تُنظم أكاديمية المملكة المغربية، مساء اليوم الأربعاء، محاضرة تحت عنوان “الترجمة، من الفعل إلى الفكر: رهانات التجديد والمراجعة الثقافية”، يلقيها فريد الزاهي، باحث في الأنثروبولوجيا الثقافية، مترجم وناقد فني.
وترمي هذه المحاضرة إلى مساءلة الترجمة من خلال إيقاع ثنائي يزاوج بين التجربة والتحليل النظري، من خلال التطرق لقضايا من قبيل: الممكن والمستحيل في الترجمة، والممتنع والمتمنع، والحرية والامتلاك، والإخصاب والبناء الثقافي؛ والترجمة باعتبارها فعلا ثقافيا، ثم الترجمة بوصفها كتابة.
يشار إلى أن فريد الزاهي باحث في الأنثروبولوجيا الثقافية والجماليات والفنون العربية، مترجم وناقد فني، وحاصل على دكتوراه الدولة في الأدب من جامعة المولى إسماعيل بمكناس، وعلى دكتوراه السلك الثالث في الدراسات العربية والحضارة الإسلامية من جامعة السوربون الرابعة بباريس.
ولدى فريد الزاهي عدة مؤلفات من بينها: “من الصورة إلى البصري: وقائع وتحولات”، “فتنة الحواس: كتابات عن الفن العربي المعاصر”، “الصورة والآخر: رهانات الجسد واللغة والاختلاف”، “العين والمرآة: الصورة والحداثة البصرية”².
كما قام الباحث بترجمة مجموعة من الكتب، منها: “المقالات لمشيل دو مونتيني (ثلاثة أجزاء)”، “إفريقيا أفقاً للفكر لسليمان بشير دياني وجان لو أمسيل”، “الضحك: أنثروبولوجيا الإنسان الضاحك لدافيد لوبروطون”، “البيت المحمدي: نظرات على محبة النبي في التصوف الإسلامي لكلود عدّاس”.
سمعت به مرة واحدة هو عندما بغا يركب ايام الحجر الصحي التران بدون رخصة، ولما طالبوه بها كتب ضد العثماني،
الترجمة صعيبة بزاف…يمكن ان تترجم شيء ما …لكن أن تترجم الفحوى… فهدا تقريبا شبه مستحيل. لانه اصلا اللغات نشعبت حتى لاتتفق …! لكل خاصيته…في القرآن مثلا لم نعد نستعمل كثير من الكلمات الصعبة …و الاكثرية لايعرفون حتى شرحها…و نجد كلمات مخترعة في الدارجة .. قريبة من المفهموم القرآني.