أمطار أكتوبر تهدد الدور الآيلة للسقوط

أمطار أكتوبر تهدد الدور الآيلة للسقوط
صورة: أرشيف
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 08:11

بعد التساقطات المطرية التي شهدتها جل أقاليم الشمال، أكدت مصادر مطلعة لجريدة هسبريس الإلكترونية أن السلطات المحلية تلقت توجيهات وتعليمات من السلطات الولائية في جهة طنجة تطوان الحسيمة، لإيلاء العناية الخاصة بالبنيات التحتية ومراقبة سلامتها وتفقد البنايات الآيلة للسقوط في المدن العتيقة وأحيائها بمختلف الأقاليم.

وسجلت المصادر أن التعليمات الصادرة عن والي الجهة يونس التازي، تندرج ضمن الاستعدادات الدائمة لاستباق موسم التساقطات في تاب الجهة التي تتميز بمناخ خاص، سجل الموسم الماضي تساقطات مطرية غزيرة وفيضانات أربكت مجموعة من الأقاليم وأخرجت السكان من منازلهم.

واعتبرت المصادر عينها أن السلطات الولائية وجهت تعليمات صارمة للهيئات والمصالح المختلفة المعنية بالاستعداد لموسم الأمطار، من أجل تسريع عمليات الصيانة الخاصة بقنوات الصرف الصحي وتفقد البنيات بالمدن العتيقة واستكمال الأوراش المفتوحة في الأحياء الناقصة التجهيز وذلك لتفادي وقوع أي حوادث.

وشددت المصادر على أن التوجيهات الخاصة ركزت على أوراش المشاريع المرتبطة بحماية المدن من الفيضانات والذي يشمل مختلف المدن والأقاليم، حيث تجعل التغيرات المناخية وظاهرة التطرف المناخي والبيئي مسألة الفيضانات خطرا جديا يتهدد العديد من المدن والمناطق بالجهة.

وأمام هذه المعطيات، يعود ملف الدور الآيلة للسقوط إلى فرض نفسه بقوة على السلطات والمجالس المنتخبة بمختلف الأقاليم، إذ يتجدد الخوف من تسجيل الانهيارات المؤدية إلى إزهاق أرواح الأبرياء والسكان الآمين في المنازل المجاورة للدور المصنفة ضمن الآيلة للسقوط في مدن الجهة.

ومع توالي الأسابيع واقتراب موسم التساقطات الذي يعري واقع البنيات التحتية وضعفها في عدد من المدن والأحياء بالجهة، والتي تؤدي غالبا إلى وقوع فيضانات وسيول، تتجه الأنظار صوب العديد من الملفات التي تفرض نفسها بقوة على السلطات والمنتخبين، وتتعاظم المسؤولية عند وقوع أي حادث وتتعالى الأصوات المطالبة بالمحاسبة على أي تقصير يمكن أن يؤدي إلى ذلك.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

1
  • م المصطفى
    الخميس 22 أكتوبر 2026 - 08:55

    هناك مثل بالدارجة يردد عندنا بالرشيدية يقول :
    ” يا رب زوجني ويا رب ليقني “!
    وهذا يطبق على الأمطار . إذا حل الجفاف نقول يا رب المطر ، وإذا سقطت الأمطار ، نبحث عن عيوبها : إما بخطورتها على المنازل الآهلة للسقوط ، أو للأضرار التي تلحق بالثمور أو التفاح .
    بعبارة أخرى فإننا معجبون بالبكاء وبالتشاؤم ، بدل الحمد والشكر لله .

صوت وصورة
التوقيت الميسر بين الاختيار والإجبار
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 09:05

التوقيت الميسر بين الاختيار والإجبار

صوت وصورة
جلسة عمل | جمال العسري
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:45

جلسة عمل | جمال العسري

صوت وصورة
خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:36

خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل

صوت وصورة
أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 22:00 1

أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة

صوت وصورة
تعقيبات على البرنامج الحكومي
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 21:30 2

تعقيبات على البرنامج الحكومي

صوت وصورة
المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 19:09 8

المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة