حذرت جمعية “أطاك – المغرب” من أن وفاء الدولة بـ”التزاماتها إزاء المؤسسات المالية الدولية”، مع ما يرافق ذلك من إجراءات، سوف يغذي “شروط انفجار اجتماعي كبير ببلدنا”.
جاء هذا في تقرير صادر عن المؤتمر الوطني السابع لـ”أطاك المغرب”، عضو الشبكة الدولية للجنة من أجل إلغاء الديون غير الشرعية، ذكَر أن الدولة باستحضار هذا المعطى تقوم بما أسماها “حملة قمع استباقية ضد أشكال الاحتجاج والتظاهر، وتكبيل الحق في الإضراب، وتجريم كل أشكال التعبير، واقتناص أي صوت منتقد”. ويذكر المصدر ذاته أن من بين نتائج الوفاء بالالتزامات المالية الدولية السعي إلى “حذف ما تبقى من صندوق دعم مواد الاستهلاك الأساس، وخصوصا غاز البوتان”، والاستعداد لـ”رفع سن التقاعد إلى 65 سنة، وتقليص معاش عاملات وعمال القطاع الخاص، عبر إصلاح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وتعميم نظام التعاقد في الوظيفة العمومية”.
وتابعت “أطاك المغرب”: “إن الدولة تحرص أولا على الوفاء بالتزاماتها إزاء المؤسسات المالية الدولية لضمان تسديد الديون والحصول على قروض أخرى؛ فهي تنتظر حاليا موافقة صندوق النقد الدولي على خط وقاية السيولة أو خط الائتمان المرن، ما قد يمكنها من الحصول على قروض في السوق المالية الدولية”.
وذكرت الجمعية ذاتها في هذا الإطار بأن “حصة الدائنين الخواص في الدين العمومي الخارجي ارتفعت من 9 في المائة سنة 2011 إلى 28 في المائة سنة 2021″، كما “بلغت تسديدات الدين العمومي الخارجي والداخلي 172 مليار درهم في نهاية 2021، وهو ما يعادل 9 مرات ميزانية الصحة”.
يحدث هذا في وقت ترصد الجمعية ارتكاز “النموذج التنموي الجديد” على “توسيع سبل تركز الثروة في أيدي أٌقلية رأسمالية محلية، تتشارك مع شركات متعددة الجنسيات حصصَ الاستحواذ على الأراضي والمياه والثروات البحرية والمنجمية والخدمات العمومية وغيرها من المجالات”.
وتضيف الهيئة ذاتها أن الاستبداد “سند رئيسي لهذا التراكم الرأسمالي الكبير الذي لم تعد تستوعبه السوق المحلية، فبدأ التغلغل في بلدان القارة الإفريقية؛ قبل أن تزيد الحرب على أوكرانيا من حدة الأزمة الغذائية والطاقية البنيوية لبلادنا، وما نتج عنها من ارتفاع مهول في الأسعار”.
واسترسلت “أطاك” بأن “ما سمي مخطط المغرب الأخضر استنزف طيلة عشر سنوات ميزانية هائلة لتدعيم كبار المصدرين في قطاع الفلاحة، في حين ازدادت واردات الحبوب والقطاني والنباتات الزيتية والسكر”، وزادت: “هناك خصاص حاليا في الحليب ومشتقاته سيغطى أيضا بالاستيراد؛ فيما يتعرض القطاع البحري بدوره لاستنزاف كبير، باستحواذ أقلية على الثروات السمكية لتصديرها”.
كما استحضرت الجمعية ذاتها “حذف دعم مواد الطاقة (البنزين والديزل وزيت الوقود) أواخر سنة 2015″، ما أدى إلى “مضاعفة سعر لتر الديزل الذي يتراوح حاليا ما بين 15 و16 درهما؛ فكدست شركات توزيع المحروقات أرباحا تجاوزت 45 مليار درهم، منذ تحرير أسعار مواد الطاقة حتى نهاية عام 2021″، وهي “فاتورة أرباح يدفعها المستهلكون، إما بشكل مباشر في محطات الوقود، أو بشكل غير مباشر من خلال الزيادات العامة في الأسعار”.
وتلقي هذه الزيادات بظلالها أيضا على “مديونية الأسر الشعبية التي تخنقها بشكل خاص مؤسسات القروض الصغرى، المُراكِمَة، هي أيضا، لأرباح كبيرة من جيوب الفقراء”، وفق المصر ذاته.
