"أميركا بايدن" تطمح إلى أدوار كبرى في قيادة العالم رغم التحديات الكثيرة

"أميركا بايدن" تطمح إلى أدوار كبرى في قيادة العالم رغم التحديات الكثيرة
صورة : أ.ف.ب
الأربعاء 20 يناير 2021 - 00:30

أعلن جو بايدن أن “أميركا عادت وهي مستعدة لقيادة العالم”، لكن عزمه على إعادة بلاده إلى صفوف المجتمع الدولي بعدما أبعدها دونالد ترامب عنه سيصطدم بتحديات شائكة في مواجهة الصين وإيران وروسيا.

وقال الرئيس المنتخب في نهاية الأسبوع لدى تعيين مسؤولين جدد في وزارة الخارجية: “أميركا أقوى عندما تتعاون مع حلفائها”، داعيا إياهم إلى “ترميم القيادة الأخلاقية والعالمية” للولايات المتحدة.

ويردد الديمقراطي الذي سيدخل البيت الأبيض اليوم الأربعاء رسالة القطيعة هذه مع ترامب الذي أساء معاملة حلفائه، وتقرب من حكام مستبدين وكسر الاتفاقات الدولية مبتعدا عن النهج التعددي.

لذلك، اختار جو بايدن دبلوماسيين متمرسين عملوا في إدارة باراك أوباما، ما يضمن العودة إلى خط تقليدي أكثر في السياسة الخارجية الأميركية؛ واختار وزيرا للخارجية على رأس هؤلاء الدبلوماسيين أنتوني بلينكن الذي سيتعين عليه “تصحيح مسار” السياسة الخارجية الأميركية، والذي قال يوم السبت إنه يريد أن يجعل الولايات المتحدة “مثالا” لبقية العالم.

“عالم ما بعد أميركا”

ستهدف قرارات الرئيس بايدن الأولى، مثل العودة إلى اتفاق باريس للمناخ، إلى طي الصفحة. فحقبة ترامب أضرت بصورة الولايات المتحدة؛ كذلك أدت الأسابيع الأخيرة من ولايته إلى تفاقم الوضع، مع الضربات التي وجهها الملياردير الجمهوري إلى المؤسسات الديمقراطية بإنكار هزيمته، ثم الهجوم الذي قاده أنصاره على مبنى الكابيتول؛ إلى درجة أن نقاشا أكاديميا يقسم الخبراء الأميركيين.

وقال الدبلوماسي السابق ريتشارد هاس خلال أعمال العنف في الكونغرس في 6 يناير: “سيستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن نتمكن من الدفاع عن سيادة القانون بمصداقية” في الخارج؛ ويمثل ذلك اليوم بالنسبة إليه بداية “عالم ما بعد أميركا، لم تعد تتمتع فيه الولايات المتحدة بالأسبقية”.

ونصح أكاديميون آخرون جو بايدن بالتخلي عن “قمة الديمقراطيات” التي وعد بتنظيمها في السنة الأولى من ولايته، والاهتمام عوضا عن ذلك بدعم المؤسسات الأميركية.

لكن بالنسبة إلى توماس رايت من مؤسسة “بروكينغز” للبحوث “سيكون من الخطأ استنتاج أن إذلالنا الحالي يعني أن الولايات المتحدة لن يكون لها الحق في الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في كل أنحاء العالم”، وكتب في مجلة “ذي أتلانتيك” أن “إصلاح الديمقراطية في الداخل لا يتعارض مع الدفاع عنها في أماكن أخرى، وهما أمران يسيران جنبا إلى جنب”، مشددا على أن “الترامبية” ليست ظاهرة أميركية حصرا.

وفي مواجهة الأزمات الداخلية من وباء وانكماش اقتصادي وعنصرية، لن يكون أمام الرئيس المستقبلي على أي حال خيار آخر سوى التعامل مع الشؤون العالمية بسرعة.

بين الحزم والحوار

فهناك استحقاقات ملحة في انتظار الرئيس الجديد.. أمام واشنطن وموسكو حتى 5 فبراير فقط لتمديد معاهدة “نيو ستارت” لنزع السلاح النووي.

وانتقد الديمقراطيون على نطاق واسع مماطلة الحكومة المنتهية ولايتها بشأن هذه القضية. وبالتالي، سيتعين على إدارة بايدن، المصممة على إظهار مزيد من الحزم في ما يتعلق بروسيا مقارنة بسياسة دونالد ترامب الذي كان يرغب في التقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إيجاد طريقة للتفاوض بسرعة.

الملف الإيراني أكثر إلحاحا

وعد جو بايدن بالعودة إلى الاتفاق الدولي الذي تم التوصل إليه في 2015 في عهد باراك أوباما الذي كان بايدن نائبا له، بهدف منع طهران من الحصول على القنبلة الذرية، والذي انسحب منه دونالد ترامب.

ومن أجل القيام بذلك، سيتعين عليه رفع العقوبات التي أعاد الرئيس الجمهوري فرضها واستمر في تشديدها حتى اللحظة الأخيرة لتعقيد مهمة خلفه، مع ضمان عودة إيران أيضا في المقابل إلى بنود الاتفاق بعدما تخلت تدريجيا عن بعض واجباتها بموجبه.

وسيتعين على الديمقراطي في الوقت نفسه أن يثبت للطبقة السياسية الأميركية المشككة أنه سيكون قادرا على إظهار الحزم في مواجهة تصرفات طهران في الشرق الأوسط.

وسيواجه بايدن اختبارا مماثلا، لكن على نطاق عالمي هذه المرة، حيال بكين.

ويصر جو بايدن الذي يصورّه العديد من الجمهوريين على أنه “ضعيف” على أن “الولايات المتحدة يجب أن تكون حازمة في تعاملها مع الصين”.

لكن هل يتحول هذا الحزم إلى حرب باردة جديدة كان يبشّر بها وزير الخارجية في الإدارة المنتهية ولايتها مايك بومبيو، أو إلى منافسة إستراتيجية واضحة لكن أكثر هدوءا تماشيا مع رغبة الأوروبيين؟.

وستحدد الإجابة عن هذا السؤال “نجاح السياسة الخارجية الأميركية أو فشلها” كما قال قبل انتخابات نوفمبر الدبلوماسي السابق بيل بيرنز، الذي عينه جو بايدن رئيسا لوكالة الاستخبارات المركزية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • مغربي
    الأربعاء 20 يناير 2021 - 00:48

    الناس قادّين بشغلهم و الشعار ديالهم In God We Trust. ماتخافش عليهم ما دامت العزيمة و حب الوطن و غياب الرشوة و المحسوبية و الفساد غائبة عن منظومتهم. وفقهم الله لخدمة شعبهم و بما فيه الخير للعالم. تحياتي للولايات المتحدة الامريكية بلد الحريات و الديمقراطية و المؤسسات.في أمان الله.

  • العياشي سام
    الأربعاء 20 يناير 2021 - 00:50

    جوزيف بايدن رجل انساني و شعبي و ديموقراطي و خبير في السياسة الدولية و له تجربة طويلة في السياسة الداخلية و يعرفها حق المعرف بل انه واحد ممن شكلوها على مر 50 عاما- لكن الرجل الحكيم الصبور المنفتح الدائم الابتسامةو المتفائل دوما جاء في وقت حرج جدا داخليا بسبب كوفيد-19 و انقسام الشعب الامريكي و تراجع الاقتصاد داخليا الخ لكنه على ما يبدو يريد تكرار ما فعله ايام اوباما و هذا غلط لان كثيرا من اللوبيات داخليا و خارجيا تريد استغلاله لاعادة الوضع الى ما قبل ترامب و هذا مستحيل و حلم و تريده دول معينة حالمة بالامبراطوريات و الاحلام العودة الى الحروب علما ان تلك الدلو تعيش على الاوهام القديمة و انها شاخت و طالها العجز البيولوجي و لم تعد لها الامكانيات البشرية و التقنية و المالية لاحلامها القديمة التي بها تريد توريط هذا الرجل الحكيم و اتمنى الا يتبعها في اهواءها و ان ينكب على الداخل الامريكي و ان يتبع عموما خطط و نظرة ترامب اي قلب البراديغم الوضع الدولي التي انشئ ما بعد 1945… و ان ينتبه الى دول تريد الرفاه على حساب امريكا و ان يقوم بتقوية تحالفات ترامب و الا كيف للعودة لما قبل؟ مستحيل

  • الوكالة القومية
    الأربعاء 20 يناير 2021 - 00:53

    المغرب كانت تابعة للجزائر النوميدية وذالك قبل 2000 سنة قبل الميلاد الجزائر حكمت المغرب 12 قرن….خاوة خاوة

  • المجلي
    الأربعاء 20 يناير 2021 - 01:00

    اطلب من السيد الرءيس ان يعترف للعالم و في الامم المتحدة بحدود المملكة المغربية سنة 1777 حتى ترجع بعض الدويلات الى دراسة التاريخ

  • ولد حميدو
    الأربعاء 20 يناير 2021 - 01:03

    المغرب لعب دورا مهما في تهدءة المستر ترامب عندما تبادل الملك معه الاوسمة بحيث نسي الهزيمة اما الان ستمر الامور بخير و على خير

  • أمريكا بين سلام و حروب ترامب ـــ عن أبراهام لينكولن
    الأربعاء 20 يناير 2021 - 01:22

