يعد شهر رمضان موعدا مهما بالنسبة للقنوات التلفزيونية الوطنية التي تتنافس سنويا على تقديم إنتاجات درامية مميزة لجذب أكبر عدد من المشاهدين، خاصة أن هذا الموسم يعرف بشكل سنوي أكبر نسبة متابعة من الجماهير المغربية.
وفي رمضان المقبل، من المتوقع أن تشهد القنوات الوطنية مجموعة من الأعمال المتنوعة التي تجمع بين الدراما والكوميديا والتاريخ، مع تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والثقافية، إذ راهن مجموعة من عشاق الدراما المغربية على أن البعض منها سيسيطر على المشهد الرمضاني هذا العام نظرا لقيمة العمل، سواء على مستوى الطاقم الفني أو القصة والإنتاج.
ومن المرتقب أن يخطف مسلسل “الدم المشروك” الأضواء خلال السباق الرمضاني عبر القناة الثانية، حيث أثار جدلا واسعا بعد الإفراج عن الملصق الإعلاني الخاص به والفيديو الدعائي الذي تضمن مشاهد جعلت الجمهور المغربي متشوقا لمتابعته، خاصة أن قصته جديدة في الدراما المغربية، ويحمل توقيع المخرج المغربي أيوب الهنود وكاتبة مصرية.
يضم هذا المسلسل المكون من ثلاثين حلقة ستعرض بشكل يومي في فترة “البرايم تايم” بعد الإفطار، كاستينغ من العيار الثقيل، على رأسه الفنانة دنيا بوطازوت التي تجسد شخصية مغايرة عما قدمته طيلة مشوارها الفني، إضافة إلى نجم الكوميديا المغربية محمد الخياري، الذي سيفاجئ محبيه بأول إطلالة له عبر بوابة الدراما بعد أزيد من 40 سنة.
من جهته، يرتقب أن يعرف مسلسل “الشرقي والغربي” نسبة متابعة مهمة، خاصة أنه يسجل عودة الممثل المغربي القدير الهاشمي بنعمر إلى التلفزيون بعد سنوات طويلة من الغياب، والممثلة حنان الإبراهيمي، إضافة إلى أنه عمل درامي سيعرض أيضا موازاة مع فترة “البرايم تايم”، ويحكي قصة عائلتين عدوتين تنشأ بين أبنائهما قصة حب مستحيلة، إذ يتحدى يعقوب وعبلة عائلتيهما ليعيشا قصتهما الرومانسية.
هذا المسلسل، من إخراج شوقي العوفير، يضم مجموعة من النجوم المغاربة الذين يسيطرون على مشاهدات الدراما المغربية، من بينهم الثنائي نورة الصقلي وسامية أقريو، عزيز حطاب، عبد الله ديدان، نهال السلامة، أشرف مسياح، نسرين الراضي، عبد الله شكيري، حسن فولان، مالك اخميس، وأيوب مسيوي الذي شكل مفاجأة للجمهور خلال الموسم الرمضاني السابق.
ويراهن متابعو القناة الأولى على مسلسل “جرح قديم”، الذي لا تزال مشاهده تُصور تحت إدارة المخرج مراد الخوضي. وهو عمل من توقيع السيناريست بشرى بلعواد، يعرف مشاركة مجموعة من الوجوه الفنية المغربية. إضافة إلى السلسلات الفكاهية القصيرة المرتقب أن يكون لها نصيب الأسد من مشاهدات القناة.
ويتعلق الأمر بسلسلة “أولاد يزة” التي تعود في موسمها الثاني، وسلسلة “صلاح وفاتي” في موسمها الرابع على التوالي، بعد تصدرهما السنة الماضية مشاهدات القناة ومنافستهما للأعمال الدرامية.
وتنافس قناة “MBC المغرب” هذه السنة بعمليْن دراميين يرتقب أيضا أن يجذبا أنظار الجمهور المغربي. الأول بعنوان “يوم ملقاك” من سيناريو بشرى ملاك وإخراج مصطفى أشاور، والثاني بعنوان “رحمة” صورت مشاهده قبل سنتين ويحمل أيضا توقيع كاتبة السيناريو بشرى ملاك، والمخرج محمد علي المجبود.
