أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، اليوم الأحد، أن دول تحالف “أوبك+” السبعة قررت الإبقاء على سقف إنتاج النفط خلال شهر نونبر عند مستوى إنتاج شهري شتنبر و أكتوبر.
وقالت منظمة “أوبك” في بيان، عقب اجتماعها اليوم: “قررت الدول السبع المشاركة الإبقاء على الإنتاج المُخطط له في شتنبر 2026 خلال شهر نونبر 2026”.
وأضافت أن “الاجتماع القادم [للدول الأعضاء في تحالف أوبك+] سيُعقد في الأول من نونبر 2026”.
ومن جانبها، أكدت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في “أوبك+” أنها “قامت بتحليل بيانات إنتاج النفط الخام لشهري يوليو وغشت 2026، ولاحظت توافقًا عامًا بين دول أوبك والدول غير الأعضاء المشاركة في إعلان التعاون”، ولم تصدر أي توصيات جديدة.
وأشارت إلى أنه “من المقرر عقد الاجتماع القادم للجنة المراقبة المشتركة (الدورة 69) في 29 نونبر 2026”.
وكانت وكالة “رويترز” قد أفادت، في يوليو الماضي، بأن الدول السبع في تحالف “أوبك+” ستوقف بعد شتنبر زيادة الحد الأقصى المسموح به لإنتاج النفط حتى نهاية العام.
وفي أكتوبر، أبقت الدول السبع في “أوبك+” على الحد الأقصى المسموح به للإنتاج عند المستوى نفسه المسجل في شتنبر، غير أن هذا المستوى لا يأخذ في الاعتبار قرار التحالف تمديد فترة تعويض الزيادة السابقة في إنتاج النفط حتى دجنبر من العام الجاري.
وتُعد منظمة الدول المصدّرة للبترول “أوبك” وتحالف “أوبك+” من أبرز التكتلات المؤثرة في أسواق الطاقة العالمية، حيث تلعب دورًا رئيسيًا في ضبط مستويات الإنتاج والتأثير على أسعار النفط عالميًا.
علاقة بموضوع تقلبات أسعار النفط، حكى لي أحد الأصدقاء، الذي كان يدرس في الولايات المتحدة الأمريكية قبل أكثر من عشرين سنة، أنه كان يتناول آنذاك شطيرة من اللحم والخضر، دسمة وغنية، مقابل دولار واحد فقط.
وبعد أكثر من عشر سنوات، عاد إلى المغرب، فالتقى صدفة بأحد أصدقائه الأمريكيين الذين كانوا يدرسون معه في الجامعة. وخلال الحديث، تذكرا تلك الشطيرة اللذيذة التي كانا يتناولانها بدولار واحد.
فقال له صديقي:
«هل ما زالت تلك الشطيرة موجودة؟ وكم أصبح ثمنها بعد كل هذه السنوات؟»
فأجابه الأمريكي بكل بساطة:
«إنها لا تزال موجودة، وما زال سعرها دولاراً واحداً.»
استغرب صديقي وقال:
«مستحيل! كيف يعقل أن يبقى سعرها ثابتاً لأكثر من عشر سنوات ؟»
فأجابه صديقه الأمريكي:
«اسمع يا صديقي… نحن لا نزال نتناول تلك الشطيرة بدولار واحد بفضل نفط الدول العربية. ولولا النفط العربي، لكان سعر هذه الشطيرة قد تضاعف مرات عديدة، وربما بلغ عشرة أو عشرين دولاراً.»