وصل إلى المغرب قبل أيام قليلة سرب من ست مروحيات “أباتشي AH-64E” الأمريكية، التي دخلت المملكة عبر ميناء طنجة المتوسط. وتُصنع هذه المروحيات من قِبل شركة “بوينغ” الأمريكية، التي سبق أن حصلت على عقد من الرباط لتوريد 24 مروحية من الطراز نفسه لصالح القوات المسلحة الملكية.
وتداولت مواقع وصفحات مهتمة بالشأن العسكري بالمغرب خبر وصول هذه المروحيات الأمريكية، مرفقًا بمجموعة من الصور ومقاطع الفيديو التي تُظهر مروحيات “أباتشي” جديدة تحمل شعار القوات الملكية الجوية.

ومن شأن حصول الجيش المغربي على هذا النوع من المروحيات، التي تُعد من الأقوى في العالم، أن يُسهم في تعزيز القدرات الهجومية والدفاعية للقوات المسلحة الملكية، خاصة أن هذه المروحية تُعتبر واحدة من أكثر المروحيات طلبًا عالميًا، وتتميز بقدرات قتالية وتكتيكية عالية.
ويُعد إدماج مروحيات “أباتشي AH-64E” ضمن الترسانة العسكرية المغربية إضافة نوعية تُعزز قدرات الردع المغربية، إذ يُعتبر هذا الطراز من المروحيات الأحدث ضمن فئته، كما يتميز بنظام تسليح متطور وقدرة على تنفيذ المهام في مختلف الظروف والأحوال الجوية، ما يجعله خيارًا مثاليًا للجيش المغربي.

من جهة أخرى تتمتع هذه المروحية الأمريكية بقدرات دفاعية متقدمة، مثل نظام الحماية من الصواريخ المضادة للأجسام الطائرة، إضافة إلى نظام اتصال متطور يسمح لها بالتنسيق الفعّال مع مختلف الوحدات الجوية والأرضية الصديقة، إلى جانب تصميمها الفريد الذي يضمن سهولة الصيانة والتحديث.
ويُعد حصول المغرب على أحدث النسخ من مروحيات “أباتشي”، وقبلها العديد من الأسلحة الأمريكية المتطورة، ثمرةً للتعاون والشراكة العسكرية الطويلة بين الرباط وواشنطن، التي ترى في المغرب شريكًا موثوقًا لتعزيز الأمن والسلم الإقليميين؛ كما تربطها به اتفاقيات عسكرية تتيح له أولوية الحصول على أحدث المعدات القتالية الأمريكية، من أجل تعزيز قدراته العسكرية ومواجهة التحديات الناشئة في المنطقة.
والله لا ادري ماذا اقول
في ظل غلاء المعيشة والبطالة والاستعداد ال مونديال
الذي يستنزف اموالا طاءلة
تاني صفقة الاسلحة من جديد
والله العظيم لا اظن انه في صالح الشعب المغريي
ولاخواني المغاربة واسع النظر على هذا التعليق
المغرب يعاني من الانحطاط والفساد في مجالات عدة، والحديث عن وصول مروحيات هجومية عبر ميناء طنجة لا يعدو أن يكون مجرد استعراض عسكري غير مجدٍ. بدلًا من تحسين وضع المواطن المغربي وتوفير سبل العيش الكريم، نجد أن الأموال تُنفق على معدات حربية متطورة، بينما يعاني الشعب من الفقر والبطالة. من المؤسف أن تظل هذه الاستثمارات محصورة في تعزيز القوة العسكرية بينما تظل مشاكل المجتمع الأساسية، مثل التعليم والصحة، في تدهور مستمر. المغرب بحاجة إلى استراتيجية إصلاح شاملة، لا مجرد استعراضات عسكرية لا تؤدي إلا إلى زيادة التهميش والفقر
دابا لفئران البوليساريو ولا من يدعمهم في الميدان هم امام مروحية فتاكة تحصد الاخضر واليابس في بضع دقائق
المغرب بحاجة إلى إعادة ترتيب أولوياته: بدلًا من الإنفاق المفرط على التسلح، يجب توجيه الاستثمارات نحو إصلاح النظام التعليمي، وتحسين الخدمات الصحية، ودعم الاقتصاد المحلي لخلق فرص عمل حقيقية. الاستعراضات العسكرية لن تحل مشاكل الفقر والتهميش، بل ستزيد من شعور المواطنين بالإقصاء. إن لم يتم تبني استراتيجية إصلاح شاملة تعطي الأولوية لحياة المواطن وكرامته، فسيظل المغرب يدور في حلقة مفرغة من التخلف والتبعية.