    عشية تنصيب بايدن،وجه ترامب خطاب الوداع للشعب الأمريكي والعالم.خطاب لا يختلف عن قبول ترشيح الحزب الجمهوري في غشت!ملخصه ولبه أن أمريكا ولدت مع ترامب وستنتهي معه!خطاب وداع وبرنامج عمل لمناصريه!خطاب و فلسفة تستمر!إرث ترامب هي الجروح العميقة التي فتحها،عمقها وتركها حية،غائرة ورائه!لاعجب أن مذهب بايدن هاريس هو مذهب العلاج!الجروح ضمانة،طاقة حية لتبقى الترامبية والترامبيت وهاجة من بعده! يقدم ترامب نفسه أنه رئيس السلام وليس الحرب!سلامه مع مجده الشخصي!سلامه تطبيع مفروض بطعم الابتزاز!سلامه تحيز،انحياز كامل لإسرائيل!سلامه سلام على السلام العادل!سلامه كلام في السلام!حربه على الديموقراطية الأمريكية ونزاهة الانتخابات،على العيش المشترك،على كل ماهو جميل في الأمة الأمريكية،على وحدة الشعب الأمريكي،على البيئة النظيفة،على المنظمات الدولية،على حق الدول في التقدم كما فعل مع الصين،على سيادة الدول و استقلالها بقرارها،على حلفاء أمريكا الحقيقيين والمتوهمين بشفط مواردهم المالية،على جيران أمريكا الجنوبيين بسور ترامب العظيم!رجل واحد هزم ترامب في حروبه:العم الشاب كيم!تحية احترام وتقدير له!هكذا يكون القادة الحقيقيون!

  • ناصح أمين
    الأربعاء 20 يناير 2021 - 01:53

    الله سبحانه وتعالى وحده يقود العالم ولا شريك معه وإن ظهر لكم ما ظهر ، فالعاقبة للمتقين،

  • ألغام ترامب في طريق بايدن هاريس ـــ عودة الترامبية في 2024 بتوريث حقول الألغام
    الأربعاء 20 يناير 2021 - 01:59

    زرع ترامب ألغاما ليس فقط لخلفه بل للرؤساء الذين سيأتون من بعده.قوتها التفجيرية تعادل نظيرتها للقنابل والرؤوس النووية الأمريكية;مخزون الأسلحة البيولوجية, الكيميائية وربما الفيروسية لدى أمريكا!أكبر لغم هو التشكيك في الديموقراطية!لغم انفجر في وجهه بقضاء قوي,مستقل!من الصعب إقناع مناصرية بنزاهة,حياد القضاء!هو عصب الديموقراطية الأمريكية!اللغم الثاني النووي الانشطاري هو ضرب مقومات التعددية الثقافية!ترامب يريد أمريكا بفكر واحد،لون واحد،زعيم واحد!بذور الفاشية والشمولية!اللغم الثالث العنقودي هو”ترييب”ما بناه أوباما وبناه هو نفسه من انتعاش وازدهار اقتصادي بفشله في تدبير الجائحة سعيا لعهدة ثانية!أنانية انتخابية تجعل السياسة والرئيس فوق الدولة،الدستور والشعب!اللغم الرابع هو حجم وكارثية ضحايا الجائحة والمصابين بها!سيحتاج بايدن لسنتين على الأقل لتجاوزهما!نصف فشل موروث!اللغم الخامس خارجي:حلفاء أوروبيين متوجسين من أمريكا،حلفاء متوهمين حمايتها واقفين على باب الإفلاس بشفط مواردهم المالية،سلام متحيز ومغشوش؛علاقات متوترة مع الصين,مشبوهة مع روسيا!وضع مع ذلك لغما في طريقه:قد يحاكم جنائيا!لجوء زجاجي في الأفق

  • Bantouil Raouff
    الأربعاء 20 يناير 2021 - 02:13

    جو بايدن يشبه ترامب لكن يختلف عنه تماما-كيف؟ في كونه امريكي قح و ابن الشعب و عاش مع السود و الفقراء و الاحياء الشعبية و تراه دوما ملتصقا بالبسطاء من الشعب الامريكي اي السود لدرجة عاش معهم كثيرا و يعرفهم جيدا و هو من القلائل الذين يخرجون للشارع ببساطة و عفوية و يسلم على الناس و تراه متدينا و يفرح جين يرى طفلا اسودا..انه غير عنصري اي يمثل الوجه الاخر لامريكا- كما ان ترامب يمثل الشعب الامريكي لاسيما العنصر الابيض سكان الولايات غير المؤهولة و ملتصلق بهمومهم ايضا و يدافع عن امريكا البيضاء البروتيستانتية الفارة من تعصب اوربا و حروبها الهاربة بمعتقدها الجديد الى ارض امريكا حيث الحرية (حرية الصحافة و الاعلام و التدين و المبادرة و الهجرة الخ).جو بايدن و ترامب وجهين يمثلان امريكا- فهل يستطيع جو بادين الخبير في الحياة و السياسة و المحنك بالبشر و المؤمن بالرب ان يضمد جراح هذا البلد و يرجع له الامل و يترفع عن السياسوية و يكون الاب الرحيم للجميع و الا يخوض اية حربا خارجية دموية؟ كيف؟ هل تترك امريكا العالم يتحمل مسؤولياته بنضج بعيدا عن الالاعيب الشيطانية للبعض هنا و هناك و استدراج امريكا و استنزافها

