اهتمام بالمتغيرات السلبية التي لحقت بكوكب الأرض خلال السنوات الأخيرة وما يهدد “أرضنا” مستقبلا، يحضر في معرض فوتوغرافي جديد يحتضنه الرواق الفني لصندوق الإيداع والتدبير بالعاصمة.
ويكرم هذا المعرض الجديد محمدا الشرادي بوصفه “أحد رواد فوتوغرافيا الاستوديو بالمغرب” الذي “اهتم بشغف كبير، منذ نهاية خمسينات القرن الماضي بمدينة تطوان، بهذا الجنس الفوتوغرافي”، وفق جعفر عاقيل، المدير الفني لملتقيات الرباط للفوتوغرافيا رئيس الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي.

وبهذا المعرض، سجلت ملتقيات الرباط للفوتوغرافيا عودتها “بعد الإكراهات التي فرضتها جائحة كوفيد، في جبة جديدة لإمتاع جمهورها بسلسلات وتنصيبات فوتوغرافية، وكذلك بفيديوهات وشريط سينمائي”.
وقالت الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي، وفق الكتاب الجميل الصادر عن المعرض الجديد، إنها قد اختارت هذا التوقيت بالذات لتقارب “بلغة بصرية شفافة موضوع المآسي البيئية والتدهورات التي تلحق بالطبيعة”، لإدراكها “تمام الإدراك فداحة وجسامة الكارثة البيئية التي يعيشها العالم المعاصر”.

وكتب المدير الفني لملتقيات الفوتوغرافيا، جعفر عاقيل، أن اختيار هذه الدورة موضوعَ “أُمُّنا الأرض”، بتعاون مع شريكيها الرسميين مؤسسة صندوق الإبداع والتدبير ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، جاء “دعوة صريحة من أجل التأمل في هذا الوضع الكارثي الذي أصبح يعيشه كوكب الأرض الفاتن والمعطاء”.
وتابع الفوتوغرافي والأستاذ الجامعي ذاته بأن “الطبيعة والإنسان والحياة ككل صارت تفقد يوميا عذريتها وجوهرها وجمالها وتوازنها. وكل ذلك بسبب جشع الإنسان المعاصر ونتيجة لأنانيته وتهوره وهمجيته، بل وبربريته”.

وحول حضور القارة الإفريقية في هذا المعرض الفوتوغرافي، كتب المدير الفني أن هذه الدورة قد “منحت مساحات رحبة لإبراز نظرة الفنان البصري لأرض إفريقيا، سواء من خلال مشاركة فنانين بصريين ينتمون لدول مالي وبوركينا فاسو وموريتانيا والكونغو والجزائر أو من خلال مشاركة فوتوغرافيي مغاربة العالم والأجانب”.
ولم يحل تصادف تنظيم هذا المعرض مع الاحتفاء بإعلان الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية في سنة 2022، دون تعبير الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي عن هاجسها المتمثل في “تسليط الضوء على الانغماسات الفنية للفوتوغرافيين، والفنانين البصريين عموما، وهمومهم وكذلك انخراطهم والتزامهم بقضايا الإنسان ومصيره في إطار التحولات البيئية التي يعرفها العالم، وضمنه القارة الإفريقية”.
ليس هناك تطور طبيعي و لا غير طبيعي للحياة هذا كله خلق الله الذي أتقن كل شيء صنعا.
يصر البعض على أن كل الدنيا جاءت نتيجة صدفة نشأ عنه تطور أفدى إلى كل ما نرى من عجائب الكون و لا يستطيعون نسب هذا الإعجاز في الصنع لرب العالمين كفرا و جحودا.
ألى ساء ما يفترون.
قليل هو الجيل الذي سمع ان صيغة او جملة”أمنا الارض” وللتذكير فقط، هي ايضا عنوان لفيلم مغربي كان بطله هو المطرب المغربي الشهير عبد الوهاب الدكالي أطال الله عمره ومتعه بالصحة والعافية..
هرطقة وكدب على عقول السُدَّج وزرع عقلية الالحاد.
فأبونا آدم وأمنا حواء.
والارض مسكن بني ٱدم وسينتهي بأمر من الله.
تخريب الارض و تلوث المناخ و ثقب اللزون و زحزحة القارات و الدينصورات و و و كدب و دجل.
فالارض مخلوق من مخلوقات الله تنضف نفسها و تحمي نفسها بإعجاز من الله.