة في كل شيء ارجوكم ساعدوني لفك مابي ربما عندي سحر ام عين ام ماذا للاشارة دائما اقرا ايات السحر حتى تدمع عيناي
الناس ما واعياش بأنها تاتشرك بالله في هاد الأضرحة و الأولياء و الله يغفر الذنوب كلها إلا أن يشرك به، كنتمنا من كل واحد إوعي الناس اللي قراب ليه حيت إلى بقينا غير تانلومو و نتسناو الجهات المعنية هي اللي توعي الناس ما عمر بنادم إوعى و الله يهدي الجميع
معاقل الشرك الاكبر والعياد بالله من يتفق معي؟
لايمكن ان نؤمن بالله وفي نفس الوقت نكفر به…اما ملحد له حجته واما مؤمن له عقيدته…الغريب في الامر هل يقوم العلماء بدورهم؟ قد نعدرهم لعدم قوة خطابهم في عالم الانتيرنيت …ومادا عن الصحافة التي لها واسع النظر ؟هل الصحافي مثقف لكي يوجه الجهلاء بان الايمان بالاموات لاطائل تحته…هل هو يفهم فقط في السياسة؟ واوثان الشعوب لايفقهها أو يريد حتى هو التبرك ممن افضوا بما كسبوا….الوصف للحادثة لايصلح بل يشجع…ارجو النقد حتى نتحرر من كل ما هو وثني
الله إهديك آ سي الأستاذ آش كاتخربق راه الإيمان بهاد التخربيق شرك والعياد بالله
دعي مع خواتاتك الله إجيب ليهم شي ولد الناس أما هادشي الله إبعدو عليهم
الى السيد أوأقول الكاتب محمّد محمّد الخطّابي لقد وصفت وأحسنت الوصف وكتبت وأحسنت الكتابة أتمنى لك التوفيق
tu dis que tu n'es qu"un simple maitre mais tu es plutot un grand prof
احلم باليوم الذي نتخلص فيه من هذه العادات الجاهليه ، ليس فقط النساء الاميات اللواتي يقصدن الاضرحه بل المتعلمات ايضا والمتحجبات ، بل هناك من هن في مستوى راقي فرونسي والدجين والساك والماكياج سياره آخر موديل هاتف محمول آخر صيحه وتجدهن يتسابقن عند العرافات والمشعوذين والاضرحه ،
الدوله تشجع هذه التقافه لان كلما كان الشعب جاهلا كلما سهل تسييره نحو ما يريدون كما ان الكل يربح من الاضرحه "مقدمين شيوخ قياد مخزن ، " بيوت تكترى وسائل نقل وزيد وزيد وزيد . والله يجعل آخرنا احسن من اولنا .
شكرا لك يا استاذ على قصتك القصيرة جدا الوصف جميل وشيق ،لقد قرأتها بشغف لكني كنت انتظر نهاية اطول
لاتقولين ياختاه عكس ولاشئ اخر بل هو فقط رزقك لم ياتي بعد بل فقط يجب ان تصبري حتي ياتي رزقك . ياصاحبة التعليق 11. ربما تتزوجين وتندمين على الزواج فان كانت نيتك صافية فالله سياتيك برجل اللدي يستحقك ا ن شاء الله. يجب على الأنسان ان يلجا الى الله دائما بركعتين في جوف الليل وحسن نية ان شاءالله سيصل الى مايريد . ونصحيتي ابعدوا عن هده الخرافات والتقرب من الله.
j ai lu votre article ecrit d une main de maitre avec un style chatoyant avec une bonne structure, je vois la un projet d un grand ecrivain qui aura sa place inchaallah dans ce paysage literaire qui souffre de disette et que beaucoup de scribouillards remplissent.bonne continuation en attendant d autres ecrits de votre part
كتابة رائعة استمتعت في القراءة شكرا و جزاك الله خيرا
من يقدّس الجهل و لا يستعمل عقله هو حرّ لأنّ الجهل لا يُعْتَبَر جريمة يعاقب عليها القانون و ليس لأيّ أحد الحقّ في إرغامه على العكس، لكنّه بالمقابل لا يملك الحقّ في إرغامي على أن أكون مثله.
أحسنت في كتابتك للمقاله و أحسستني أني أعيش تلك اللحظات مع أنني لست من المغرب
وفقك الله لما يحب
مولاي بوشعيب عطاي لعزاة بويا عمر فكاك لوحايل الهادي بن عيسى قادي حاجة مادا تركنا لله عز وجل قال تعالى وادا سالك عني عبادي فاني قريب اجيب دعوة الداعي ادا دعاني .الاية.الزواج قصمة ونصيب والموءمن داامايرضى بما قسم الله له وانصح الفتيات بالابتعاد عن الاضرحة والسدات والتعلق بالله سبحانه وتعالى
هناك جانب تجب الإشارة إليه و هو أن للشيطان أوكار يستدرج من خلالها الناس الى الشرك بالله و على قائمة هذه الأوكار هي الأضرحة و السادات و ما يصطلح عليه بمقامات الأولياء و له هناك جند يقومون بالتغرير بضحاياهم من الإنس و يلعب دور الوساطة في هذه العلاقة الإلحادية و سطاء إنس يشترط عليهم في أول الأمر للتأكد من ولائهم و دخولهم في حزب الشيطان أن يكفروا بالله جهرة و يسبوا دين الله ( و العياذ بالله) حتى يتم قبولهم للعمل معهم ولكل منهم درجته و منزلته على قدر إجتهاده في التغرير بالضحايا من بني ادم و كذلك بقدر الثروة التي يجمعونها و هي عبارة عن صكوك القرابين من هدايا و أرواح الأضاحي التي تذبح لغير الله و هي تشكل رؤوس أموال بالنسبة لهم يتباهون بها بينهم بحيث ترفع منزلتهم عند الشيطان الذي يقرب منه الفطاحلة في الشرك بالله و أكثرهم عداوة لدين الله… وكل هذا يدخل في إطار الحرب الأزلية المعلنة علينا منذ زمن أب البشرية سيدنا ادم عليه السلام…
لا حول وقوة إلى بالله . لا بد من توصية الناس بخطر الشرك و أنه من الكبائر التي لا تغفر إلا بالتوبة قال عز وجل { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما } وأرجو من الجميع تذكير الناس بعظم هذه الطقوس الشركية التي باتت منتشرة في كل أنحاء المغرب.
باسم الله و الصلاه على من لا نبي بعده، اما بعد… فما يقوم به الناس عند الاضرحه من دعاء و تذلل لغير الله ، و ما تذبح عنده من الذبائح فهو شرك اكبر مخرج من المله، لان الاعمال التي يصرفونها للولي هي عباده . فدليل الدعاء قوله تعالى : " و قال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين" ، و دليل الذبح قوله تعالى : " قل ان صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين و بذلك امرت و انا اول المسلمين" . نحن نرجوا من المسؤوليين ان يقوموا بازاله معالم الشرك هاته التي تتمثل في قبور الاولياء و ان تنقل الى مقابر المسلمين ، و ان لا يتم البناء عليها .
أسلوب رائع و شيق و وصف دقيق
استمتعت بمقالتك، شكرا و تابع
حتى لاتفوتني الفرصة، فالتعليق الأول كان بخصوص فحوى الموضوع بحد داته، أما هنا فأريد أن أعبر عن تشجيعي لقيمة العمل من حيث المنظور الأدبي الذي يعكس تمكن الكاتب من الأسلوب القصصي الذي يرتقي إلى المستوى أكبر كتاب السيناروهات، حيث يأخذك بدقته في التوصيف الى مستوى الصورة التي تكتمل في مخيلة القارئ و كأنك تشاهد لفلم يعرض أمامك بالإظافة الى الحبكة في الإنتقال من لقطة لأخرى… لا أملك سوى كلمات التشجعيع مع الدعاء بالتوفيق في تبليغ المزيد من المواضيع و الظواهر المسكوت عنها أو المغلوطة الفهم في مجتمعنا..
