رشّح حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، الذي أوقف عن العمل وسُجن الأحد، رسميا للانتخابات الرئاسية التي ستجري في العام 2028، حسبما أفاد متحدث باسم الحزب وكالة فرانس برس الإثنين.
وأجرى حزب الشعب الجمهوري، الذي يعدّ قوة المعارضة الرئيسية، انتخابات تمهيدية الأحد كان إمام أوغلو المرشّح الوحيد فيها. ويعدّ إمام أوغلو الخصم الرئيسي للرئيس رجب طيب أردوغان.
هو كابوس اردوخان هههه ولذلك يحاول سجنه وابعاده من الساسة بطريقة أو بأخرى…
دكتاتورية أردوغان وتسرعه في اعتقال امام اوغلو ومؤيديه ستزيد من شعبية رءيس بلدية اسطنبول والنتيجة ترشيحه من طرف حزبه لرءاسة البلاد…
بالتوفيق لمنافس اردوغان. أردوغان ظاعية و محب للسلطة.
ماهذا الغل والحقد على اردوغان؟ السيد ارتكب جرائم مالية خطيرة عوض سلك الطرق القانونية للدفاع عن نفسه يتم الهروب الى الإمام وفي الأخير سيجد حزب الشعب الجمهوري نفسه أمام الحائط وسيرضخون للأمر الواقع بأن إمام اغلو أصغر من أن يكون رئيسا للجمهورية التركية
اردوغان عجبو الكرسي يقدر يسجن او يقتل جميع المعارضين باش يبقى بوحدو في الحكم لمدة اطول كما فعل بوتين الدي سجن وقتل المعارض نافالني.
كرسي السلطة بحال الادمان على المخدرات.
اردغان طاغية يجب تخليص الشعب التركي منه. ان الاوان لينسحب من كرسي السلطة.
بداية نهاية أردوغان
مند سنوات تجادبت الحديث مع مرشد سياحي بتركيا بحيث قال لي بأن أردوغان عندما يحس بانخفاض شعبيته فإن منتمين من حزبه ينشقون عنه و لكن مجرد خطة فعندما يفوزون يساندون اردوغان
تركيا لن تجد احسن من يخذم مصالحها من اردوكان و ذلك الكل يحاول خلق المشاكل له …و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين … مزيدا من النصر لتركيا
السياسي مثل المدمن من الصعب أن يتنازل على المنصب
مدام هناك أردوغان على كرسي رئاسه لا أحد من المعارضة يستطيع إزالته
حيث أردوغان مثله مثل العراب الفرق الذي بينهم هيا للغة فقط
انظروا اين وصلت تركيا في عهد اردوݣان
صناعة الأسلحة و الطائرات المسيرة جعلت من تركيا قوة يحسب لها الف حساب
الدول التي تكره اردوݣان معروفة و هي من تخلق له المشاكل في الداخل ببيادقها .
الجامعة سحبت منه الشهادة الجامعية التي كان قد حصل عليها ، و متورط في قضايا الفساد و الرشوة و بذلك اصبح في عداد الاميين و لا يحق له الترشح حسب قانون الانتخابات في تركيا
انظروا لتركيا قبل صعود أردوغان كوزير أول وانظروا لمديونتها الخرجية و العملة التركية مقارنة بالدولار ….
انظروا لكل هذا و انظروا لحال تركيا اليوم !!!!!
الديكتاتور في نظري هو من ينهب و يقتل و يرجع ببلاده للوراء أما رجب فقد تسلق المراتب ببلاده
صديقي ليس من حقي ان انظر بل الشعب التركي هو الذي ينظر و يقيم و بالنسبة لاخر انتخابات رئاسية فالفرق بين من صوتوا لاوغلو و اردوغان هو 1% يعني حوالي نصف الشعب التركي لا يريد اردوغان رئيسا له كذلك ملاحظة ان الذين صوتوا لاردوغان معظمهم من سكان البوادي في حين اسطنبول كبرى الحواضر التي تعداد سكانها 15 مليون نسمة في بلد تعداده الاجمالي 80 مليون و بما تتكون من مثقفين و متعلمين اعطو اصوتهم لمرشح المعارضة في الانتخابات السابقة