دعت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، إسرائيل، الثلاثاء، إلى توفير “ممرات آمنة” للمدنيين في رفح، الملاذ الأخير لأكثر من مليون فلسطيني في قطاع غزة.
وقالت بيربوك خلال مؤتمر صحافي مع نظيرها الفلسطيني رياض المالكي في برلين، قبل توجهها الأربعاء إلى إسرائيل: “لجأ مئات آلاف الأشخاص إلى رفح بأمر من إسرائيل، ويجب أن يستمر هؤلاء في التمتع بالحماية” فيها.
المانيا من اكبر الداعمين للصهاينة فلا داعي للنفاق.
لماذا لا تطالب المانيا بوقف العدوان على غازا
قمة النفاق ألمانيا ودول الحلفاء يدعمون الصهاينة بشتى أنواع الأسلحة والدعم ومن جهة أخرى يطالبون بفتح ممر آمن أمريكا إن ارادت ان توقف الحرب فبإشارة أصبع يمكنها ذلك لكن لكي تستمر أمريكا في طغيانها يجب أن تقوي الوجود الصهيوني في تلك المنطقة لتشتيت المشرق وخاصة الدول العربية والإسلامية
إبادة جماعية ، امام أعين العالم والمسلمين حسبنا الله ونعم الوكيل عند الله تلتقي الخصوم
يبدوا ان هناك تواطؤ اروبي امريكي صهيوني، فلسطيني و عربي ضد حماس.
و الدليل الجميع ساكت على افعال الاجرام الصهيوني
اكبر الصهاينة الداعمين لنتنياهو وعصابته من اليمين المتطرفة هم الألمان وذلك للتكفير عن أخطاء المانيا خلال الحرب العالمية الثانية
ماذا نفهم من ممرات معناه رحلوا اهل فلسطين الى مكان غير أمن في غزة ودك رفح كما دكت جميع مد القطاع للبحث على السراب
لعلم الصهاينة ان المشكل في التطرف كيفما كان نوعه سيدي ال الكوارث
الحل هو في دولتين دولة فلسطين في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية
ودولة إسرائيل
وليعلم الغرب ان مساندته العمياء لقتلة أطفال ونساء وشيوخ فلسطين هي من ستدمر الشرق الاوسط وهي التي ستدفع الى تنافر المسلمين من الغرب الأحمق
في وسائل الإعلام الألمانية يقولونها بكل صراحة و بشكل مباشرة “نحن ملزمين بدعم إسرائيل بسبب تاريخنا”… حتى و لو هاجم الصهاينة ميونيخ او برلين، سيقول الألمان ان إسرائيل لها الحق في حرق و تدمير المانيا و تفعل هذا من أجل الإنسانية”