المشكل عندنا وأقولها صراحه وأتمنى أن تنشر هسبرس كلامي هو أن نضام المخزن لا يريد الرفع بمستوي هذا الشعب لأن ذلك في نظره يهدد مصالحه فيشجع كل ما هو بدع وخزعبلات من قبيل الصوفيه والأضرحة وشمهروش وغيره وما يقام فيها من طقوس الخزعبلات والصلاة والشمع ودبح الدجاج في حين نجح المخزن حتى في شراء ذمم فقهاء الدين المجتمعين في مجالس علميه أستاءل لماذا تصلح في حين واجبها هو تنوير الرأي العام حول ماهو بدع وأستغرب عدد العلماء والفقهاء والمرشدات التي نمتلك في بلادنا حتى أننا نصدرهم لأروبا في حين عدد الاضرحه والبدع يفوق التصور هذا معناه أن الفقهاء عندنا لا يصلحون لشي والفرق بين مواطن يعرف حقوقه وآخر يؤمن بالخزعبلات هو أن الأول سينزل للشارع للمطالبه بتسيير جيد للمال العام في حين الآخر يضن تخلفه قدر وفقره وعدم جود رصيف نضيف في حيه أيضا قدر وليس تهاون من الدوله
بسم الله الرحمان الرحيم
هذه حال أهل الشرك في كل مكان وزمان والمغرب بلد لا توجد فيه قرية إلا وفيها قبر يعبد من دون الله وما يسمى بوزارة الاوقاف تشجع على عبادة القبور وتدافع عنها وتسميها بغير أسمائها كالمواسم الدينية والإسلام الصافي يحارب هذه المظاهر الشركية ويدعوا إلى إزالتها لكن الأوقاف تأبا ذلك والعياذ بالله
قال تعالئ (ان الشرك لظلم عظيم) وقال رسول الله صلى الله عليه وسل (ادا سالت فسال الله وادا استعنت فستعن بالله)
ياله من مقال رااااائع… أ فعلا هدا أسلوب كتابة " معلم" كما وصفت نفسك
أنت اللأستاد و الدكتور و كل شيئ
نشتاق لقراءة المزيد من مقالاتك
تحياتي
قصة واقعية رائعة باسلوبها ودقة الوصف فيها أتمنى أن يحضر مثلها في مقرراتنا. (إلى كاتب المقال) : أنت قلت "الناس ينادونك بالأستاذ وما أنا سوى معلم" ومايفهم من كلامك أن الأستاذ أعلى مرتبة من المعلم وهذا في اعتقادي خطأ لأن كلمة "المعلم" هي أسمى صفة للمدرس كيفما كان المستوى الذي يدرسه. تابع أخي وأتمنى أن تكتب العديد من القصص لتنشرها لنا في محموعة قصصية رائعة.
أتمنى من كل قلبي أن يكون ما كتبته صادقالا خيال فيه فهو رائع وسيرة ذاتية مختصرة أدعوك إلى كتابتها كاملة /أما ما جاء من تعاليق الإخوان حول الشعوذة فهذه تقاليد وعادات قديمة يصعب التخلص منها بسهولة/اللهم اهدنا في من هديت
أي أولياء؟؟ و أي صالحين؟
الأموات في أمس الحاجة إلى دعائنا لهم…
و كما يقال: كم من قبر يزار و صاحبه في النار
إن ما أتأسف له هو زج اسم "أولياء الله الصالحين" في هذه الأوحال المنحطة فكيف يقرن اسمهم بالخرافات والشعوذة….. وهم بريئون من كل هذا فالمطلع على سيرهم يجدهم أهل علم وورع ومجاهدة فبدل محاولة تدنيس اسمائهم وجب تصحيح معتقدات الناس وإرشادهم بالتي هي أحسن…. وأن هؤلاء الأولياء إنما جعلوا ليقتدى بهم ويؤخذ من علمهم وورعهم لأنهم فنوا أعمارهم في حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فنوا أعمارهم في ذكر الله فنوا أعمارهم في الدعوة إلى الله فنوا أعمارهم في جهاد ومجاهدة…. لهذا احذروا جزاكم الله خيرا أن تخلطوا بينهم وبين الانحرافات التي يقوم بها بعض العوام عن جهل. فالواجب احترامهم والحديث عنهم بخير فمن عادى لي وليا آذنته بالحرب. والله الهادي إلى الصواب
جيد فصاحة و بيان وحسن وصف و تصوير احسن بكثير من لغة الصحفي الركيكة الساقطة .
