أعلن المكتب النقابي بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، التابع للمنظمة الديمقراطية للصحة (ODT)، عن خوض إضراب عن العمل يومي 9 و10 يونيو المقبل بمختلف المؤسسات التابعة للمركز الاستشفائي، مع الاستمرار في حمل الشارة من طرف العاملين المزاولين للحراسة.
وانتقد المكتب سالف الذكر، ضمن بيان توصلت هسبريس بنسخة منه، “الارتجالية” و”العشوائية” في معالجة ملفات العاملين، وما يتعلق كذلك بتعويضات الحراسة والإلزامية، إلى جانب ما وصفه بـ”الخروقات” التي شابت عملية صرف منحة “كوفيد-19”.
وطالب المصدر عينه بصرف تعويضات الحراسة والإلزامية في أقرب الآجال، وتصحيح الأخطاء التي همّت منحة “كورونا”، وإقرار منحة عيد الأضحى بقيمة 3000 درهم، وإقرار تعويضات الشهر الثالث عشر، ومراجعة القانون الأساسي، وخلق وحدات وسيط داخل المستشفيات.
الأسف ماشي وقت الإضراب دابا . لقبكم ملاءكة الرحمة .يعني اصحاب القلوب الرحيمة قبل كل شيء . نحن في حرب مع الوباء و انتم جيشنا الأبيض .نقدر عملكم .لكن ليس هدا وقت الإضراب و المشاحنات . صحة الشعب المغربي فوق كل الاعتبار.
على خدمتكم الزينة، كولشي باغي الفلوس ،أما المرضى آخر حاجة تفكروا فيها…. الله ياخذ فيكم الحق
الاخطاء الطبية بالجملة والضمير المهني مفقود وشهوة الدنيا مفتوحة فحسبنا الله ونعم الوكيل في من لم يقم بواجبه كما قلده الله وسخره لعباده
اقول لللمعلقين أصحاب 5 دراهم ككونيكسيون وقهوة كحلة من الصباح حتى المساء وتخراج العينين. المفروض أن كل الاطر في جميع القطاعات يخرجون للاحتجاج والمطالبة بحقوقهم. فكيف يعقل أن حفنة من البرلمانيين تتقاضى الملايين دون عمل يذكر ودون وجه حق والاطار الطبي والتعليمي معا يفني زهرة شبابه بجوج فرنك. واخيرا تقولون ليس هذا وقت الاضراب. فإذا كنت يامعلقي أخر الزمان تصبرون على الذل فدعوا عنكم الناس للمطالبة بحقها وانشغلوا انتم بالكلام الفارغ والنقد المجاني. فرجل التعليم والممرضون معا يعملان من زمان براتب جامد في الوقت الذي تشتعل فيه الاسعار. في الوقت الذي يحصل البرلماني على راتب سمين وتقاعد مريح وامتيازات لا حصر لها. واخيرا يقول معطل وأجوف منكم. ليس وقت الاضراب فالى متى سيظلون ينتظرون. استحيوا من فضلكم.