دان البيت الأبيض، الجمعة، “الترويج البغيض” لمعاداة السامية من قبل إيلون ماسك، مالك منصة “إكس” (تويتر سابقا).
وتعقيبا على منشور لماسك تبنى فيه نظرية مؤامرة معادية للسامية، اعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بايتس أنه “من غير المقبول” تكرار “كذبة بشعة” بهذا الشكل.
انها نهاية ماسك. سيلفقون له تهمة خطيرة، المس بأمن البلاد، وسيطردونه من امريكا، لكونه مجنسا من جنوب افريقيا وكندا.
مستثمر كبير في عدة قطاعات وعنصر مهم في الاقتصاد الامريكي ويخصص مبالغ ضخمة للاعمال الاجتماعة لا. يمكن الاستغناء عنه بل ربما سيوبخونه لكي يعادي الاسلام والمسلمين
التهم جاهزة لدى الصهيونية العالمية فالسامية عندهم هي الغطاء لقتل الشعوب واستعمارها ونهب ثرواتها فهل هولاء المجرمون يملكون دينا او ملة هؤلاء هم هاجوج وماجوج هذا الزمان الذين يفسدون ولا يصلحون وهم المفسدون في الأرض.
كل الحكاية تبدأ بالتضليل الإعلامي ثم التصفية الرمزية والجسدية.
العنف ضد آي انسان مسالم مرفوض، سواء كان يهوديا او مسلما او وثنيا او اي شيئ. لكن نقذ اسرائيل بسبب ما تقترفه من عنف دموي ضد الفلسطينيين، مقبول ويجب مواجة ذلك العنف بنفس العنف . اسطوانة معادة السامية بالية ومرفوضة لانها تبتز الانسان في حريته التعبيرية عندما ينتقد اسرائيل وحكامها الدمويين
بغاو اتهناو منو لانه رفض حجب تويتر عن الحرب في غزة وترك الحقائق تظهر على منصته x.
أمريكا دولة ديمقراطية ؤالمواطن حر يقول لي بغا زيادة ماسك رجل أعمال صحيح مخدم الاولوفات ديال الناس ؤكيخلص الملايير ديال الضرائب فهو كيلعب بامريكا كيما بغا الثروة ديالو تفوق 400 billions dollars
ليس هناك اكبر من ” معاداة الإنسانية ” التي تجسدها بها الأعمال العدوانية والاجرامية لامريكا في حق الشعوب.
Business IS business
غالبية مستخدمي المنصة عرب ومسلمون وأفارقة والباقون متعاطفون مع القضية الفلسطينية.
وهل انتم اصلا من ال سام حشى لله. فكل من يخالف مطامعهم وفكرهم يتهمونه معادات السامية. هل السامية مقدسة وماذا عن معادات المسلمين والافارقة والهنود وووو. حلال عليكم وحرام علينا منافقين اين هي ادعاءاتكم الدمقراطية وحرية الرءي
أنصح حميع الناس بالإنتقال لتويتر فليس فيه التضييق على الحريات (طبعا حريات المسلمين في دعم الفلسطينيين) كما في فيسبوك
المعاداة شعور بالعداء،العداوة أو إعلانهما وممارستهما ضد فرد أو مجموعة أو عرق بشري!المعنى الحرفي أو اللغوي لعبارة معاداة السامية هو «ضـد السامية»!تترجَم أحيانا إلى «اللاسامية».الباحث الألماني فيلهم مار هو أول من استخدم هذا المصطلح لوصف موجة العداء لليهود في أوروبا الوسطى في القرن19.معاداة اليهود قديمة منذ الزمن الفرعوني قبل وبعد النبي موسى ومنذ السبي البابلي سنة587ق.م في عهد نبو خذ نصر الثاني!الامبراطورية الرومانية بدورها قامت باضطهاد اليهود خصوصا بعد تمردهم عليها في زمن تيتوس الذي قام بهدم المعبد الثاني سنة70م!في أوروبا تمظهرت معاداة السامية في محاكم التفتيش والأوطودافي في إسبانيا والبرتغال؛الجيتو في فلورانسا،البوغروم في روسيا وأخيرا”الهولوكوست”في ألمانيا!بعد الحرب العالمية الثانية أخذ مصطلح معاداة السامية بعدا أكاديميا،تاريخيا و قانونيا!بذلك أصبح التشكيك في المحرقة جريمة يعاقب عليها القانون في بعد البلدان وخصوصا فرنسا!الحركة الصهيونية وإسرائيل تستغلان المصطلح من أجل ابتزاز الشعوب، الحكومات والإعلام!هل السامية تقتصر على اليهود؟كلنا ساميون في الشرق الأوسط!
الحركة الصهيونية وإسرائيل تستغلان مصطلح”معاداة بين السامية”antisémistisme من أجل ابتزاز الشعوب،الحكومات والإعلام!هل السامية تقتصر على اليهود؟كلنا ساميون في الشرق الأوسط!الفلسطينيون ساميون!سؤال للصهاينة المجرمين!في أوروبا و في الغرب،اضطهاد اليهود يعبر عنه بمصطلح أو تعبير واضح ودقيق!ما هو المصطلح الذي يشير إلى اضطهاد اليهود في دول وحضارات الشرق الأوسط من غير السبي البابلي القديم؟كل المصطلحات التي تشير لاضطهاد اليهود في الغرب،ألا تنطبق على ما قامت وتقوم به إسرائيل في فلسطين؟مثال بسيط:الرومان قاموا بتهجير اليهود بصفة مباشرة أو غير مباشرة!أ لم تقم الصهيونية بتهجير قسري لليهود إلى فلسطين وبتهجير الفلسطينيين منها؟سؤال للغرب الغبي: ما الفرق بين قتل اليهود لأنهم يهود و دعمهم لأنهم يهود والصمت على جرائمهم لأنهم يهود؟لماذا سندفع فاتورة جرائم وفضائع الغرب ضد اليهود؟هل لتكفير عن ذنوبه التاريخية،هل سيعوض الغرب معاداة اليهود بمعاداة العرب والمسلمين؟هل سنعوض معاداة السامية بمعاداة الإنسانيةantihumanitisme إرضاء للصهيونية؟
أصبح البيت الأبيض أسود وتحكمه عصابة إرهابية تقف في وجه كل من يقول لا لقتل الأطفال الفلسطينيين، حكومة أمريكا حكومة إرهابية قتلت هي وإسرائيل الإرهابية آلاف الأطفال الفيديوهات موجودين في جميع منصات الأنترنيت ، لا داعي لمهاجمة من يقولوا الحقيقة عليكم أن تعاقبوا إسرائيل الإرهابية على قتلها مئات الآلاف من الأطفال والنساء
كل من ينتقد “إسرائيل” هذا الكيان الإجرامي الإستعماري قاتل الأطفال والنساء والأبرياء يتهم بمعاداة السامية لإخراسه.
وكل من ينتقد الأيديولوجية الصهيونية العنصرية الإجرامية عدوة الحضارة يتهم بمعاداة السامية لإجباره على السكوت.
هذا الغرب اللئيم المنافق يريد أن يجعل من الكيان الإستيطاني الإجرامي النازي صنم فوق القانون الدولي وكأنه طوطم مقدس لا يجوز لأحد مس شعرة من كيانه الإجرامي القذر بالنقد.
يُنتقد هذا الكيان لإجرامه، ويُحارب لأنه يفتك بشعب بأكمله، وُيقاوم لأنه يحتل أرضا هي في ملك غيره.
شكرا ماسك على صدحك بالحق ولو كره اللئام من الغرب الذين فقدوا كل إحساس بالعدل عندما يكون الجاني من بني جلدتهم والضحية من غيرهم.
كل من يقول كلمة حق أو نصفها لا تتوافق مع سياسة إسرائيل العنصرية ،تتهمه اميركا بمعادة السامية . اميركا ليست ولم تكن دولة ديمقراطية في سياستها مع الدول .
لأنه كشف حقيقتهم, إذا كانت أمريكا تعتبر الصهاينة سفقة مربحة لضغط على المسلمين فنحن كمسلمين نعتبر فلسطين سفقة مربحة لنا كمسلمين, بزنيس إيز بزنيس الصهاينة نعرفهم جيدا لا يحبون إلا أنفسهم و يحبون المال حبا لما وحتى نحن نحب ما تحبونه الفلوس المال البزنيس المهم واحد منا يجب أن ينتهي أمره يا نحن يا أنتم و الحرب بيننا و بينكم.
الكذبة البشعة هي السامية نفسها ياقتلة الأطفال والنساء والشيوخ
ساميتكم هي الإرهاب والنازية الممارس على الشعب الفلسطيني الاعزل ساميتكم هي اباحتكم قصف وهدم المستشفيات والمساجد والكناءس ساميتكم هى الإرهاب.
أنتم الإرهاب والنازية