أقدمت سيدة على وضع حد لحياة طفلتها البالغة من العمر حوالي سنتين، وذلك في دوار “تدارت” التابع للجماعة الترابية سيدي بيبي، نواحي إقليم اشتوكة آيت باها.
وتبعا للمعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس فقد عثر على الطفلة داخل منزل أسرتها جثة هامدة، ملفوف عنقها بسلك لشحن الهواتف، قبل أن يتم الاتصال بالسلطة المحلية والدرك الملكي.
ورجحت مصادر من المكان أن تكون الأم تعاني من اضطرابات نفسية؛ فيما تشكل ظروف الواقعة موضوع بحث قضائي تشرف عليه النيابة العامة المختصة من طرف الضابطة القضائية بالمركز الترابي سيدي بيبي.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. وإنا لله وإنا إليه راجعون..
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم يعز لسان عن التعبير لله ما اعطى ولله ما اخذ وإنا لله وإنا إليه راجعون
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم،
الجرائم اللي كنا كنتفركو فيهم فالافلام الوثائقية الأمريكية، وكنتعب كيفاش دوك الناس كايرتاكبو دوك الافعال، دابا ولينا للاسف كانشوفوهم فالمغرب، الله يلطف بينا وصافي
اشمن ام ، قولو امراة تنهي حياة طفلة ، واش ام اتقتل بنتها بهاد الطريقة ؟ العلم لله تقدر تكون عندها اضطرابات نفسية خطيرة اللي خلاتها تقتلها بهاد طريقة الله يحفظ ، الله يرحمها مسكينة
لا حول ولا قوة إلا بالله اللعلي العاظيم
اكيد الام تعاني من اضطرابات نفسية ميمكنش تكون طبيعية و تقتل كبدتها مستحيل
دبا حنا غير لي صفاها الوالديه أو لأطفاله او لأي شخص نقولوا هاد الشخص يعاني من إظطرابات نفسية أو عقلية. وفي غالب الأحيان من هؤلاء المجرمين القتلة من ينفد الجريمة ثم يفر لجهة مجهولة بذلك يتبت عليهم أنهم يعرفون ما قاموا به من جرم.لابد من تطبيق الإعدام في حق من سلب حق الحياة للآخر.
حسبنا الله ونعم الوكيل هد السيدة التي قتلت فلدة كبدها ربما والله اعلم هي ممسوسة بالسحر لايعقل ان تكون الام في كامل وعييها وعقلها ان تقتل من حملة بها 9 اشهر وارضعتها حولين كاملين ان تقتلها بهذه الطريقة
من ارتكب جناية بشعة يعتبر مريض نفسانيا لأن دولة توفر كل احتياجات مواطن لا ينقصه شيء
ما خاصو حتى خير
رحم الله الطفلة البريئة، ولعن الأمة المجرمة مهما كانت ظروفها النفسية أو الاجتماعية.
بالطبع، سيحاول بعض الذين تجري في عروقهم دماء المجرمين والفاشلين في حياتهم تبرير مآسي هذه الطفلة عبر ربط فعلتها الشنيعة بالشماعة التقليدية المتمثلة في “الفقر” و”الحقرة” و”الأوضاع الاجتماعية”. في حين أن الجريمة لا تُغتفر، ويجب أن يتحمل الجاني كامل المسؤولية عن أفعاله، بغض النظر عن سياقه. ليس من المقبول استخدام مثل هذه الحجج لتبرير الفظائع، فالإنسانية تقتضي احترام حقوق الأطفال وحمايتهم من كل أشكال العنف والإيذاء.