احسنت جيد جدا بلا شك انت محب للادب و مغرم بالالفاظ الفخمة و الجزيلة و الغريبة احب هذا النوع من الكتابات بالجملة اجدت و افدت و متعتنا و اختطفتنا من مقاعدنا و ادخلتنا في مخيلتك و ذاكرتك الرحبة الواسعة .
Ca me fait reppeller bien du livre de Abert Camus ´´La Peste´´
qui m'intéresse c ´est le titre de l´ecrevain Francais ; certes l'histoire change ,c´etait dans une ville de pays voisin dans des années quarante…etc
mais une une chose qui ne veut pas changer c´est la PESTE qui regne encore dans notre societe .
J'ai apprécié la lecture de ton article; et vraiment on a besoin d´une bonne description de Notre Maroc qui est en realite ton village .
Merci (oustad) pour nous ecrire et nous decrire la realite de notre pays bien aimer ,j´aime bien t´inviter á une caffee mais sera toujour de (BA Allal) malheuresement ,parceque cet homme il resiste encore ,il n´a pas le choix ,comme toi et moi .
ما اخطا النادل والجزار والبقال اذ نعتوك بالاستاذ ،مقالتك شيقة ومميزة في كل جوانبها وابعادها،نتمني ان لا تبخل علينا بمقالات اخري كما اتمني من كل قلبي ان يعينك الله علا ظروف الحياة
اسلوب رائع و جميل,يشد مخيلة القارء الى عالم الاساطير,بقلم كاتب ملهم , ارجو ان تستمر فانت موهوب.
le problème c ''st que la moitie de ceux qui parlent et crient la colère contre ces trucs eux même exercent une telle pression sur ces gens pour qu'ils rentrent dans les normes ou bien se casent dans un cadre d'une société dessiné qu'ils les poussent a chercher solutions dans ces pratiques et je le redis surtout pour la fille ici qui dit d'elle même 3aniss svp les femmes ne prononcer plus jamais ce mot péjoratif le mariage c 'est dieu qui le prédit oui ou non donc dire ce mot c comme critiquer kadar allah alors ne vous réduisez pas en une créature faite que pour être épouse! rester célibataire n 'a rien de honteux ou d'inferieur !
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ فِيمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
60 في المئة من المغاربة لايصلون ولايفقهون شيئاً في الدين فكيف لهم التمييز بين هذا وذاك بالأحرى كل شيء ممنهج …………حسبنا الله ونعمة والكيل.
أشكر أخي الخطابي على هذا المقال الرائع.
هذه أول مرة أقرأ مقالا هنا بهذه الروعة والجمال والحبكة، غير أنه كدر صفو قراءتي – كما كدر عليك السعال شرب قهوتك- شيئان:
1- سيجارتك التي نتمنى أن تتركها قبل أن تتركك.
2- هذه المظاهر الشركية التي وددت لو نبهت في قصتك على مخالفتها للشرع الإسلامي الحنيف، دين التوحيد.
لم اعلم كل هاد الجهل عند الناس
tu m'a fait vivre une journée de ma jeunesse après soixante ans merci grand professeur
الله اكبر العالم يستعمل طائرة بدون طيارة و شعبنا مازال يؤمن بالخرفات و الشعودة والغيب الذي لايعلمه الا الله, هكذا كلما التقي اجانب او عرب يحرجونني بان بلدكم المغر ب فيه مغارات تفتح و تغلق كل مرة في السنة و الشيخ الفلاني والسحر و الشعودة, الدعارة المخدرات , فلا اجيد كيف ارد على تلك الاسئلة المقززة و المحرجة , وهي اسئلة لا تشرف ولا افتخر بها طبعآ, ولكن لا اعرف اين التعليم و التوعية وعي الشعب ؟اين علماء الاجتماع و علماء النفس اين الشباب الواعي والمتعلم في الجامعات , اين الدولة لكي تقف هذه المبيقات التي تفسد مجتمعنا الذي فاته القطار و هوا مازال يؤمن بهذه العادات البالية و عفى عليها الزمان؟ اين الاعلام الرسمي و الخاص لكي يقف هذه المهزلة؟ العلم الجامعة التمدرس الوعي التقافي هوا دواء هذه الخزعبلات التي تنخر بعض الناس في كل ارجاء وطننا , و اخيرآ لا يغير الله بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم
كنت أتفرج يوما على قناة ZDF بإقتراب شهر رمضان الكريم ، أنا لست عالما دينيا و لكن في البرنامج استغربت إجابات المسلمين في تعريف رمضان ! البعض يقول عادات البعض سنة تركها لنا رسول االله ص و و و …
رمضان ركن ! و لكن ماذا يستفيد الصائم من رمضان؟!
بدون الدخول في الدين ، لنرى الصوم روحانيا.
أي إنسان يبحث عن شيئ واحد في هذه الحياة ، و هو الرضى. يضحك يسرق يقتل يتكلم في الناس يصلح بين الناس يبكي …. الخ
هناك أشياء في الحياة لا نكتسبها بل نبنيها و هكذا هي النفسية يجب أن تبنى . الصوم يمنعني من الكثير من الأشياء ، لا أكذب لا أسرق لا اسمع أقول أو أرى الفحش… أي أتصدى للوسواس الذي لا يكل من قول أريد هذه و ذاك إفعل إفعل… رغبات لا حدود لها.
العجب للأخت التي تريد الزواج أو أي أحد يسأل عن السحر ، قناعة النفس إن لم تكتسبها و تعرف أنك مهما حققت فهو زائل فلن تعيش سعيدا أبدا .
الكل متوجه لقبلة واحدة فلا يحسد أحد أحد على ما يملك فكل ضيف و استعينوا بالله و ببعضكم و كفوا عن تعذيب أنفسكم في البحث عن النور في الظلام.
صومو و هذبوا أنفسكم ففي الصوم و الله شفاء و راحة للنفوس .
و الله يهدي النفوس.
I really enjoyed your article and you should be mentor to other writers. You described things very well to the extent that I started picturing your story. Keep the hard work and good luck.
سير الله يعطيك الصحة فوجت علينا .. نتسناو المزيد من عندك.. أسلوب ولا أروع
c est vrais qu il y a certains saintv et chapelles qui aident l etre humain etre heureux malgré la collere ou des problemes qu on frequente c est bien de croire de temps en temps à des choses meme s ils sont pas vrais.
اسلوب شيق ووصف دقيق ماشاء الله استمتعت بقرائته
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ"إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين" وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ" (( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا))
بسم الله الواحد الأحد و الصلاة على الداعي إلى دين التوحيد نبينا محمد و سلم تسليما كثيرا:
رسالتي في ثلاث نداءات:
_ ندائي إلى المجالس العلمية و وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية أن تتق الله في الشعب المغربي و أن تعمل على محاربة و اقتلاع هذا الشرك و الدجل الذي جر على بلادنا الذل و العار و أورد علينا فسقة و كفرة الجن و الإنس.
_ ندائي إلى المجتمع المدني من جمعيات و مؤسسات توعية لتجعل همها الأول توعية الشعب في دينه أولا ثم تأتي مشاريعهم فيما بعد, و إلى كل مثقف و كل واع في دينه و غزير في ثقافته إلى تنبيه الناس و إرشادهم فيما هو مسألة مصيرية بالنسبة لهم في الدنيا و الآخرة و هو دينهم و تجريد التوحيد لله تعالى وحده لا شريك له.
_ ندائي الثالث إلى كل من بيده سلطة على شيئ بأن يعملو على التضييق على هؤلاء الفسقة و أن يعملوا على تدمير الأفكار الواهية و الشركية و تدمير جدارات و فضاءات الشرك و الدجل و إحالتهم إلى العلماء و السلطات.
