قالت منظمة العفو الدولية “أمنستي” إن فرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، “إهانة مشينة للعدالة الدولية”، و”هجوم واضح ومخز على المبادئ الأساسية للعدالة الدولية”.
يأتي هذا بعدما وصفت “منظمة العفو” في شهر فبراير الماضي العقوبات الأمريكية على “المحكمة الجنائية الدولية” بأنها “خيانة لنظام العدالة الدولية”، تبعث رسالة “مفادها أن إسرائيل فوق القانون والمبادئ العالمية للعدالة الدولية، وتوحي بأن الرئيس ترامب يؤيد جرائم الحكومة الإسرائيلية ويتبنّى الإفلات من العقاب”.
وذكر تصريح جديد أوردته “أمنستي” عبر قنواتها، بما في ذلك المغربية، على لسان أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أن فرض عقوبات على المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، “هجوم واضح ومخز على المبادئ الأساسية للعدالة الدولية. لا يُعيَّن المقررون الخاصون لإرضاء الحكومات أو كسب الشعبية، بل لإنجاز المهام المحددة في نطاق ولايتهم. وتتمثل ولاية فرانشيسكا ألبانيزي في الدفاع عن حقوق الإنسان والقانون الدولي، وهو جُلّ ما نحتاج إليه في وقت أمسى بقاء الفلسطينيين على قيد الحياة على المحك في قطاع غزة المحتل”.
ووضح التصريح أن العقوبات الأمريكية على المدافعة عن حقوق الإنسان تأتي “بعد مرور بضعة أيام فقط على نشرها تقريرًا جديدًا يُفصّل كيف تربَّحت الشركات من الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني ونظام الأبارتهايد الوحشي (الفصل العنصري) والإبادة الجماعية المستمرة في غزة”.
ووضعت “أمنستي” هذه الإجراءات ضمن سلسلة من السياسات الأمريكية “الساعية إلى ترهيب وإسكات من يتجرؤون على رفع أصواتهم دفاعًا عن حقوق الفلسطينيين الإنسانية”، قبل أن تستدرك المنظمة الدولية غير الحكومية قائلة: “بدلًا من مهاجمة المقررة الخاصة والإمعان في تقويض النظام القائم على سيادة القانون، يجب على الحكومة الأمريكية أن تركز اهتمامها على وضع حد لدعمها غير المشروط لإسرائيل، الذي يتيح لها الإفلات التام من العقاب على جرائمها في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويجب على الدول أن ترفض بقوة هذه العقوبات المشينة والانتقامية، وأن تمارس أقصى قدر من الضغط الدبلوماسي على الحكومة الأمريكية لإلغائها. ويتعين على الأمم المتحدة أيضًا دعم فرانشيسكا ألبانيزي بشكل كامل بوصفها خبيرة مستقلة في الأمم المتحدة يعيّنها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة”.
يذكر أن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة قد سجّل هذه العقوبات على مقررة أممية “سابقة خطيرة” و”غير مقبولة”.
يشار إلى أن فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قد أجابت عن سؤال حول العقوبات بالقول إن هذه محاولة لتحوير النقاش الجاري وجعلِها هي شخصيا الموضوع، بينما الموضوع هو الإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة.
ما رأي امانسيتي في سجن الكاتب بوعلام صنصال فقط لأنه قال الصحراء الشرقية مغربية وعمره تمانين سنة والحكم في الجزائر على صحفيين بالاعدام فقط لانهم ضد النظام في الجزائر
اي عدالة تمثل أمنيستي؟؟؟
عدالة على المقاس و حسب من يدفع أكثر.
اهل مكة ادرى بشعابها.و الامريكان ادرى بشعاب امنيستي.
هذا هو حال التحالف الصهيو أمريكي فإما أن تكون معه وتتصهين وتساند الإرهاب الممارس على الشعب الفلسطيني المستضعف فأنت في هذه الحالة صديق أما أن تقول الحقيقة وتفضح المحتل كما قالت وتقول السيدة ألبانيز فأنت عند ذاك تصبح غير مرغوب فيك ومعادي للسامية ويجب أن تطبق عليك عقوبات.أنه قمة السادية والنازية من طرف جهات تحاول أن توهم العالم أنها دول ديمقراطية وتحب السلام .لكن مهما فعلوا فالحقيقة واحدة ولا يمكن أن تخفيها بالغربال
رغم قيام أمريكا بكل هذه التخبطات فسقوطها لامفر منه بإعتراف الأمريكيين أنفسهم، ستربح فقط بعض الوقت
على أمريكا ركوب أعلى ما خيلها ليكون سحقها ممتعا.
إلى السيد “محمد محمد “الجرائم المرتكبة على الفلسطينيين لا تحتاج حتى لمن يشهر بها . والخبيرة الأممية ما أوردت إلا القليل -القليل من الويالات والفظاءع التي عاشها قطاع غزة بالخصوص، وفلسطين عامة . فلو وضعنا جانبا سياسة وموقف “أمنيستي ” ،هل يمكن نكران موقف اميركا ودعمها اللا مشروط لارتكاب هذه الجرائم ؟! ليس لأمريك أن تتملص من هذا العار، وتتستر بسياسة “أمنيستي” “.الخبيرة الأممية ما أوردت إلا الواقع في غزة.ولا يجب تقييم عملها إلا بما أوردته . إلا لمن أراد أن يفرض سطوته ورأيه حتى على نخبة العقلاء .
تاريخ دولة إسرائيل عمرها أكثر من 3000 سنة.منذ الملك سليمان و داود الى يعقوب (إسرائيل )….. الى يومنا هذا ،تعرضت للاضطهاد و العبودية و النفي في مصر و أثناء السبي البابلي و إبان الغزو الاسلامي…. .لها الحق في الدفاع عن نفسها. و حماس هي التي ابتدأت العدوان، و البادي أظلم.