يتشبّث شباب منظمة العفو الدولية في المغرب بـ”أهمية النضال الرقمي والتضامن الأممي في فضح الانتهاكات، والضغط من أجل محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام العدالة الدولية”.
جاء هذا في تقرير أحدث اللقاءات التفاعلية لـ”أمنستي المغرب” التي ناقشت الأسبوع الجاري “التقارير الصادمة لمنظمة العفو الدولية حول نظام الأبارتهايد في فلسطين، وجريمة الإبادة الجماعية في غزة”.
ويطالب تقرير منظمة العفو الدولية (أمنستي) المعنون بـ“نظام الفصل العنصري (أبارتهايد) الإسرائيلي ضد الفلسطينيين نظامٌ قاس يقوم على الهيمنة وجريمة ضد الإنسانية”، بـ”مساءلة السلطات الإسرائيلية على ارتكاب جريمة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين”، باسطا تفاصيل كيف “تفرض (إسرائيل) نظام اضطهاد وهيمنة على الشعب الفلسطيني أينما تملك السيطرة على حقوقه”، وهو ما يشمل الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلاً عن اللاجئين والنازحين الفلسطينيين.
وبعنوان “بتحس إنّك مش بني آدم”، أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا وصفته بـ”التاريخي” مع عنوان فرعي هو: “الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة”، ضاما خلاصات مهمة للمنظمة الحقوقية الدولية غير الحكومية البارزة قصدَ إنهاء “الفصل العنصري” الإسرائيلي، ومحاسبة “مجرمي الحرب” ومرتكبي “جريمة الإبادة الجماعية” بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
وماذا عن انتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات الذل والعار في كرغوليا؟؟.. لم أر تقريراً ولو واحداً يتحدث عن الخروقات والمآسي هناك.. جنود مغاربة كانوا محتجزين هناك عانوا الويلات من نظام القمع والإرهاب.. نظام كرغوليا النازي
انتهاكات الكيان الصهيوني المجرم واعوانه مفضوحة أمام العالم كله قبل منظمة العفو لكن من يرد على تلك الانتهاكات ومن يوقفها غير الله لانراه في هذا العالم المنافق الجبان
وهل جرائم اليهود القتلة تحتاج إلى من يفضحها وقد فضحهم التاريخ منذ خلقوا؟؟؟؟!!!
الصهاينة جبلوا على البشاعة منذ الأزل فلا تغطوا الشمس بالغربال … ها أنتم كشفتم جرائم اليهود الخبثاء وها أنتنم عرفتم حقيقتهم … فماذا بعد ؟؟؟!!!!