حضّ الرئيس الأميركي جو بايدن و16 من أبرز قادة العالم، بعضهم من أوروبا وأميركا اللاتينية، حركة حماس، الخميس، على قبول اتفاق الهدنة مع إسرائيل.
وقال بيان للبيت الأبيض، شمل خصوصا قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا والأرجنتين والبرازيل وكولومبيا، “حان الوقت لإنهاء الحرب، وهذا الاتفاق هو نقطة الانطلاق الضرورية”.
حماس تطالب بوقف دائم للحرب، بينما الاحتلال يطالب بالهدنة لاسترجاع الاسرى ثم استئناف الحرب !!!
منذ متى كانت وامريكا وهذه الدول المذكورة مع المستضعفين، هذه دول استعمارية تلهث وراء مصالح اسرائيل، لا يثق بكم احد
* أمريكا و16 دولة يطالبون حماس بالهدنة ، و الضامن مولاي بوشعيب الرداد مول السارية ،
نفعنا الله ببركته .
ولماذا هده دول عوض أن تجبر المقاومة بقبول الهدنه وتتعامى عن تتطبيق قرار المحكمة الدولية على العدو الصهيوني والله عدالة بمكيالين
الأجدر يجر الصهيوني قاتل الأطفال والنساء والعجزة أمام المحكمة يطبق القانون(كما فعلوا مع صدام)ام هناك قوانين تطبق على كل من هو إسلامي عربي
* طالبين طالبين يطلبوها كبيرة ، أحسن بكثير لو طلبوا إنهاء الحرب بالمرة ، لا التوقف بعض
الوقت و تعود أكثر شراسة .
* هذه مسألة منطقة كلها ، لاحماس و حدها . أين لبنان ، سوريا و العراق و اليمن و إيران ؟
احترموا عقول رجال حماس فهي تطالب بهدنة دائمة في
حين إسرائيل و حلفاؤها التقليديين و على رأسهم أمريكا يريدون فقط هدنة محدودة لاسترجاع الأسرى ثم بعد ذلك يرجعون إلى الابادة الجماعية و الدمار أن هدفهم هو القضاء على حماس بعد استرجاع الأسرى. المرجو احترموا عقول حماس.
كان على أمريكا والدول الأخرى أن تأمر إسرائيل بوقف الحرب والإبادة الجماعية التي يقوم بها الصهاينة وليس حماس.
الحرب لعنة … لكن لا مفر منها في بعض الأحيان… و الحرب لها طرفان اثنان و الاعقل ان ندعو الطرفين معا للتوقف عن القتال… وحث الطرف الاقوى اكثر من أجل عدم التمادي في التخريب … ارحموا عقولنا و ارحموا أطفال غزة
كما قال الفنان البريطاني
إجمعوا جقائبكم و ارجعوا لبلدانكم الأصلية القادمون منها
أنثم المحثلون و الضالمون
ليس لكم الحق في ولو شبر من أرض فلسطين
بالدارجة المغربية”يكوي و يبخ”
مع الهدنة في الظاهر ومع الإبادة في الخفاء
تستعملون المصطلحات التي تليق بكم لاسترجاع اسراكم ومن تم تستانفون قتال ابرياء غزة الدين يدافعون عن وطنهم وارضهم وحقهم المشروع اين حقوق الإنسان التي تدعون ياصهاينة القتلة ستهزمون بحول الله وقوته مهما دمرتم البنية التحتية للفلسطنيين فالرجال لازالت موجودة وتحاصركم أينما توليتم
عندما ينافق العالم ، يطالب من الضحية الذي يدافع عن نفسه وقف الحرب و العالم المنافق يعرف كله ان المهاجم هو الاسرائيلي ، ماساة العالم تحمل الضحية المسؤولية
كان عليهم
طلب المستوطنين المحتلين الرجوع من حيث أتوا
وترك فلسطين للفلسطينين أهلها الحقيقيون
سكان أوروبة الشرقية و روسيا لا علاقة لهم مع فلسطين
الكيان الصهيوني و حلفاؤه من الصليبيين الجدد يريدون تفريغ فلسطين من أصحابها ليصنعو كيان من النيل الى الفرات و توطينه بالعصابات و القتلة القادمين من وراء البحار ما عليهم سوى مراجعة التاريخ و ان أصحاب الحق هم المنصورون في حطين و ملاذكرد و عين جالوث
حماس الان ليس بمقدرتها ان تواجه إسرائيل و لكن ورقة ضغطها هي الرهائن الدين لا يسمونهم أسرى بل مختطفين
ومن ضمن 16 دولة غالبا دول عربية.
هناك معلومات عن تعرض حماس لضغوط من عدة دول عربية
عوض الضغط على النازيين الصهاينة لوقف مجازرهم الوحشية والإبادة الجماعية في حق الأطفال والنساء يضغطون على المقاومة للإستسلام!
الفلسطينيون يطعنون من طرف الإخوة الأشقياء قبل الأعداء!!!
اللهم فرج على المستضعفين والمنكوبين والجوعى في غزة وفلسطين عامة.
دمروا احرقوا الأرض و الزرع و الإنسان و يطلبوا منهم الهدنة !
عجيب وغريب امرهم
بدل إلزام اسرائيل بالهدنة يطالبون حماس !!!
اذا كانت حماس تطالب بهدنة داءمة او ايقاف الحرب بصفة نهاءية فلماذا بدأت بهجوم 7اكتوبر هل لاستعمال
خردة ايران او انها استعملت كل تلك الخردة من الاسلحة
ولم يتبقى لها شيء فهي اذن تريد هدنة طويلة جدا حتى يتسنى لهم جمع وتكوين بعض الاسلحة من جديد وبدأ هجوم مباغت جديد وعمل تمثيليات وبكاء في الاعللم
من اجل التخفيف على المجرم العالمي النتن ياهو. يدعي بايدن ما ليس في قلبه لماذا لا يمنع ارسال الاسلحة الفتاكة للصهاينة اولا و لماذا يصوت دائما ضد اقامة الدولة الفلسطينية …
امريكا والنفاق الغربي يمدون الصهاينة بالسلاح ويطلبون وقف الحرب نفاق بعينه بتلون الارض ويمارسون شتى انواع الابادة والسرقة والدمار ويغشون في الاراضى المقدسة فسادا ويطلبون المعتدى عليه بوقف الحرب حسبنا الله ونعم الوكيل لم يبقى للحكومات العربية الا ان تلغي جميع الاتفاقيات وفتح الحدود واعلان الجهاد حتى يمكن للدول اااسلامية ان تبداء صفحة جديد لان هذا الطريق الذي نحن فيه خططته الدول الغربية وامريكا وليس هو ن صنعنا
ما يطلبه الغرب و بعض الحكام العرب هو إستسلام المجاهدين في قطاع غزة للحفاظ على الكيان الصهيوني الإرهابي