  • marocain americain
    الأربعاء 20 يناير 2021 - 05:18

    j,ai immigrer aux etats unis en 1980. a l,epoque jimmy Carter etait le president et la relation avec le maroc etait toujours Bonne, ,,jimmy Carter apres Ronald Reagan, apres bush le pere, apres bill Clinton, apres bush le fils, apres Obama, apres Trump et maintenant c,est Biden. le meilleure president etait bill Clinton.

  • محمد
    الأربعاء 20 يناير 2021 - 05:20

    إلى صاحب التعليق رقم 3
    لم تكن الجزائر دولة يوما من الأيام بل كانت دائما تابعة
    اقرأ التاريخ يا أخي

  • au commentaire 8
    الأربعاء 20 يناير 2021 - 05:43

    Trump ne mettera plus ces pieds a la maison blanche.

  • أمريكا، كيلنتون، ترامب ـــ عن جورج واشنطن
    الأربعاء 20 يناير 2021 - 05:55

    لفهم شخصية ترامب وعهدته لن نجد أحسن من مقارنتة بالرئيس كلينتون.تجمعهما قواسم مشتركة شكلية وتباينات جوهرية.انتخابهما كان مفاجأة،صدمة!كلاهما خضعا لمحاولة عزل مع التبرئة!ترامب تنتظره محاكمة ثانية قد تكون إدانة ثابثة؛احتمال محاكمة جنائية!كلاهما ارتبطا بالفضائح:جنسية لكلينتون، سياسية، انتخابية، ضرائبية لترامب!عقارية لكليهما!كلينتون فقير، شعبي، شاب، ماكدونالدي، متواضع،وسيم،زير النساء،أبيض محب للسود ويحبونه،رجل قانون،رجل دولة،مدعي عام،حاكم أركنساس، ديموقراطي خالص،،مثقف،صاحب أطول فترة توسع اقتصادي في زمن السلم الأمريكي، خطيب بارع!حافظ على إنجازاته!له إرث رمزي!21مليون وظيفة في عهده!محاضر فلسفي بعمق تاريخي و فلسفي، ديموقراطي يميني،وسيط سلام ناجح!رجل أعمال يتاجر بمحاضراته!ترامب دونالدي،رجل أعمال،ملياردير،منشط إذاعي؛غير مستقر عاطفيا، عائليا،نفسيا،سياسيا، وحزبيا :ديموقراطي،جمهوري غير جمهوري، إصلاحي، جامد إديولوجيا،شعبوي قومي حمائي، حبه للسود ظاهري انتخابي،شيخ،انعزالي،تدخلي مندفع؛وسيط سلام متحيز منحاز!دمر إنجازاته!إرثه التقسيم،الفوضى،التويتات الثرثرية!

  • sarah
    الأربعاء 20 يناير 2021 - 09:44

    Biden passera tout 2021 à s’occuper du COVID-19 et de la reprise économique aux Etats-Unis et avec une dette qui explose.
    سينفق بايدن كامل عام 2021 في التعامل مع COVID-19 والانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة وتضخم الديون …

  • sarah
    الأربعاء 20 يناير 2021 - 10:07

    A 12h00 heure de Washington D.C. le 20 janvier 2020, Joe Biden sera le nouveau président des Etats-Unis d’Amérique.
    في تمام الساعة 12:00 ظهرًا بتوقيت واشنطن العاصمة في 20 يناير 2020 ، سيكون جو بايدن الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية.

صوت وصورة
مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 19:00 13

مباشر | أول امرأة رئيسة للحكومة بالمغرب

صوت وصورة
المنصوري تصل إلى مقر ''البام''
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 17:30

المنصوري تصل إلى مقر ''البام''

صوت وصورة
الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 16:55 10

الملك يعين المنصوري رئيسة للحكومة

صوت وصورة
محطة عشوائية في حديقة بسلا
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 11:28 11

محطة عشوائية في حديقة بسلا

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 7

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات