أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن حزبه “لا يتعامل مع الحصيلة الحكومية بمنطق انتقائي، بل يدافع عن مجمل عمل الحكومة بقيادة عزيز أخنوش، وعن عمل وزرائها جميعا، الحزبيين وغير الحزبيين، لأن المسؤولية الحكومية كانت جماعية والتعاقد مع المغاربة كان واحدا”.
وأفاد أوجار، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بأجلموس، اليوم الإثنين، بأن “قوة الديمقراطية تظهر خصوصا في لحظات الاختلاف، حين يتحمل كل طرف مسؤوليته السياسية والأخلاقية دون انتقائية أو محاولة للتنصل مما كان شريكا فيه”، موضحا أن الحكومة الحالية لا تُدبر من قبل حزب واحد، وإنما من ثلاثة أحزاب.
وأثار المسؤول الحزبي “موقع حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة في الدفاع عن التجربة الحكومية التي يشاركان فيها اليوم”، مبرزا أن “الأمر لا يتعلق فقط بسؤال سياسي، وإنما بسؤال أخلاقي وجب تقديم جواب عنه، طالما أن المشاركة في الأغلبية تعني أيضا تحمل المسؤولية في السراء والضراء، وليس الاقتسام ثم البحث عن مسافة من الحكومة كلما اقترب موعد الانتخابات”، وشدد أيضا على “ضرورة احترام هذا التعاقد حتى آخر يوم، في أفق تقديم الحساب أمام المغاربة بشرف وافتخار، على ما تحقق وعلى ما بقي ‘خاصو يتدار'”.
وارتباطا بالاستعدادات الجارية للانتخابات التشريعية المقررة في الثالث والعشرين من شتنبر المقبل حذر عضو المكتب السياسي لـ”حزب الحمامة” من بعض الممارسات التي بدأت تطبع التنافس السياسي، وفي مقدمتها ما وصفه بـ”خطف المرشحين” ومحاولة تفكيك التنظيمات باستعمال أساليب لا تليق بالعمل الحزبي، متسائلا: “ما الرسالة التي سنوجهها إلى المغاربة والشباب؟ هل نقول لهم إن السياسة يمكن أن تُمارس من دون أخلاق، وإن التنافس السياسي لا تحكمه قواعد ولا تؤطره قيم؟”.
وأكد أوجار أن “الديمقراطية لا يمكن أن تُبنى بخطاب يدعو إلى تخليق السياسة ثم تُمارس في الميدان بأساليب تناقض هذا الخطاب”، معلنا بالمناسبة أن حزبه “سيخوض المرحلة المقبلة بإمكاناته التنظيمية وبنسائه ورجاله، دون الحاجة إلى ‘الميركاتو السياسي’ أو المزايدات”.
وتابع المتحدث ذاته بأن “الرهان الحقيقي ليس فقط على ربح محطة انتخابية، وإنما على حماية الثقة في السياسة والمؤسسات”، وزاد: “قوّوا الديمقراطية ولا تعبثوا بها. ‘خاصنا كاملين نقاومو هاد العبث، لأن المغرب محتاج أحزاب قوية ومسؤولة، وتنافس شريف، وسياسة فيها الأخلاق قبل الحسابات'”.
وشدد الفاعل الحزبي نفسه على “مسؤولية الفاعلين السياسيين، اليوم، في تقوية المسار المتواصل للإصلاح والبناء الذي راكمه المغرب منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش، لا إضعافه بمنطق الحسابات الظرفية والانتخابية”.
واش ما عييتيش؟ و من نهار وعيت و أنا أراك على المنابر و الكراسي. يا صاحبي تقاعد و دع غيرك يجلس بالمائدة
كرهتونا فالسياسة
On se demande comment ce type ose encore parler aux citoyens !!
Assez de prendre les citoyens pour des imbéciles et de se moquer de leur intelligence
معندكومش الوجه لي تحشمو عليه، نفس الأشخاص، كل ولاية في حزب، الانتخابات عندنا ما هي إلا مسرحية،،، النتيجة محسومة… نفس الوجوه مع تبادل الأدوار… يستغلون الجهل و الفقر لضمان استمراريتهم و أقاربهم في المناصب..
هداك شي كان في عهد الاحزاب الوطنية ديال الصح،اما داب كتوقع المفاهمة بسهولة،تبدال الحزب اصبح أسهل من تبدال الكابة
سبحان الله.يخاف عليهم من الاختطاف وكأنهم قاصرين بالفعل أفعالهم واعمالهم يقوم بها القاصرين.
الاختطاف و الاحتجاز يعني اننا امام جريمة تقتضي بحثا قضائيا
سابقة من نوعها : التصويت بالوكالة.
لمادا لم يسمح به سابقا و لمادا الآن. و هل من مثال في التطبيق عند الدول الديمقراطية.
صراحة الفكرة ديال منع الشيوخ و الاميون من الخروج يوم الاقتراح فكرة من أجل الديمقراطية و القطع مع التسيب و التصويت مقابل الوليمة و الزرقلاف
سبحان الله واش هاد السيد عايش فالمغرب و لا غير قصة محال واش كاين شي مافية لي تبيع و تشري فبنادم بحالكم خربتو البلاد و شحال و نتوما كتسيرو فالبلاد و دابا بان ليكم الاختطاف نتوما راه كليتو بنادم و كليتو المغرب كامل شكون غادي اخطفكم الا وقع هادشي غير بيناتكم الطباقة السياسية اما الشعب راه واحل مع المعيشة لا حولة ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،كفاكم ضحك على الناس الله يخد فيكم الحق لا مستشفيات ولا أمكن خضراء و لا معيشة في متناول الجميع ، المحروقات و غلائها….
إذا أردتم أن ننظر إلى حصيلة إنجاز وزراء كل حزب على حدة كما تدعي فسيكون وزراءكم هم الأضعف أداءا و وزراء البام هم من حققت قطاعاتهم الإنجازات .
لماذا لم يتحدث عن خطف المال العام
أما المرشحين بإراضتهم يختفون حتى يتمكنوا من اعلا تعويض ووو
إيمتا مشيتي لأكلموس فحياتك؟؟؟ كتعرفوا المناطق الناءية غي فأيام الانتخابات… عمرك وصلتي لخنيفرة ونواحيها تشوف التهميش والفقر بسبب تافراقشيت ديال الحزب ديالك !!! كفى من الضحك على المغاربة المهمشين
أبرز سي أوجار أن “الأمر لا يتعلق فقط بسؤال سياسي، وإنما بسؤال أخلاقي وجب تقديم جواب عنه، طالما أن المشاركة في الأغلبية تعني أيضا تحمل المسؤولية في السراء والضراء، وليس الاقتسام ثم البحث عن مسافة من الحكومة كلما اقترب موعد الانتخابات”.
هذا الأمر ينطبق على حزبكم لما شارك في حكومتي العدالة والتنمية سنتي 2012 و2016 وحصل على وزارات وازنة أبرزها وزارة المالية والفلاحة، وعندما شكل الحكومة الحالية سنة 2021 أصبح رئيسه يتنصل من منجزات الحكومات السابقة لمدة تفوق 10 سنوات.
وهذا ما ينطبق عليه قول الشاعر أبو الأسود الدؤلي:
لا تنه عن خُلق وتأتي مثله // عار عليك إذا فعلت عظيم
اوا متخطفوا الشعب فقد فيكم الثقة
نريد ملكية مطلقة وموظفون معينون والمحاسبة امام القضاء المستقل وشكرا
ومن يخطف الناخبين سوى انتم اصحاب الشكارة سئم منكم الصغير والكبير حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
عندما نشاهد التزوير لفائدة الأحزاب الثلاثة التي احتقرت الشعب سنقوم بسرقة صناديق الاقتراع
خمس سنوات تحت الماء العكر لا يمكن رؤيتهم و لا سماع اصواتهم و عند حلول موسم الانتخابات يظهرون فجاة دون ربطة عنق ودون صباغة الشعر بالاسود ودون ماكياج ودون عطور فياحة يتوسلون ويتدر وشون ويتبحلسون ويستجدون .
الحمد لله…الحمد لله…لما قرات تعاليق القراء الكرام وجدت فيها ما يغني عن اي تعليق..لقد علق من سبقني بما فيه الكفاية…….والحمد لله رب العالمين.
حشومة تخراج العينين. ياك الأحرار متخصصين في خطف المرشحين. هادوم البرلمانيين باش ديتو الأغلبية منين جبتوهوم
ان لم تستحي فافعل ماشئت انتم ماذا فعلتم في انتخابات 2021 الم تقوموا بعملية الاختطاف الم تشاركوا في حكومة ابن كيران كل الاخفاقات سجلت على حزب العدالة والتنمية المواطن المغربي لاينسى ماذا فعلتم بهذا البلد الامين انتم مصاصي دماء المواطنين ومعكم الاحزاب المتحالف معكم حقيقة انتم الدرجة الاسفل في هذا الوطن