دخل المنتخب المغربي قائمة أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، بعدما وضعه الحاسوب الخارق التابع لمنصة “أوبتا أناليست” في المركز الرابع عشر عالميا، ضمن أحدث توقعاته الخاصة بالأدوار الإقصائية، وذلك عقب إسدال الستار على منافسات دور المجموعات.
وأصدرت “أوبتا” توقعاتها بعد إجراء 25 ألف محاكاة لبقية مباريات البطولة، اعتمادا على نموذج إحصائي يأخذ بعين الاعتبار مستوى المنتخبات، ونتائجها السابقة، والأداء الذي قدمته في دور المجموعات، إلى جانب مسار كل منتخب في جدول المنافسة، من أجل احتساب فرصه لبلوغ مختلف الأدوار الإقصائية وصولا إلى المباراة النهائية والتتويج باللقب.
ومنحت المنصة المتخصصة المنتخب المغربي نسبة 38.8 في المائة للتأهل إلى ثمن النهائي، مقابل 24.3 في المائة لبلوغ ربع النهائي، و8.7 في المائة للوصول إلى نصف النهائي، بينما بلغت حظوظه في بلوغ المباراة النهائية 3.8 في المائة، مع نسبة 1.6 في المائة لإحراز لقب كأس العالم، وهي النسبة ذاتها التي حصل عليها المنتخب البلجيكي، مع تفوق “أسود الأطلس” في الترتيب العام.
وفي المقابل، تصدرت فرنسا قائمة المرشحين للتتويج بنسبة بلغت 18.7 في المائة، مستفيدة من مشوار مثالي في دور المجموعات، بعدما حققت العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات، متقدمة على الأرجنتين التي بلغت نسبة حظوظها 16.3 في المائة، ثم إسبانيا بـ13.5 في المائة، وإنجلترا بـ9.7 في المائة، بينما جاءت البرازيل في المركز الخامس بنسبة 6.5 في المائة، تلتها هولندا والبرتغال وألمانيا.
كما أظهرت توقعات الحاسوب الخارق تقاربا كبيرا في حظوظ عدد من المنتخبات التي توجد في النصف الثاني من جدول المرشحين؛ إذ جاءت كولومبيا والنرويج والولايات المتحدة وسويسرا والمكسيك ضمن قائمة المنتخبات التي تسبق المغرب مباشرة، في حين حل “أسود الأطلس” أمام بلجيكا واليابان.
ويواجه المنتخب المغربي صبيحة غد الثلاثاء، انطلاقا من الساعة الثانية، بمدينة مونتيري المكسيكية، منتخب هولندا في دور الـ32.
أوبتا لا تعنينا في شيئ، هي تضعنا في الرتبة 14 ونحن بإذن الله سنكون الأوائل.
اودي بعدونا قتلتونا بالعين
انتبهوا شوية لبرازيل والارجنتين ومصر لي طالعين بالغش بمباركة الفيفا
اودي غير الله إحفض شحال ديال القواسة الله إجعل عينيهم في حافرهم يارب
أفريقيا كلها والشرق الأوسط الدي لا علاقة لنا بهم يستعدون لتشجيع المنتخب الهولندي
بينما الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل و أمريكا الوسطى والجنوبية وجنوب شرق أسيا وروسيا
يشجعون المغرب
قبح الله منافقين
Cette plate forme doit revoir son algorithme
la Belgique est la plus faible équipe de ce tournoi
d’après cette plate forme la Belgique est bien placée pour aller le plus loin possible
تحتاج هذه المنصة إلى مراجعة خوارزميتها.
بلجيكا هي الفريق الأضعف في هذه البطولة
وفقًا لهذه المنصة، فإن بلجيكا في وضع جيد للذهاب إلى أبعد مدى ممكن
الحمد للله من خلال كرة القدم تفتحت ابصارنا وعقولنا وتعرفنا على الدول والشعوب المنافقة والعدوة … والحساد فقط لاننا مسير في الطريق الصحيح
هولندا .. تلك الإمبراطورية الكروية التي تجيد كل شيء في كرة القدم باستثناء الفوز بالكأس العالمية! ثلاثة نهائيات تاريخية ضائعة (1974، 1978، 2010)، ومقعد ثالث في 2014، ومربع ذهبي في 1998 .. سجل حافل يجعلك تتساءل: هل يرتدون اللون البرتقالي أم أنهم مجرد وصيف دائم يرفض كسر النحس؟
لقد أنجبت هذه الأرض الأسطورة يوهان كرويف، الرجل الذي أعاد تعريف التكتيك الكروي بأسلوب الكرة الشاملة الفاخر، وصدرت للعالم أندية ولاعبين غيروا مجرى التاريخ وملؤوا خزائن أوروبا بالمواهب وصفقات الملايين. لكن عندما يتعلق الأمر بلمس الذهب، تتحول هذه الملحمة فجأة إلى دراما نفسية تحتاج لعلماء اجتماع، أو ربما إلى لعنة خيالية من قصص العصور القديمة!
ومع ذلك السخرية هنا ممنوعة بقرار سيادي. فقبل أن يبتسم أحد تهكما على حلم الطواحين المستعصي، عليه أن يتذكر حقيقة بسيطة: لو كان الحلم حكرا فقط على من رفعوا الكأس، لكان أول المحرومين منه أولئك الذين لم يجرؤوا حتى على الاقتراب من أسوار المجد التي دمرتها هولندا مرارا وتكرارا!