رغم أن الرأي العام بكل أطيافه يذكر أن رئيس الحكومة اعتبر نفسه عريس حركة 20 فبراير ؛ وأنه وإن التزم الظل أيام ملأت الشوارع خوفاً على الملكية -كما يقول – فإنه يحتل من المقاعد النيابية اليوم أضعاف ماكان له قبل حركة 20 فبراير بفضلها وبركاتها ؛ وأنه كان الجواب المقنع لأمواج الشباب الغاضب فوق صهوة الشوارع المغربية ؛ ورغم أن الشعب ينتظر من رئيس حكومته تصريحات ومعلومات وإيفادات مختلفة تماماً ؛ ويطلب منه أن يقدم تصورات تنمية واعدة وعدالة إجتماعية وغيرها من المطالب والأحلام ؛ ومادام السيد رئيسنا اختار أن يترك كل هذا ويروي حكايات ويرسل رسائل ماقبل الانتخابات فليس لنا إلا أن نستمع ونتفاعل احتراماً والتزاماً بمطالب تاريخية للأحزاب الوطنية التي أكدت دائماً أنه لا ديمقراطية دون صلاحيات ووضع متقدم في الحكم لرئيس الحكومة المنتخب وأوجهها وضعه الاعتباري وواجب تحليل خطاباته.
تكرر مراراً على لسان السيد رئيس الحكومة مجموعة من الخطابات التي تدور كلها في المضمون الآتي : أنه يحب الملك ومتشبث بالملكية كنظام سياسي ؛ وأنه لا يحب 20 فبراير لأنها خطيرة ومتهورة رغم أنها أنجحت العملية القيصرية التي أجلسته على كرسي رئاسة الحكوم؛ كما بدى جلياً من الجلبة التي تؤطر علاقته بالأسرة السياسية أنه لم يهتد بعد إلى وسائل التعامل معها كرئيس للحكومة يُفترضُ أن يحرص على المساهمة المسؤولة في إعادة الإعتبار لها وتقوية دورها وترسيخ إمكاناتها.
– يُقرأ من إصرار السيد رئيس الحكومة على توجيه رسائل حب الملك وتشبثه بالملكية عدة أشياء؛ لعل أقربها إلى الى التفكير ؛ إشكالية الثقة التي كانت وستبقى على مايبدو حبة المهدىء بالنسبة للمسؤولين السياسيين ؛ وإذا كانت هذه العملة هي الأكثر صعوبة خصوصا في مرحلة التناوب نظراً لتاريخ الصراع فإنها اليوم ليست كذلك البتة ؛ حيث أن حزب العدالة والتنمية لم يسبق في تاريخه أن قدم مذكرة للإصلاحات الدستورية ولاسبق أن ناقش صلاحيات الملك بل يشهد التاريخ الماكر له أنه كان يتحاشى الحديث في هذا الموضوع بل ما أكثر ما انخرط في تخوين مطالب تحديد هذه الصلاحيات ؛ وليس هذا فقط بل ما كان له أبداً أن ينشغل بإشكالية الثقة وهو يشترك الرحم -حسب عبارة السيد رئيس الحكومة – مع أحزاب الصناعة الحزبية في المغرب وليس هذا فقط بل يعتبر منفذ مشروع خلق حركة اسلامية جنيسة وعلى المقاس تنفذ بالوكالة مخططات قمع اليسار وإخراجه من الجامعة ومن المجتمع ومن الملة ؛ لعل الأمر اختلف بعد تولي الملك الجديد والفريق الجديد ؛ والذي بلبلت حسابات الثقة القديمة تداعيات أحداث 16 ماي ؛ والتي أُريد لها أن تكون الحجرة التي تضرب كل العصافير ؛ فماهي إذن طبيعة الثقة والحب الذي يريده رئيس الحكومة من الملك وفريقه ؛ فهل هو حب خارج قواعد الدستور المغربي ؛ أو هو حب من أجل الخدمة مقابل الانتخابات ؛ أم هو تنافس على القرب من رئيس الدولة ؛ وفي كل هذا تبخيس للنظام الدستوري المغربي الذي ينظم هذه العلاقات ولا يتحدث عن معلقات الحب واللوعة التي أخذت طعما مُشككا في خلفيات هذه الرسائل ؛ وما معنى حث رئيس الحكومة مناضلي حزبه على التشبث بالملكية : ألم يكن من الأجدى أن يحثهم على احترام الدستور والعمل على ترسيخ ثقافة سموه ومن داخله سمو ثوابت الأمة ونظامها الملكي ؛ أليس في هذا انتهاك لسنوات من محاولات تأطير العلاقات وتقعيدها وتنظيمها بين الملك والأحزاب ؛ ألا يهدد هذا المنحى الذي توافق بشأنه المغرب منذ سنوات في إطار التوافقات الدستورية على صعوبة شروطها .
