تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية بمدينة برشيد ولاية أمن سطات، الأحد، من تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في السرقة بالخطف، تحت التهديد بالسلاح الأبيض واستعمال دراجات نارية في عملياتهم الإجرامية.
وأفادت مصادر هسبريس بأن عناصر الضابطة القضائية ببرشيد تلقت شكايات من عدد من الضحايا، يبسطون فيها تعرضهم لسرقة أغراضهم كالحقائب اليدوية والهواتف النقالة تحت طائلة العنف باستعمال السلاح الأبيض من قبل أشخاص مجهولين يمتطون دراجات نارية.
هذه الشكايات تعاملت معها عناصر الشرطة القضائية بالجدية المطلوبة، حيث باشرت أبحاثها وتحرياتها الميدانية والتقنية التي أسفرت عن التوصل لهوية المشتبه فيهم في ظرف قياسي؛ ويتعلق الأمر بخمسة أشخاص راشدين ينحدرون من منطقة أولاد عبو نواحي برشيد، قبل أن تُوقف شخصين واحد منهما له سوابق قضائية، فضلا عن تحرير مذكرات بحث وطنية في حق ثلاثة مشتبه فيهم.
وأسفر التفتيش الاعتيادي الذي قامت به عناصر الضابطة القضائية ببرشيد عن حجز هواتف نقالة يشتبه في كونها متحصلة من عمليات السرقة وأسلحة بيضاء، حيث جرى اقتياد المشتبه فيهما نحو مصلحة الشرطة القضائية بمدينة برشيد للاستماع إليهما في محاضر قانونية تمهيدية لكشف علاقتهما بموضوع السرقات ووضعهما تحت تدبير الحراسة النظرية قبل عرضهما أمام ممثل الحق العام بالدائرة الاستئنافية سطات لاتخاذ القرار القانوني في حقهما.
لا بأس إذا كانت هناك عقوبة بذيلة فستادئ من المحصولات التي حصلوا عليها من هواتف ومجوهرات ( مريضنا ما عندو بأس) وترجع حليمة لعادتها القديمة والعقوبة البديلة قالها سي وهبي
خاصهم القطع اليد أو الإعدام لكل حامل السلاح الأبيض …
السلام عليكم ، من يطالب بقطع الايادي لهؤلاء المجرمين ،النتيجة سيصبحون عالة على المجتمع، بالعكس يجب استغلال اياديهم في الاعمال الشاقة واحسن حل هو الإكثار من السجون الفلاحية وماهو المانع ان تستغل الدولة هؤلاء بالقيام بأعمال خارج السجن وهم تحت المراقبة، الدولة الاولى في العالم والتي تدعي الديمقراطية ،الولايات المتحدة الأميركية في بعض السجون ينظف السجين الطرقات وهو مقيد بالسلاسل وامام انظار الجميع