و صلى الله على نبينا محمد و على أله و صحبه و سلم
واسفاه على مجتمع لازال تحث مستوى التخلف أي بمعنى آخر ان هناك التخلف وهناك تحث التخلف أدا كان الله عز وجل حرم الشعوذة بجميع أصنافها وأشكالها فالدين يقولون بانهم مسلمون يزكوها بدهابهم إلى مايعتبرونه السادات والأولياء حيث تقوم طقوس الشعوذة بالذبح لتقرب إلى الجن وهدا حرام ومصير من يفعل دالك جهنم لأكن للأسف الشديد لاناهي ولامنتهي أي علمائنا الأجلاء لايحركون ساكنا وهم يشاهدون بأعينهم ما ألمت به شعوبنا من جهل وكفر وشرك لأنهم يغضون أبصارهم عن هدا الڤيروس القاتل
الكاتب المحترم
لقد استمتعت بهده القصة الممتعة المشوقة التي تسرد واقع مجتمعنا…فمن شدة بساطة اسلوب الكاتب ..وسلاسة تعبيره…تخال نفسك وانك قد سبق لك وزرت المكان…فعلا نحن نحتاج لهدا النوع من الكتابات…ارجو ان نقرا قصصا مشابهة قريبا ..
قصة رائعة ومعبرة عن واقع يعيشه المغاربة استمتعت في القراءة اتمنى منكم المزيد
-من الجانب النفسي:ربما النفس لاتتمع بجاذبية(بنادم بارد مافيه ملحة ) حاولي تخلقي متعة في علاقاتك(في حدود شرع طبعا)
-من الجانب الديني: الزواج مسألة قضاء وقدر (ممكن تكون العين الا ان العبد المؤمن المحصن يتخلص منها بالرقية…)
وبالطبع الإلحاح في الدعاء
-من الجانب الاجتماعي :حاولي تختاري لي اناسبك او اتماشى مع الشخصية ديالك والقدرات دياولك او لبسطة ديالك
-حاولي تغييري نظرة ديالك للراجل بصفة عامة او لفارس احلامك بصفة خاصة
—–والله اعلم واعلى——–
الشرك بالله ,والعياد بالله عندما نعتقد أن غير الله من أضرحة وقبور ومشعودين قادرين على حل المشاكل العنوسة والرزق .السبب هو إنتشار الامية والخاصة الدينية والجهل والتخلف ,إن العنوسة لن تحل إلا بالقضاء على تلاتة الفساد الاخلاقي والمخدرات ,المدونة الفاشلة,تم البطالة هده اسباب المباشرة لارتفاع نسبة العوانيس والمطلقات ,الفتاة يجب أن ترض بقضاء الله ونصيحة لها بالاستغفار والصوم الدعاء لرب عزة والنظر الى الاسباب الدنوية ككترت الشروط على الخطيب وغيرها من أسباب.
الحمدلله الواحد الاءحد الصمد المتفرد بالواحدنية فالمعطي هو الله والمحي هو الله والمميت هو الله الرازق هو الله وكل شيء بيد الله الخالق فلمادا هدا الكفر والشرك لمادا هدا كله انا اتعجبت من دوبة اسلامية وفيه هده الشركيات التي تخلد صاحبها في النار والمشرك باله كافر خالد في النار انه امر خطير ياعباد الله ان نرى من يقول لااله الا الله ويطوف بالقبور ويدعوا الاءموات من دون الله عجيب والله اين دور اهل العلماء اين هم هنا اليس التوحيد غاية الجميع المشكلة يكمن في تشيجع البعض لهده الشركيات الخرافية نعم الفكر الصوفي الياطل هو من سانده وترك الشرك والقبوريين الله المستعان اللهم اهدي المشركين منا وردهم اليك يارب وجزاك الله خيرا هسبريس
شكرا لهسبريس
قرأت تقريبا كل التعليقات وناذرا ما رأيت شبه إجماع على أن الكاتب متمكن بفنه و مْعَلَّم شْديدْ.ما القول بعد هذا التثمين والمحبة ؟ محمد محمد الخطابي وزير الثقافة ؟ أو محمد محمد الخطابي عميد كلية من كليات الأدب ؟ بالطبع لا ، قد نخسر كاتب. ما شاء الله كتابة لامعة براقة بذون حشو أو تبجح أنيقة "سهلة" و"بسيطة".الأدب في خدمة الشعب.نعم هي قصتي وقصتك ، قصة أختي وقصة أختك. نعم أينما أتجه في بلادنا لست غريبا ولا أنت غريبا ولا هي غريبة .نعم نحن أخوة .أردد صوت أملأ قلبي : "لا إلاه إلا الله "، أتأمل ، أتأمل أضع عقلي جنبي وأكاد أبكي.
——–
الرياحي
لقد استمتعت بقراءة هده القصة القصيرة اسلوب سلس وطريقتك في الوصف غاية في التشويق اتمنى لك التوفيق اخي
ما معنى فارس الاحلام هل هناك رجال فرسان . المراة انتى الانسان لها وظيفة طبيعية بيولوجية وهى الولادة اى ان حقها الطبيعى هو ان تلد تم جاء المجتمع الدكورى وفرض ان لا تلد المراة الا فى اطار الزواج اى عقد او اتفاق علنى ينسب معه الطفل المولودالى رجل محدد مما حرم النساء من ممارسة حقهن الطبيعى واصبحن فى وضعية الترقب والانتظار خاصة ان المجتمع الدكورى فرض على المراةا ن تنتظر قرار الرجل بقبول ا و رفض الزواج تولد عن حرمان المراةمن ممار سة حقها الطبيعى والمرتبط بفترة معينة الاحساس بتبخيس الدات وتحقيرها وان المراة لا شان لها ولا اعتبار ما لم يتخد الرجل قرارا بشانها وهو الزواج منها لتصبح سيدة والا تسمى انسة او بلغة اخرى عا نس يسبها الرجل بهدا الوصف ويزيد به فى احتقارها والتنكيل بها . حتى لا تعيش بعض النساء هدا الوضع يلجان لشعودة وكل الاعمال الغيبية فى محاولة للهروب من تلك النعلة والكتيرات منهن يعشن فى حالة نفسية سيئة جدا بين الحرمان من الحق فى الولادة والنعلة التى تنصب عليهن من المجتمع مما يجعلهن شبه مختلات نفسيا ان لم يكن مختلات فعلا .لدلك لا يتعلق الامر بالرجل كفارس احلام بل بممارسة حق طبيعى وه
بعد هذا الفيض الهائل من المداخلات القيّمة للقرّاء الأعزّاء أجدني مسوقا لأزجي أحرّ الشكر لهذا المنبر الإعلامي الرّصين ، هذا النبراس المنار الذي يتيح لنا جميعا فرصة الدخول فى هذا الحوار المثري البنّاء حول العديد من القضايا الحيوية التي تشغل بال الرّأي العام فى بلادنا الحبيبة بعد ذلك أتقدّم بأعمق وأصدق الشكر والإمتنان لجميع الإخوة الكرام والأخوات الفاضلات على هذه المشاركة الكثيفة التي تدلّ على المستوى الرّاقي الذي يتمتّع به جميع المشاركين وعلى مدي غيرتهم ووعيهم العميقين بهذه العادات المتوارثة المستهجنة التي ما فتئت تعيش وتعشعش بين ظهرانينا إلى اليوم.شكرا لكم جميعا على هذا الإطراء الجميل الذي هو إنعكاس واضح للنفوس الطيّبة والقلوب المفعمة بالمحبّة والصفاء والنقاء،والجميل ما فى الأمر أن الحوار يتمّ كذلك بين المتدخلين أنفسهم ممّا يزيده غنى وتنوّعا وثراء
لصاحب التعليق 46 شكرا على نصحك الكريم فأنا لا ادخّن ولكن بطل القصّة نعم وهو يحتسي القهوة المرّة لمرارة ومضض الحياة التي يعيشها معروف أن الدين الإسلامي الحنيف ينهى عن هذه الخزعبلات ولكن القصّة لا تفسر إنها ترمز وتومئ فقط للجميع محبّتي وتقديري