أكد الدولي المغربي نايف أكرد، مدافع أولمبيك مارسيليا الفرنسي لكرة القدم، أنه يعيش فترة من التأقلم السلس والسريع داخل النادي، مشيدًا بأجواء الفريق والدعم الذي تلقاه منذ قدومه من وست هام الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
وشارك أكرد بشكل أساسي في مباراة فريقه الأخيرة ضد ميتز، ضمن الجولة السابعة من الدوري الفرنسي، والتي انتهت بفوز مارسيليا بثلاثية نظيفة؛ ليعزز بذلك مكانته كلاعب أساسي في خط الدفاع تحت قيادة المدرب الإيطالي روبيرتو دي زيربي، الذي يعتبره أحد ركائز مشروعه في النادي.
وقال اللاعب المغربي في تصريح إعلامي عقب اللقاء: “النادي ساعدني كثيرًا على التأقلم، سواء من طرف اللاعبين أو المدرب أو حتى مهدي بنعطية الذي أعرفه منذ وقت طويل. الكل سهل عليّ الاندماج داخل المجموعة”.
وأضاف “أسد الأطلس”: “مواجهة ميتز كانت صعبة جدًا، المدرب أخبرنا قبل اللقاء أنها ستكون أصعب من مباراة أياكس أو أية مباراة سابقة. ومما زاد من صعوبتها أنها كانت على ملعب الخصم، ونحن نعرف وضعيتهم الحالية”.
أما عن انسجامه مع فلسفة اللعب في مارسيليا، أوضح أكرد أن أسلوب المدرب دي زيربي كان أحد الأسباب التي دفعته إلى اختيار هذا المشروع، قائلا: “أنا أحب اللعب المتقدم، والضغط العالي، والسيطرة على الكرة. هذه طريقة اللعب التي أرتاح فيها، وهذا ما يقدمه المدرب. كما أن وجود لاعبين مميزين مثل باليردي وبافارد يجعل عملية الاندماج أسهل بكثير”.
وحول مشاركته مع المنتخب الوطني المغربي في فترة التوقف الدولي المقبلة، تطرق أكرد إلى الأوضاع العامة في المغرب، مؤكدًا أن دوره يظل رياضيًا، رغم معرفته التامة بما يجري في بلده.
وقال أكرد: “أنا ابن المغرب، وأعرف جيدًا ما يحدث. هناك أشخاص مؤهلون للتعامل مع هذه الأوضاع. أما أنا، فأنا لاعب كرة قدم، ودوري مختلف”.
وأضاف: “ندرك تمامًا أن كرة القدم أصبحت مصدر سعادة للمغاربة. لذلك، سنبذل كل ما بوسعنا لإسعادهم خلال المباراتين المقبلتين، سواء الودية ضد البحرين أو الرسمية أمام الكونغو في تصفيات كأس العالم”.
وختم حديثه بالقول: “نحن كلاعبين لا نملك القدرة على التدخل في كل الأمور، هناك أشياء تتجاوزنا. اليوم، عبّرنا عن مشاعرنا؛ لكن القرار والتصرف ليس بيدنا”.
خاي أكرد شي ميات مليون و الله العلي العظيم حتى نفرح و نشري بيها شحال من حاجة المنتخب ما عندو باش يفرحني ……
نعم المنتخب يسعد المغاربة طبعا،لكنها سعادة مؤقتة أخي نايف،لانهم سرعان مايرجعون لمعاناتهم اليومية،حبذا لو واكب تطور الخدمات والقطاعات الاخرى من أمن وصحة وتعليم…هذا التطور الكروي الذي طبع الساحة المغربية،وتم القضاء على السماسرة واللوبيات الانتهازيين،الذين أغرقوا البلاد في الأزمات بسوء التسيير والسرقة والإقتراضات،والغلاء والزيادات…سنكون حينئد أشد الشعوب سعادة.اللهم آمين،وهو القادر على ذلك سبحانه.
كترت الهم كدحك. أنا الحاجة الوحيدة لي متفرجين هي الجلسة مع ولدي وامي وزوجة وأولادي. اماً بالنسبة للمنتخب أو الكرة بصفة عامة ليس لديا الوقت لأضيعه على التفاهات.
عاشق الكرة… وحزين على الوطن
أنا مغربي، وُلدت وفي قلبي عشق لا يوصف لكرة القدم. تلك المستديرة الصغيرة التي تجعلني أنسى همومي، وتُعيد إليَّ الأمل ولو لدقائق. حين تلامس قدماي الكرة، أشعر أني حرّ، كأن لا فقر في البلاد، ولا بطالة، ولا غلاء يطحن أحلام الشباب.
لكن ما إن تنتهي المباراة، حتى أعود إلى الواقع المرّ. أرى شبابًا مثلي يملكون الموهبة، الشغف، والطموح، لكنهم لا يجدون من يحتضنهم، ولا من يمنحهم فرصة لإظهار ما في قلوبهم. الأوضاع الاقتصادية في بلدي تُحزنني؛ الغلاء ينهش الجيوب، والفرص قليلة، والأحلام تُدفن قبل أن تولد.
أحب بلدي من أعماقي، وأفتخر بأنني مغربي حتى النخاع، لكني أتألم حين أرى الكفاءات تُهاجر، والمواهب تُهمل، والكرامة تُصبح حلمًا بعيدًا.
هاد خونا يتقاضى 250 مليون سنتيم شهريا معناه 3 مليار سنتيم فالعام. انتضرو شوهتكم شوهة فكاس افريقيا.
ما يسعد المغاربة هو حياة كريمة بمفهومها الشامل
المغاربة تسعدهم مجانية التعليم والصحة وليس تلك المملوءة بالهواء الفراغ الجهل والامية