وجددت “أطاك المغرب” الدعوة إلى “تعبئة شعبية تفرض تعليق سداد الديون والقيام بتدقيق لديون المغرب، لتحديد الأجزاء الكريهة وغير الشرعية والتبرؤ منها بالكامل”، مع “إلغاء ديون الأسر الشعبية، ووضع نظام قروض عمومي، ووقف تعسفات مؤسسات التمويل الأصغر على ضحايا القروض الصغرى، وخصوصا النساء”؛ كما نادت بـ”فرض ضريبة تصاعدية على الثروات والأرباح”، و”إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين”، مع خصها بالذكر عضوها الصحافي عمر الراضي ومعتقلي الريف و”جميع معتقلي الرأي”.
وشددت الجمعية ذاتها على حاجة المغرب إلى “وقف اتفاقيات التبادل الحر، خصوصا مع الأقطاب الإمبريالية؛ الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية”، كسبيل لـ”فك الارتباط بالمؤسسات المالية الدولية ومراكز القرار الأجنبية”؛ لأن “صندوق النقد الدولي والبنك العالمي يشكلان أبرز مكونات الثورة المضادة الرئيسية بالمنطقة، من خلال اتفاقيات اقتراض خانقة، كالتي فرضت على الشعب اللبناني الغارق الآن في أزمة غذائية حادة، وعلى مصر وتونس والأردن وغيرها من بلدان المنطقة”.
كما عبرت “أطاك المغرب” عن رفضها استعداد البلاد لـ”احتضان قمة الاجتماعات السنوية للبنك العالمي وصندوق النقد الدولي في أكتوبر 2023 بمراكش”؛ لأنهما مؤسستان “ارتكبتا جرائم ضد شعبنا وضد شعوب منطقتنا والعالم”.
تحليل أكثر من رائع من طرف اطاك المغرب للأزمة. ولاكن السياسيون لن يسمعونا ولن يسمعوكم لانهم بكل صراحة خونة بلدانهم. وسيستجبون لدعوات وشروط البنك الدولي كي يحصلوا على قروض اضافية التي ستغوق تطور بلداننا . وكلما ازدادت رفعوا سقف شروطهم و يسهل التحكم فينا بعد دلك . على المسؤولين وناشيطي وساىل التواصل الاجتماعي التعريف بالوطع وشرحه .وان تواصل الدولة سياسة التقشف والابتعاد عن المطالبة بقروض إضافية للبنك الدولي القاثل الاقتصادي للدول النامية . وتعتمد على خيراتها .وتسثثمر في شعوبها .
الحكومة المحكومة يمكن أن تفعل ما تشاء في الشعب المغربي لإنه عندنا شعب لا يهمه إلا الأكل و الكرة و الروتيني اليومي و التفاهة. إذن فافعلي ما تشائين ايتها الحكومة المحكومة فلا يرجى أي خير من هاذا الشعب الحي الميت.
الانفجار الاجتماعي الكبير بالمغرب آت آت لا محالة مهما فعلوا لتأخيره أو منع حدوثه، ذلك لأن الله لا يحب الظلم ولا الظالمين، وقد حرم الظلم على نفسه وعلى عباده، فمن سار عكس مراده أذله بثورة عباده ..
وما خفي كان اعظم، لك الله ايها المواطن الفقير، الحكومة في واد واحوال البلاد في واد اخر. الغلاء اكلنا والفساد نخر اقتصدنا. نحن لا نريد الصدقة، بل قضاء مستقل واحزابا وطنية واقتصادا خال من الاحتكار، تم اتركونا وشاءننا.
لكي الله يا بلدي
سلام الله ورحمته تعالى وبركاته
اللهم لطفك وسترك يا الله ونطلب من الله العلي القدير ان تكون 2023 سنة خير وسلام على الجميع قولوا امين
C’est à cause de la l’Algérie qui a fermé les frontières avant nous étions ici à oujda dans une classe moyenne grâce à l’Algérie on avaient tout et moins cher mais dommage maintenant mais au moins il y’a qui sont. Parti travailler en Algérie ils sont devenus riches ont construit leurs maisons et villas des voitures et. Le confort et leur parents sont parti faire le pèlerinage
المقدم والشيخ
جمعية اطاك تطكطك ما دام المقدم والشيخ فان المجتمع المغربي لا ينفجر وليس في استطاعته ان يفعل شىءا سواء وفت الحكومة بالتزامتها ام لم توف
الحكومة المغربية تقتضي مصالحها ومصالح اسرتها لا يهمها الاخر
الشعب مجرد ينهق وعندما حنجرته تتخسر يدخل منزله القافلة وال تنبح والمقدم والشيخ الله يطول عمرهم
القهرة والظلم والحكرة والغلاء والجوع… والشعب مالو مخلوع…. على اي ما لاحظته عند ولادات اطاك.. انهم يناضلون بعقلنة وبهدوء .. ولا يبحثون عن الشهرة والفوديطاريا النضالية…