يشتكي تلاميذ وتلميذات مجموعة مدارس البساتين أولاد با، الكائنة بجماعة السعادة في إقليم مراكش، من التأخر في بناء حجرات أقسام تم هدمها؛ وهو ما أثر بشكل كبير على سير العملية التعليمية في المؤسسة.
وعلمت هسبريس أن هذا التأخر في استكمال البناء أدى إلى اعتماد التوقيت الثلاثي لمدة موسمين دراسيين؛ وهو ما كلف التلاميذ ضياع حوالي 400 ساعة دراسية.
وفي هذا السياق، تدخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش مطالبة بفتح تحقيق حول توقف عملية البناء، مشددة على أن هذا الوضع يضرب حق التلاميذ في التعليم ويشكل انتهاكًا للمساواة المجالية.
وأعربت الهيئة الحقوقية ذاتها، في رسالة موجهة إلى كل من وزير التربية الوطنية والتعليم والرياضة ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، عن قلقها من تأثير هذا التأخير على جودة التعليم وتهديده لسلامة التلاميذ، مع وجود أقسام آيلة للسقوط.
كما حمّل فرع المنارة مراكش للجمعية المغربية لحقوق الإنسان الوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية مسؤولية هدر الزمن المدرسي وسوء إدارة المال العام.
وطالبت الوثيقة سالفة الذكر بتوفير بنية تعليمية آمنة وكافية لضمان حق التلاميذ في التعليم الجيد والمساواة في الفرص.
الغرب ينفق على التعليم أمولا ضخمة لأنه به يتقدم ويزدهر ويتطور فالدولة التي تهمل التعليم لا شك أنها ستبقى طول حياتها متخلفة ولهذا يجب علينا أن نحدو حدو الغرب في مناهج التعليم كي نبني مجتمعنا على العلم والتطور والتقدم.
الأولوية دائما لكرة القدم و الملاعب و المهرجانات للأسف
ونحن بدورنا بالحمادنة الصهريج قلعة السراغنة بمجموعة مدارس م م اولاد الحداد فرعية المرس نشتكي من النقص الحاد في القاعات مند عشرات السنين ولا من حسيب ولا رقيب
اصحاب الصفقات المشبوهة لتجهيز والوضاءف من رجالها الدين لايقنعون بلاجرة يستنزفونن ميزانية الوزارة ولم يبقى شيء لبناء الأقسام والبحت العلمي وووو
مدير المؤسسات التعليمية في القرى والذي يسهر على سير الأشغال في العديد من المدارس القروية ولكن للأسف لا يزور ولا واحدة لمراقبة العملية التعليمية وحضور المعلمين الذين يتغيبون مرارا وصيانة الأقسام. للأسف يعشقون الأجرة الكبيرة في أخر الشهر ولا يهمهم التحصيل الدراسي. وبالتالي على المفتش أن يقوم بعمله على أحسن وجه وكذلك الأكاديمية وكفى إستخفافا بمستقبل المغرب الغير النافع وحان الوقت لتغيير العقليات. أنشري هيسبريس