أفاية: زعماء مغاربة يتقمصون شخصية المخادع "تارتوف"

أفاية: زعماء مغاربة يتقمصون شخصية المخادع "تارتوف"
الأحد 15 يناير 2017 - 05:20

يعرض المشهد السياسي الحزبي المغربي فرجة تُقدم صورًا وشخوصًا وخطابات قريبة إلى نوع من السوريالية أكثر مما تستجيب لأي شكل من “العقلانية” السياسية. قد يقال إن استدعاء مطلب العقلانية في حقل سياسي بالغ التركيب والتعقد مغامرة لأنه يصعب اعتماد “العقلانية الصورية” في فهم ما يجري أمامنا من تضارب على المواقع والمصالح، والمزايدة أو التنازع على الشرعيات والتمثيلية. والحال أن المغرب خرج من تجربة انتخابية (7 أكتوبر) كان من المفروض، نظريًا وعمليًا، أن تكرّس نتائجها حكمة سياسية تعزّز مبادئ التوافق الديمقراطي كما عبّر عنها بوضوح دستور 2011.

ولعل خطابات وسلوكات العديد من زعمائنا السياسيين تستدعي استحضار مسرحية “تارتوف” لموليير. فهو الشخصية التي تتقدم بوصفها تميل إلى اختيار “مظاهر” خادعة إما لمغالطة الناس، أو لإغرائهم أو حتى لاستبعادهم وسحقهم. ويعرض “وجها” لا يعبر عن “حقيقته” الدفينة. وأهم خصائص التصرفات “التارتوفية” تتمثل في قدرة صاحبها على “التكيف” مع إكراهات السياق الذي يوجد فيه. ومن تمّ يتحرك “المخادع” – من دون أن يحس بالضرورة بأنه يمارس الخداع- داخل النسيج الاجتماعي مدّعيا الدفاع عن القيم والقواعد السائدة ومقدّما نفسه بأنه “شهيد” أو “ضحية” خصوم أو أعداء، ظاهرين ومتسترين، بل ويشتكي بأنه ضحية مختلف تعبيرات ومساومات “اللعبة الاجتماعية”.

والظاهر أن البيئة السياسية المغربية أنتجت، في السنوات الأخيرة، نماذج متنوعة من هذه الشخوص “التارتوفية”. ويتعين الانتباه إلى أن استحضار هذه التسمية لا يتضمن، بالضرورة، أي حكم قيمة حول الظاهرة، أو يحمل انتقاصًا من “الكفاءات” الخاصة التي تتوفر عليها هذه الشخوص، لأن قسطًا لا بأس بأهميته من الممارسات والقيم التي دخلت الحقل السياسي وجدت ما يسندها اجتماعيا “وثقافيا”.

ويبدو أن نمط وقاموس التخاطب الذي اختار السياسيون سلوكه لترتيب الاتفاقات كما الاختلافات وتدبير هذا الاستحقاق، يبين إلى أي حد يعلي الزعماء من شأن “البلاغات” على حساب ضرورات الحوار، ويختارون “روايات” إما باسم الماضي، أو الدين، أو الأخلاق – الكلْمة بالمعنى المتداول، والرُّجلة..- أو باسم “النضال” لتبرير المواقف وردود الأفعال. ويظهر من خلال هذا المشهد أن الزعماء ما يزالون يعانون من خصاص ظاهر للقيم الديمقراطية، ومن إهمال للاعتبارات التربوية والتثقيفية للمناقشة الديمقراطية، سيما وأن نسبة التأطير التنظيمي الحزبي في المغرب لا يتجاوز 1 بالمئة، وأن حجم المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية ضئيل، ونظام الاقتراع هو ما هو عليه، وعدد الأصوات المحصل عليها من طرف الأحزاب الأولى، وغيرها، ضعيف قياسا إلى عدد سكان المغرب. هذه الاعتبارات كافة تطرح سؤال التمثيلية على كل المنغمسين في المعمعة السياسية أو المهتمين بشؤونها الحزبيين وغيرهم، وإدخال ما يلزم من النسبية على مفهوم “المشروعية” الانتخابية، والالتزام بدرجة ما من التواضع في التدافع السياسي. ومن البديهي أن استحضار هذه المعطيات لا يعني البتة الطعن في العملية الكلية التي بوّأت هذا الحزب أو ذاك المكانة الانتخابية التي حصل عليها.

