بهدف بدء مرحلة جديدة في مجال الطاقة المتجددة والوصول إلى الأهداف المناخية وتقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري، وافقت ألمانيا، الخميس، على أكبر خطة توسيع للطاقة المتجددة في تاريخ البلاد، حيث تمت الموافقة على الحزمة القانونية في البرلمان “البوندستاغ”.
ويؤكد هذا القرار أن استمرار ألمانيا في تشغيل محطات الفحم الخاصة بها مرتبط بالوقت الراهن فقط، خاصة في أعقاب الحرب في أوكرانيا؛ وهو حل قصير المدى لخفض الواردات من روسيا، إلا أن ألمانيا تسارع في تحول الطاقة إلى الطاقة المتجددة.
وتتضمن العناصر الرئيسية للحزمة القانونية الجديدة التي وافق عليها البرلمان الألماني أهدافا جديدة للطاقة المتجددة بنسبة 80 في المائة بحلول عام 2030، ومضاعفة قدرة طاقة الرياح البرية في ألمانيا إلى 115 جيغاوات بحلول عام 2030، وستضاف 10 جيغاوات سنويا اعتبارا من عام 2025.
كما سيصبح توسيع سعة توليد الطاقة المتجددة مصلحة عامة مهيمنة وأولوية على الاهتمامات الأخرى، حيث ستخصص 2 في المائة من أراضي ألمانيا لطاقة الرياح البرية بحلول عام 2032 على أبعد تقدير، وغير ذلك من القرارات.
وبخلاف ما اقترحته الحكومة، فإن هدف “مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 100 في المائة” في شبكة الكهرباء بحلول عام 2035 لم يحصل على أغلبية في البرلمان؛ إلا أن تحقيق 80 في المائة بحلول عام 2030 يضع ألمانيا في طريقها إلى كهرباء نظيفة بنسبة 100 في المائة بحلول عام 2035.
والتزمت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى تحت الرئاسة الألمانية، الأسبوع الماضي، بإزالة الكربون من قطاعات الطاقة بحلول عام 2035.
كما رحبت المنظمات غير الحكومية بطموح الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والذي من المتوقع أن يكون العمود الفقري لخطة الطاقة المتجددة؛ ولكن هناك معارضة لتمويل محطات الكتلة الحيوية، نظرا للانبعاثات المرتبطة بها وتأثيرات التنوع البيولوجي.
وتبنى البرلمان “البوندستاغ”، هذا الأسبوع، قانونا لاستبدال احتياطيات الغاز مؤقتا بمحطات الطاقة الحالية (مثل الفحم) لفترة محدودة حتى 31 مارس 2024، قصد الاستعداد لنهاية محتملة لتوريد الغاز الروسي الذي لا يزال يغطي 35 في المائة من استهلاك الطاقة في ألمانيا.
المانيا لن تعتمد فقط على الطاقة المتجددة و لا عن دول الخليج، هناك شيئ آخر انتظروه يا اصحاب الغاز و البيترول و يا عبيد بوتين.
الغاز و البيترول لن يوقفنا ابدا هل تظنوا اننا دولة أفريقية أو عربية، العلماء الألمان راهم يخدموا ليل و نهارا للتعويض نقص الموارد الطبيعية.
ألمانيا بلد العقول العجيبة ، لو عدنا إلى الوراء قليلا لوقنا مندهشين كيف تمكنت ألمانيا من تبوء المكانة التي هي عليها اليوم ، بعد الحرب العالمية الاولى دمرت هي وحليفاتها ، وبعد برهة من الزمن عادت إلى سكة الانجازات ثم جاءت الحرب العالمية الثانية لتصبح اوربا مسرحا للحرب ، خاصة دول المركز ، بزعامة المانيا ، وسرعان ما استيقظت الماتيا وصارت اكثر قوة …
أما اليوم فألمانيا.لن يعجزها أبدا مشكل الموارد الأولية الاحفورية ، بل قريبا ستصبح ألمانيا اول بلد يعتمد.كليا على الطاقات المتجددة، وستجر العالم إلى ذلك بالقوة ، خاصة في مجال وسائل النقل ووسائل الانتاج المختلفة ….
الحكومة التي تشتغل بجد و تضع المواطن و مصلحته من أولى الأولويات ليس كالحكام العرب، لا تهمهم شعوبهم…
وحنا دياولنا مزالين حاضييين الشعب باش يدير الجرعة الثالثة
مردود طاقة الرياح يصل إلى 64% من القوة الدافعة على اجنحة الناعورة، بينما تتمكن الأرواح الشمسية لاستخلاص إلى ما يقرب 20 إلى 24% من طاقة الأشعة الشمسية اغلبها من تردد فوق بنفسجية
طاقة المد والجزر هي بدورها تدخل في توفير جزء آخر من الطاقة.
من يريد إنتاج الطاقة الشمسية بنفسه له تسهيلات إدارية جديدة، حيث يمكنه بيع حصته عبر شبكة الكهرباء من منزله، وهناك الكثير من يشحن سيارته الكهربائية بواسطة الأرواح الشمسية التي جهزها على سطح منزله …
فقط سنوات قليلة ستكون تكلفة الطاقة أرخص بكثير
ربما لن يتعدى 10cent/ kwh
المانيا تشتغل من أجل بيئة نظيفة …