هاته المروحيات التي حطمت طموح صدام في ضم الكويت إلى بلاده في بداية التسعينات لها هندسة تدهش العيون
الاستعراضات العسكرية لن تُسهم في حل مشاكل الفقر والتهميش، بل هي مجرد أداة لتغطية الفشل في معالجة القضايا الحقيقية التي يعاني منها المواطنون. بدلاً من أن تكون أداة قوة، تصبح هذه الاستعراضات رمزًا لتجاهل احتياجات الشعب وتهربًا من المسؤولية. إن لم تُعتمد استراتيجية إصلاحية حقيقية، تركز على تحسين جودة حياة المواطن وتأمين كرامته، فسيظل المغرب محاصرًا في دائرة من الفقر والتخلف، مُدانًا للتبعية والانحدار في ظل غياب أي تغيير ملموس.
بعد فضيحة الامريكيين مع الرئيس الاوكراني، وسياسة البطلجة التي تمارسها الادارة الامريكية. الجميع يجزم بأن الاعتماد على الغرب في التسليح والدخول بدلهم في حرب وكالة مع الروس ومصالحهم في المنطقة، فكرة عبيطة. من استطاع ان يجد ارضية للتطبيع مع الصهاينة، بامكانه ان يجد ارضية للتطبيع مع الجزائريين كذلك. هذا أنفع وأصلح للشعبين من حرب لن تنفع سوى صناع الاسلحة وتجار الموت امريكيين وبعض السماسرة. والسلام.
هده هي اللغة التي يفهمها العالم الاخر و طبعا المغرب يقتني أسلحة ليس من أجل الاعتداء بل للدفاع
رغم ان البعض ينتقد شراء المغرب للاسلحة بداعي توفير الاموال للمشاريع المربحة، الا ان القوة العسكرية تكبح كل محاولات الأعداء خلق فوضى ذاخل البلد….ارجو من الدولة من خلال وزارة الاقتصاد ان تقوم بتشجيع الصادرات وعدم عرقلتها، ،،تشجيع المقاولات الصناعية خصوصا الصغرى من أجل تنافسية ذاخل باقي الاسواق العالمية، ،،مواكبتها وفتح مكاتب لحل مشاكلها خصوصا في ظل وجود قوانين جمركية مجففة…هذا كله سوف يساعد في تشغيل فءات عريضة وسيوفر عملة صعبة تمكن المغرب من خلق توازن في ميزانه التجاري …حفظ الله هذا البلد وحفظ شعبه وحفظ ملكنا محمد السادس نصره الله .
من المخزي أن يقرر المغرب إلغاء توزيع أضاحي العيد على المواطنين بينما يُصرف المال لشراء طائرات هليكوبتر. هذا التصرف يعكس تفضيلًا لشراء الأسلحة على تلبية احتياجات الشعب الأساسية. في الوقت الذي يواجه فيه المواطنون تحديات اقتصادية واجتماعية، يصبح من غير المقبول أن تُهدر الأموال على ترف غير ضروري، بينما يعاني الناس من الفقر والتهميش. إن هذه السياسات تعكس قلة الاهتمام بمصالح المواطنين، وتزيد من شعورهم بالإقصاء والظلم.
أموال طائلة
تخسر على السلاح
لكن
المدن السياحية القديمة كلها مهررة
و الحائط مقشر و الأرض محفرة ومنتوفة
يجب علينا تطوير البنية التحثية
وبعدها شراء الأسلحة .
هل سنأكل السلاح ؟
الأولوية لتحسين البنية التحتية ورفع الإنتاج في الحبوب و اللحوم و الألبان والبيض .
ماكاين حرب من 1992 وكل عام لملايير من فلوس الشعب تتخسر لشراء سلاح هيصدي باش شي وحدين ينفخو فلفاكتورا ويتغناو,فلوس دعم أولا باش ينقص لغلا ماكايناش وفلوس للمونديال وللسلاح واجدة
مرغم اخاك لا بطل ,مع الاسف شعبنا اليوم يعيش في ازمة اجتماعية واقتصادية وهو في امس حاجة الى هذه الاموال التي تذهب في التسليح وهي اموال طائلة جدا تنقذ شعبنا من الازمة التي تفتك به منذ سنين لان العصابة تفرض علينا ذلك وهي تبذر اضعافا مضاعفة وتترك شعبها في ضيق وفي عبودية لم يسبق لها مصيل.
جميل أن نقوي ترسانتها العسكرية و لكن ما فيها باس نقويو ترسانتنا التعليمية و الصحية و الاجتماعية و الاقتصادية
فبدلًا من تعزيز التماسك الاجتماعي ودعم الفئات الهشة، تُهمل الدولة حقوق المواطنين الأساسية في العيش الكريم، مما يُفاقم الشعور بالتهميش والظلم. الأموال التي تُنفق على التسلح كان يمكن توجيهها لتحسين البنية التحتية للصحة والتعليم، أو دعم المشاريع الصغيرة التي تُخلق فرص عمل، أو حتى لتمويل برامج إغاثة للأسر الفقيرة خلال المناسبات الدينية مثل عيد الأضحى.
الأمر لا يقتصر فقط على سوء توزيع الموارد، بل يتعداه إلى غياب الرؤية الإستراتيجية. فبدلًا من بناء دولة قوية من خلال تنمية الإنسان وتحسين ظروفه المعيشية، يتم التركيز على قوة عسكرية قد لا تكون أولوية في ظل التحديات الداخلية الملحّة. هذه السياسات لا تعكس فقط قلة الاهتمام بمصالح المواطنين، بل تُظهر أيضًا انفصالًا كاملًا عن واقعهم اليومي. إذا استمرت هذه الأولويات المشوّهة، فسيظل المغرب يعاني من تفاقم الفجوة بين الدولة والمواطن، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي على المدى البعيد.
ستة مروحيات قليلة جدا لأن الحدود المغربية كبيرة جدا نتمنى شراء المزيد إن شاء الله على الأقل 30 طائرة لتفرق على الحدود كاملها .لأننا حشرنا الله مع أعداء في الجوار يكنون لنا عداوة لم يسبق لها في التاريخ البشري .عاشت المملكة المغربية ولا عاش من خانها و الصحراء مغربية .FORCES ARMEES ROYALES
تسنط يا تبون تسنط يا تبون
من الفقر إلى التسلح: سياسات مشوّهة تعمّق التهميش في المغرب. في الوقت الذي يعاني فيه المواطنون من أزمات اقتصادية خانقة، تقرر الحكومة تخصيص أموال طائلة لشراء الأسلحة والمعدات العسكرية، متجاهلة احتياجات الشعب الأساسية مثل التعليم والصحة وفرص العمل. هذا التوجه غير الحكيم يعكس تفضيلًا لأسلحة قد لا تكون لها فائدة حقيقية في مواجهة التحديات الداخلية التي تزداد تعقيدًا. إن إنفاق الأموال على التسلح بدلاً من تحسين حياة المواطنين يعمّق الهوة بين الشعب والحكومة، ويزيد من الشعور بالإقصاء والتهميش في صفوف الفئات الهشة.
صحيح للأسف أن هذا التسلح المفرط بأحدث المعدات الحربية على حساب التنمية و لكن لدينا جار عدو يهددنا و يجب ان نعد له العدة
عادي جداً ما تفعله المملكة المغربية من شأن تحصين البلد من أي خطر خارجي!!!
وأقول لجل المتدخلين : لا يعرف قيمة الأمن إلا من فقده!؟؟
الأمن أولا ثم الباقي لأنه ببساطة لا حيات بدون أمن رغم ما تتوفر عليه من بنية تحتية ووظائف ووووووو.
عاش الملك.
كلما اقدمت الدولة على شيء حتى يظهر معارضين له ولماذا لا يتسلح المغرب وهو محاط باعداء شرسين لا يرحمون يريدون تجويعك وتفقيرك ومحوك عن الوجود هل مصر مثلا أغنى من المغرب التي تعد اقوى وهل بميزانية الدفاع سنغني الشعب وماذا لو تعرضنا لاعتداء وتوغلات في الحدود بماذا ستدفع الضرر وكيف سنحمي سيادتنا وانظر الى كوريا الشمالية التي تمتلك قوة فتاكة هل يقدر اي بلد من الاقتراب اليها واما المونديال فكلنا اردناه ودافعنا عنه يوما فلا تاتوا اليوم الانتقاد بناء الملاعب والبنيات التحتية للبلاد فعليك ايها المغربي ان تفتخر بهذه الانجازات اولا وتؤمن بان لديك مسؤولون يعرفون خبايا الامور وما يحتاجه الوطن
هي أقوى مروحية. لكنها في الأخير موجهة للداخل..
سياسات الإنفاق في المغرب: التسلح أولاً، المواطن أخيرًا! في ظل أزمات اقتصادية خانقة، تُصرّ الحكومة على إنفاق الأموال على المعدات العسكرية، متجاهلةً احتياجات الشعب الأساسية. هذا التوجه يعكس تهميشًا صارخًا للفئات الهشة.
الصفقة عمرها سنوات عديدة ودفع ثمنها منذ سنوات والان موعد تسليمها . ولا علاقة لها باليوم .
هؤلاء الذين يقحمون الصفقات العسكرية والمونديال في موضوع غلاء المعيشة فليذهبو ويسائلو الحكومة عن 12 مليار درهم التي وزعت على مستوردي اللحوم ومربي الماشية لمذا لم تحقق تراجعا في الاسعار بالسوق . وليسألو الحكومة عن الملايير التي يتم توزيعها على مصدري الخضار ومستوردي المواشي اين ذهبت ولمذا بقيت اسعار المواشي واللحوم مرتفعة . لا اي حجة دارت تجبدو كأس العالم والصفقات العسكرية .
فما اهدرته حكومة اخنوش على القطاع الفلاحي يعادل ثلاثة اضعاف ما سيستيمره المغرب في كاس العالم والتسلح .
ولكن شي بعضين لا بغاونا منشريوش السلاح باش نحميو الحدود وتيتناساو ان المرتزقة الارهابيين كانو تيقصفو السمارة وقتلو شاب بريء .
اودي الله يعفو عليكم من هاد النفاق . سيرو سائلو الحكومة راها ضيعات 40 مليار درهم على اساس الاسعار تهبط وماهبطاتش نتوما للي تتنتاقدو الصفقات العسكرية والمونديال سيرو سولو الحكومة علاش رغم كل هذا الدعم الاسعار ماهبطاتش .
تبدير في تبدير
لو سمعت ان المغرب اقتنى طائرات لحمل المرضى في الدواوير والقرى البعيدة والصعبة .اقسم بالله سافرح عندما اتخيل سيدة مغربية تعيش مخاضا في قرية نائية وعوض نقلها بتابوث الموتى او نقالة فوق حمار .يتصل زوجها بالدرك ويحملها في الطائرة للمستشفى وتلد بهدوء وانسانية عوض موتها في الطريق الجبلية او موتها امام مستشفى حاشاكم حكومي.
الفساد وسوء التوزيع: سياسات تُفاقم التهميش في المغرب. بينما تُنفق المليارات على التسلح، تُهمل الاحتياجات الأساسية للشعب، مما يعكس أولويات مشوّهة تزيد من معاناة المواطنين.
السلام عليكم ورحمة الله قال سبحانه وتعالى (وأعدوا لهم ماستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )صدق الله العظيم
بينما تُهدر الأموال على طائرات حربية أو معدات عسكرية لا تساهم في تحسين حياة المواطنين، يبقى السؤال المحير: ماذا عن توفير الخدمات الأساسية التي تنقذ الأرواح؟ لو سمعت أن المغرب اقتنى طائرات لنقل المرضى من الدواوير والقرى النائية، سأنقلب فرحًا عند تخيل سيدة مغربية على وشك الولادة في إحدى القرى البعيدة، بدلاً من أن يُنقل جسدها في تابوت الموت أو على نقالة فوق حمار، تتصل زوجها بالدرك ليتم نقلها بالطائرة إلى المستشفى. ستكون هذه صورة من الإنسانية الحقيقية، حيث تُحترم حياة المواطن. بينما نرى العكس، تُصرف الأموال على التسلح والرفاهية العسكرية، في وقت تموت فيه الأرواح في الطرقات أو أمام المستشفيات الحكومية. ما الفائدة من الأسلحة إذا كانت حياة المواطن لا تُعتبر أولوية؟
المخابرات الجزايرية خدامة مزيان في التعاليق كلشي كيعطينا الدروس في علم الاجتماع والاقتصاد ، ونساو راسهم واقفين في الطوابير وجيشهم يشتري الملايير من الأسلحة الروسية القديمة ، بقاو تعلقوا بالسلب على كل مواضيع الجيش المغربي من هنا ليوم القيامة ، المغاربة مع تطوير الجيش والصحراء مغربية وكلنا فداء للوطن وعدونا الأوحد هو النظام الجزايري
بعض المعلقين “الفاهمين بزاف يا سلام” و أشك أنهم مغاربة.قال لك نهتم بالاجتماعي بدل شراء السلاح.أتصور عويلكم و بكاءكم حين تسمع قصفا و قنابل الأعداء تسقط قرب رؤوسكم الفارغة .سيرو تكمشو و خليو الناس تخدم. فلولا قوة المغرب العسكرية لما تردد الكراغلة في محاولة حرق المغرب
البورجوازية المغربية
لا تفكر في الفقير المغربي
على الأقل تقوية الإنترنيت و ترميم المدن و تجميلها
أموالنا نعطيها للشركات الأمريكية لصناعة الأسلحة ،
العالم في تحول خطير. أمريكا بغات تقسم الثروات ديال أوكرانيا مع روسيا. أوربا في وضع حرج باش تواجه روسيا. هاد الأخيرة هددات شحال دي باش تهجم على أوربا. باش نجمعو الكلام و نطويوه راه الحرب علأبواب. الله يحفظنا ويحفظ أحبابنا
الأمن لن يتحقق في العصر الحديث إلا بالقوة العسكرية, ولايمكن أن يكون هناك تطور إقتصادي ورخاء في البلاد وبلد مجاور عن طريق جماعات مسلحة يهدد أمن وسلامة ووحدة تراب المغرب ومند 50 عاما. المغرب عليه أن يتسلح بذكاء ومن دول متحكمة في تكنولوجيا عسكرية رهيبة و مدمرة كأمريكا و إسرائيل, وبين إسرائيل وأمريكا سأختار إسرائيل لأن مع إسرائيل يمكن بناء صناعة عسكرية متطورة بالمغرب, لأن العلاقات وروابط الثقة مع إسرائيل لن تتأثر بتغير الحكومات, بعامل تواجد جالية مغربية قوية بإسرائيل لها ولاء كبير للعرش المغربي وللمغرب وهم لهم يد قوية في الصناعة العسكرية الإسرائلية ويشكلون النواة القوية الجيش الإسرائيلي ذات التجربة الميدانية في شتى أنواع الحروب خاصة الجوية منها
اللهم بارك وزد في ذلك،حماية الوطن والمواطنين، حماية الأمن القومي المغربي هو أول الأولويات لوطننا الحبيب، أما عن التعليقات السلبية نحن نعرف مصدرها أولها خوة الداخل والخارج ثانيهما الذباب الكرغولي
اذا اردت ان تعيش في السلم والسلام فعليك أن تجهز نفسك للحرب والدفاع والدود عن وحدة الوطن وتحرير …
لأن لا مكان الضعفاء في هذا العالم الذي أصبحت تحكمه قاعدتين اساسيتين وهما:
_ قاعدة القوة
_ قاعدة المصلحة القومية
البعض يعتقد ان عدوه هو اسرائيل بينما عدوه الحقيقي الذي بهدده في وجوده وحياته موجود على جانبه الشرقي و هناك عدو اخر يوجد في الشمال فلولا ء هذه المروحيات لتغلغلت الجزاءر الى داخل المغرب وافرغت سكانها الاصليين اقرؤو التاريخ جيدا لتفهمو كيف أن القوة العسكرية هي التي تضبط الحدود وان الدول الضعيفة هي التي تتلاشى حدودها ولكم أمثلة في فلسطين وسوريا التي فقدت اراضيها اوكرانيا والايحة طويلة
لا نريد حربا مع اي كان نتائج الحروب يترتب عنها
الموت والتدمير والتهجير والجوع والعطش
لكن جارة السوء يجب ان نقرا لهم الف حساب
ولا ثقة فيهم يدنا ممدودة الى السلم لكن ادا
ابوا فسنكون لهم بالمرصاد وسيعرفون جيدا منهم
المغاربة تحية للشعب الجزائري المظلوم والمغلوب
عن امره مشكلتنا ليست معكم بل مع نظام العسكر
المتعنت ان شاء الله سيتهاوى
البلد القوي عسكريا هو الذي يصنع الأسلحة بنفسه و ليس بشراءها و أتمنى من المغرب ان يقوم بصناعة الأسلحة بنفسه فالاطر العالية موجودة و تنقص فقط الإرادة السياسية.
حان الوقت لمسح جبهة البوليزاريو من تندوف ……..العالم لا يعترف إلا بالقوة …
المغرب.بلاد.مسالم.يحب…….الامن.والسلم.وليس له.اطماع.توسعية.مع الدوال.المجاورة.نهاءيا.ولن يسمح.ابدا..في.ضم.اراضيه…المغربية.الموجودة.حاليا…….تحت.سلطات.بعض.الدوالة…..المجاورة.سنعيد.جميع اراضينا..لا.بالقوة.بل.بمفوضات.سلمية.بين.اطراف.النزاع او بالقانون.الدولي..وان.فرضت.علينا..الدفاع.عن.اراضينا.فنحن.لها..مسرعين.كمتل.البرق……..الخاطف…يقول.المثل المغربي..الانسن.يموث.على…ابلادو.(.وطنوا )..او.اولادوا انتهى..الله الوطن.الملك
.
الولايات المتحدة الأمريكية لا تبحث عن السلم و الأمن، أمريكا عدوة الشعوب
يقول المثل لآ تعطيني سمكة بل علمني كيف اصطادها الفاهم يفهم ……
واستعدوا لهم كأن الحرب ستقع غدا
النظام الكابرانيي وصل الى الباب المسدود ومستعد أن يحرق كل شيء من أجل البقاء في الحكم
التاريخ سيعيد نفسه في سنة 63عندما أطلق سليط اللسان بن بلة جملته المشهورة حكرونا حكرونا المراركة مما مكنه من الاستمرار في الحكم سنة أخرى
سؤال على من ينتقدون تسلح المغرب، ماذا تريدون؟ هل تريدون دولة ضعيفة تعبث بها المليشيات و تنتهك حرمتها من دول الجوار التي تنتظر الفرصة الإنقضاض على المغرب ام دولة قوية، لان اساس التقدم هي القوة اولا. اغلب اصحاب التعاليق السلبية لا عمل لهم سوى الانتقاذ.
إلى كل أصحاب التعاليق السلبية على الوطن اقول لكم لا تملكون حبة ذرة وغيرة على حماية بلدكم الحبيب وليس لكم مكان بيننا فنحن اسود في الوغى نهزم كل من بغى ومن يبتغي الشر للوطن لقد حاربنا الأعداء بمختلف الأسلحة والعتاد ولكن واجهناهم بقوة وصرامة وعزيمة كبيرة وسقط شهداء تاركين أرامل واطفال من اجل حماية مملكتنا الحبيبة ولكن يجب تحديث اسلحتنا والعتاد الحربي لان الوقت تغير وتطورت الحروب وتربص الأعداء وخصوصا الجارة الشرقية لا ثقة فيها ونحن داءما بالمرصاد لها تحت قيادة قائدنا الهمام صاحب الجلالة نصره الله وأيده تحت شعارنا الخالد : الله_ الوطن _ الملك
عاشت القوات المسلحة الملكية الصخرة التي تحطمت عليها اطماع الطغمة العسكرية الكرغولية منذ بوخروبة والذي مات ميتة الجيف وترك المغرب في صحرائه والرحمة والمغفرة لشهداء الوطن والخزي والعار للخونة.
إلى أولئك الذين ينتقدون اقتناء هذا النوع من الأسلحة و يربطونه بالقدرة الشرائية للمواطن و الفقر …..
هل تريدون أن نواجه أعداء يتربصون بنا بالليل و النهار و يفتحون جبهات متعددة كي يدمروا المغرب هل نواجههم بالخيل و السيوف و النبال كي نتغلب على الفقر و ندعم القدرة الرائية ..
هل نطلب من الأعداء و نتوسل إليهم ألا يضربونا بالأسلحة الفتاكة المختلفة و يواجهوننا فقط بنفس أسلحتنا من سيوف و غيرها …
ففي القرآن الكريم : قول الله تعالى و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة ………
لا بأس من شراء السلاح والعدة لأى طارئ ولكن على المسؤلين عن هذا الوطن أن ينقذوه من الفساد الذى أهلك الحرث والنسل من مافيات ولوبيات متعددة وقضاء فاسد وإصلاح قطاع الصحة والتعليم ومعضلة البطالة ومحاربة الغلاء الفاحش فى كل شئ وضعنا لا يبشر بخير …
المغرب يحتاج للمزيد من الأسلحة المتطورة لأننا لدينا أعداء يريدون زعزعة وحدتنا الرابية.
الله ينصر ملكنا الغالي و الله يحفظ بلادنا يارب
وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة، سير على بركة الله، غير هما شكون هادوك “لهم” لتتشريو فالأسلحة على قبلهم.
اغلب المعلقين السلبيين هم من ذباب بوليزاريو وعسكر العالم الآخر، الذي يتربص بنا منذ استقلاله عن أمه فرنسا ويسعى بكل قوة لأخذ صحراءنا الجنوبية والاستمتاع بالمحيط الأطلسي، لكننا له بالمرصاد على الدوام، فالصحراء داءما وابدا في مغربها وما عليه إلا أن يشرب البحر الأبيض المتوسط إن استطاع اليه سبيلا
خبر مفرح ولكن لم اعد مهتم باعتباري مواطن مغربي ادعو دوله لمحاربة فقر والبطالة المغربي حاليا يريد أن ان ياكل ويشرب وينام ويعيش كإنسان اخرج لشارع ملايين فقراء والمعطلين وووو
الجاهل هو من يقول ماذا نفعل بهذا السلاح؟
ألا تعلم أن المغرب محاط أعداء ولضمان قوته ووجوده عليك بامتلاك سلاح فعال ورادع….
المشكل ليس فالطائرات اباتشي او طائرات اف 16 المشكل الحقيقي هو هناك دواء لهذه الطائرات وزد على هذا مشكل فالطيارين والكل يتذكر ما حصل بين الطائرة المدنية وستة طائرات الحربية
اقتناء هده المروحيات يعتبر قفزة نوعية لتحسين إمكانيات القوات المسلحة الملكية للدفاع وردع كل من يفكر في التعدي على حدودنا خاصة خاصة جيراننا واعداء وحدتنا الترابية خاصة أن من يسيطر على الجو يسيطر على كل شيء وسمعت ان مقاتلات ف١٥ بجانب ف١٦ بجانب الدرونات سنجل حدا لمناوشات الأعداء
بما اننا لنا أعداء أسوء من السوء أمنيتي شراء سرب من الطائرة الحربية F-35 ومن الجيل السادس
ردا على مجموعة التعليقات السلبية، يجب التأكيد على أن تعزيز القدرات الدفاعية ليس مجرد “استعراض عسكري” كما يروج البعض، بل هو ضرورة استراتيجية لحماية أمن الوطن واستقراره. الأمن هو الأساس لأي تنمية مستدامة، فلا يمكن الحديث عن تحسين مستوى المعيشة وجذب الاستثمارات في ظل تهديدات أمنية محتملة.
أما بخصوص التعاون العسكري مع الولايات المتحدة، فهو قرار سيادي يخضع لمصالح المغرب الاستراتيجية، وليس لتجاذبات سياسية مؤقتة بين قادة الدول. المغرب يدير علاقاته الدولية وفق رؤية متوازنة تحقق له التفوق الدفاعي دون التفريط في سيادته.
وأخيرًا، الادعاء بأن الاستثمار في تطوير القدرات العسكرية يأتي على حساب التعليم والصحة ليس دقيقًا، فميزانيات هذه القطاعات تتزايد سنويًا، والتنمية الشاملة تتطلب توازنًا بين الأمن والاقتصاد، وليس التخلي عن أحدهما لصالح الآخر.
المغرب يحتاج إلى التسلح من أجل حماية الشعب من أطماع الأعداء الموجودة بلا حدود ولاكن بالموازات لابد أن يرى من حال الهشاشة لشريحة كبيرة من أبناء المغرب
الكل رأى كيف أن أوروبا ضعيفة جدا أمام روسيا، وأوروبا أيضا تملك أقوى مروحيات في العالم
لا يمكن للمغرب أن يكون مستقرا و متقدما إلا من بعد تأمين حدوده و تقوية سلاحه و الرفع من جاهزية جيوشه ،لأن بحدودنا الشرقية عدو جاهل و بحدودنا الشمالية عدو عاقل.و التعاليق السلبية التي تنتقد تسليح القوات المسلحة الملكية أذكرهم بأن النظام العسكري الجزائري العدو خصص أزيد من 24 مليار دولار للتسليح خلال هذه السنة ضدا في المغرب و شعبه يعاني في الطوابير من أجل لقمة العيش و مع ذلك فهو يناصر وبدون نقاش هذا النظام العسكري السرطاني الجاهل.
الدرون تبندر والأباتشي تشوي العقبة للطائرة الشبح والأبراج الطائرة الB52 باش البق ما يزهق.القوة القوة لا بارك الله في الضعف.
مروحيات تركيا أرخص و يمكن أن يتم نقل التكنولوجيا التركية و إنشاء شراكة قوية معها. أما شراء المعدات الأمريكية فلا تنفع لأن أمريكا تحدد من و كيف و متى تقاتل. الشراء من أمريكا فقط دفع للجزية لكي ترضى عنا أمريكا و لا تسقط الحكومة. الشعب هو الذي يدفع هذه الفلوس.
الصحراء في مملكتها المغربية و المملكة في صحرائها، و للي عنده مشكل يتفضل يجي ياخذها أذا كان رجلا، الكلام و الثرثرة ساهلين و الدراع خاوي كيف بني كرغل
رسالة إلأى الذين ينتقدون شراء الأسلحة راكم ماعرفين حتى وزة ،الواش العدو واقف عند باب دارك و قد قتل من أبنائك الآلاف .والله ياولدي لو ما كان السلاح والرجال لكنت حاليا مستعمر من جيرانك باسم البولزاريو .نوض من الكلبة راك مفاهم والو أصحايبي .السلاح ثم السلاح إن أردت البقاء اجمع راسك .
الجزائر اول دولة تشتري الطائرة الروسية su 57 التي تعتبر أقوى طائرة في العالم
إلى أولئك الذين يعارضون شراء المغرب للأسلحة العسكرية، كيف ستتعاملون مع جار متهور يقوم وجوده بالكامل على تدمير مملكتنا؟