فرضت الولايات المتحدة، الجمعة، زيادات في الرسوم الجمركية على سلع صينية بمليارات الدولارات تصل إلى 100% على المركبات الكهربائية و25% على بطارياتها، وستدخل حيز التنفيذ في غضون أسبوعين.
وجاء قرار مكتب الممثل التجاري الأميركي بعد فترة سُمح خلالها بالتعليق على إعلان سابق عن الرسوم الجمركية. وقالت كاثرين تاي، الممثلة التجارية الأميركية، إن الزيادات النهائية “ستستهدف سياسات وممارسات جمهورية الصين الشعبية الضارة التي تؤثر على العمال والشركات الأميركية”.
مشكلة أمريكا مع الصين هي أنها أصبحت غير قادرة منافسة الصين صناعيا لهذا السبب تلجأ للعقوبات لإبطاء عجلة الصين الصناعية لكنه حل ترقيعي ليس أكثر
أمريكا تجدب وتتخبط لأن الصين تجاوزتهم وهذه الحركات هي فقط رمزية موجهة للعشب الأمريكي أكثر منها للصين.
ألى اللقاء الحضارة النهائية الأزلية التي لايعرف شعبها حتى أين يوجد الكونغورو
الصين قادمة لا محالة وهي داءما في الصدارة على جميع الاصعدة …امريكا دائما تلعب بورقة الضغط سواءا بفرض العقوبات او بفرض الضرائب على كل من ينافسها
اين هي الليبرالية و حرية التجارة و المبادرة و فتح الاسواق و المنافسة و قوانين السوق و العولمة ؟
لتفهم سياسة امريكا عليك النظر بعيدا إلى معاملاتها ، فهي لحد الآن ليست بحاجة ان تشن حربا ضروسا للمحافظة على مصالحها ، فسياستها المالية أقوى بكثير من أسلحتها الحربية ، إننظر قليلا إلى من حاول محاربة اقتصادها مثل شافير رئيس فينزويلا الذي هدد وأزبد وأرعد فأنهى اقتصاد دولته إلى الإفلاس رغم أنها دولة مصدرة للغاز ، وانظر إلى صدام حسين الذي لقي نفس المصير وجر معه العراق إلى الإفلاس بعد ان حاول نفس الشيء ، والان يبدو ان بعض دول البريكس تبحث على نفس المصير ، لكنني للمتحاملين على امريكا والذين يفضلون ارتقاء الصين ضدها ويحلمون بسقوط الدولار الأمريكي أقول لهم استفيقوا من أحلامكم لحسن حظكم انها لن تتحقق لأنه حتى ولو تحققت واصبحت الصين هي الأقوى في العالم فان هذه الدولة التي تكون قد استفاقت من جوع طويل قد تأكلكم بأزبالكم وعندما تستعمركم فقد تجدون جنودها داخل حجر نومكم ، اليس هذا باخطر بكثير من الغرب الذي يهش فقط بعصاه على اقتصادكم ويمنعه من التقدم ، اوَ ليس تصرف الغرب هذا باقل خطورة من خنوعكم للفساد والاستبداد داخل أوطانكم وأنتم لا تملكون سوى الدعاء للصين بالتقدم والرقي ،
عندما تبدأ الدول القوية في فقدان قدرتها التنافسية، فإنها تلجأ إلى فرض الضرائب لتحقيق بعض التوازن لاقتصادها المحلي. بالمناسبة، قامت مجلة فوربس مؤخرًا بتحديث أقوى 5 عملات في العالم لعام 2024 ولم يكن الدولار الأمريكي على القائمة. وهي علامة على أننا في المغرب بحاجة إلى العمل على جعل المنتجات المحلية قادرة على المنافسة والدخول في اتفاقيات ثنائية لاستخدام العملات المحلية لتجنب الصدمات القادمة لاقتصادنا…^^…*
هده الخطوة من طرف أمريكا جاءت بعد المقابلة الاخيرة بين دونالد ترامب وكمالا هاريس وهي محاولة من طرف الحزب الديموقراطي لسحب البساط من تحت اقدام دونالد ترامب اللدي من بين الركائز اللتي يعتمد عليها في حملته الانتخابية هي السياسة الحمائية ضد الصادرات الصينية بفرض رسومات جمركية على جميع السلع الواردة منها