أين الخلل ياترى ؟ لنفكر فيما يجعل السياسيين والسيد رئيس الحكومة نموذجاً ؛ يحاولون دائماً تأمين رصيد كاف من مدح الملكية وذم السياسة والسياسيين ؛ ويعملون جاهدين على تسجيل الولاء في كل خرجة وتصريح ولقاء مع تفاوت في التعبير والوسائل وفي اختيار الصيغ ومسالك التحليل ؛ ألا يشعرون بالأمان السياسي والدستوري والقانوني : أم يعتبرون ماأتى به الدستور لايحمل في طياته مايكفي من الضمانات ؛ وأن المنظومة السياسة لا زالت ممركزة حول رئيس الدولة وأن الدولة التقليدية بكل مقوماتها لازالت متحكمة ؛ أم يخشون مساحات العتامة والتداخل بين الصلاحيات وترامي المسافات بين النص والممارسة ؛ لنفترض هذا ;فهل الجواب المناسب على هذا الوضع هو الهرولة في طلب الرضا وهو إعلان الحرب على السياسة و تبادل النيران الملوثة التي تُضعف البيئة السياسية ؛وتضعف جبهة السياسة ؛ ليس سليما في تصوري أن يغرق أهل السياسة وعلى رأسهم رئيس الحكومة في هندسة الدوائر ومثلثات القرب والتقرب وكل أدوات الاستظلال والإحتماء بأعلى سلطة في البلاد بهذا الشكل السمج الذي كان يبلعه الوضع والوعي القديمان والذي صار فجاً وعادما فوق سحن وعلى ألسنة تتحدث عن مغرب الاستثناء وخطاب 9 مارس .
إن مثل هذه المقاربات تشكل خطراً حقيقياً يتربص بالاستقرار السياسي للمغرب ؛ إذ تُضعف ثقة المغاربة في كل آليات مشاركتهم وفي إعمال رواية سيادة الشعب وترسخ عند العموم قدرية الطابع المخزني الذي عرقل على مدى الزمن انفتاح الملكية على الشعب والسياسيين وتقتنص من تقليدانية وسائل تواصل الملكية مع الشعب فرص بناء مواقع وأدوار ورهانات لتُطلق أبواق حملة أحبوا الملك وتشبثوا بالملكية لسبب في نفس انتخابات يعقوب ؛ في اتجاه شعب تشبث تاريخيا بملكيته ؛ وطالبت قواه التقدمية بتحديثها وعصرنتها وتثبيت أسباب وشروط تعايشها مع مبادئ الديمقراطية في إطار نظام ملكية برلمانية ترتب من الصلاحيات ما يُفعل إمكانية المحاسبة.
رغم اختلافي الكبير معك في عدة قضايا الا ان ما جاء في مقالك هدا وافق ما ألاحظه عن علاقة رئيس الحكومة بنكيران بالملك… توفقت هده المرة
الأخت الكريمة ، قد تكون نواياك سليمة وأفكارك نيِّرة ؛ لكن ما مصداقيتها والحزب الذي تنتمين إليه أشدُّ ولاءً وتمسُّحاً وتزلُّفاً وتملُّقا للمخزن ؟ أليسَ هرولة الاتحاد الاشتراكي إلى أحضان الحسن الثاني فيما سمي بتجربة التوافق الديمقراطي علامة فارقة بالشُّؤم في الشأن السياسي المغربي ؟ أليس سباقكم المحموم نحو المصالح والامتيازات واقتصاد الريع والاستوزار والتزكيات الصورية نموذجاً سيئاً لاندحار حزب كان جماهيرياً ؟ أليس اقتتالكم الداخلي في حروب المواقع والمناصب جهويا ووطنيا ومؤسساتياً صورةً لحزب بلغ الدرجة صِفر في الالتزام السياسي بما أضحى عليه من أضحوكةً في الشعبوية والميوعة والانحراف ؟
الأخت حسناء، اعلم أن لديك مؤهلات محترمة في الحسِّ السياسي والوعي الحقوقي والانضباط الأخلاقي ؛ لكن رجاءً كوني أكبر من مهرِّجة ساذجة في جوقة حزب سقيمٍ سقط من علٍ . هذا الدور لا يليق بك وأنتِ القادمةُ من تربةٍ هي معدن شرفاء هذا الوطن. آسف.
أستاذتي لازلت تتحدثين عن حركة20 فبرابر
هذه الحركة التي صنعت في ظل الاضطرابات التي حدثت في كل من تونس ومصرو…وبعد أن أدت مهمتها أطفأها صناعها
كان تعليقي سيكون مغايرا لو صدر عنك مثل عذا الكلام وانت تلبسين قبعة حزب اكثر مصداقية وذي سجل نظيف ، اما والكلام يعكس نفسية حزب تهاوى الى القعر ويجر وراءه سنوات من الانتهازية والسقوط في اختبار الرجال والثباث على المبدأ الذي صاغه ونفي واستشهد من اجله أفذاذ الحزب الذين تواروا ، فهذا لا يعدو ضربا من الغيرة تماثل الإحساس بالمرارة التي تشعر بها الضرات العجائز وهن يتنافسن على قلب مول الدار ، الحكومة الجديدة لا بد وان تذكي نيران سابقتها التي تجاوزت فترة الخصوبة ، لا عليك كلشي دايز .تحياتي.
الكثير يعرف نكتة التلميذ الذي لا يحسن في الكتابة الا وصف حديقة . لكن في الاختبار فاجأه الاستاذ بموضوع الرحلةعلى متن الطائرة فماكان منه الا أن أسقط الطائرة في الحديقة ووصفها وصفا رائعا لكنه نال الصفر لخروجه عن الموضوع وكما تعلمون الصفر نقطة موجبة للرسوب . هذه حال كاتبة هذه السطور ومن على شاكلتها لا يحسنون النقذ لدرجة انهم يقدمون لهم خدمات مجانية بذل اضهار عيوبهم فاختزال الحكومة في رئيسها وحزبه وتجاهل أننا أمام حكومة ائتلافية يضهر للقارئ البسيط لا المثقف أو التخصص اننا أمام تحامل ومغالطات وافلاس سياسي وصفر علا اليسار
حزب تلاتحاد الاشتراكي يجب ان يحل نظرا لخيانته العظمى للملك و الشعب المغربي. نسألك سيدتي عن الاغتيالات التي ارتكبتها غصابة حزبكم في الخمسينات و التي من خلالها تم اغتيال العديد من المجاهدين الاحرار منهم عباس المساعدي و الروداني و …. اما الملك فلا نسمح لك يا زوجة العامل ان تقتحميه في خطابك البءيس.
يظهر لي انك مع الانفصاليين كلامك فيه شبهة لماذا انت ذاخل البرلمان مجلس النوام اخرجي منه واكتبي ما شئت وما فاز الا النوم الذي تتكلمين عنه الرئس لم يقم باي شئ لكن لم يسرق هذه في حسناته مقارنة مع اللصوص من الاحزاب – انت ادرى بكل كبيرة وصغيرة.,.,الاخرى
ترى من ألجم لسان الأحزاب الوطنية في المشاورات حول دستور 2011 ؟ ألم تصفقوا له جميعا ؟ و فضاءحكم إبان حكمكم لا زالت تزكم الأنوف فعلى من تضحكون جميعا ؟ جميعكم أصبحتم في سلة واحدة.
لا رئيس حكومة ولا احزاب وﻻ انتخابات ولا برلمان مسرحية امام العالم والمغرب يسيره الملك ومستشاريه حكومة الظل وما وراء الظل . فهمتو ولا لا . انصح السيد رئيس الحكومة بالستقالة والله عار ان اكون مسؤول في المغرب ستحاسبون على باسم جلالة الملك تفتتح الجلسة .
c'est toi qui n'aime pas le peuple marocain, benkiran n'a pas dit ça,est ce qu'il l 'a dit?où? et quand?avance tes preuves.benkiran est chef de gouvernement du royaume du maroc, il aime le roi comme rout le monde l'aime sauf les traitres et les malfaiteursou les gens qui demandent une royauté parlementaire comme il le revandique ton parti.Il aime les marocains car ils ont voté pour lui et grâce à eux qui'il est au pouvoir,il aime 20 fevrier mais il deteste les gens arrivistes comme toi et d'autres qui sont derrière toi,dis au marocain franchementtes convictions et ton opinion conernantl'unité terretoriale du maroc,ta position envers le roi mohamed 6 et ne cherche pas à mettre sur le dos de benkirane votre defaite et vos problèmes..En réalité c'est toi qui deteste les marocains et la maroc et notre roi, mais je sais que vous êtes morts,les marocains vous mettent en touche, vous êtes périmés,Benkiran est honnête et ses mains sont propres , parlez nous de votre valeur ajoutée…
tanmmirte et bravo, analyse des gens rationneles et non des opportunistes aui souffrent de la maladie de la peur. vous etes une femme avec courage homme
ملاحظات سريعة على مقال غير موثق! و اقصد بذلك تدليس الكاتبة فهي تنسب اليه ما لم يقله! فلم تقل و لا مرة قال بنكيران "……….." والذي يعنيني امور!
– بنكيران تكالبت عليه "المعارضات" تريد اسقاطه قبل تنصيبه و استعداء القصر عليه "قفز عليهم" و قال لهم انا احب الملك اكثر من اليسار و اليمين كمان! و مع ذلك فان قاموس شتم المعارضة لبنكيران قمن ان يسجل في كتاب كنيز! فلا يلام اذا رد مثلا على العنف الشديد لشباط و صديقه لشكر! و اما الكاتبة فعنفها معروف في كتاباتها و البرلمان و التلفزة! يخيل لها ان تنميق الكلام يغني عن الاتيان بافكار جيدة!
بنكيران كان متهورا! استدرجته المعاارضة و استفزته ففقد برودة الاعصاب! و ما ينبغي له! ليس قديسا فيمد لكم الخد الايسر بعد ان تضربوه على الخد الايمن!رفض الخروج مع 20f لاسباب ثلاث ذكرها غير مرة لكن التدليس يعمي! الا انه ايدها لانها نار هادئة تغير و لا تدمر طالما بقيت بمقدار!!!
ليس العيب ان تنتقدوه و ينتقدكم لكن العيب انكم تريدون توجيه اللكمات اليه بعد تقييد يديه خلف ظهره!
Mon salam
قفز عليهم
لقد أصبح همك الوحيد والأوحد هو السيد بنكيران الذي قطع مع الممارسات الاستبدادية، يستنتج القارئ أنك أصبحت بوقا كبوق الأسواق تتدخلين بدون مناسبات وهمك الوحيد الإساءة لرئيس الحكومة الذي انتخبه الشعب لإنقاذ السفينة التي كانت ستغرق بسبب أحزابكم الفاشية، الأحزاب التي أغرقت البلد في الرشوة والزابونية والأمية عن طريق التوظيفات المباشرة المشبوهة ، الشعب ليس بليدا لهده الدرجة لاستيعاب نكتك ؟ لقد ساهمتم في الفساد على جميع المستويات, لماذا لا تتطرقين للأشباح ومنهم جزء من عائلتك؟ مركز تكوين المعلمين بالعيون نموذجا والكل يتكلم في المدينة عن أخت لك معلمة سابقة وأُلحقت بالمركز بدون مهمة وبسلم 11؟ وأقول لك أن من تمثلين هم من ساهموا في ابتكار حركة 20 فبراير لمآرب دنيئة
قاعدة عامة : الإسلاميون يعادون كل ما هو غربي. الديموقراطية إعجاز غربي. الإسلاميون يعادون الديموقراطية. وهاهو بنكيران تيتبورض في قاعة البرلمان ويتهكم ويتهم ويصرخ ويهرج … كل هدا انتقام من الحداتة، من السياسة، ومحاولة لقتل السياسة. التملق للملك هدفه التحالف مع أمير المؤمنين ضد السياسة والحداتة وإقامة نمودج تقليداني إسلاماوي مغاير للنمودج الغربي، العدو اللدود للإسلاميين. التملق للملك هدفه مباركة الملك لهدا التوجه المنشود
شكرا جزيلا على هذا المقال المعبر،
أصبحت نساء مغرب اليوم أشجع وأكثر رجولة من الرجال
لا تلتفتي لبعض البلطجية التي تسفه مقالاتك،ولا تتأسفي لقلة التضامن والتوافق مع ما تكتبينه فالخوف والوصولية والجبن تضرب أطنابها نفوس الكثير
أولا أنتم أخر من يتكلم عن الدموقراطية لآنها لاتمارس في حزبكم خير دليل ما حصل وما يحصل الآن منذ إنتخاب كاتبكم الآول "المحنك" من الآحناك طبعا إدريس لشكر كيف فرض على حزب الوردة من فرضه إنه إنه المخزن ثانيا ألم يرد إدريس وضعك على رئاسة الفريق ضدا على نواب الحزب الذين تشبتوا بالسيد الزايدي كرئيس لهم لقد بدأت تموت خلايا هذا الحزب كما تبدأ خلايا جسم الإنسان في التوقف عن وضائفها حينما توفي عبد الرحيم بوعبيد رحمه الله وتوقفت الروح فيه عندما غادره المناضل عبد الرحمان اليوسفي أليس هذا صحيح ؟ أنتم لو إبتسم لكم المحيط الملكي لقبلتم أسفل "سباطه" لا قدميه فحسب إنكم تريدون أن توقعوا بين السيد رئيس الحكومة بنكيران وجلالة الملك محمد السادس حفظه أنى لكم هذا حزب العدالة والتنمية هو فخور بولائه لجلالته ويعتز بها كما أمينه العام يحب جلالته كذالك أعضاء هذا الحزب موتوا بغيظكم "شربو لبحر"هذا لايهم كلنا الله الوطن الملك ومن لم يعجبه هذا فهي إذا مشكلته فاليبحث لها على حل شكرا هسبريس مسبقا على النشر
مقال تحاملي يحاسب على النوايا ويقرر ما يحب الآخر وما لا يحب ، أي أنه مصادرة للمشاعر قبل أن يكون مصادرة لحق المعني بالأمر في إبداء رأيه بنفسه ، قد يكون مقالا ناجما عن ترمضينة "فاعلة تاركة" ، ناجمة بدورها عن حالة العجز والهوان التي تعاني منها المعارضة ، لكن بصراحة زدتي فيه يا أختنا المناضلة المعادية للانفصاليين الكارهة لهم عكس ما يدعيه البعض.
اضن اختي تحليلك زاوج بين تحليل واقع مؤسسة رئيس الحكومة من حيث شكل الخطاب وبين الوصف بادق المفاهيم الاكاديمية مقالة ممتازة و رائعة
تحليل فيه جانب من الدقة رغم انه جاء في الوقت بدل الضائع لان جميع الاحزاب المهرولة وراء المناصب تكالبت على انتفاضة 20 فبراير وتفاعلت معها بشكل انتهازي ثم ان ما يسمى بالاصلاحات الدستورية ما هي الا تحايل وتواطئ لافشال انتفاضة الشباب المغربي بئس ما فعلته هذه الاحزاب المنبطحة بهذا الشعب المغلوب على امره
لا أعرف لماذا كثر الكلام يشكل كثير على بن كيران وتحميله جميع الإخفاقات مع العلم أن الأحزاب التقليدية هي التي أدخلتنا نفق الإنحطاط. مع سياسات التعريب و التملق الإشتراكي أيام اليوسفي وما جاوره….
