وصفت وزارة الخارجية الأمريكية قرار إسرائيل بإلغاء زيارة وفد إلى واشنطن، بسبب قرار الولايات المتحدة عدم استخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار بمجلس الأمن الدولي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، بأنه قرار “مفاجئ ومؤسف”.
إلا أن ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية، قال إن الولايات المتحدة لا تزال تتوقع أن تقدم للمسؤولين الإسرائيليين بدائل للهجوم العسكري المقرر في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقد حذرت الولايات المتحدة وحلفاء آخرون إسرائيل من شن هجوم في رفح بسبب المخاوف من أن أي هجوم يمكن أن تكون له تداعيات مدمرة على السكان المدنيين.
وكان من المقرر أن يناقش الوفد الإسرائيلي الوضع في مدينة رفح؛ إلا أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، ألغى الزيارة بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة والإفراج غير المشروط عن كل الرهائن الذين تحتجزهم حركة “حماس”.
وقال ميلر اليوم الاثنين: “نحن مستعدون لنقدم لهم خططا نعتقد أنها ستحقق هدفهم الشرعي، وهو هزيمة حماس، لكننا سنفعل هذا بطريقة لا تتسبب في أذى للمدنيين، ولا تضعف الأمن الكلي لإسرائيل”، وفق تعبيره.
مجرمون وقتلة، صانعو الدمار والخراب، مؤسسو الوحشية والبربرية، كلكم من جلدة وفصيلة واحدة: الصهيونية المتوحشة… خذلكم الله
نسأل الله أن يجعل كيدكم في تدميركم أنتم ومن والاكم،وأن يكفينا شركم بما شاء وكيف شاء….
لماذا منظمة حماس لا تفكر في المدنيين العزل وتستسلم لقرارات مجلس الأمن وأمريكا، وتضمن السلم والسلام لدولة إسرائيل لكي يعم السلام في المنطقة كلها، سياسة اليد الممدودة لإسرائيل يقابلها التعنت والتهور لقيادات حماس ..
نتنياهو ألغى زيارته إلى أمريكا بسبب الشعب الأمريكي الغاضب عليه والذين أصبحوا يكرهونه ككرههم للشيطان.
أمريكا لاتراعي إلا مصلحة الكيان الصهيوني المجرم أما دون ذالك ليس له وجود دائما تتكلم عن الرهائن لدى حماس ولاتتكلم عن السجناء الفلسطينيين في سجون الصهاينة الظالمين كما لايهمها إلا أمن اخرائيل
يتباكون على أمريكا
لكي تساعدهم
على سرقة أرض فلسطين ثم إحثلالها
وبناء مستوطنات في أرض ملكا للفلسطينيين
واش هذا العالم فيه المعقل م أنهم كلهم في الهم سوا
صورة زعماء اسراءبل وامريكا تعني كل شيء فاسراءيل في وضع محرج وفي مرحلة أصعب من زمن مالاقوه أيام النبي موسى عليه السلام وكذاك يعانون اليوم أكثر من معاناتهم مع زمن المحرقةالالمانية والشعوبية وكذلك أمريكا تتألم في صمت وماتلاقيه غير مسبوق وكأن السماء قد تخلت عنهم جميعا.