أعلنت تركيا، اليوم السبت، استدعاء سفيرها في إسرائيل للتشاور على خلفية رفض الدولة العبرية الموافقة على وقف لإطلاق النار في غزة.
وقالت وزارة الخارجية التركية إنها بصدد استدعاء السفير شاكر أوزكان تورونلار “على ضوء المأساة الإنسانية التي تتكشف في غزة، بسبب الهجمات الإسرائيلية المستمرة ضد المدنيين، ورفض إسرائيل وقف إطلاق النار”.
في 1948 تم إعلان قيام دولة إسرائيل وتركيا اعترفت بيها نفس العام فهل ليوم النهاية بعد 75 عام من العلاقات السياسية والتجارية؟
أضعف الإيمان على المطبعين أخذ نفس القرار
تأخرت كثيرا في أستدعاء سفيرك من تل أبيب يا اردوغان تصرفت بعد أن علمت من مصادر موثوقة أن الهدنة ستبدأ يوم غد أو بعد غد . لماءا لم تسحب سفيرك ابان ايام الدمار الشامل حينما كان العدو الصهيوني يبيد المءات من الاطفال و النساء يوميا؟؟ هل تسعى ان تسجل نقاط على حساب غزة المنكوبة؟
و هل تضنون ان تركيا و النضام الحاكم دات المرجعية الإسلامية ستقطع علاقتها مع اسرائيل، انها دولة بغماتية تهمها مصلحتها في الدرجة الاولى،كدلك المغرب سيفعل نفس الشيء ، لا يمكن ان يغامر المغرب بقطع علاقته مع دولة صديقة كاسرائيل من اجل قضية يباع فيها و يشترى و يمشي ضحيتها المدنيين،يجب على المغرب ان يتبنى قرارات مجلس الأمن فقط و يحافظ على على علاقتنا مع اسرائيل..
بعد أكتر من أربع أسابيع من التدمير الشامل الجماعي لأهل غزة تركيا تسحب سفيرها المعتمد لدى اسراىيل للاحتجاج عن عدم وقف اطلاق النار على الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره الدي يعاني الحصار و التجويع و الحكرة من الأعداء و الاشقاء أقصد نظام الخيانة المصري
خلاصة القول تركيا تستيقظ من نومها العميق
الحربائي أردوغان يقول شيء و يفعل أشياء ، بحسب الصحافة الصهيونية تركيا هي المصدر الرئيسي للخضراوات و الفواكه للعدو الإسرائيلي بلا من نهضروا على التعاون العميق بين الجيشين… لك الله يا غزة
تركيا تركيا تركيا
ههههههههههههه
أكبر سمسار في العالم الاسلامي.
غير كاف!!! عمل مردود ومرفوض!!! يجب على الأمة الإسلامية توحيد صفها وكلمتها، وإخراج جيوشها القابعة في الثكنات لردع العدو ، وتحرير أرض المسلمين المغتصبة ، بدون مفاوضات أو مزايدات…. هكذا علمنا رسولنا الكريم وصحابته الأجلاء حين يداهم خطر ما أرض المسلمين ، أو حين يطلق مسلم أو مسلمة نداء الاستغاثة
التطبيع أعطى لإسرائيل الجرأه الكبيره لما تفعله في غزه و الحق في إبادة الفلسطينيين …
هناك مصالح نعم ، لكن هناك خطوط حمراء.
اضعف الإيمان هو ان تشارك بلادك الجزائر في الحرب الجاريه حاليا في غزه ولو ليوم واحد . فانتم من توعدتم اسرائيل بالحرب في أكثر من مناسبة .لكن اليوم مع اندلاع تلك الحرب فعلا لم نعود نسمع عنكم شيئا كأنكم اختفيتم من الوجود كليا ونهائيا ….
كالعاده الكثير من الجعجعه وقليل من الطحين…
دايما نفس السيناريو مع تركيا. سحب السفير.. ارجاع السفير.. أمور تعودنا عليها مع تركيا…
من اجل در الرماد في العيون ،،
تركيا ستسحب اليوم سفيرها ثم تعيده غذا كالعادة علما ان تركيا لها علاقات قوية مع اسراءيل عسكريا وتجاريا واقتصاديا تقدر بعشرات الملاييير من الدولارات كما هو معروف ،،
استدعاء السفراء أو تعينهم في فيما تسمنه بدولة إسرائيل يعني أنكم اعترفتم بهذا الكيان الإسرائيلي انتم ممثلوا الشعوب الإسلامية فقط لكن تستشيروا أولا الشعب هل يقر بوجود هذا الكيان.وراجعوا حسباتكم لالتطبيع ولا وجود للكيان الإسرائيلي على أرض فلسطين وأنتم تعرفون وتنكرون هذه المسألة.
الاستدعاء ليس هو القطيعة بل ما زالت المبادلات التجارية بينهما
أردوغان يعرف مصالح بلده فالرءيس أخواني بين قوسين و الجيش علماني
الأكثرية من الناس تتحدث عن الاحزاب بأنها تمثل الإسلام هي لا تمثل الشعوب المسلمة ،وانما احزابنا يسترزقون باسم الإسلام ولا يمثلون الإسلام ،فقط لتصحيح العبارة