لم يكن اعتقال امرأة بآيت ملول، تنتحل صفة “طبيبة أسنان”، بحاجة إلى “بيان” أو “بلاغ” من تنظيمات الأطباء أو المهنيين في القطاع الصحي، بما أن هذا “المشكل” كان وفقهم تحديا مطروحاً على المهنة، وأشارت إليه سابقا جهات تنضوي تحت لواء مهنة الطب وحتى التمريض في وقت سابق، خصوصاً أن الفعاليّات الصّحية تعتبر أن الانتحال “لا يمكن إلا أن يكون مداناً”، فمن “الخطر على الصحة العامة أن يكون هناك طبيب ممارس بدون تكوين أكاديمي أو علمي”.
في هذا الصدد قال الطيب حمضي، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية للصحة بالمغرب، إن “واقعة الاعتقال تكشف استمرار مشكلة الانتحال في المجال الصحي التي ظلت دائما تشكل تهديداً حقيقيّا لصحة الإنسان المغربي”، مشيرا إلى “وجود أشخاص بلا أي خلفية أكاديمية في جامعات متخصصة يقومون بتشخيص وفحص وعلاج وتتبّع ووصف أدوية للمرضى، بكل ما يشكله الأمر من مغامرة بصحة المريض الذي في أحيان كثيرة لا يكون مؤهلا كفاية ليتحقّق من الهوية المهنية لطبيبه”.
وسجل حمضي، ضمن إفادات قدمها لهسبريس، أن “هذا الانتحال خطير لأن جملة من الأمراض تحتاج تتبعا دقيقا، والطبيب المزيّف لا يعرف مساطر ولا تفاصيل علاجها”، وزاد مستدركا: “لكن علينا أن نعرف أن الأطباء المنتحلين مشكلة تواجه مختلف الدول، والمثير أننا نجدهم يمارسون تخصصات دقيقة أيضا، حتى في التدخلات الجراحية، ومنهم من جرى اكتشافه بعد سنوات كثيرة من الممارسة؛ وهؤلاء إما يكونون في الأصل تقنيين أو ممرضين”.
وحمّل المتحدث للمنتحلين جزءاً كبيراً من المسؤوليّة في “انهيار نسبي لثقة المواطنين في القطاع الطبي، بل في الكوادر الطبية المؤهلة”، بحكم الفشل في تتبع حالة صحية معينة أو إدخالها في أوضاع صحية أخطر وذات آثار جانيّة، وتابع: “المواطن ليس دوره أن يعرف هل الطبيب مزيّف، وإنما هو دور السلطات الصّحية والسلطات الإدارية والهيئات المهنيّة”، مسترسلا: “لابد من التتبع، فمثلاً لا يمكن أن نسمح بأن يفتح طبيب عيادة بدون معرفة مساره الأكاديمي والمهني”.
وأورد الباحث في السياسات والنظم الصّحية أن “الخطر الأكبر الآخر الذي يمثّله هؤلاء المزيّفون هو وجود منتحلين دون عيادات في المغرب، ويتجولون رغم أنهم لا علاقة لهم بالطب ويروجون أنهم يعالجون أمراضا خطيرة وفتاكة مثل السرطان، إلخ”، مبرزا أن “بعض هؤلاء يحصلون على ‘دكتوراه شرفية’ ويعتبرون أنهم أصبحوا أطباء”، وزاد: “كما أن هناك من يشتغل في الصيدلية ويقدم نصائح للمرضى على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا أيضا انتحال لصفة الطبيب”.
من جهته حذر سعيد عفيف، رئيس التجمع النقابي الوطني للأطباء الاختصاصيين بالقطاع الخاص، من المعضلات التي صار يطرحها هؤلاء “الأفراد الذين يسيئون لمهنة الطب”، معتبرا أن “ممارسة المهنة منظمة بقوانين واضحة، منها القانون رقم 131.13 المتعلق بمزاولة مهنة الطب، وكذلك اﻟﻘﺎﻧون رﻗم 08.12 اﻟﻣﺗﻌﻟق بالهيئة اﻟوطﻧﯾﺔ ﻟﻟطﺑﯾﺑﺎت والأطباء”، ومؤكداً أن “هذا التقنين يجعل المواطن مبدئيّا قادراَ على التبليغ عن الحالات التي يرى أنها ليست على ما يرام بخصوص صفة الطبيب”.
وأورد عفيف، في تصريحه لهسبريس، أن “المهنة لها حرمة وأخلاقيات”، مردفا بأن الهيئة المذكورة “تواكب الملفات والدبلومات والتدريبات؛ وفي حالة وجود شخص يدعي أنه طبيب بدون المسارات المهنيّة المعمول بها فهذا يتطلب تدخلاً حازماً لحماية هذه المهنة والحفاظ على الصحة العامة”، وختم بالقول: “لا يمكن أن يكون هناك فرد منتحل يقوم بفحص المرضى بارتياح في ظل وجود قوانين. ولا نستطيع أن نسمح لأي كان بأن يستغل الصحة بهذا الشكل البشع، لهذا كانت السلطات دائما حاسمة في هذا الموضوع”.
