أفراح المنتخب الوطني المغربي تتجاوز الرياضة إلى بناء "الوجدان الجمعي"

أفراح المنتخب الوطني المغربي تتجاوز الرياضة إلى بناء "الوجدان الجمعي"
صورة: منير امحيمدات
الخميس 2 يوليوز 2026 - 16:00

تتجاوز الاحتفالات الجماهيرية العارمة المصاحبة لانتصارات المنتخب الوطني المغربي حدود “المستطيل الأخضر” لتتحول إلى “لحظة سيكو-اجتماعية بامتياز” تُعيد صياغة الهوية الوطنية وترميم التماسك المجتمعي.

من منظور سوسيولوجي وسيكولوجي مركّب، كرّست كرة القدم مكانتها “طقسا طاقيا” قادرا على صهر الأفراد في بوصلة رمزية موحدة وتوليد “وجدان جمعي” عابر للاختلافات؛ إذ يستدعي كل إنجاز كروي جديد مخزون الثقة التاريخي (كـ”مونديال قطر 2022″) ليعيد تعريف صورة الذات الجماعية، ويدمج الانتماء الوطني في بناء الهوية الشخصية للمواطنين، مفرزا بذلك حالة من الإجماع الوطني النادر التي ترفع تقدير الذات الجماعي أمام العالم.

وقدّر مختصون تحدثت إليهم هسبريس أن هذه الطفرات الاحتفالية ذاتُ “وظيفة تعويضية حاسمة في ترميم المزاج العام للمجتمع”، موفّرة مساحة حيوية للتنفيس الانفعالي الإيجابي الذي يخفف من وطأة الضغوط اليومية والأزمات السوسيو-اقتصادية الضاغطة (غلاء المعيشة وتحديات البطالة…).

ومن خلال آلية “العدوى الانفعالية”، تنتقل مشاعر الأمل والاعتزاز لتجتاح الشارع والمقهى والمنصات الرقمية، محوّلة “الفرح الظرفي” للمباريات إلى “رأسمال نفسي مستدام يعزز الصمود الجماعي”، وهو ما يضع المجتمع أمام رهان حقيقي يكمن في استثمار هذه الشحنة الرمزية الإيجابية لتحويل قيم الانضباط، والعمل الجماعي، والإصرار إلى سلوك مواطنة دائم ومستدام، يتجاوز حدود المناسبة الرياضية المؤقتة.

“وجدان جمعي”

أكد عبد الرحيم بورقية، أستاذ باحث بمعهد علوم الرياضة بسطات مختص في سوسيولوجيا جماهير الكرة، أن انتصارات المنتخب المغربي تمثل “لحظة اجتماعية بامتياز” تعيد إنتاج مشاعر الانتماء وتعزز التماسك المجتمعي. واستحضر بورقية، في تصريح لجريدة هسبريس، أطروحة عالم الاجتماع “إميل دوركايم” حول أهمية الطقوس الجماعية في توليد التضامن وتقوية الروابط، مشيرا إلى أن الالتفاف حول الرمز الوطني يتجاوز التعبير العابر عن الفرح ليتحول إلى ممارسة تُجدد الهوية وتصهر الأفراد في بوصلة قيمية ورمزية واحدة.

وأوضح الباحث عينه أن “الفرح الظرفي” المصاحب للمباريات سرعان ما يتطور ليُشكل “وجدانا جمعيا” يشعر معه الملايين بأنهم جزء من قصة مشتركة تفيض بالفخر والأمل، ممتدة من الملاعب إلى الشوارع، والمقاهي، ومنصات التواصل. ويرى بورقية أن هذا الزخم يستمد عمقه النفسي من الإرث التاريخي لمونديال قطر 2022، الذي حفر أثرا عميقا في الذاكرة الجماعية وأعاد تعريف صورة الذات المغربية كقوة قادرة على الإنجاز العالمي؛ بحيث يستدعي كل نجاح جديد مخزون الثقة والاعتزاز ذاك تلقائيا.

وعن دينامية انتشار هذه الاحتفالات، أبرز بورقية مفهوم “العدوى الانفعالية” لدوركايم، مبينا كيف تنتقل مشاعر البهجة سريعا وتجتذب حتى غير المهتمين باللعبة عبر التفاعل المباشر والوسائط الرقمية والإعلامية. وتلبي هذه الحالة العفوية حاجة نفسية واجتماعية ملحة؛ إذ توفر مساحة للتنفيس الانفعالي الإيجابي في ظل الضغوط الاقتصادية والتحديات المهنية واليومية، مما يمنح المجتمع فرصة لكسر الرتابة واستعادة التفاؤل.

غير أن الخبير السوسيولوجي دعا إلى ضرورة التمييز بين الأثر المؤقت والأثر المستدام؛ فبينما تنجح كرة القدم في تحسين المزاج العام وصناعة لحظات نادرة من الإجماع الوطني التي تذوب معها الانقسامات، فإنها لا تملك بمفردها معالجة المشكلات الاجتماعية أو الاقتصادية. وخلص بورقية إلى أن الرهان الحقيقي يكمن في تحويل قيم المنتخب- كالانضباط، العمل الجماعي، والإصرار– إلى “رأسمال نفسي واجتماعي دائم” يستثمر تلك الطاقة الإيجابية لترسيخ قيم المواطنة، التضامن، والثقة في المستقبل، بدلا من إبقائها رهينة لنتائج المباريات فحسب.

“ترميم المزاج”

من منظور سيكولوجي، أكدت بشرى المرابطي، أخصائية نفسية باحثة في علم النفس الاجتماعي، أن مظاهر الفرح العارم التي تجتاح الشارع المغربي عقب الانتصارات الرياضية للمنتخب الوطني-آخرُها الفوز الوجيه على نظيره الهولندي-تتجاوز كونها مجرد رد فعل عابر على نتيجة عادية. وأوضحت أن هذه الاحتفالات تمثل ظاهرة نفسية واجتماعية مركبة؛ إذ يتحول الفريق الوطني من مجرد تشكيل رياضي منافس إلى تجسيد حي للهوية الوطنية، يترجم نجاحه سيكولوجيا إلى انتصار جماعي يتقاسمه كل أفراد المجتمع، حتى أولئك الذين لم يشاركوا في صناعته أو يتابعوه من قلب الحدث.

واستنادا إلى “نظرية الهوية الاجتماعية”، أشارت المرابطي، في حديثها لهسبريس، إلى أن الأفراد يدمجون انتماءهم الوطني في بناء ذواتهم، ما يجعل الفوز الكروي رافعة أساسية لرفع تقدير الذات الجماعي، وتعزيز مشاعر الفخر والاعتزاز، وتحسين صورة الوطن أمام العالم. وتتعزز هذه الدينامية عبر آلية “العدوى الانفعالية الإيجابية”، حيث تنتقل مشاعر البهجة بسرعة فائقة بين المواطنين عبر التفاعلات اللفظية وغير اللفظية، لتعيد إنتاج قيم التضامن والاندماج الوثيق داخل الجماعة الوطنية.

وأضافت الباحثة أن إسقاط خصم تاريخي بوزن المنتخب الهولندي يسهم في تنشيط ميكانيزمات المكافأة العصبية المرتبطة بالإنجاز والأمل، خصوصا عندما يأتي الفوز في سياق يتسم بارتفاع التوقعات وندرة الإنجازات المماثلة. لكن الأبعاد السيكولوجية الأعمق تكمن في “الوظيفة التعويضية” لهذا الانتصار؛ إذ يتيح الفوز مساحة ضرورية للتنفيس الانفعالي، والتخفيف من حدة الضغوط والإحباطات اليومية المرتبطة بالأزمات السوسيو-اقتصادية الحالية، من غلاء المعيشة وتكاليف الأضاحي، إلى إشكالات التوظيف، والصحة، والتعليم.

واختتمت المرابطي تحليلها بالـتأكيد على أن الأثر الحقيقي لانتصارات المنتخب لا يكمن في النتيجة الرقمية للمباراة ذاتها، بل في قدرتها الرمزية على إعادة بناء “المعنى المشترك” للمواطنة، وتعزيز الصمود النفسي الجماعي. هذا التحول السيكولوجي-الذي تُلخصه العبارات العفوية المفعمة بالفخر-يُسهم في تنمية رأس المال النفسي للمجتمع عبر زرع التفاؤل وتثبيت الكفاءة الجمعية في مواجهة التحديات، وهو ما يفسر تحول هذه المحطات الرياضية إلى أمجاد تاريخية راسخة في الذاكرة الجمعية للشعب المغربي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • ملاحظة
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 16:12

    لا يجب ان ندع بعض المتمردين و اصحاب الفتنة في كل الدول العربية ان ينجحو في نشر العداوة بين الشعوب ، هناك ناس طيبيين في كل دولة و تربطنا معهم علاقات قوية و رائعة كمصر مثلا ،تصريحات اشخاص او صحافه صفراء و مؤثرين بضعة مئات ينشطون على مواقع التواصل لا يمثلون الشعوب باكملها

  • مغربي كوايري سابق
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 16:17

    حنا هكذا من زمان،التلاحم والوحدة والوجدان.المغاربة أظهروا خلال التظاهرات الرياضية العالمية الكبرىمعدنهم الحقيقي النفيس،وهذا مايغيض بعض الحمقى المرضى النفسيين.المغاربة بكرمهم وأخلاقهم وتضامنهم وشراستهم وتكثلهم يعطون للعالم الدروس….كما ربحوا بعفويتهم قلوب العالم.مهورين نية،نحب من يحبنا،ونسد الطريق على من يكرهنا،غاديين غير بالنية وربي سبحانه ميخيبناش….ديما مغرب ديما أسود قلبا وقالبا❤️

  • حذاري
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 16:18

    حذاري من شياطين الانس الذين يستغلون متل هذه المناسبات لنشر حقدهم و تفريغ سمومهم و يتقمصون ادوار معينة لضرب الشعوب ببعضها و خلق صورة خاطئة عن الحقيقة ، هؤلاء ينشطون دون توقف في المواقع و ينشؤون الاف الحسابات و هذفهم هو الرفع من نسبة الكراهية وسط المسلمين ، علينا ان نكون عقلاء و نتعامل مع الاشخاص المسيئين فقط و لا نعمم الامور على المجتمع باكمله

  • Rachida
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 16:20

    أنا عن نفسي لا تهمني كرة القدم.بل ما يهمني هي معيشتي البائسة انا واطفالي اليتامى.مريضة بأمراض مزمنة جعلتني لا أقوى على العمل لاعالة أطفالي اليتامى وحتى برنامج أمو لم استفد منه بدعوى أن المؤشر مرتفع لأني أمتلك هاتفا وهؤلاء اللاعبين الذين يربحون الملايين إن لم نقل الملايير لن ينفعونني في معاناتي لذا لا أهتم أو بالأحرى مشاكلي وفقري ومرضي وعوز أبنائي جعلوني لا أهتم

  • Md bihi
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 16:25

    اللهم أدم الأفراح علينا و على من يفرح لنجاحاتنا في كل الميادين و اخذل اللهم كل حاقد و ناقم وجاحد على ما أنعمت به على المغاربة أجمعين، إنك مجيب الدعوات يا أرحم الراحمين

  • Mohamed
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 16:26

    النشوة التي تصنعها الانتصارات الرياضية جميلة، لكنها تكون أجمل حين تتحول إلى وعي جماعي.
    إذا كنا نفرح لنجاح وطننا، فلنجعل هذا الفرح دافعًا لاحترام شوارعنا، والعناية بجيراننا، والمحافظة على المصلحة العامة، ورفض كل سلوك يضر بالبلاد أو يبدد ثرواتها.
    الوطن لا يحتاج منا الاحتفال بانتصاراته فقط، بل يحتاج أن نكون مواطنين أفضل بعد كل انتصار.

  • *مناضل حر *
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 16:32

    الجالية المغربية في الخارج دائما حاضرة مدافعة شرسة عن وطنها لكنهم للأسف لا يتلقون الثناء الحسن والمكانة المميزة التي يستحقونها وهذا دور وزارة الخارجية لي خاصها دير توازن بين الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا سي الوزير نسى راسو كيبان لية مال بزاف جهة الشرق.
    “انت دايز طول علينا شوفنا واش احنا لاباس طل علينا”.

  • مواطن من هذا الوطن
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 16:39

    هناك أيدي داخلية تريد هدم تلك الهوية الوطنية و ذاك التماسك المجتمعي عندما تسخر أشخاصا إلى هنالك لحمل خرقة مزركشة بدل العلم الوطني.. وإطلاق العنان لذبابهم في العالم الافتراضي تنفي عروبة المغرب و عروبة فريقه وتتهجم على الاخوة العرب

  • مغربي حر
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 16:44

    الى الاخت رشيدة،الله يفرجها عليك يا أختي في الله.وعار على من بيدهم القرار،أن يمنعوا امرأة مريضة تعول عيالا يتامى،من الإستفادة من الدعم؟!وعلى النقيض من ذلك نجد وسطاء وسماسرة يستفيدون من الدعم،وياكلون حق اليتامى والمحتاجين….يجب التدقيق الدقيق المغربل لمن يستحق الدعم.عار وعيب أن نسمع نداءات استغاثة من ام مكلومة لاحول لها ولاقوة.الله يجازيكم بالخير،ساعدوا من يستحق المساعدة،ولاتساعدوا المتواكلين الإنتهازيين.هذا ليس عدلا وليس جيدا أبدا.لك الله يا أختي الكريمة،وأتمنى من الله ان يلقى نداءك آذانا صاغية،وربي سبحانه سيعوضك خيرا في أبناءك،اصبري وتحملي،فالله لايضيع أحدا أبدا سبحانه الكريم.

  • عمر
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 16:49

    الوجدان الجمعي و الانتماء وكل المصطلحات التي ذكرها يوسف في المقال هي موجودة و مترسخة منذ خطاب السلطان الحسن بن محمد الذي دعا فيه شعبه للجهاد المقدس لاسترجاع جزء من اراضينا…كرة القدم تجمعنا في الانتصارات وتسبب لنا الخيبة والاحباط عند الهزيمة…في كرة القدم الانتصار والهزيمة واردان…اذن فالوجدان الجمعي لحظي و يزداد…لكن عندما يتعلق الامر باراضينا في الجنوب فالانتصار فقط هو الوارد ولا مكان للهزيمة…ومع هذا فكرة القدم تجلب لنا الفرحة والافتخار بوطننا و تجدد العهد بجاليتنا المغتربة و التي تتألم لفراق الوطن.

  • حميد
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 16:56

    حبذا لو تحولت هذه الفرحة الكروية إلى زخم في مجالات أخرى: الصحة التعليم الشغل الاقتصاد حتى تكتمل الفرحة

  • sameer
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 17:15

    أنا اعرف الكثير من العرب المقيمين في فرنسا ولا احد منهم تكلم عن نتيجة لان البعض منهم فريقهم غادر مباريات كاس العالم فرنسي طبيب هو الوحيد هنأني فشكرته على ذلك كل واحد ينظر إلى نتائج فريقه فلماذا نحن نهتم بالآخرين

  • مصطفى
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 17:17

    إلى المعلق md bihi.عن أي ميادين تحدثت عنها أننا نجحنا فيها.أذكر لنا واحدا منها حتى نعتز به أمام الأعداء اللذين قلت أنهم يحسدوننا على نجاحاتنا في جميع الميادين.النجاح الوحيد اللذين نجحنا فيه هو كرة القدم التي لا تقدم ولا تؤخر لنا شيئاً.اما الميادين المهمة من صحة وتعليم وبحث علمي ومناصب الشغل فنحن مازلنا بعيدين عنها كل البعد والدليل ولو اختراع واحد اخترعناه.بل نستورد كل شيء من الخارج وحتى المستشفيات مازالت الحالات المريضة تموت بكثرة أمام أبوابها ولا تجد من يمد لها يد العون كي تشفى فهل هذا هو النجاح اللذي تحدثت عنه.شر البلية ما يضحك

  • Rachida
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 17:37

    إلى مغربي حر.شكرا على دعمك لي وفعلا أنا متكلة على الله سبحانه وتعالى حتى يحدث لي مخرجا أما أصحاب القرار فقد غسلت عليهم يدي ولم أعد انتظر منهم شيئا.شكرا لك مرة أخرى

  • moi meme
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 18:22

    المغاربة شعب متسامح ونشيط ولكن البرلمانيين منكدين علينا العيشة للاسف……..

  • حاجة وحدة لتيقنت منها
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 18:27

    البلدان الصديقة للمغرب هي :
    السعودية
    إمارات
    إسرائيل
    الولايات المتحدة الأمريكية
    جنوب شرق أسيا
    أمريكا اللاتينية

    البلدان العدوة للمغرب
    جميع الدول العربية وإسلامية بإستثناء الإمارات وسعودية
    كدالك جميع بلدان أفريقيا عدوة للمغرب وعلى رأسهم الكراغلة و شحاتين

  • خاليد علي
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 19:33

    البركة في أبناء الجالية الذين ازدادوا ونشأوا وتكونوا في اروبا فقاموا بانقاذ الوضع ولم تبذل عليهم جامعة الكرة اي جهد فقط القيام بالاستدعاء أما إذا عولنا على منتوج الكرة المحلية فتلك الطامة الكبرى والفشل الذريع التي يغطيه إنجاز أبناء الجالية مشكورين فأين تذهب ملايير المال العام المخصص للكرة طبعا لا شيء وهذا ما يحاول ان يخفيه مسؤولوا الجامعة

  • مواطن
    الخميس 2 يوليوز 2026 - 21:14

    ادهشتي كم الفيديوهات من كل بقاع العالم التي رصدت جماهير من كل الجنسيات تشجع منتخبنا كأنه منتخبهم،من جنوب شرق آسيا إلى جنوب امريكا،إلا العالم الآخر هههههههه هههههههه هههههههه

  • Admin
    الجمعة 3 يوليوز 2026 - 07:40

    حكيمي ودياز تيخرجوا علينا بأخطاء كبيرة؛ تيلعبوا بوحدهم، وتضيع منهم فرص حقيقية قدام المرمى بلا ما يعيطوا لصحابهم.

    بالنسبة لدياز، ديما تيلعب بوحدو فجميع المباريات، وحتى ملي تيكونوا لاعبين آخرين فوضعية أحسن، تيفضل يحتفظ بالكرة ويخطفوها ليه، وتيعاود نفس الطريقة.

    أما حكيمي، فهو اللي تسبب فهدف التعادل ضد البرازيل، خلا الفراغ وراه وبقى تيتسنى. وضيع هدف محقق ضد هولندا ملي ضربت الكورة فالعارضة عوض ما يمررها لزميلو، وزاد ضيع ضربة جزاء اللي ضربات فالقائم.

    تمركز حكيمي فالجهة اليسار، ومعاه دياز فالهجوم من نفس الجهة، كايخلق ضغط تكتيكي خايب وكايخلي الدفاع ديالنا خاوي وكايعرضنا لمرتدات خطيرة. هاد الأنانية فالتسرع للتسجيل بلا ما نفكرو فالمصلحة الجماعية ولاو كايضيعو علينا فرص حاسمة. خاص الطاقم التقني يتدخل بسرعة ويصحح هاد التموضع، لأن أي غلطة صغيرة ضد كندا تقدر تخرجنا من المنافسة؛ اللعب الجماعي هو الحل الوحيد باش نزيدو لقدام.

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة