رفعت السعودية وروسيا وبقية دول أوبك+ حصص إنتاج النفط كما كان متوقعا الأحد، في خطوة تهدف إلى إظهار الاستمرارية في التحالف رغم خروج الإمارات العربية المتحدة.
وستضيف مجموعة الدول السبع “188 ألف برميل يوميا” إلى حصص إنتاجها لشهر يونيو “كجزء من التزامها الجماعي باستقرار سوق النفط”، وفق بيان منشور على موقع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لم يذكر على الإطلاق دولة الإمارات التي خرجت من التحالف هذا الأسبوع.
العز للامارات العربية المتحدة. من المغرب.
يعتبر قرار “أوبك بلس” الأخير بزيادة حصص الإنتاج خطوة متأخرة للغاية ولا تعوض الضرر الذي ألحقه هذا “الكارتل” بالاقتصاد العالمي. فلطالما عملت هذه المنظمة كأداة لخنق الأسواق عبر تقليص الإنتاج عمداً لإبقاء الأسعار مرتفعة بشكل مصطنع، مما يمثل استغلالاً مفضوحاً ينهك جيوب المستهلكين ويعيق الإنتاجية الصناعية العالمية.
إن سلوك أوبك بلس يتجاوز إدارة السوق ليصل إلى مرتبة الاحتكار والابتزاز الاقتصادي، حيث تخلق ندرة زنيفة لمكافأة الدول الريعية وتوفير السيولة اللازمة لشراء السلم الاجتماعي في دولها، بينما يواجه العالم تضخماً مدفوعاً ب تكاليف الطاقة. وبينما ترفع الإمارات إنتاجها الآن إلى خمسة ملايين برميل يومياً، يبقى التساؤل حول مدى جدوى هذه المنظومة التي تعيق الابتكار وتكرس التبعية. لقد آن الأوان لإنهاء حقبة التحكم في مصائر الشعوب عبر التلاعب بالطاقة، والتحول نحو سوق قائمة على الشفافية والتنافسية الحقيقية بعيداً عن سيطرة التحالفات الاحتكارية التي تقتات على أزمات العالم.
للتخفيف على ممر هرمز تلتتجاء دول الخليج الى التصدير عبر البحر الأحمر.ولالموازنة تلتجاء إيران الى التصدير للهندوالصين عبر قنوات برية تنقص الاثمان،تجنب الثلوت البيء ،توفر الوقت و تجنب الازدحام في الممرات البحرية.
أعز الله الإمارات العربية المتحدة. إنسحابها أقام الدول المنتجة للبترول على رجل ثم يأتي واحد له صفة رئيس يقول عن إنسان الإمارات (لا حدث). نتمنى من دول الخليج تحذو حذو الإمارات .