سيدتي اذا كنت من خلال أسلوبك أردت أن تثير انتباهنا إلى جمال تعابيرك فقد نجحت. لكن في المقابل رسبت بسبب بعدك عن الموضوعية والاشارة بدقة لأسباب الوضعية التي نعيش تبعاتها جراء اخطاء الماضي
كل ما جاء في مقالك هوواقع افرزته السياسة الممنهجة il faut pratiquee la politique merci
معجم بين كيران هو نفس معجم اليوسفي، اليوسفي كان يستعمل مفهوم الثقة ايضا، و هو ايضا و لا زال الى الان يتحدث عن الولاء و انتم تدكرون قصة القسم على المصحف مع الحسن التاني، اما عشرين فبراير فكانت حركة مقامرة و مغامرة بمصير الوطن و تفتقد للمسؤولية، و انتم الان تفعلون بها ما فعله ابن كيران،تركبون عليها بعد ان صارت رمادا
الواقع مر والفشل يضرب في كل النواحي واليأس وانعدام الثقة أصبح شعار الكثير من المواطنين ؟ ولكن مااليد حيلة كلواحد يحمل المسؤولية للاخر لا ألأحزاب ولا المواطنين يتحملون مسؤولياتهم والمصلح الشخصية طغت على البلاد والعباد.وسبب فشلنا أننا لانضع الرجل المناسب فىالمكان المناسب في رايى المتواضع الحكومات المتعاقبة والمستقبلية لاتستطيع أن تصلح لأنها تخاف من صناديق الاقتراع وتستغل سذاجة المواطنين الذين أصبحوا متواكلين ويريدن أن يكون كل شيئ في متناولم بدون ثعب (عالحمار _ الحيريق _ماكنا تحاجا عالشفارة …….الخ الحل حكومة تكنوقراط من الكفاءات وضرورة توعية المواطن بالاصلاح لأن الكل يسير نحو الهاوية الله يحفظ وهذاواقع أننا نستهلك أكثر مماننتج . لذايجب إصلاح المقاصة _ التقاعد _الضرائب _ وغيرها ونهيئ المواطنين أغنياء وفقراء بأهمية التضحية قبل فوات الأوان (ماأضيق العيش لولا فسحة الامل ) مشروع مارشال الذي أنقذ أوربا بعد الحرب العالمية الثانية نموذجا . ومعذرة على الإطالة .
كلام هذه السيدة منطقي، بغض النظر عن من هي؟ وما هي مسؤوليتها؟ وما هو حزبها.
أعتقد أن حب الملك والملكية يجب أن يترجم على أرض الواقع:
ـ بالتطبيق الصحيح للدستور؛
ـ بإنجاز برنامج عمل الأغلبية؛
ـ بإنجاز الوعود الانتخابية لأحزاب الأغلبية عموما، وحزب العدالة والتنمية على وجه الخصوص؛
ـ بقيام رئيس الحكومة بأدواره الدستورية؛
ـ بقيام الحكومة بدورها؛
ـ بقيام المعارضة بدورها؛
ـ بقيام المجتمع المدني بدوره؛
ـ بقيام الفرقاء الاقتصاديين والاجتماعيين بدورهم؛
… إلخ.
لا يزايد طرف على طرف في حب الملك والتشبث بالملكية، فهذا أمر حسمه التدافع المجتمعي الذي عرفه المغرب، على الأقل، منذ الاستقلال.
إذن المشكل ليس في من يحب الملك ويتشبث بالملكية، المشكل هو في قيام كل طرف بدوره.
وكفى من الضحك على المغاربة، المطلوب العمل ليس الوعود الكاذبة.
ولكن وللأسف ابتلانا الله بكائنات حزبوية انتخابوية لا تفتح دكاكينها إلا عند اقتراب استحقاق من الاستحقاقت للكذب والضحك من جديد على المغاربة، الذين صوتوا وصوتوا وصوتوا وتمر الأيام والأسابيع والشهور والسنوات والعقود والأجيال، ونفس الأمراض الحزبوية والانتخابوية لا تزال قائمة …
كم اتمنى ان يدرس الملك المغربي سيرة الامراء الصالحين ويسير على منهجهم ابراءا للدمة وتحقيقا للعدالة وتخليصا للشعب من الضياع ليته يرزق وعيا حقيقيا بهدا لننعم في ظل حكومة عادلة اما بنكيران ففاقد للبوصة تماما
لعل الاخت ابو زيد تربت في البيت الاتحادي فلم تخرج لمرة واحدة منه حتى تنظر اليه وحتى ترى مايدور داخله طيلة سنوات النضال الاشتراكي, هل يبشرنا قادة الاتحاد الاشتراكي بالديمقراطية التي يعيشونها داخل هياكل حزبهم الحداثي و التقدمي كما يصفه الكاتب العام للحزب وكما تصفه الاخت ابو زيد? يقاتل بعضهم بعضا خلال مؤتمر الشبيبة الاتحادية; اهذا مثال للاحزاب التي تتحدث عنها الاخت والتي تريد بن كيران ان يحبها. و للاخت يد في صراعات مناضلي الحزب للسيطرة على هياكل الحزب. كيف سيكون حالهم اذا اذا فازوا الانتخابات البرلمانية المقبلة – لا قدر الله – سيقاتلون كل الاحزاب. العدالة والتنمية حزب اساء للتجربة الجديدة في المغرب بتنازل رئيسه عن مبادئه لكن الاخت ابو زيد اساءت للجميع لانها شاركت في تاجيج الصراعات الداخلية في حزبها الحداثي الديمقراطي التقدمي. للاشارة فقط احب مقالات الاخت ابو زيد واتمنى منها ان ترقى بكتاباتها الى مستوى الفكر البناء والا تبقى حبيسة الصراعات الاديولوجية المغلفة بالصراعات الحزبية.
اسمع كلامك اصدقك اشوف امور حزبك استعجب يا سيدتي الرجل لا يبحث عن تبخيس العمل السياسي ولا القيام بقصائد للنظام من اجل المدخ المجاني الرجل صادق مع نفسه وما يخالج صدره يقوله بعفوية وحتى من يتصيدون في الماء العكر سيضربون الف حساب قبل ان يقوموا بخلق فتن صحيح ان زاد الامر عن حده انقلب الى ضده لكن ابدا لايمكن ان نجعل من الرجل مهادنا مطواعا وهو يقوم بعمله ان هناك سوء نية كما لمحت لها بالانتخابات القادمة اعذريني فالامر مختلف تماما وحتى ان وهذا دوما ما تقومين به لجعل ان كان للاتحاد زمن لم يتواروا فيه وصدعوا بالحقيقة فالرجل ان صمت فابدا لم يسعى الى ان بسماجة حاشا لله ما عليكم في الاتحاد الا ان تنجحوا في اسم حزبكم عندما تتحدون يمكن ان يكون لخطابكم معنى والمعارضة معنية باي تقدم ديموقراطي هل تستبينون الامر
اعبر عن اسفي لان الاتحاد الاشتراكي لو كا حزبا وطنيا فعلا لما وصلنا الي ما وصلنا اليه ، اعطاه المغفور له الحكومة على طابق من ذهب وبذل ان يضع المغرب على سكة الديموقراطية الحقة دجن واصبح حزبا اداريا بكلما في الكلمة كم معنى ، خاب املنا في حزب كنا نحترم زعماءه كالمهدي وبن جلون …و…
لكن عندما وصلوا الى دفة الحكم نسوا الجماهير الشعبية ونسوا وعودهم التي بقيت حبرا على ورق …فهل بعد تجربة جزبكم الفاشلة يمكن ان نعلق امالا على هذا الحزب الذي خيب امالنا … جزب بنكيران لا زال على المحك … لقد جرب المغاربة كل الاحزاب المغربية بمللها ونحلها كم تعادليين واتحاديين اشتراكيين وحركيين ودستوريين وتقدميين يعتويين … ولم يبق الا الاصالة والمعاصرة لنجربها لنكون جربنا كل شيئ في هذا البلد السعيد وقتنع بان كل اولاد عبد الواحد واحد
وفي غضون ذلك حمل أعضاء من المكتب الوطني للشبيبة، وفي مقدمتهم فدوى الرجواني وسفيان خيرات ونوفل بلمير، وعبد الحق الشماخ البرلمانية وعضو المكتب السياسي حسناء أبوزيد مسؤولية إفشال المؤتمر، مؤكدين أنها أرادت فرض لائحة من المقربين منها على أعضاء في اللجنة المركزية، لذلك دفعت بضرورة التوافق وهو ما فطنت إليه الرئاسة فيما بعد لتقرر الذهاب لصناديق الاقتراع.
واستغرب أعضاء مكتب الشبيبة السابقين، في أحاديث مع هسبريس، من حضور أبوزيد للمؤتمر وبقائها إلى وقت متأخر من ليلة الأحد بدون صفة، معتبرين دفعها للمؤتمرين للتوافق على لائحة واحدة هدفه ضمان موطأ قدم داخل هياكل الشبيبة.