ومن خلال هذه الأعمال المتنوعة، التي تضم مزيجا من الدراما والكوميديا، تستعد القنوات الوطنية المغربية لاستقبال الموسم الرمضاني بإنتاجات تلفزيونية تتماشى مع اهتمامات الجمهور وتساهم في تعزيز الهوية الثقافية المغربية.
رمضان للعبادة وليس للأفلام التافهة وضياع مال الشعب اتقو الله في هادا الشهر العضيم على الاقل كل هاده الأشياء وهادا الأفلام والاغاني بكل انواعها حرام في ديننا الحنيف
الدم المشروك . مسلسل مصري بلهجة مغربية 100 بالمئة
شهر رمضان شهر العبادة و تلاوة كتاب الله و فرصة لنا للرجوع إلى الله و الاستعداد للآخرة و ليس شهر المسلسلات و التفاهات.
شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هو شهر صوم ورحمة ومغفرة وقيام فيجب علينا ان نعطيه وقتا كافيا وان لا نعطي للغو أهمية
مسلسلات وسيتكومات وافلام حد التخمة ومقابلات في كرة القدم في الشمبيونزليك الاروبي من الطراز الرفيع خلال الشهر الفضيل ،اللهم بلغنا اياه لا فاقدين ولا مفقودين واعنا على الاستفادة من خيراته في العبادة والتقرب منك ونيل رضاك وثوابك
جميع التعاليق تؤكد أنا رمضان شهر الخير والعبادة ما فيها عيب نضحكو شويا الدين يسر ليس عسر العبادة على طول السنة الحمد لله أنا الله غفور رحيم أما العبد لا يغفر أبدا
قنوات الحموضة المغربية خصها تواكب التطور و أذواق المواطنين المغاربة.ماشي إعادة إنتاج التفاهة خصوصا في الشهر الكريم .الحمد الله كاينين قنوات افضل بكثير و الانترنت….
الكل هجر القنوات المغربية لان المحتوى فارغ الا لنشر الرذيلة والفسق والعري .حبذا لو كانت برامج دينية ومسلسلات تاريخية وأفلام هادفة لكن مع الأسف المسؤولين لهم راءي اخر .هم مع التفاهة ونحن مع المقاطعة انشاءالله وداءما.
حيدو الممثلين لي طلعوا للناس في صحتهم و غادي يعجبهوم المسلسل
نرى نفس الوجوه دائما و لا جديد يذكر . الملل فقط
المواطن المغربي يريد ويتمنى الراحة النفسية وعيش كريم والامن الغداءي لابناءه هدا هو همه الوحيد في هاته الظرفية وهدا الشهر الكريم اما الظحك والترفيه والاعمال التلفزيونية او السينمائية فهي اخر ما يفكر فيه
كاين شي فنانين كيظنو بلي الناس مكتمشيش تصلي التراويح باش تابع الأعمال ديالهم… بحال ذاك المسلسل ديال الشيخة لي كانو دايرين عليه هندقة وكانو كيدوزه مع بداية أذان العشاء… راه الأغلبية العظمى ديال لمغاربة مور الفطور كيخرجو من ديورهم كاين لي كيمشي للمسجد لصلاة التراويح وكاين لي كيمشي للمقهى ودابا قولو لي بالله عليكم شكون كيتفرج ؟؟؟ وشحال هاذ النسبة؟
انا مع الأعمال الفنية المغربية التي تحترم ثقافتنا وتقاليدنا ولاكن في رمضان بهذه الكثرة وهذا الكم الهاءل من الافلام والكم الهاءل من المال العام يصرفة في رمضان شهر الاستغفار والعبادة والذهاب إلى المساجد. الكل يشتكي من الجفاف والغللء والأمراض ووووو وهذا الشعر مناسبة للتصالح مع الله وطلب المغفرة.
شهر رمضان هو شهر العبادة والتقرب إلى الله، حيث يمتنع المسلمون عن الطعام والشراب من الفجر حتى المغرب، ويتفرغون للصلاة وقراءة القرآن والدعاء. يُعتبر هذا الشهر فرصة عظيمة لتطهير النفس وزيادة الإيمان، حيث تكثر فيه العبادات مثل صلاة التراويح والقيام والصدقة.
ومع ذلك، أصبحت مشاهدة المسلسلات الرمضانية عادة شائعة في بعض المجتمعات، مما قد يشغل الناس عن العبادات ويقلل من روحانية الشهر. لذلك، من المهم أن نحرص على استغلال هذا الشهر الفضيل في ما يعود علينا بالنفع في الدنيا والآخرة، وأن نحد من المشتتات التي قد تبعدنا عن الغاية الحقيقية من صيام رمضان.
فلنستغل هذا الشهر في التقرب إلى الله، والإكثار من الطاعات، ومساعدة المحتاجين، وتجنب ما يلهينا عن العبادة. رمضان فرصة ثمينة لا تتكرر إلا مرة واحدة في السنة، فلنجعلها مليئة بالخير والبركة.
التلفزة المغربية ولات غارقة فالتفاهة والترفيه السطحي، والمسلسلات ديالنا تقريبا كاملين نفس القالب: بطلة مظلومة كتولي قوية، والممثلين نفس الوجوه كل عام، بلا أي مجهود باش يبدعوا ولا يجيبوا شي حاجة جديدة تعكس فعلا الثقافة المغربية.
دنيا بوطازوت، الله يشافيها، راه كل رمضان خاصها تكون في جوج ولا ثلاث قنوات، بحال إلى السوق خالي من المواهب! حنا ما عندناش مشكل مع شي ممثل ولا شي فنان، ولكن المشكلة فاحتكار نفس الوجوه وعدم إعطاء الفرصة لمواهب جديدة عندها رؤية مختلفة.
والكارثة الأكبر أن المسلسلات والأفلام ديالنا ما بقاش عندها علاقة بالهوية المغربية، غير تقليد رخيص للمشارقة بأسلوب ضعيف، كأننا ما عندنا لا تاريخ، لا تراث، لا قصص شعبية تستحق تتحول لأعمال درامية بجودة عالمية. .
نفس الوجوه كل رمضان كتفرض على المشاهدين اللي بزز منهم كيطلو على هدوك القنوات اللي ولينا كنتحملوها غير باش ندوزو زلافة ديال الحريرة . بعدما تهمشو المبدعون الحقيقيون ولاو كيطلو علينا وجوه من اليوتوب لا علاقة لهم بالمسرح ولا بالتمثيل ولا بالفن نهائيا . عندهم فقط التفاهة ثم التفاهة وشيء غير التفاهة . لازين لا مجية بكري .
في انتظار المزيد من الحموضة وقلة الحيا في الشهر الكريم
ليس كل شاهد حلقة أو حلقات دليل على المنتوج جيد إذا تزامن أي منتوج تلفزيوني رديءا كان أو متوسط مع فترة الإفطار حتما ستكون المشاهدة جد مرتفعة علما أنه ردييييء لأننا فاتحين التلفاز حتى ينتهي الإفطار و لا علاقة لذالك بالجودة
اموال الشعب تنفق على التفاهه. ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء.
كل الشكر والتقدير للإنترنت الذي يسلينا ويمتعنا ونشاهد ما نريد نحن أما الحموضة والبسالة خليناها ليكم هذا إلى كان شي واحد كايتفرج فيهم أصلا يا حسراه على أفلام ديال زمان
لا أحد ينكر أن حوالي 80% من المغاربة لا يشاهدون القنوات التلفزيونية الوطنية وذلك راجع لرداءة البرامج التي تقدم بهما لا سيما تلك المسلسلات الحامضة التي صرفت عليها عشرات الملايين من أموال الشعب المغلوب على أمره لا سيما أنها ستقدم في هذا الشهر الفضيل، شهر الرحمة والغفران وقراءة القرآن والذكر وكثرة التقرب إلى الله. فاتقوا الله واعلمها أنكم سوف تحاسبون على هذه الأعمال الرديءة يوم تقفون بين يدي الله يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا مسلسلات تافهة.
هذه القنوات تعرض التفاهة لا غير إضافة إلى ذلك نفس الوجوه في جميع المسلسلات