تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، أمس السبت، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة باستعمال العنف وباستخدام ناقلة ذات محرك.
وكان المشتبه فيه قد أقدم، رفقة شخص آخر، على تعريض امرأة للسرقة باستعمال العنف بالشارع العام بمدينة الدار البيضاء، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيف واحد منهما.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه الموقوف للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشتبه فيه الثاني بعدما تم تحديد هويته الكاملة.
تحية تقدير واجلال لرجال الأمن الوطني من طنجة إلى لكويرة على تفانيهم في خدمة الوطن والمواطنين وهذه التحية موصولة من أصغر مسؤول أمني إلى اكبره وعلى رأسهم السيد المدير العام للامن الوطني الذي أعطى صورة براقة للامن واضفى عليه حلة جديدة من حيث التجهيزات والزي الرسمي لمل فئات الامنيين حسب مهامهم فمزيد من العطاء ولنا في الأبواب المفتوحة خير دليل على هذا التفاني دمتم في خدمة الصالح العام وأدام الله عليكم نعمة الصحة والعافية وابعد عنكم كل شر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ربما يكون من الأنسب، بالإضافة إلى عقوبة السجن التي ستصدر بحق هذين اللصين المتورطين، إضافة عقوبة موازية تقضي بنشر صورهما في وسائل الإعلام المرئية للتشهير بهما، ويستمر هذا النشر طوال مدة العقوبة ونصفها بعد خروجهما من السجن. إن تابوا واندمجوا في المجتمع بشكل طبيعي، فهذا ما نرجوه، وإن كرروا جريمتهم، فيجب مضاعفة عقوبة السجن وإضافة الأشغال الشاقة إليها. وبعد تنفيذ الحكم وارتكاب جريمة أخرى، يجب الحكم عليهما بالإعدام دون رحمة أو شفقة… (أنا لست ديكتاتورا، ولا طاغية، لكنني أشفق على الضحايا أكثر مما أشفق على هؤلاء الوحوش البشرية).
كل تحية وتقدير لرجال الأمن لي تفاعلوا مع فيديو سرقة إمرأة بالشارع العام او تمكنوا من إمساك واحد من عناصرها.نطالب بأشد العقوبات حتى يكونوا عبرة لمن لا يعتبر
اختي سرقوها فالطريق امام باب الدار وكانت هازة ولدها صغير جر ليها الصاك كان فيه ايفون بروماكس و3500 درهم وجواز السفر وأوراق سبيطار مارحموهاش الله ياخد فيهم الحق
المؤبد 507 عبرة لكل شمكار خربوا البلاد ..كيوسخوا البلاد