أوريد يضع "الدين والسلطة" تحت مجهر الإسلام السياسي والسلفية

أوريد يضع "الدين والسلطة" تحت مجهر الإسلام السياسي والسلفية
صورة: هسبريس
الأربعاء 26 ماي 2021 - 07:00

إصدار جديد طرح للقراء قبل أيام قليلة، يقارب فيه المفكر المغربي حسن أوريد مواضيع الدين والسلطة، ويستعرض محطات تاريخية من علاقة الدولة بالدين وكثرة الفاعلين المتداخلين والمتجاذبين في بركة “الدين والسلطة”.

الكتاب الصادر باللغة الفرنسية، ويعد امتدادا لكتاب “القرآن والفرقان”، عاد إلى عهد الحسن الثاني ومعالجته للتقاليد والدين “كموضوع لمواجهة الاشتراكيين والقوميين خلال فترة معينة، لكن هذا الأمر سيتغير بقيام الثورة الإيرانية”.

ويضيف أوريد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن مقاربة الدولة تغيرت منذ تولي الخميني زمام إيران، إذ ستعتمد آليات جديدة برزت مع خطاب الملك الراحل الحسن الثاني سنة 1981؛ وذلك من خلال تحيين المجلس الأعلى للعلماء، وزاد: “بعدها ستأتي مراحل أساسية تبتغي تحديث الإسلام، ستكون لها أدوات متجددة خلال العهد الجديد، ومن العناصر المؤسسة لها خطاب سنة 2004”.

وأوضح أوريد أن الخطاب شكل إطارا مرجعيا يوضح أن المزج بين السياسي والديني لا يمكن أن يتم سوى تحت إطار إمارة المؤمنين، وهي مقاربة مغربية صرفة تباعد الدين والسياسة ولا تمايز بين الدين والدولة.

ويعرض الكتاب كذلك حسب أوريد فاعلين من خارج الدولة، والبداية بظهور الإسلام السياسي بعد هزيمة 1967، وهي تداعيات انتقلت صوب المغرب كذلك، ببروز تنظيمات عديدة.

وسجل الكاتب والباحث المغربي أن “الكتاب يعالج تعدد الفاعلين، والبداية من حزب العدالة والتنمية، الذي من خلال ممارسته يمايز بين الشأن السياسي والديني”، مردفا بأنه “في المقابل ظهر اتجاه آخر يريد أسلمة الحداثة، وتمثله جماعة العدل والإحسان”، ومؤكدا في السياق ذاته أن “الكتاب يعالج كذلك قضايا السلفية التي تتفرق بشكل كبير، كونها ليست واحدة (متنورة – وهابية)”.

وأوضح أوريد أن “الغرب له موقف مسبق من السلفية، والكتاب يحاول تبيان أوجه الاختلاف بين تياراتها، كما يقارب موضوع حرية المعتقد، وإمكانية حضوره رغم استناد الدولة إلى مرجعية دينية”.

وأشار الناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي إلى أن “حرية المعتقد صارت معيارا للتحديث السياسي، ولتحديد الانتماء إلى بلاد المغرب”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • محمد بلحسن
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 07:16

    البارحة، جلالة الملك يعطي تعليماته لنشر تقرير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد 2021/2035 حتى يطلع على ما جاء به من حلول وتوصيات ترجع الثقة في المؤسسات وتعطيني نفس جديد لمزيد من العطاء.
    نحن مجرد عابرون، فلنحسن العبور.
    صباح هذا اليوم تتحفنا هسبريس بخبر ميلاد كتاب جديد للمثقف المؤرخ حسن أوريد، كتاب سيساعدني من غربلة جميع المعلومات التي راكمتها طيلة 42 سنة، منذ أن التحقت بالحياة الجامعة بالدار البيضاء وتزامن ذلك مع بداية الثورة الإيرانية التي أعتبرها مصدر ميلاد إسلام سياسي حان الوقت لفهمه فهما جيدا. شكرا لكاتب ذلك الكتاب وشكرا لهسبريس على نشر الخبر.
    أتمنى أن أجد المؤلف الجديد بمكتبات الرباط.

  • Houria fihri
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 08:27

    نثمن في السيد الكاتب حسن اوريد تسليطه الضوء على جوانب من تاريخ المغرب،وهو ما يمكن إحالته على أدوار المثقف ،

  • فؤاد ش
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 08:32

    الشعب يعيش تغيبا تاما و تعلقا مرضيا بالاوهام .. نصفه مشغول بمعارك حماس و ايران في غزة .. و نصفه الاخر مشغول بالتفاهة اليومية في مواقع التواصل او المقاهي او غيرها ..
    الخلاص يكون باعلاء شان الثقافة و انتشارها جماهيريا .. و ذلك لن يتحقق جديا بدون اصلاح حقيقي و جدري للتعليم .. و هو الامر الذي لا ترغب فيه جيوب متنفذة في السلطة مدعومة بالمستعمر السابق الذي لا يريد ان يرى اية نهضة حقيقية في الضفة الجنوبية للمتوسط تنافسه على الزعامة و تقتسم معه كعكة دولة “الرفاه”.

  • عابر سبيل
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 08:48

    المغرب يفتخر بمفكريه ونأمل لن ينجب المغرب المزيد أمتال الناطق الرسمي بإسم القصر الملكي سابقا السيد حسن أوزيد.
    اتمني ان يزيد عطائه لملإ المكتبات والمساعدة في صقل جيل جديد من استخدامه للعقل النقلي إلى للعقل النقدي.
    نريد الجامعات المغرب ان تنجب لنا ألف متخرج يحمل ألف فكرة وألف مشروع وألف اختراع ، لا نريد بضاعتنا ردت إلينا.

  • الله يستبدنا ربما
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 09:08

    لا يوجد اسلام سياسي واسلام عادي و اسلام لا ادري ماهو
    هناك اسلام واحد، ينظم الحياة كلها الاسرة و الاقتصاد و الحياة اليومية…من دونه ذهبت السعادة، رغم شيطنته من طرف معاول الهدم واسيادهم .
    اوروبا اخذت عن المسلمين بيت المال فانشات لا يودا في اسبانيا و لوكان في فرنسا و و و
    الاقتصاد الاسلامي من اقوى الاقتصادات على مر العصور، اوروبا مجبرة ان تعود اليه بعد التضخم الذي حصل من الربا، لهذا لكي تشجع اقتصادها اعطت قروض سكن بن صفر فائدة، crédit à taux zéro, و عدة اشياء ماخوذة من الاقتصاد الاسلامي
    اما السياسي والديني في عز الاسلام كان المسيحيين واليهود يقومون بشعائر هم بكل حرية، والذي يتكلم عن انهم كانوا يعطون الجزية التي هي اقل بكثيييييير مما كان يعطيه المسلمون من الزكاة، اقول لهم ان الميسورين من كانوا يقومون بذلك لانشاء مجتمع وبنايات تحتية، ولو كان الاسلام كما يروج له لما بقي قبطي او يهودي واحد
    بشهادة اليهود الحقيقيين عاشوا في الاسلام احسن من الديانات الاخرى لذا نراهم في فلسطين يدافعون عنها ضد الصهاينة

  • لا يوجد اسلام في المغرب
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 09:11

    المغرب لا يطبق الشريعة الاسلامية وله من الاسلام القشور فقط
    والا هل رايكم تفشي المخدرات والدعارة و الفقر واغتناء الاغنياء الفاحش من منهم يدفع الزكاة
    اما الكاتب فعرف كيف يؤكل الكتف بالركب على موجة الاسلاموفوبيا، لتحقيق المبيعات يلحس ارجل الغرب

  • حسناء
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 09:24

    النموذج الايراني مهد لميلاد الانظمة التيوقراطية اللتي دوخت العباد وتحايلت علية بالعواطف ومن نهار بدات هاد التورة التيرانية لم يبقى الاسلام الطبيعي اللذي كنا نعرفه اصبح الاسلام مرادف للإرهاب وكلنا عليكم الله أيها الا سلاميون الشبعة والسنة بجوجكم

  • نذا
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 09:48

    استثمار الدين لتركيع المجتمع جريمة في حق الشعب، الحال أن الكائنات المتدينة تعرقل استعمال العقل لفك رموز الوضع، لذلك فإن المفمر المغربي لايمكن له فك طلاسيم الوضع بموضوعية.

  • مكناسي
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 09:51

    أوريد يضع نفسه مدافع على التاريخ و الثرات و تصنفونه مؤرخ المملكة،السؤال هو ما فائدة منصب مؤرخ المملكة اذا كان لا يتحرك عندما يتم تزوير و سرقة التاريخ، اضنه في هذا المنصب ليسترزق ،بعد ان فشل في تسيير مدينة مكناس عندما كان والي مكناس،كان فاشل في كل الامور اثر فشله لازال لحد الان

  • م المصطفى
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 10:02

    جوابا على المعلق : لا يوجد إسلام في المغرب
    أولا أتقدم بالشكر الجزيل للمفكر والأستاذ حسن أوريد على عطاءاته الفكرية والثقافية التي يزود القراء بها مشكورا من حين لآخر ، مساهما من خلال ذلك إغناء المكتبات المغربية برصيد فكري ومعرفي.
    أما بخصوص ما قاله المعلق : ليس إسلام بالمغرب.
    فنموذج من هذا النوع لا يقاس عليه، لأنه يضرب في العلماء والفقهاء والأئمة . وبذلك يخوض في نقد لاذغ ليس مؤهلا له لا ثقافيا ولا علميا ولا دينيا ولا فقهيا .

  • عبدو ايور
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 10:03

    الكتاب الذي اشير اليه في متن النص هو السلطان والفرقان وليس القران والفرقان

  • أحمد زروال
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 10:20

    تبقى اصدارات المثقف حسن أوريد ذات أهمية بالغة وجذيرة بالقراءة ، ولا سيما موضوع ” الدين والسلطة ” تحت مجهر الإسلام السياسي والسلفية ، أكيد سنرى بناء مفاهيم جديدة وتفنيد ودحر اعتقادات قديمة … نتطلع لهذا الكتاب في مكاتبنا وبالأخص باللغة العربية .

  • محمد سعيد KSA
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 11:01

    السلام عليكم

    بالمختصر المفيد:

    السلفيه: هي المنهج الوسطي والذي بنى عليه أصحاب المذاهب الأربعة: بن حنبل، مالك،أبو حنيفه، الشافعي.

    الإسلام السياسي: هو الإسم العصري للتطرف وركوب صهوة الدين والذ سمي تاريخيا بمنهج (الخوارج) الخوارج حذر منهم رسول الله في حديث طويل، قام الخوارج بقتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان وقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وكان أشر الناس حتى يومنا هذا ويمثلهم خير تمثيل جماعة الإخوان المسلمين جناحها السياسي وداعش والقاعدة جناحيهم العسكري، الخوارج دائما ما يتحالفون مع اعدء الأمة الإسلامية وهم يعينون اليهود والنصارى والمجوس الإيرانيين لحصار وضرب الأمه.

  • Peu importe
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 11:46

    في التنزيل الحكيم لا يوجد شيء اسمه دولة “دينية” أو “إسلامية”. فالقرآن يقول : (لا إكراه في الدين) أي أن الدين لا يعرف الإكراه و يُناقض الإكراه و ينبني على حرية الاختيار التي هي كلمة الله التي سبقت لكل أهل الأرض في الآية : (ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون) أي أن الله لا يُحاسب الناس في الدنيا بل يؤخر ذلك إلى يوم القيامة لأن لهم في الدنيا حرية عمل ما يريدون دون حساب الآن. فإذن الدين ينبني على ضمير الإنسان و ليس على الإكراه. فالله تعالى في كتابه يُحرِّم و ينهى و لكن لا يمنع, و يأمر ولكن لا يُكره على الطاعة. بينما الدولة تختلف جذريا عن الدين. فهي تنهى و تمنع و تأمر و تُرغِمُ على الامتثال لأنها تملك أدوات الإكراه المشروع من شرطة وجيش. لا يوجد في التاريخ الإنساني دولة لا تملك أدوات إكراه. فإذن القول ب “دولة دينية” فيه تناقض بنيوي واضح فالدين شيء و الدولة شيء آخر. الدين يخاطب ضمير الإنسان و يستهدف سعادته في الدنيا و الجنة في الآخرة أما الدولة فهي تشرّع في الدنيا و تفرض تطبيق القوانين للعيش المشترك و تروم توفير حقوق للمواطنين هنا في الدنيا و تفرض عليهم واجبات في المقابل.

  • Peu importe
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 12:09

    وتكملة لتعليقي السابق أقول : كلما قلَّ الإكراه و فرض تطبيق القانون أي أن الناس يحترمون القانون دون حاجة إلى سلطة تفرض ذلك كلما اقتربت الدولة و المجتمع من الدين. والعكس صحيح. حينما تكثر سلطة الإكراه و تقِلُّ حرية الاختيار كلما ابتعدت الدولة والمجتمع عن الدين. و هذا ما نراه في يومنا هذا. ففي المجتمعات الأروبية عموما و أخص بالذكر المجتمعات الإسكندنافية كمثال, لا حاجة إطلاقا لوجود شرطي عند إشارات المرور. ولكم أن تتصوروا عندنا في مدننا لو يغيب شرطي المرور عن الإشارات الضوئية حجم الفوضى والحوادث التي ستنجم عن ذلك !

  • Peu importe
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 13:04

    الحرية في الدين هي كلمة الله التي سبقت لأهل الأرض. كلما تُرِكت حرية الاختيار للناس و قَلَّ التدخل في خياراتهم و قل عليهم الإكراه كلما كانت كلمة الله هي العليا. و كلما كان هناك إكراه و تسلط على الناس كلما كانت كلمة الله هي السفلى. داعش و من على شاكلتها من المتطرفين يريدون إقامة نظام متسلط على رقاب الناس يفرض عليهم الإكراه في كل شيء و يتدخَّل في خياراتهم وهم بذلك يريدون أن يجعلوا كلمة الله هي السفلى وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا !
    وحتى عبارة “القتال في سبيل الله” أُسيءَ فهمها بشكل فظيع حين يُعتَقدُ أنها تعني فرض الرسالة المحمدية بالقوة و الإكراه ! في الواقع “في سبيل الله” تعني “من أجل رفع الإكراه عن الناس و ترك حرية الاختيار لهم”. حينما أذن تعالى لمحمد (ص) وللذين آمنوا معه بقتال كفار قريش فذلك ليس لنشر الدعوة ولكن لأن هؤلاء الكفار أرادوا منع الناس بالترهيب و الترغيب من معرفة الرسالة وأن تكون لهم حرية الإيمان بها إن شاؤوا ذلك. و هذا هو المعنى الحقيقي و الدقيق للكفر. الكفر يكون دائما بشيء ما. ومعناه الموقف العدائي العلني ضد شيء ما و محاولة حجبه كي لايصل إلى الناس. والكفر قد يتطور إلى العنف.

  • ابوهاجوج الجاهلي
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 13:34

    وكاننا نعيش في عصر الظلمات هولاء يتحدثون عن الدين. والعالم المتنور يتحدث عن الاقتصاد والتسيير وتحسين دخل الفرد وكرامته كمواطن. هولاء يتحدثون عن الاخرة والعالم الحر يتحدث عن هذا العالم وكيف يجب ان يعيش فيه البشر بكرامته وبحقوقه. قرون متعددة وما زالوا يقلبون صفحات هذا الكتاب ويشرحونه على حسب الحقب الزمانية وعلى حسب اهواء الحكام وما تاتي به قريحتهم في الليل. عصور متعددة مازال هذا القوم لم يفهم بان الوطن وخيراته للجميع وهذا الدين والكتاب لله. يستعبدون من لا حول لهم ولاقوة من اجل ماربهم طول كل هذه العصور حروب وويلات وقعت باسم الكتب السماوية ومازالت تقع. رووس اينعت قطفوها ومازالوا يقطفون. العالم والعلماء مشغولون بإيجاد ادوية للفيروس المتحور والفطر الاسود والابيض ومثقفونا ينفضون غبار كتبهم في خزاناتهم ليتحفونا بابن عاشرهم. ياامة تركها قطار الحضارة.

  • خبير العلوم الدينية
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 14:41

    العنوان فيه الكثير من لغة الخشب فالاسلام من خلال القرأن و السيرة كله سياسة في سياسة. اليس الناسخ و المنسوخ اوبمصطلح اليوم تعديل حكومي سياسة ؟؟ المصطلحات هي من تغير اما كنه الدين فهو سياسة مند البعثة المحمدية و ليس منذ سقوط الشاه بايران.

  • whisky blues
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 18:48

    صورة غلاف الكتاب مفصلة على يافطات اشهار البومات موسيقى البلوز الامريكي بروح الويسكي بالابيض و الاسود فكالعادة تتواجد على الغلاف صورة المغني على جانب و على الجانب المقابل عناوين الاغاني المتميزة لانه الويسكي لا يقبل الا بما هو متميز من موسيقى او غيرها من الفنون

  • black White
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 18:51

    اوريد فقط ينقل تذبذبه على الورق

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود

صوت وصورة
بوتين يستقبل المنصوري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:36 15

بوتين يستقبل المنصوري

صوت وصورة
مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:00 1

مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟

صوت وصورة
الأمازيغية ورهان الاستمرارية الثقافية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 18:01 4

الأمازيغية ورهان الاستمرارية الثقافية

صوت وصورة
متقاعدو "ليديك" ينتظرون الإنصاف
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 17:51 1

متقاعدو "ليديك" ينتظرون الإنصاف