وتُعلمنا التجارب الإنسانية أنه من بين الشروط التأسيسية للعمل السياسي في الديمقراطية تتمثل في القاعدة التالية: لكي يكون المرء ديمقراطيًا يتعين عليه أن “يتكلم بطريقة ديمقراطية”. ومعلوم أن هذا الشرط الثقافي والتواصلي ليس معطى طبيعيًا، وإنما هو نتاج تكوين وبيداغوجيا وجهد وتراكم للفعل الديمقراطي. قد يلاحظ هذا العجز، أحيانا، حتى في البلدان العريقة في الديمقراطية، فما بالك بالنسبة إلى مجتمع ماتزال ممارساته السياسية والمدنية مرتهنة لتقاليد مُستبطنة من التبعية، والوصاية، والدعاية.

من هنا تبرز المسؤولية الكبيرة الملقاة على الفاعلين السياسيين والاجتماعيين كافة، وضرورة تشبعهم بالقيم المؤسسة للديمقراطية، بما فيها ما يدخل ضمن مجال النزاع، وأحرى في لحظات الحوار، والاجتهاد في إبراز قدرات تسعف الفاعلين على تحويل اتجاه النزاع داخل المؤسسات، وتدبيره بالطرق التوافقية، والإقناعية المناسبة، والبرهنة على الارتقاء بمستوى المناقشة العمومية إلى مستوى خلق نماذج بناءة يحتذى بها، حقّا، تغري الشباب والمتشككين وتدخلهم في معترك العمل السياسي.

لا تبدو عملية التحرر من ثقل هذا الواقع عملية سهلة، لكن أهم الرهانات المطروحة على الفاعلين السياسيين والاجتماعيين كافّة يتمثل في خلق المسافة إزاء هذا التاريخ الاستلابي الماحق لكل نزوع نحو الحرية والجهر بالاعتراض، والانخراط في عملية جماعية واسعة لبناء إطار مشترك قمين بإطلاق تفكير عام حول الآليات المناسبة لاحترام القانون، والمساهمة في ترجمة الاختيار الديمقراطي إلى مؤسسات وعلاقات وعيش كريم؛ علما بأنه لا يمكن انتظار إقامة أسس ديمقراطية مُوطّدة في ظرف زمني وجيز لأن ذلك يتطلّب توفير شروط انتقال سلس، وسلمي، وتدريجي لاستعادة الثقة بين مختلف الفئات والجماعات والتيارات المستعدة للمشاركة في المؤسسات.

ولذلك، فالحديث عن توطين الاختيار الديمقراطي، وإقرار مبادئ حقوق الإنسان، إنما يتساوق مع ضرورة وضع أطر مناسبة لتدبير النقاش السياسي والثقافي حول قواعد العيش المشترك، وقيم المجتمع الديمقراطي، يساهم فيه كل الفاعلين السياسيين والاجتماعيين – باختلاف انتماءاتهم السياسية والإيديولوجية – لإعادة بناء مجال سياسي قادر على إنتاج التوافق الضروري لتوطيد الاختيار الديمقراطي، وخدمة المواطنين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • عزيز الاخلة
    الأحد 15 يناير 2017 - 07:33

    والله الى ظهرتوا على حقيقتكم .كلكم لا تريدون الا مصالحكم .ولا توجد فيكم ذرة واحدة من الغيرة او المواطنة .هروب من الضراءب التهافت على المناصب.و الله لو اعيدت الاتتخابات ما اتى احد للتصويت على احد منكم.والله لولى الملك…………..

  • عبد الله المتوكل
    الأحد 15 يناير 2017 - 07:48

    أدعو الفرقاء السياسيين إلى أن يتقوا الله في هذا الشعب و أن يضعوا مصلحة الوطن و المواطنين فوق كل اعتبار.فإن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا.
    كما أدعوهم إلى أن يكونوا مستقلين في قراراتهم و ألا يخضعوا لأوامر لوبيات التحكم و الفساد؛فإن هؤلاء لا يريدون خيرا لهذه البلاد.

  • aziz
    الأحد 15 يناير 2017 - 07:59

    المضوع جميل لكن لا يمكن ان ندخل في هده العبرات والمصطلحات والامثلة المعقذة . المسألة سهلة وبكل صراحة يجب تغير رؤساء الاحزاب الدين منوا بالفشل وخاصة في الاحزاب التقليدية . وضخ دماء جديدة ليس لهم اي حسابات ضيقة لا من بعيد ولا من قريب . اناس لهم غيرة على هذا الوطن .

  • abboud
    الأحد 15 يناير 2017 - 08:42

    كلام معقول
    كلام في الصميم
    كلام لا يجهله الا السدج

  • مجيد
    الأحد 15 يناير 2017 - 08:43

    هذا هو الدرس الذي يجب فهمه و حفظه عن ظهر قلب من طرف الساسة المغاربة وليس الركد وراء المصلحة الشخصية و استعمال جميع انواع الخداع والمغالطة والاقصاء و…و….ان اخذتم بمضمون الموضوع. بما فيه من اشارات فستلامسون النضج السياسي و النضج الفكري والمعرفي وبالتالي ستضعون مصلحة الوطن امام اعينكم..ايها المتسابقون او المتصارعون.ان صح التعبير.

