أفادت صحيفة “تركيا ” نقلا عن مصادر، اليوم الجمعة، بأن أنقرة تعد آلية لعودة مسلحي حزب العمال الكردستاني، المحظور في البلاد، من العراق وسوريا بعد تسليم أسلحتهم.
وكتبت الصحيفة: “سيتواصل أعضاء حزب العمال الكردستاني في العراق مع وحدات خاصة في البعثات التركية في أربيل والسليمانية، حيث سيتم إنشاء نقاط لتسليم الأسلحة”.
وتتوقع السلطات إنهاء عملية نزع السلاح في غضون شهرين، بعد إقرار “قانون الوحدة الوطنية”.
وأوضحت المصادر للصحيفة التركية أن قيادة الحزب في جبال قنديل لن تشملها الآلية، ولن يستفيد منها نحو 200 قيادي وألف عضو.
وكان الحزب قد أعلن حله في ماي 2025، بعد دعوة زعيمه لإلقاء السلاح؛ بينما تتواصل المفاوضات حول الإطار القانوني لعملية التسوية، وسط تقارير عن لقاءات بين زعيم الحزب عبد الله أوجلان وبين رئيس حزب الحركة القومية.
مع ذلك، ووفقا للصحيفة التركية نفسها، فإنّ أحكام مشروع القانون لا تنطبق على عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني، وقيادة المنظمة. وسيبقى أوجلان رهن الحبس في جزيرة إمرالي.
يجب ان نتعلم الدرس جيدا من تركيا ، عندما كانت تركيا دولة ضعيفة لم تقدر على حل مشكلة حزب العمال الكردستاني لكن عندما بنت نفسها و استطاعت ان تصبح قوة اقتصادية و عسكرية و لها كلمة في المنطقة و تملك صناعتها الخاصة ، اصبح حل مشكلة بسيط جدا .
القوة هي من تبني الدول و تجعلها تاخد حقوقها و ليس التلمق و الذل و الهوان و التبعية للص ه اينة و امريكا
لا المشكل اكثر من دلك حزب العمال منبود ولدلك فقد الأمل ورجع للصواب ..اما قضية الوحدة الترابية المغربية فالمغرب يحارب دويلة الجزاءر المفبركة من اراضي مسروقة لدول الجوار وصنيعتها البوليزيرو وايران وجحافلها ( حزب الات ..وحماس والحوثيون وو ) واخيرا التوانسه… ومجموعة من الدول الأفريقية والاسيوية التي ارتشتها عصابة المرادية ووو والأخبار فراسك
شرديمة تلوم البلاد وتستثني العباد . في ما يخص الموضوع قوة البلاد من قوة الشعب
باختصار شعوب اغلبيتها تتقاتل من اجل العلم والتكوين المهني ولا ترضى بالدل وتعتمد على نفسها وشعوب اغلبها يفضل التفاهة والسفاهة ويعتمد على الدعم والوزيعة والمقاصة بدون وجه حق ولا يساهم في اي شيء ايجابي … و يغامر بحياتها من اجل الهجرة من اجل بطونها الى دول تكرهه شعوبها اشد كرها بل تريد محوه من الارض
الأكراد في تركيا كانوا من أقوى الحركات الإنفصالية في العالم لكنهم الآن سلموا السلاح للدولة التركية وانخرطوا في إطار الوحدة الوطنية ، قمة الوعي والمسؤولية ، نتمنى من البوليساريو الإستفاذة من ذلك والتحلي بالروح الوطنية الوحدوية والعودة معززين مكرمين إلى بلدهم المغرب …
الى ( محمد ) : تركيا لها علاقات قوية مع إسرائيل منذ 1949 و استفادت من نقل التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية الى يومنا هذا في حين أن المغرب مع الأسف لم يبدأ في نقل بعض التكنولوجيا من الدولة العبرية إلا بعد إتفاقية أبرهام سنة 2020 ،المغرب إستفاق متأخر جدا في هذا المجال الإستراتيجي لأنه و لسنين إنجر الى مشاكل الشرق الأوسط عوض التركيز على البيت الداخلي و إستكمال السيادة و عقد تحالفات قوية مع دولة إسرائيل و أمريكا و دول أخرى و الإبتعاد عن فرنسا و إسبانيا الإستعماريتين.
ما تقوله ليس صحيحا لعدة اسباب
– سنة 1949 لم يكن للصهاينة اية شركات اسلحة
ـ بل العكس صحيح كان الصهاينة يستفيدون من الزراعة التركية
– سنة 1974 قامت تركيا بغزو قبرص بسبب خلاف حدودي فمنعت أمريكا عنها السلاح. وكان هذا السبب الرئيسي في اتجاه تركيا لصناعة السلاح.
– معظم الحروب مع الانفصاليين كانت بعد توتر العلاقة مع الصهاينة بسبب قتلهم ركاب سفينة تركية، ولم يساعد الصهاينة فيها تركيا لا من قريب ولا من بعيد
– فخر الصناعة العسكرية (بيرقدار المسيرة) لا علاقة للصهاينة بها لا من قريب ولامن بعيد
– تركيا تبعت الانفصاليين إلى داخل سوريا وتخلصت منهم باستعمال سلاحها الخالص المصنع محليا
العبرة من كل هذا، هي اصنع سلاحك.
ولا تعبد احدا من دون الله كما تفعل انت مع الصهاينة.
عندا تجد اقل فرصة تقول لنا سقطت الطائرة والصهابنة اصدقائنا. لو كان فيهم الخير لكان في جيرانهم اولا.
الرد على صاحب التعليق (5)
يظهر أنك أنت من عباد تركيا أردوغان لذلك تحاول إنكار أن هذا البلد إستفاد من نقل التكنولوجية العسكرية الإسرائيلية و هذا شيئ معلوم و معروف و لا يحتاج الى توضيح ،و هذا ليس عيبا لأن العيب كل العيب في أمثالك الذين إبتلى الله بهم المغرب أجسامهم في المغرب و عقولهم و قلوبهم تسبح لتركيا و قطر. أما أنا و أمثالي فمع بلادنا في تقوية علاقتها مع دولة إسرائيل و الإستفادة من نقل التكنولوجيا العسكرية و المدنية و مع تقوية العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية العظمى و في نفس الوقت الإبتعاد عن مشاكل الشرق الأوسط . و الأولية ثم الأولية لمشاكلنا و قضايانا.