أعلنت وزيرة الداخلية الألمانية، الثلاثاء، أنها تريد تسريع عمليات ترحيل الأجانب المدانين قضائيا، وذلك بعد نشر إحصاءات تظهر زيادة في الجرائم التي يرتكبها أجانب.
وقالت نانسي فيزر خلال عرض إحصاءات أمنية بشأن الجريمة في عام 2023: “لا يوجد أي مبرر للعنف على الإطلاق. وفي هذا المجال، شعاري لا لبس فيه: عدم التسامح مطلقا”.
وتابعت أن ذلك يعني “إجراءات سريعة وإدانات وأحكاما ملموسة”.
وأضافت أن الأجانب المدانين يجب أن يغادروا ألمانيا “بسرعة أكبر أكبر مما كانت عليه حتى الآن”، آملة في تسريع الإجراءات، لكنها شددت أيضا على أهمية التدابير الوقائية.
العام الماضي، ارتفع عدد الجرائم في ألمانيا بشكل ملحوظ، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ عام 2016، بحسب الإحصاءات الرسمية.
وفي المجمل، أحصت السلطات 5,941 مليون مخالفة، بزيادة قدرها 5,5% مقارنة بعام 2022 و9,3% مقارنة بعام 2019.
وارتفعت نسبة المتهمين الأجانب بنسبة 17,8% إلى نحو 923 ألفا، بينما ارتفعت نسبة الألمان بنسبة 1% إلى 1,32 مليون.
يرى خبراء أن هذه الزيادة ترجع إلى حد كبير إلى ارتفاع معدلات الهجرة، في وقت استقبلت ألمانيا مجددا أعدادا كبيرة من السوريين والأفغان في العام الماضي بعد أن استقبلت نحو مليون أوكراني فار من الحرب مع روسيا.
من جهته، لاحظ رئيس الشرطة القضائية الألمانية، هولغر مونش، أن القول إن الأشخاص الوافدين من بلدان أخرى “أكثر إجراما من حيث المبدأ (…) غير صحيح”، داعيا قبل كل شيء إلى اندماج أفضل.
وترتبط الزيادة الإجمالية في الجريمة أيضا بإزالة قيود مكافحة كوفيد، فـ2023 هو العام الأول الذي عادت فيه الحياة العامة إلى طبيعتها إلى حد كبير.
يفسر ذلك جزئيا الزيادة في عدد الشباب من مرتكبي الجنح التي لوحظت العام الماضي، وفق التقرير الأمني.
تأثر الأطفال والمراهقون خصوصا بقيود كوفيد بسبب نقص التواصل الاجتماعي والتوتر داخل الأسرة.
هذه كلها فقاعات انتخابية من الوزيرة اليسارية التي فتحت الحدود للجميع…المانيا ستعيش هذه السنة انتخابات الولايات في ساكسن، تيرينغن وبراندنبورك….وهنا تعطي استطلاعات الرأي تفوقا كبيرا للحزب اليميني المحافظ البديل من اجل المانيا….من جهة اخرى المانيا في حاجة الى المهاجرين كيفما كانت جنسيتهم واهليتهم لانقاذ سوق العمل و بالتالي انقاذ الدولة الاجتماعية …النظام الصحي ونظام التقاعد الباهظ الثمن هو في حاجة الى دافعي الضرائب وتعويض اليد العاملة الالمانية التي من ناحية شاخت ومن ناحية اخرى عزفت عن العمل والاجتهاد بسبب الضرائب المرتفعة و المساعدات الاجتماعية للدولة التي تتحترم كثيىرا العاطلين عن العمل.
أمريكا الى شدو شي واحد بلا اوراق ماكيطلقوه حتى كيطلع للطيارة اما إلى كان شدوه على شي جريمة هديك حاجة اخرى .
يجب على سلطات الدول الغربيه عموما وليس ألمانيا فقط أن تقوم بعمليات تنظيفه تمشيطيه شامله وفي العمق.
اروبا اصلا اراها خنازت والى خلوها بلا نظافه ستصل إلى حد انها سوف لا تصلح للعيش بتاتا كما وصلت اليه من زمان بعض الأحياء لكل مدينه فيها.
الافارقة المهاجرين الغير شرعيين خطر يهدد شمال افريقيا .
مع توالي زحفهم واعتدائهم على المواطنين واغتصابهم وازعاجهم .
انباء على ان عدد الافارقة بليبيا اكثر من 7 ملايين و تونس اكتر من 1 مليون وربما العدد في المغرب 4 مليون غير معلوم .
هذا الامر لا يحتاج لان تكون يمينيا او تي شيء لتدق ناقوس الخطر .
فحبنا لبلادنا ورغبتها في الرقي والتطور هي من جعلتنا نخاف عليها من الضياع ومن التغير الديمغرافي خصوصا واننا بلد على قد الحال لسنا قادين على ايواء هؤلاء المهاجرين ولا التكفل بهم .
الحل هو ترحيلهم في دفعات الى دولهم
مستقبل اسود سينتظره المغرب مع هذه الهجرة الآتية من جنوب الصحراء..
هل ستطرح سياسة المغرب في التعاطي مع “هجرة الأفارقة” إشكاليات مستقبلية؟ الجواب سهل سنصبح مثل فلسطين التي سيطر عليها الصهاينة
الافارقة من الصحراء ودول النزاعات غير مرحب بهم حتى في أوروبا لست عنصريا ولكن المغرب اصبح عالما آخر شيدوه الافارقة في هذا الوطن نفايات وأزبال ووقوف في جميع إشارات الوقوف للسعي وتسعين بالمائة منهم غير مؤهل للعيش في المدن الراقية والدار البيضاء دليل على ذلك
أوروبا الان تختار المهاجر ذو الخبرة في الطب والهندسة والزراعة ونحن نختار الافريقي بائع متجول ساعات اليد والاحزمة والخواتم صح نوم حكوماتنا