وصف المرصد السوري لحقوق الإنسان ما جرى في الساحل السوري بأنها عمليات “إبادة جماعية ممنهجة” ضد العلويين، في ظل توثيق مقتل أكثر من 500 مدني على يد “قوات الأمن ومجموعات رديفة لها”، مشيرا إلى مقتل أكثر من ألف شخص بينهم مئات المدنيين العلويين.
وكان المرصد أحصى أن أكثر من 700 مدني علوي قتلوا منذ الخميس على يد قوات الأمن ومجموعات رديفة لها، وذلك خلال عمليات تمشيط واشتباكات مع موالين للأسد، مشيراً إلى “إعدامات على أسس طائفية أو مناطقية”.
وأورد في أحدث حصيلة أن “745 مدنيا علويا قتلوا في مناطق الساحل السوري وجبال اللاذقية من جانب قوات الأمن ومجموعات رديفة” منذ الخميس.
وبلغت الحصيلة الإجمالية 1018 قتيلا على الأقل، بينهم 273 عنصرا من قوات الأمن والمسلحين الموالين للأسد.
يجب تجاوز خلافات الماضي و ان يكون هناك تسامح و تعايش بين الطوائف السورية اما اذا كان هناك فكر داعشي و اقصاء الاخر هو المهيمن فسلام الله على سوريا
بعد الثورة كانوا ينتظرون الديموقراطية و حقوق الإنسان و الحرية فإذا هي قتل و ذبح على الهوية تنكيل اغتصاب و سحل.. لعنة الله على الظالمين اين ما كانوا..
اغبياء و الله اغبياء ، العراق أحد جيرانهم و لم يستوعبوا الدرس ، سيأتي يوم يندمون فيه على بشار ، المشكل أكبر و اخطر من العراق ، المشكل أن اسرائيل استولت على الكثير من الأراضي السورية و بدأت في بناء مستوطنات فيها و مازالت تنهش في أراضيهم الى الآن ، فأين هي الديمقراطية و حقوق الإنسان التي كنتم تطالبون بها ، وهكذا التحقت سوريا بالخراب و الحروب الأهلية الى ما لا نهاية مثلها مثل دول العراق و ليبيا .
للأسف الشديد نحن ننطلع للأمن والأمان والسلم والسلام والاستقرار وبناء سوريا من جديد على قواعد يطبعها التسامح والتآخي بين جميع المواطنين ، فإذا بنا نسمع قتل العديد من السوريين .
لا حول ولا قوة إلا بالله . اللهم طهر العقلية العربية والإسلامية من الحقد والضغينة ومن الأخذ بالثأر والانتقام .
شيء عادي ومعروف ان الدول الغربية لن تترك العرب والمسلمين ينعمون بالديقراية والحرية . ما ان تقوم ثورة حتى تكون هناك ثورة مضادة يمولها الغرب والصهيونية العالمية . اللهم احفظ بلدنا .
عرب سوريا والعراق لن يصلح لهم حاكم دو منهجية اسلامية مثل الداعشي الشرع،سوريا تحتاج لديكتاتوري قبضته من حديد مثل صدام وبشار.
سوريا تتجه لحرب أهلية بسبب الطائفية وكثرت الفصائل وتدخل الإيراني
وماذا تنتظرون من ميليشيات عسكرية كانت تحكم البلاد مع داعش وفيها التركستان والشيشان والأعراب وأصبحت بين عشية وضحاها تحكم البلاد ودول الغرب الاستعماري رفعت عليها العقوبات فورا.. ألا يشير هذا أن هذه الفلول تريد تكرار حكم داعش في البلاد.. وإذا كانت هناك شبيحة للمجرم الأسد فماذا نقول عن هذه المليشيات التي بدأت حكمها بقتل عائلات ومحوها من السجل المدني لأنهم علويون
اسراءيل نجحت ثانية في اشعال نار الفتنة بسوريا
اللهم زلزل الصهاينة المحرمين
اللهم ارنا فيهم عجيب حكمك
المنظمات الإرهابية تسيطر على سوريا. والآن نرى مجازر الابادة التي شنتها هيئة تحرير الشام ضد مناطق مختلطة مسيحية وعلوية. الإرهاب والقتل بدم بارد يمارس يومياً، والحمد لله بدأ العالم الآن يستيقظ من سباته الذي ظن أن إرهابيي القاعدة أصبحوا إنسانيين وديمقراطيين. كل وسائل الإعلام الدولية وحكومات العالم في أوروبا وأمريكا وروسيا وغيرها تتحدث وتدين هذه المجازر الرهيبة التي ترتكبها هيئة تحرير الشام في سوريا ضد المدنيين الأبرياء بما فيهم الأطفال. ومع الاسف كذالك الاعلام الماجور يلعب دوره في التضليل وعملاءه وما أكثرهم
هؤلاء ليسوا علويين وإنما فلول النظام الديكتاتوري الأسدي البائد الذين حاولوا إشاعة الفوضى والقتل في سوريا .
يجب تقديم جميع الشرائط و الفيديوهات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي التي توثق لعمليات التحريض على الإبادة الجماعية و التقتيل الجماعي المنظم للأقلية العلوية على يد الإرهابيين التكفيريين الدواعش و على رأسهم الجولاني و تقديمها إلى هيئة الأمم المتحدة و جرهم أمام العدالة الجنائية الدولية لتقول كلمتها
محاربة الإرهاب واجب، أمريكا تحب من يحاربون الإرهاب
في جميع الثورات الناجحة يظهر بعدها من يعاكسها ويحاربها وبالتالي فالعراقيل والمعرقلون في كل مكان والانتهازيون واصحاب المصالح الشخصية كثيرون ولكن اعتقد ان دولة احمد الشرع ستقاوم الصعوبات بجميع الوسائل المتاحة وستصل ان شاء الله الى جمع السوريين تحت سقف واحد والامة العربية ان لم اقل كلها فاغلبها سيقفون مع هذا الحاكم الجديد وستدفن ان شاء الله مناورات اعداء السلم والسلام
هذه فتنة اشعلتها بعض الدول على راسهم اسرائيل لانها اول من ادانت هذه الانتهاكات وثانيها ايران واذنابها من حزب الله وجماعة الحوثي والسبب هو ان الطائفة العلوية هي طائفة شيعية طائفة الرئيس المخلوع تم تحريضها على الانتفاض ضد السلطات الجديدة وكانت النتيجة هجوم كبيير قتل فيه عدد كبير من قوات الامن وردة فعل السلطات الجدبدةً كان مبالغ فيه بحيث قامت باعدامات ميدانية عوض تقديمهم للمحاكمة استخدمو اسلوب داعش للانتقام من المحرضين
الجولاني من قمة الارهاب الى أعلى سلطة في البلاد انتظروا الكوارث والمصاءب على الشعب السوري المغلوب على أمره الان سوريا تحكمها داعش وجبهة النصرة و جبهة تحرير الشام واليكم التعليق