و ما الفرق بين طبيب حاصل على الدكتوراة من اوروبا الشرقية وطبيب يهوى او يمتهن هذه المهنة الشريفة بدون رخصة او اصحاب الشكارة من ابناء الجاه والتي يشتغل اقلية شرفاء بما ان المريض بحالة الطوارئ لا يكترث له الطبيب الا اذا دفع حتى وهو على فراش الموت رحم الله عبدا عمل عملا صالحا فاتقنه
وما خفي اعظم يعني ان الأطباء ينتحلون شخصية معينة ويدعون انهم في خدمة المجتمع والمواطن المغربي واين دور وزارة الصحة والمفتشية الأمور اصبحت خارج السيطرة اين نحن الان لا حسيب ولارقيب ربما امور اخرى لا نعلها في مجالات كثيرة اللهم الطف بنا بما جرت به المقادير يارب
صحة المواطن ضاعت مع الأطباء الحقيقيين قبل أن تضيع مع الأطباء المزيفين…
لاصحة لا تعليم غير سير على الله
هناك أشخاص يكون أحد أقاربه له سلطة في إحدى المدن فيصول و يجول كما يحلو له. . و على مرأى من الجميع..و مازالت الظاهرة منتشرة في زمن المغرب الرقمي…..وهنام أطباءحديثي التعيين يعملون دون الاشتراك في هيئة الأطباء…..و هناك مس…ؤولين صحيين لا دور لهم إلا التضييق على الأطباء الشرفاء و النزهاء…وجب تعميق البحث في الموضوع..لان الامر يضر بالمواطنين بالأساس
لماذا لا نتحدث عن مستخدي الصيدليات باي صفة يصفون الدواء للمرضى و علاج الجروح و حقن الابر داخل الصيدليات. كل هيئة تخرج فقط عندما تحس بتأثر ربحها المادي
إذا أراد شخص فتح دكان ألا يحتاج إلى ترخيص من السلطات فما بالك بفتح عيادة طبية أعتقد أن صك الاتهام لايجب أن يقتصر على المنتحل بل يجب أن يشمل من أصدروا له الترخيص
انا شخصيا ما يقلقني اكتر هو اولا كيف يتمكن هؤلاء الاجانب من مزاولة اية مهنة بدون ترخيص وبدون التوفر على الاقامة وكيف يتمكنون من كراء منازل او محلات لمزاولة هاته الأعمال الاجرامية وكيف يتمكنون من تحويل العملة ولا احد يحرك ساكنا؟!اذن يجب وبسرعة التسريع في اعادة النظر في قانون الهجرة والاقامة والزواج المختلط واللجوء
وسد جميع التغرات لان قانون الهجرة والاقامة والاجانب قديم ومليئ بالتغرات واكل عليه الدهر وشرب حتى انه يجب خلق إدارة وشرطة خاصة بالاجانب تكون تحت وصاية الداخلية والخارجية ووزارة العدل لانه هناك خروقات وربما رشاوي في الحصول على الاقامة بدون وجه حق وبدون توفير شجميع الشروط متلا سمعت من جزائري انه تجاوز مدة إقامته رغم ذالك لم يؤدي مخالفة او السجن بل الغريب في الأمر انه تحصل على الاقامة هاذا لا يقع حنى في الصومال؟!
البلاد مشات لاصحة لاتعليم لاشغل لاعدل لا رخاء تغليب كفة المرأة على كفة الرجل هدا هو مغرب الألفية الثالثة .لرجوع البلد لمكانته يجب على الرجوع الى تعاليم الدين الحنيف والتمسك به فهدا هو المنفد الوحيد والعلاج الشافي لأمراض الألفية
على وزارة الصحة أو الهيئة الوطنية للأطباء أو عن طريق شراكة بينهما، إحداث منصة إلكترونية يمكن للمواطن أن يتأكد من خلالها من صحة الترخيص لمزاولة المهنة وذلك باستخدام رقم الهوية المهنية للطبيب.
على السلطة المحلية أن تعمل على مراقبة والتأكد من الترخيص للأطباء المزاولين والعيادات المجودة داخل منطقة سلطتها.
أطباء أوروبة الشرقية
و منتحلون شخصية طبيب
هم ” كيف كيف ” .
المسؤولية هي مسؤولية وزارة الصحة
ومن يراقب وزارة الصحة .
ها ترتادون الاسواق اللاطلاع المعالجين المزورين الذين لم يلجوا المدرسة قط لعلاج الاسنان و العيون و مختلف الامراض، و حالة المواد التي يعرضونها في حالة يرثى لها عرضة للاتربة و الشمس و ااحشرات. هل تعلمون بالمشعودين الذين يتخذون شعودتهم موضوع لعلاج الامراض، اما العشابة فحدث و لا حرج. الصحة في خطر لفئات من المواطنبن الذين لا يستطعيون ولوج المستشفيات او فئة من الاميين العيادات الذين يستغلون من الاشخاص السالف ذكرهم،
و الواجب ازالتهم من الميدان و معاقبتهم،مع نوفير العلاج للجميع بالطب العلمي و القانوني.
باختصار شديد ،أغلبية الأطباء و أغلبية الموظفين لي زعما كتعول عليهم الدولة باش يخدمو للمواطن قسما بالله فاسدين و رشايوية و منهم حتى الكسلاء و ميستحقوش أصلا هادوك المناصب،و يا الدولة راه عندنا الفساد في جميع الإدارات و إلا من رحم ربي أما قطاع الصحة في المغرب رفع عنه القلم و يرثى له.
أسنان المغاربة 90٪ مسوسة وصفراء لانهم لم يتلقوا كيفية نظافة الأسنان في المدرسة .