  • مواطن؟
    الأحد 15 يناير 2017 - 09:09

    هل ماذكرته أستاذ يغيب عن هذه النخبة التي نتوسم فيها الخير لمجتمعنا ؟ بعض الخصومات وليس المجادلات بين سياسينا تذكرني بالبلطجة في سوق عشوائي. المدخل الأساسي لبناء قيم الديموقراطية هو التربية و التعليم منذ الصغر،لكن برامجنا التعليمية و طريقة التدريس التقليدية لاتؤدي لذلك كما لو أن الأمر مقصود.

  • السليماني
    الأحد 15 يناير 2017 - 09:24

    متفيكرون مغاربة يتقمصون شخصية المتفيقه أبي سليمان.

  • احمد مختار
    الأحد 15 يناير 2017 - 09:33

    خير الكلام ما كان قليله يغنيك عن كثيره ، ومعناه في ظاهر لفظه. لذلك يظهر أنه ينبغي حاليا أن نستعمل أسلوبا مختصرا للتعبير عما نريد تبليغه إلى القراء لأن الانفجار المعلوماتي الواقع لايسمح بتضييع الوقت لقراءة مقال طويل يستخلص منه النزر القليل.

  • دولت ع الحميد
    الأحد 15 يناير 2017 - 09:52

    تدخل الداخلية في صناعة السياسة بالمغرب عبر قسم الشؤون السياسية, و تدخلها في حماية ايديولوجية "الخوف من السياسة" و صناعة الراي العام عبر قسم الشؤون العامة, هذا من جهة; و من جهة اخرى كثرة الاحزاب "بلا ربح" و محاربة كل ذي راي لا يوالي راي المتسلطين على رقابنا…الخ, كل هذا اضافة الى ما جاء في مقال الاستاذ افاية لن يخدم الوطن كما يدعي حماة الوطن, عفوا حماة مصالحهم.
    و بما ان الاستاذ فسر طروحاته باحد شخصيات الابداع, فاني لم اجد تفسيرا لما يقع بوطني اكثر من رواية مزرعة الحيوانات لجورج ارويل; فحين احتجت الحيوانات عن استفراد الخنازير بوجبتي حليب البقر و التفاح, رد عليهم الخنزير سيكويلار المكلف بالدعاية بان سبب ذلك ان مهمة التفكير التي يقوم بها الخنازير تتطلب طعاما خاصا! اما انتم, يا حيوانات, فجهدكم العضلي لا يحتاج الا الى الشعير!
    الفيلم كلو داير على ثروات الوطن.

  • الورايني
    الأحد 15 يناير 2017 - 11:01

    أنا مجاز في العلوم السياسية فوج 1980، من تخاطب يا أستاذ؟ هل الأحزاب الادارية يسري عليها هذا الخطاب الجامعي؟ الحزب السياسي الذي لا ينطبق عليه التعريف المعروف عند العارفين المتخصصين في العلوم السيلسية يجب أن ينتهي معه الكلام من طرف الأساتذة الجامعيين. و اذا تكلموا فليصارحوا قراءهم بقول الحقيقة العلمية. ان خلط الخطاب مغالطة و خدمة للاستعمار الحزبي. و ان تعميم مصطلح زعيم مخادعة للشعب و العلوم السياسية

  • عبد المنعم الكزان
    الأحد 15 يناير 2017 - 11:15

    بحت حناجركم وكسرت أقلامكم دكتور ولا من يسمع ، مزيج من العماء والغرور ، بل ولا مبالات أحيانا في زمن لا اعتراف وضياع المعنى .شخصنة الصراع بشكل هستيري ..وداعر أحيانا ،غياب النقاش البرامج ……… هل هو زمن بؤس السياسة ؟شتان بين منطق الاحكام السلطانية ومنطق روح القوانين
    .تحياتي الخالصة دكتور احترمكم

  • الحقيقة الضائعة
    الأحد 15 يناير 2017 - 12:00

    تحية صادقة يا استاذ هكذا يكون دور المثقف النبيه المرشد الذي يعود بالفكر إلى صلب الموضوع ، الزعماء يعانون كذلك من نقص في الثقافة عامة وفي الفكر السياسي خاصة.
    منذ ظهور أزمة تشكيل الحكومة لم يقترح المتكلمون في الموضوع الحل المناسب للمسألة ، ألا وهو تعديل الفصل47 من الدستور الذي أضعف سلطة الملك و قوى سلطة رئيس الحكومة والحال أن المجتمع لم يبلغ بعد سن الرشد الديموقراطي.
    الحكم الرشيد في كل زمن و مكان يبنى على الجزرة والعصا ، وما يمكن تقسيمه هو الجزرة ، أما العصا فيجب أن تبقى في يد واحدة فإذا انقسمت انكسرت.
    وأتفق معك فيما ذكرت من كون :
    ( الزعماء يعانون من خصاص ظاهر للقيم الديمقراطية، وأن نسبة التأطير التنظيمي الحزبي لا يتجاوز 1 %، وأن المشاركة في الانتخابات ضئيل، وعدد الأصوات المحصل عليها من طرف الأحزاب الأولى، وغيرها، ضعيف . مما تطرح سؤال التمثيلية على كل الحزبيين وغيرهم، وإدخال ما يلزم من النسبية على مفهوم "المشروعية" الانتخابية، والالتزام بالتواضع في التدافع السياسي.)
    هذه الإعتبارات تفرض التركيز على الفصل 7 من الدستور الذي يحدد مهام الأحزاب والذي لا يذكر به أحد .

  • بالمرصاد
    الأحد 15 يناير 2017 - 12:39

    كل شيء ناقشه الكاتب ووضع له اسماء مناسبة الا ذكر الحقيقة التي هي كجمرة مستعرة تتحدى من يخطر بباله الاقتراب منها . هذا يحتاج الى رجال ذوي همة عالية كالمنجرة مثلا وليس الى طراطير يختبئون وراء المصطلحات المتخشبة .

  • Amr
    الأحد 15 يناير 2017 - 12:51

    على الطبقة السياسية الواعية الوطنية المستحضرة لمصالح الشعب أن تنتفض لتبين أين يكمن الخلل الحقيقي.
    على العامة أن تعرف أين يكمن مربط الفرس وأين تكمن مصالحهم.
    على الماسكين بالأمور أن يتقوا الله في ضعاف الشعب ويتنازلوا عن شئ من الامتيازات درءا لما قد يحصل من مفاجآت، فالفقر قد يصير كفرا بكل شيء.
    على هؤلاء وأولئك أن يجتمعوا على كلمة سواء يجد فيها الحاكم والمحكوم الميزان الذي لا يخل بمصالح وحقوق الفئتين دون إفراط أو تفريط.
    على بعض مستعملي الأيديولجية الإسلاموية أن ينزلوا إلى الأرض ويتواضعوا لملامسة المشكلات الحقيقية لسواد الشعب لا خدمة أجندة هنا أو هناك لفلان أو علان. الدين لله والوطن للجميع.

  • Averroes
    الأحد 15 يناير 2017 - 13:36

    علاش ظهرت؟راك ما جبتي حتى حاجة جديدة.يا الله غبر اللانتهازي،حتى واحد ما بقى يقرا لك

  • عامل
    الأحد 15 يناير 2017 - 14:54

    كلام لا يسمن ولا يغني من جوع. إن هو إلا در للرماد في العيون. انكشفت عورتك للملأ.

  • احمد
    الأحد 15 يناير 2017 - 14:59

    بالوقوف على جوهر السلطة السياسية في المغرب يبدو جليا أن المؤسسة الملكية جعلت نفسها فوق المنافسة السياسية مع كونها محور كل العمليات السياسية. فالملكية تؤكد طابعها "القدسي" باعتبارها "مؤسسة المؤسسات".
    وترتيبا على المنطق نفسه يلاحظ أن الأحزاب السياسية المغربية -خاصة منها تلك المصنفة نظريا على الأقل في خانة المكونات القادرة على التأثير- تجد نفسها مسيجة بالتصور الأبوي للسلطة السياسية الذي يجعلها حتما خارج المنافسة السياسية.

  • غريب في وطنه
    الأحد 15 يناير 2017 - 19:38

    بكل بساطة ، لو كان الشعب المغربي واعيا بما يدور حوله من مراوغات و خداع " سياسي " ما صمت و ما استكن و ما خنع لهذه الممارسات الصبيانية التي تستهين بعقول أفراده .

  • abounaoufal
    الإثنين 16 يناير 2017 - 12:18

    كل شيء في هدا البلد مفبرك برلمان مفبرك صحافة مفبركة معارضة مفبركة تاريخ مفبرك و مصيرنا بيد حثالة هي في صدد تلغيمه. احمق من ينتظر خيرا في هدا البلد لانها بلد شعب يعيش خارج التاريخ لانه شعب رضي بان تحكمه عصابة اسلاموية

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 2

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك