أفاية يدق ناقوس الخطر بشأن تراجع الفلسفة في المدرسة والجامعة المغربية

أفاية يدق ناقوس الخطر بشأن تراجع الفلسفة في المدرسة والجامعة المغربية
صورة: هسبريس
الخميس 18 نونبر 2021 - 04:30

تهتم العديد من المؤسسات والأوساط بـ«اليوم العالمي للفلسفة» في شهر نونبر من كل سنة، ومنها التي تحتفل بها طول الوقت؛ كما لا يتوقف آخرون من الاحتفال بموتها ونهايتها، لاعتبارات ومبررات متنوعة. والحال أن خطاب النهايات لا يخصُّ الفلسفة فقط، بل يطال التاريخ، والسينما، وحتى السياسة. والقول بموت الفلسفة لم يعد خطابا جديًا منذ انكشاف نبوءات هيغل وماركس، الأول بتوقعه نهاية الفلسفة بتحقُّق العقل في التاريخ والدولة، والثاني بحُلم إنجاز الثورة العمالية وشيوعها.

ليس الحديث عن موت الفلسفة جديدًا؛ بل يتكرر كلما حصلت اكتشافات تقنية أو علمية يقول القائلون بموتها إن الانفتاحات العلمية تجيب على الكثير من الأسئلة التي تشتغل عليها الفلسفة، أو أنها تَعْرِض على الإنسان حلولا تعفيه من قلق الاستفهام ومعاناة التفكير والنقد. ويتكرر هذا الحديث أكثر في الأوساط المُحافِظة التي تخاف من التفكير ومن الحرية تحت دعاوى كون الفلسفة لا تمت إلى التاريخ الفكري للأمة، وتحرض على الشك والتمرد، وتهدد مواقع حاملي الأجوبة الجاهزة.

من يقول بـ«موت الفلسفة»، أو بنهايتها، سواء بدعوى التبرم من سطوة العقل وشموليته التي تفرضها الأنظمة الشمولية والتسلطية، أو بنقد إنتاجات العقل المتجسدة في التقنية وما تولده من مظاهر استلاب وضياع؛ أو من يبرر الخوف منها تحت ذريعة حماية العقيدة والتراث، ينسى أن هذه التبريرات إذا كانت تندرج ضمن التحريض على التحرر من هيمنة العقل، أو حراسة المِلة، فإنها تشجع على الارتماء في حقول التخيل المريح، أو العودة إلى أصول الأشياء والأمور البسيطة، أو الارتكان إلى الكسل الفكري. لذلك يعتبر البعض أن إعلان موت الفلسفة أو «نهاية السرديات الكبرى» هو تعبير عن اللاتواضع، وعن ضعف في المنطق الداخلي للقول بـ «نهاية الفلسفة» وتهافته.

وإزاء المبررات المتنوعة التي تُقدَّم للانتقاص من الفلسفة، ينتفض فلاسفة ومفكرون ومربُّون كثر ضد هذه الدعاوى، ليس للدفاع عن الوظيفة المُؤسِّسة للفلسفة في الوعي والفكر، أو لتثمين قيم العقل النقدي، وإنما لكشف خلفيات الداعين إلى موت «مادة» أصبحت عُرضة لهيمنة معالجات إعلامية أو مقاربات أخلاقية، ولكن من دون أن تفقد صدقيتها الفكرية كلما وجدت المناخات المُحَفِّزة على السؤال والتفكير والحرية.

هكذا وجد كثير من الفلاسفة أنفسهم في موقع الدفاع عن الفلسفة للرد على سياسات قتلها والرغبة في إزاحتها من عالم الفكر والثقافة والتدريس، حتى في بعض البلدان التي تمتلك تاريخا طويلا في الإنتاج الفلسفي وفي تدريسه، كما حصل في فرنسا في أواسط سبعينيات القرن الماضي، حين اتخذت الحكومة قرارات كانت ترمي إلى الحد من تدريس الفلسفة؛ الأمر الذي أدى إلى انتفاضة عدد كبير من فلاسفتها، ومنهم ديريدا ودولوز ونخبة من الفلاسفة ومدرسي الفلسفة، للرد على قرارات الدولة التقنوقراطية، ونظموا حركات احتجاجية وندوات وأقاموا ما أسموها «مجالس عامة للفلسفة» تمخض عنها، في ذلك السياق، نشر كتابين جماعيين بعنوان «من يخاف الفلسفة؟».

من ناحية أخرى، عاش المغرب حالات تنازع مُستدامة على الفلسفة وعلى شرعية إدماج دروسها في المنظومة التعليمية وفي المشهد الثقافي العام. وهو صراع أبرز، منذ أواسط ستينيات القرن الماضي، مظاهر الصراع بين القوى التي دعت إلى الانتماء إلى العصر، بما فيها مقتضياته السياسية والفكرية والتعليمية، وقوى لم يكن في مصلحتها نشر مقومات الفهم والوعي في أوساط الناشئة والشباب. تأجج هذا التنازع بممارسة أشكال المحاصرة كافة على الفلسفة ابتداء من أواسط السبعينيات، وتُوج في الثمانينيات مع فتح شعب الدراسات الإسلامية في كليات الآداب القديمة وتعميمها على الكليات الجديدة ومنع فتح شعبة الفلسفة من ذلك. صحيح أن أصحاب القرار اهتدوا، بشكل متأخر في أواسط التسعينيات، إلى الخطأ الكبير الذي ارتكبوه وبدأوا يشجعون، باحتشام، فتح مسالك للفلسفة، أو علم الاجتماع في هذه الكلية أو تلك. كما تم تعميم تدريس الفلسفة في السنوات الثلاث من المرحلة الثانوية؛ وهو، في الواقع، إجراء مغربي غير مسبوق في العالم.

وعلى الرغم من كل أشكال التضييق التي تعرضت لها الفلسفة، برهن الباحثون والمشتغلون المغاربة بمجالها على اقتدار لافت في ترويض مفاهيمها بهدف مواجهة إشكاليات تاريخية، ومعرفية، وسياسية، وأنتجوا مُصنفات تخطَّت حدود المغرب لتصبح مراجع مطلوبة في ما ينتج باللغة العربية. لقد دشن محمد عزيز الحبابي هذا الحضور، واتخذ مسارات مغايرة مع عبد الله العروي، ومحمد عابد الجابري، وعبد الكبير الخطيبي، والجيل المخضرم من الفلاسفة المغاربة الذين تتلمذوا على يد هؤلاء، والذين يحتلون موقعًا مرجعيًا في الفكر الفلسفي العربي المعاصر، ومنهم عبد السلام بعبد العالي، ومحمد سبيلا، وسالم يفوت وغيرهم، إلى عبد الإله بلقزيز وسواه من الأسماء التي مازالت تجتهد للإعلاء من قيم العمل، والمبادرة، والمعرفة، والعقل، والجمال. بل إن المشتغلين بالفلسفة أثروا المشهد الثقافي المغربي، وكيَّفوا العديد من قضاياه السياسية، والتاريخية، والمعرفية بتدخلاتهم، وكتاباتهم، ومؤلفاتهم.

ولكن السؤال الكبير، اليوم، هل الأفكار الفلسفية، كما يتم توصيلها إلى الطلبة، تستجيب لمقومات الدرْس الفلسفي؟ أم إن نسبة لا بأس بها ممن يمارسون عملية التوصيل والتدريس يقومون بما يضاد قيم السؤال، ويلتزمون بشروط تعلم التفلسف، سواء في الثانوي أو في شعب الفلسفة بكليات الآداب؟.

قد يظهر على هذين السؤالين نوع من الإثارة والرغبة في خلق الجدل، وهذا مُتوقع طالما أن من يشتغل بهذا الحقل لا يخاف من السؤال والجدل، من حيث المبدأ على الأقل، باعتبار أن مبرر طرح السؤالين مرده إلى ما يُلاحظ في ثانوياتنا من انحرافات وتشوُّهات تُمارَس على الدرس الفلسفي، وما يظهر في شعب الفلسفة في الكليات من تراخٍ، والكذب على الذات، وانتشار لمظاهر الغش، والمجاملة، والريع بكل أشكاله، وانسحاب الأساتذة المُمَيزين، وسيطرة الاهتمامات التراثية، وادعاءات التخصص في العلوم. وهذه حقول مطلوبة، لكن ليس على حساب التكوينات الأساسية في الفلسفة والاحتكاك بنصوصها المرجعية، وتعزيز ذلك بكل الاهتمامات الأخرى المعروفة والجديدة التي على الطالب الاطلاع عليها، واكتشاف آفاقها، واكتساب أفكارها.

من المعلوم أن وضعية مادة الفلسفة تتأثر باختلالات المنظومة التعليمية في مجملها، فلا يمكن تخيُّل إنجاح درس في الفلسفة في إطار نقص بنيوي في تعلُّم اللغات، ومقاومة قراءة النصوص، واستبعاد المضامين والممارسات الثقافية في المناهج والبرامج والحياة المدرسية في منظومة التعليم. لا شك أن الأمر يتخطى الدرس المخصوص للفلسفة وإنما يتعلق بتراكم الاختلالات، وبالتخبط الظاهر في ترجمة مقتضيات «رؤية 2030» التي وضعها المجلس الأعلى للتربية والتكوين، وبالصعوبات الكبرى التي تعرفها المدرسة العمومية على صعيد بنياتها التحتية، ورأسمالها البشري، وإدارتها التربوية، والتوسع المتصاعد للجشع الذي أصاب بعض أصحاب المال الذين جعلوا من المدرسة حقل استثمار مربح. وهو ما تنتج عنه وستنتج فوارق صارخة تهدد أنسجة المجتمع بالمزيد من التفكك، وتؤثر، سلبيا، في درجات الوعي وأنماط السلوك والعلاقات الاجتماعية.

وإذا كنا، بالرغم من ذلك، مازلنا نعاين وجود أفراد أو بؤر قليلة، هنا وهناك، تستمر في الالتزام بمقومات الدرس الفلسفي والبحث في تاريخ الأفكار الفلسفية في المغرب، وهي موجودة من حسن الحظ، فإن مؤشرات عديدة، مُقلقة للغاية وبشهادة أغلبية الأساتذة والمهتمين النزهاء، تؤكد تراجعا كبيرا لجودة الدرس الفلسفي، في الثانوي كما في الجامعي، وانحرافا مثيرا عن أساسياته ومقاصده؛ ما يهدد هذه المادة بالتسطيح، والتشويه، والانحراف عن أهدافها البيداغوجية والمعرفية التي تميزها عن غيرها من المواد.

وفي كل الأحوال، لم يعد الأمر يتعلق بالمواقف من المشروعية الفكرية للفلسفة، ونوعية توازن القوى بين القائلين بموتها أو بفائدتها الدائمة، أو بالوضع المادي والبيداغوجي والمعرفي للدرس الفلسفي في بلادنا، بقدر ما يتعين استحضار أن أهمية الفكر الفلسفي تتجلى، بالأساس، في نقد المُسْبَقات، والأوهام، والإيديولوجيات؛ وبمقدار ما هو اجتهاد، بل وكفاح يتسلح بالعقل، فإن له أعداء، حسب آندري كونت سبونفيل، يتمثلون في تعبيرات البلاهة والتعصب والانغلاق، كما أن لهذا الاجتهاد أو الكفاح حلفاء يجدهم في مختلف العلوم الإنسانية والاجتماعية وفي العلوم الدقيقة، كما في مجالات الإبداع الفني والأدبي والثقافي.

والظاهر أن هذا الاجتهاد غدا أكثر من مُلح في زمن سطوة البلاهة ومختلف مظاهر التشدد والسطحية والغش التي أصبحت تسود عندنا، وتلك التي تُفَرِّخُها مواقع التواصل الجديدة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • تضييع الوقت
    الخميس 18 نونبر 2021 - 05:26

    الفلسفة وبعض المواد الاخرى مابقات صالحة لحتى حاجة في هاد الوقت .
    اللي صالح هو التربية الاسلامية ، لغات التواصل، والعلوم

  • هههه
    الخميس 18 نونبر 2021 - 05:26

    يجب ان يدق بندير الخطر بسبب تراجع حب الوطن على مستوى البغلامان وعلى مستوى الحكومة . وتراجع العدالة الاجتماعية … باحثونا يتزلفون للدرهم ، ويتمسكون بتشخيص ميتافيزيقي للأمور ، يؤمنهم شر الساسة . انها علاقة جدلية مرنة بين الدرهم والمثقف والحاكم

  • امير الشعراء
    الخميس 18 نونبر 2021 - 05:55

    نبكي على هاذه الأمة لجهلها بالدين الإسلامى وعدم قراءة القرآن الكريم وليس للفلسفة لأنها لم ولن تنفع لا دنيويا ولا دينيا تبقى مهدا وطريقا للملحدين لجعلها طريقا لزعزعة عقيدة المسلمين من أمثال كارل ماركس سبينوزا هيكل ميراوبونتي جون بول سارتر وآخرون…يقولون انها ام العلوم ولكن لا شيء …

  • أستاذة
    الخميس 18 نونبر 2021 - 07:53

    درس الفلسفة هو ذلك الاسم بدون مسمى والدليل يبدأ من شكل وفكر وأخلاق الأستاذ (ة) المدرس للفلسفة. فدرس الفلسفة أصبح كالمجتمع المغربي “ملتزما ومحجبا و…” شكليا لأن كل مخضرم أو مخضرمة يعرف أن المغرب قبل موجة الأسلمة كان بلدا معتدلا في دينه وأفضل أخلاقا وقيما ومعاملة من الآن حيث ساد الفكر الوهابي المتطرف الذي قوامه التمييز والتشدد والكراهية والعنف…

  • مسمرير تنغير
    الخميس 18 نونبر 2021 - 08:18

    ماشي الفلسفة لي مكتقرا الاساتدة لي ناقصين فلمستوى و التلامد مبقاتش عندهوم الرغبة فالدراسة كترة العطل وكترة الاضربات ها الاغتصاب هالتحرش بحال المدرسة بحال الزنقة

  • تايكة غرماد
    الخميس 18 نونبر 2021 - 08:27

    الجميع يعرف ان الفلسفة تنمي الوعي ووعي المواطن يعتبر خطر على منظومة التحكم فهي تحارب كل الطرق التي تؤدي الى وعي المواطن ومنً اهمها الفلسفة وعليه فقد تم منع تدريسها للاجيال مخافة ان تنتج اجيال واعية تطالب بحقوقها وتعرف مالها وما عليها مما يهدد مصالح المنظومة !! وعليه فهي تعمل عبر مخططات الى تكليخ الاجيال !!

  • الوالي حسن
    الخميس 18 نونبر 2021 - 08:29

    تراجع الثقافة والفكر والفلسفة والتعليم الحداثي وانتشار الدجل والخرافة والعنف للفظي عند القاصرين والمراهقين نتيجة تخاذل وانعدام النقاش والتربية في المنزل وايضا سيطرت التعليم الديني في مدارسنا واعدادياتنا حتى ان محو الامية في المساجد ساهم في زرع الخرفة والدجل والفكر السلفي لدى نساء وكبار السن مما يؤثر حتى على تربية ابناءهم وحفدتهم في المنزل . المغرب اما يكون حداثي او يختار السلفية والتزمت والتطرف اما فكرة “بين وبين” فانها لم تساهم سوى لتصاعد الفكر الديني المتزمت والعنف والخرافة والكسل

  • Azar
    الخميس 18 نونبر 2021 - 08:32

    ناقوص الخطر لي كيدق ماشي ف الفلسفة بل هو للاساتذة الذين يشوهون التعليم بالساعات الاضافية خصوصا في الثانويات التأهيلية والجامعات
    ثم تعطى نقط غير مستحقة وعالية لاصحاب الساعات الاضافية ونقط ضعيفة للتلاميذ او الطلبة الذين امتنعوا عن هذه الساعات الاضافية .نطالب وزارة التعليم بمنع هؤلاء الاساتذة منعدمي الضمير الذين ينجزون ساعات اضافية لتلاميذهم او لطلابهم ف.،فتراه يغش في عمله في القسم يعني ف المدرسة العمومية لا يلقي درسه كما يجب ويتقاعس عن عمله ولكن خارج المدرسة يبدل مجهودات كبيرة .وهذا بشهادة التلاميذ يقولون ان الاستاذ ديال السوايع ماشي هو لي عندنا ف القسم رغم انه نفس الشخص

  • مهدي
    الخميس 18 نونبر 2021 - 08:56

    للاسف الفلسفة في عصرنا اصبحت فارغة…لا تناقش الواقع المعاش..حتى الأساتذة تم استعبادهم بالأجرة الشهرية..اصبحوا مثل خطباء المساجد..يتفلسفون بالاطار المرجعي للدولة….التلميذ فقد الثقة…لا مصداقية…الكل يباع ويشترى…….السنة الماضية.تم تنقيطي سيء جدا في امتحان الباك حر..فلسفة محور مجزوئةالسياسة..الدولةالعنف..ههه تفلسفت عليهم بكل حرية عن الحرية…والعقاب كان نقطة قمعية…

  • miloud
    الخميس 18 نونبر 2021 - 09:06

    بقراءة التعليقات منجد الكثير يسب الفلسفة و أهلها و يحبذ أسلمة المعارف. إسمحوا لي، الإسلام لايدرس بل يدخل في تربية الأبوين لأبنائهم و قد كان المجتمع المغربي هادئا و مسالما في الستينات و السبعينات و الكل يعبد ربه و يكرم غيره بدون رياء أو فشر. لكن منذ الثمانينات و بدخول الأفكار الوهابية و الأفغانية إلى البلد، تقلب حال الناس و صر المجتمع يعيس في سكيزوفرينيا خطيرة، فصار الكل يفهم في الدين قولا لا فعلا. و مع تقنيات التواصل صار الدعاة أكثر من مقدمي العلوم. كفانا من استعمال الدين في كل موضوع. التدين حرية فردية و الإلتزام به يبقى بين الشخص وربه.

  • الهواري حنان
    الخميس 18 نونبر 2021 - 09:19

    ما يؤرق ذهني هو كيف ان المملكة العربية السعودية التي كان الكل يجزم انه من الصعب ان يتم القيام بثورة ثقافية داخل البلد نظرا لعقود من التزمت والفكر الديني المتشدد وكيف انها تحولت بفضل الامير سلمان وفي فثرة قصيرة الى دولة متفتحة وكل مرة نسمع عن تغييرات في نمط وعيش وطريقة تفكير سكان البلد والذين ارتاحوا جدا للقرارات الجريئة والمقبولة جدا من طرف غالبية السكان . بينما المغرب الذي كان يضرب المثل به في مجموع دول الشرق الاوسط بانه مجتمع حداثي وتعليمه متطور حيث كان جل مفكرينا يتم تدريسهم في الكليات الشرق الاوسطية ويعدون من كبار المفكرين ويكنون لهم كل الاحترام وايضا للمجتمع المغربي الذي كان يعد نموذج في الحداثة والتطور الفكر ونهضة تعليمه . الان بلادنا تسير بسرعة لكي تكون بلد ان لم يتم تدارك الامر الى دولة متزمتة ومتشددة وسكانها كل اوقات فراغهم يقضونها في المساجد او النميمة الالكترونية . فحذاري قبل فوات الاوان ونصبح كالصومال او افغانستان او السودان او اليمن الذي لم تنفعهم تدينهم في العيش في دومة العنف والحروب الاهلية

  • عبد الخالق
    الخميس 18 نونبر 2021 - 09:21

    لم نستفد من الفلسفة رغم بذلنا لمجهود كبير لفهمها.لاننا لم نجد ما يشفي قلوبنا و منطقنا فيها.لأنها تفتقد إلى قواعد واضحة لمعرفة الجواب في النهاية هل هو صحيح أم خطأ مثل الرياضيات و الفزياء و باقي العلوم.فقط تدخلك الفلسفة في عالم من الغموض و الشك اللا متناهي .من غير إجابة واضحة.

  • الفلسفة ام المعارف
    الخميس 18 نونبر 2021 - 09:25

    العقل يتفنح ويتحرر بالافكار الفلسفية لذلك يخاف منها الديماغوجيون المتخلفون المتحجرون خدمة لاديلوجية التخلف والعصبية.

  • mohamed
    الخميس 18 نونبر 2021 - 09:34

    الفلسفة تعرضت للقصف من جميع الجهات . ومنذ الثمانينات،وذلك بعد ان ربط المسؤولون على تدبير الشأن العام الحركة الاحتجاجية على غلاء المعيشة بتنامي الوعي والفكر الفلسفي وسط الحركة التلاميذية.اعتقد أن الفلسفة ستضل حاضرة في قلب جميع التخصصات بالرغم من المحاولات البائسة لاقصائها .

  • mohamed
    الخميس 18 نونبر 2021 - 09:37

    الاسلاماوية ستترد كل المواد في التعلم, اليوم الفر الخراب اصبح يهدد التلم في بلادنا المدارس اصبحو المساجد, والاساتدة اصبحو الفقهاء الدين

  • abdou
    الخميس 18 نونبر 2021 - 09:44

    أستاذي العزيز الشكر موصول لك على هذا الرأي . فعلا من العقل الفلسفي الذي ذهب به المستلبون و أرادوا أن يعطلوا العقل . كما قلت في خلاصتك منها على الخصوص الاوهام . الدين هو العقل هو النصيحة في نظري هو لب أولوا الأاباب ليس أولوا الإستيلاب و الهيام دون تفكير إلى التهلكة فمزيدا من التنوير و النقد الذي ينتج المعرفة الحقيقية .سلام من إنسان إعدادي هرم .واصل يا أستاذ نورنا و شكرا .

  • بلال
    الخميس 18 نونبر 2021 - 09:49

    اشمن فلسفة الناس راهم كلهم فلاسفة كلشي متاح والعلم طور بفضل الرياضيات يجب الاهتمام باللغة الإنجليزية باش تقرا التكنولوجيا الحديثة و يجب الاهتمام بالهوية الوطنية

  • عبو العادل
    الخميس 18 نونبر 2021 - 09:53

    مثل ما للعلم اهله ورجاله فكذلك للجهل اهل ورجاله لكن رجال الجهل اكثر تفوقا وسيطرة لكوننا لا نقرا الفكر النير المحرر للانسان بل نقرا الفكر الظلامي المستعبد للانسان خصوصا وان الانسان يولد مورقة بيضان فيتم شحنه بافكار الوهم والخرافة طيلة حياته فتجده في الاخير يدافع بكل قوة على الافكار الخرافية بل ويتم تخويفنا من الخوض في التفكير الحر السليم الا وهو استخدام العقل في الحياة.
    فلماذا تقدم الغرب اليس بالاهتمام بالفكر العلمي والفلسفي؟

  • محمد12.القصر108.الرباط 206.المدينة
    الخميس 18 نونبر 2021 - 10:11

    باسم الله الرحمان الرحيم. ….انتشر الجهل والغباء بين أبناء المغرب وابلدان الاخرى من الشرق مقارنة بفطنتهم وذكاءهم قبل وبعد تسعينات القرن الماضي. ..ويرجع تخل ابناء المغرب والمغارب لمشاهدة الرياضة وكثرة البلية والاستمتاع بالإنترنت باشياء تافهة وغير مفيدة ومشاهة الحروب في التلفاز وعيشهم بالاهمال وغضب بعضهم على بعض. .وحلمهم السفر والهجرة للاستغناء وطلب الغنى..وغلاء طلب العلم واجرة العمال غير كافية كالازمة …

  • الخميس 18 نونبر 2021 - 10:49

    الفلسفة اصبحت تدرس بطريقة نمطية وفق منهجيات جاهزة يحفضها تلميد يملاء فراغات ليس هناك اي اجتهاد او ابداع او تفكير .

  • ارحال
    الخميس 18 نونبر 2021 - 10:50

    الفلسفة حكايات من الماضي هي السبب في فشل العلم واسرار الكون .

  • ملاحظ
    الخميس 18 نونبر 2021 - 11:13

    تراجع الفلسفة والمواد الأخرى في المدرسة والجامعة المغربية يعود سببه بالدرجة الأولى إلى لغة التعليم. التدريس خاص يكون باللغة المغربية التي يفهمها ويتحدث بها الجميع، مع طبعا الإنفتاح على اللغات الأجنبية

  • إلى أستاذة (4)
    الخميس 18 نونبر 2021 - 12:03

    مصطلح وهابية ليس اسما اختاره لنفسه شخص أو جماعة أو جمعية أو تنظيم ،  لا شيء من ذلك البتة ، بل هو لمز أطلقه أعداء الإسلام  على  بعض المصلحين الذين هالهم ما وصل إليه المسلمون من شرك و بدع و تخلف و خرافات و شعوذة و سحر،  فقاموا يدعون إخوانهم للرجوع إلى السنة المطهرة الصحيحة النقية و ترك البدع  و الخرافات و الشرك و عبادة القبور و الأضرحة ، و كان على رأسهم محمد بن عبد الوهاب رحمه  الله،  لكن هذا لم يرق أعداء الإسلام كما لم يعجب بعض الصوفية من عباد الأضرحة، فقاموا بالتأليب عليهم ؛ و طبعا  حتى يسمع كلامهم و تحريضهم  لم يسموهم مصلحين و دعاة إلى السنة و محاربين  للبدع ،  بل لمزوهم  بالوهابية حتى  لا يلاموا على محاربتهم لهم .و استغلوا  في ذلك جهل الناس و عدم بحثهم عن الصواب ،   كما وافق ذلك خطط الاستعمار في تثبيت سيطرته بالتفريق بين المسلمين  و نشر الخرافات بينهم  و تكثير المواسم القبورية .
    و من ثم سهل على الأعداء محاربة كل من سعى إلى إحياء السنة و ترك البدع  بعد أن سموه  وهابيا   (حتى لا يظهروا كمن يحارب الإسلام)  ، وللإعلام في ذلك دور أكثر من كبير.

  • عبد الرزاق
    الخميس 18 نونبر 2021 - 12:20

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    تحية تربوية خالصة للجميع
    ما لا شك فيه، أن الغاية المثلى لكل من العقل والدين والتجربة ليست سوى سعادة الفرد والمجتمع، بإخراج من غياهب وظلمات الجهل إلى نور العلم والمعرفة، وفك أسرار نواميس الكون و ألغاز القوانين المرتبطة بكل مكوناته، بهدف قطع الطريق أمام انتشار البله والشعوذة والأوهام السؤال الذي نستحضره أين المشكل إذا ؟؟؟؟
    والجواب أين الإخلاص؟؟؟؟

  • moh
    الخميس 18 نونبر 2021 - 13:25

    السيد افاية عضو في الاكاديمية لمادا لم يفرض هدا الموضوع الشائك من اجل ان يوجد له حل في القريب العاجل.ان مثقفينا يدكرونني بطريقة حسن الفد وتعامله مع انتاجاته الفنية فهو ينتج للاشهار اكثر مما ينتج للفن والمنولوج والتمثيل بصفة عامة ومع دلك نجد ان الكثيرين لا زالوا يعتبرونه كاحسن ماجادت به بلادنا في حين ان اغلب انتاجاته اضحت مستهلكة في البضاعة التي يساهم في اشهارها ولا يعرف سلبياتها على المتلقي

  • مهتم
    الخميس 18 نونبر 2021 - 14:07

    الفلسفة هي الحضارة، والطريق المؤدية إليها. كل قمع وتهميش للفلسفة في مجتمع من المجتمعات يقابله انحطاط واندحار قيمي وأخلاقي. لايمكن ضبط الإنسان بالقانون والإكراه، بل ينضبط بالضمير والأخلاق؛ إذ كيف يمكن صناعة هذا النموذج من الإنسان بدون فلسفة؟ الطريق التي يأخذها العلم ملتوية لأنه تقني في جوهره. والسبيل التي يقتفيها الدين مشوكة قد تنزلق بالانسان أحيانا بفعل تضمنه لأحكام قابلة للتأويل، قد تعطي نتائج عكسية لتشييد الحضارة.

  • مواطن
    الخميس 18 نونبر 2021 - 14:23

    كان المغرب متفوقا بشكل واضح على المستوى الثقافي والفكري في العالم العربي. قبلت ليبيا ذات يوم بالرباط، قال لي المغرب سابق على العالم العربي بقرن من الزمن من الناحية الفكرية: من نتائجه المفكرون الكبار الذين ذكرهم الاستاذ أفاية (وهو نفسه ضمنهم، في كتاباته يبدو هذا الهم، الهم الثقافي والفكري، ومحاربة العنف والتطرف.)
    اليوم أصبح مجتمعنا متفوقا على مستوى الخرافة والدجل… أضحت مراكز الطب الشعبي والرقية الشرعية وأنماط أخرى من الشعوذة تستقطب أفواجا من الناس أكثر من المؤسسات الثقافية بكثير. هذا دليل على تردي المجتمع
    أرجو أن يهتم المغرب -كما اهتم ببناء البنية التحتية- أن يبدأ بالبنية التحتية الحقيقية، لخلق مجتمع حضاري.

  • حمادي
    الخميس 18 نونبر 2021 - 14:47

    نشكر ناشر الموضوع على الفلسفة بالمغرب اقول واكررها ان كتب الفلسفة بالمغرب شبه منقرضة مثال كتاب مباهج الفلسفة مقرر مدينة انزكان فلا وجود له بالمكتبات فالمرجو منكم ايجاده ونشر مكان وجوده وفقكم الله ……0

  • بنعبدالسلام
    الخميس 18 نونبر 2021 - 15:03

    لقد نجحنا في المغرب ،منذ سبعينيات القرن الماضي، أن نرسخ في عقول الناشئة والمواطنين بصفة عامة، وبطريقة ماكرة وخادعة، أن الفلسفة ضد الدين وتحاربه وتشجع على “الكفر” والإلحاد. وهذا ، كما يعلم الجميع ،بمن فيهم “مهندسو” هذه الفكرة، غير صحيح. لأن الفلسفة تحارب الجهل وتحارب عدم استعمال العقل والإكتفاء بِتَقَبُّل الخرافة والأسطورة دون تدقيق وتمحيص وتشكيك في مصدرها وصحتها. كما تدعو لمحاربة كل ما لا يطابق المنطق والعقل السليم. كما تشجع على صقل العقل واستعماله أحسن استعمال والقطع مع المقولة الجاهلة القائلة بتفضيل النقل على العقل. وهذا ما لا يروق لمحاربي الفلسفة ،حيث إن استعمال العقل يدض الكثير من المفاهيم التي يسترزقون بها ، ولهذا يوصون بوضع العقل وكل ما يدعو الى استعماله كالفلسفة، في”الثلاجة” والإكتفاء بِ ” النقل” الذي لا يتطلب أي تفكير أو جهد ذهني.

  • ع عبد اللطيف
    الخميس 18 نونبر 2021 - 16:07

    أعتقد أن الأزمة لا تخص الفلسفة وحدها و لكنها تعم جميع مجالات المعرفة ، هناك أزمة في القيم صارت تنخر عصرنا و تستبد به . التلميذ في الثانوي لا يهمه من الفلسفة أو غيرها سوى العلامة لاجتياز الامتحان ، صارت الشهادة هي الهدف و المعرفة مجرد وسيلة عابرة سرعان ما تتطور الحيل للتخلص من عبء هذه الوسيلة و الوصول الى الهدف الذي صار يعاني من التضخم المفرط .

  • توت ركس . .
    الخميس 18 نونبر 2021 - 18:04

    المُلَقَّنُون!

    استمعت وشاركت احياناً في حوارات بعض تلك المساحات وسخرت كثيراً من تلك العقول الملقنة والمؤدلجة بل واشفقت عليها كثيرا، وبعضها يحمل مسمى درجات اكاديمية عالية. 

    سالم اليامي

  • كمال//
    الخميس 18 نونبر 2021 - 20:07

    حينما نتمكن من علوم الرياضيات و الفيزياء و البيولوجيها فقط يمكننا ان نتفلسف كما نشاء .
    الفلسفة بمفهومها التقليدي الذي يعتمد على الانشاء و تحليل النصوص … لم يعد مقبولا و هو فقط مضيعة للوقت و الجهد و المال ..
    اليوم المفاهيم لا يمكنك ان نستوعبها الا من خلال لغة الرياضيات لغة العلم الوحيدة في هذا الوجود .
    بمعنى يجب ان تكون عالما اولا كي تكون فيلسوفا و ليس العكس

  • الصابر محمــد
    الجمعة 19 نونبر 2021 - 11:58

    الفلسفة لاتحتاج الى من يدافع عنها ، بل هي بادواتها وتاريخيتها واصحابها تدافع عن نفسها، بتملك العقل والمعرفة ، وتوظيف النقد والمراقبة وتشجيع الابداع والابتكار والتجديد والحرص على الوقوق سدا منيعا في وجه الطغاة والظلاميين والزنادقة، ان للفلسفة دروسا لايفهمها الا من استوعب خلاصاتها القيمية والابستيمية والمعرفية ، ان الفلسفة ليست في متناول المرضى والجبابرة والاميين الجهلة. يكفي هذا.

  • الدليمي بكار
    السبت 20 نونبر 2021 - 11:27

    مواطن الرقية الشرعية ماشي خرافات او الفلسفة ما عندها حتى دور غير مضيعة للوقت والجهد والمال فقط رآه كاين الرياضيات والعلوم الإنسانية افضل من الفلسفة او خص نقريو الأجيال المواطنة و تكافؤ الفرص بين الجنسين الفتيات و الشباب او خص نحاربو دوك الاغاني ديال الراب لي كانحرض الشباب ضد وطنهم او كاتحرضهم على الهجرة الغير الشرعية المشكل ديال الشباب هما دوك الاغاني ديال الشماكريا ديما كايغنيو ضد الوطن او ديما هما ضد الشعب المغربي خص الدولة تحرك او تمنع بحال هدا الاغاني لي خرجات على الشباب المغربي أو وولاو مبليين بالمخدرات او القراض المهلوسا بسبب اغاني التفاهة

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 2

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك