تمكنت مصالح المركز القضائي للدرك الملكي بتزنيت، الجمعة، من فك لغر جريمة قتل راح ضحيتها رضيع في عامه الثاني على يد والدته الثلاثينية، وذلك بعدما عثر مساء الخميس على الهالك جثة هامدة وسط دوار قصبة أعروس التابع لنفوذ جماعة المعدر الكبير.
وأوردت مصادر هسبريس أن تحقيقات معمقة باشرتها عناصر الضابطة القضائية لكشف ظروف وملابسات العثور على جثة الهالك، أسفرت عن اعتراف الأم المطلقة بارتكابها جريمة قتل في حق ابنها، مقرة بأنها أقدمت على تعريضه للخنق إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة.
ويأتي هذا المستجد وفق المصادر ذاتها بعدما تقدمت المتهمة مساء الخميس بشكاية تفيد باختفاء طفلها البالغ من العمر سنتين في ظروف غامضة، وهو الأمر الذي استدعى انتقال عناصر دركية إلى دوار قصبة أعروس، وأسفر عن العثور على الطفل الضحية جثة هامدة بالقرب من منزل عائلته.
وأضافت المعطيات نفسها أن النيابة العامة بابتدائية تزنيت أمرت بوضع الموقوفة تحت تدبير الحراسة النظرية، لفائدة البحث الذي يجريه المركز القضائي، قصد تحديد أسباب ودوافع ارتكابها جريمة القتل، في انتظار عرضها أمام الوكيل العام بأكادير قصد متابعتها بالأفعال الإجرامية المنسوبة إليها.
اش هادشي ولينا كنسمعوا الله يجعل السلامة اكيد هاد الام ماشي في قواها العقلية .
الروح عزيزة عند الله . ارادت ان تغطي على جريمتها ولكن المخزن ليس معه لعب دائما يبدأ التحقيق مع المشتكي.
اللهم رزقنا حسن الخاتمة ، ولا حول ولا قوة الا بالله.
كراهية الزوج بعد الطلاق… أو اضطرابات نفسية.
الإنسان ضعيف …
بعد وضعها في السجن، يكفي أن تضرب على الطعام، كما حدث ويحدث مع أكثر من واحد، ثم يطلق سراحها
العنف النساء تجاه الاطفال في تزايد مستمر، اتذكر السنة الماضية امراة قامت برمي ٣ اطفال والان اخرى تخنق رضيع، ينبغي تشديد العقوبات ضد النساء بسبب تعنيف الاطفال
الله ياربي لله للهم إرحمنا برحمتك يارب العالمين
الأطفال دائما يبقون ضحية للمشاكل الزوجية للأسف الشديد….
السلام عليكم
المغاربة لا يعلمون أن الأمراض النفسية منتشرة بين أغلبهم، وزادهم الحجر وكوفيد وقلة ذات اليد والجوع…
انظروا إلى الانتحارات أصبحت أخبارا عادية في مجتمع والدين الاسلامي الذي يحرم الانتحار، رغم ذالك الانتحار أصبح حل من لا حل له.
أقسم بالله انني أشفق على الضعفاء والفقراء لأنه لا أحد ينتبه لهم،.بما فيهم أولو الأمر وأنا لا أتكلم عن الحكومة!
ذنب هذا الطفل على من كان السبب.
مسكينة مقدرتش تواصل تربيته وتوفير له احتيجاته أكيد هذه نتيجة الزنى لو كان له اب لوفر له ما بحتاجه أتذكر ما صرحت به عائشة شنا رئيسة تضامن امهات العازبات منذ ستة سنوات صحيح 100% وها نحن نسمعه ونراه امام اعيننا
سبحان الله البقرة ترفع رجلها عن ولدها مخافة ان تؤديه وهده الام خنقته حتى الموت وهو المسكين ليست له القوة ليدافع عن نفسه هدا في منتها الاجرام
اللهم ارزقنا الصبر حين قال تعالى نخن نرزقهم وإياكم لم يكذب وحين قال وما من دابة لا تحمل معها رزقها نحن نرزقها لم يكذب…. وحين يسيء الإنسان الظن بالله فالينتظر سوء الخاتمة…..يجب التخطيط قبل الولادة والتفكير قبل الزواج…. اما إذا ولد الولد فإنه روح والروح عزيزة على الله….. قتله عقاب في الدنيا وفي الآخرة
نص للتأمل على هامش هذا الخبر الفاجعة:
“كل إنسان يولد حاملاً منظومة من الحقوق التي لادخل لأي سلطة بشرية في تكوينها، من الحق في الحياة وأسبابها إلى آخر مايمكن استنباطه أو اكتشافه تأسيساً على هذا الحق…”
ناصيف نصّار، منطق السلطة..
إنالله وإناإليه راجعون والله مبقا ميفرح فهد دنيا ملي اوصلان ب ان ام تخنق ولدها الرضيع والله إلا لعجب علامة الساعة اللهم نسالك حسن الخاتمة اللهم نسالك الستر ونسالك الرحمة والمغفرة يارب العالمييييين
استغفرالله العظيم واتوب اليه ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
يجب معاقبة هده المجرمة بالاعدام لحضنا مؤخرا جرائم كتيرة لنساء ضد الاطفال أو الرجال لا يستطيع الرجل القيام بها وخاصة ضد اطفاله يجب تشديد العقوبات اكتر على هؤلاء وعدم تعاطف معهم أو إيجاد الأعذار لهم كمتل مرض نفسي علاقة غير شرعية أو طلاق هده الأمور غير مقبولة. التعاطف يكون مع إنسان مظلوم وليس مع المجرمين والأشرار سواء رجل أو المرأة وهناك نساء شريرات اكتر من المجرمين الرجال.
كيفاش ابتدائية تزنيت. اليست جناية؟
منطقة سوس أصبحت وكرا الفساد وانتشار الجريمة بشتى أنواعها ، وبالأخص في تزنيت.
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ..
كيف يعقل أن تقتل الام ابنها؟ أو الأب ابنه؟ هناك أسباب في نظرهم مقنعة. اين علمائنا و طلبة كلياتنا في علوم الإجتماع و النفس و ….. أليس دراسة هذه الظواهر الشادة كفيلة بتجنب أسباب انتشارها !
يقول المقال انها مطلقة…..يعني( الا ان ثبت العكس) فالصبي المتوفى له ابا……….فما الفائدة عند امه من قتله.؟..والمحكمة قادرة على فك النزاع واعطاء الحق لذي الحق ….ولكن الشيطان كان لكم عدوا ..فانخذوه عدوا……”واذا الموؤودة سإلت باي ذنب قتلت…”…عذاب الآخرة..جهنم…لقتل النفس بغير حق..وعد الله …”اللهم احسن عاقبتنا في الامور كلها ..واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة.”.
أكيد أنه في مكان أحسن عند رب كريم،وعندها سيسألها بأي ذنب قتلت يا أمي أمام قاضي عادل لا يغفل ولا ينام.
هاته المجرمة يجب إعدامها لانه قتل عمدا
لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم من يقتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا ومن احياها كأنما احيا الناس جميعا هذه الام او المجرمة ليس في قلبها رحمة ولا شفقة على رضيعها في حين أصبحنا نشاهد الحيوانات ترأف على صغارها من هنا يجب على المسؤولين إجراء قوانين صارمة في حق من يقتل نفسا او الاعتداء عليها والحكم عليه باقسى العقوبات