أعلن الجيش الأوكراني، الاثنين، أنه يستعد لـ”معركة أخيرة” في مدينة ماريوبول، المدمرة في جنوب شرق البلاد والتي تحاصرها القوات الروسية منذ أكثر من أربعين يوما.
وكتب الفوج السادس والثلاثون في البحرية الوطنية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “اليوم، ستكون على الأرجح المعركة الأخيرة؛ لأن ذخائرنا تنفد… سيكون مصير بعضنا الموت، وبعضنا الآخر الأسر”.
في هذه المدينة المحاصرة من القوات الشيشانية .. هناك عدد كبير من ضباط الناتو محاصرين مع عصابة أزوف النازية .. و قد حاولت القوات الأوكرانية ارسال مروحيات لإجلاء هؤلاء الضباط .. و لكن كان مصير تلك المروحيات ( خمسة ) التحطيم .. الحسم فيها عسكريا .. سوف يجعل القوات الروسية تتحرك بحرية في المناطق الشرقية .
سير على بركة الله. ياعشاق الحروب. فالاول كنتو بخير. باش نفعاتكم قصوحية الراس. من وراها غي الدمار. وهادشي مابغاوش يفهموه شي جيران الله يعميها لهم.
في الحقيقة اوكرانيا أرض روسية انفصلت عنها مثل عدة مناطق أخرى كانت خاضعة لها وذلك بعد تفكيك جمهورية الاتحاد السوفيتي السابق من طرف كورباتشوف تحت تأثير الأنظمة الرأسمالية الغربية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية
لقد أصبح العديد من المتدخلين خبراء في الحرب ويعطون آراء حسب خيالهم الذي غالبا ما يتأثر بإيديولوجية وينحازون بكل عواطفهم لطرف خاصة الىوس على طرف آخر. فالسياسة أولا مصالح للدول وأسرار لا يعلمها سوى أصحاب الميدان. ونحن كمواطنون فوق هذه الأرض لسنا سوى أعشاش طيور فوق أرض يتصارع فوقها الفيلة. فهناك حرب والحرب تاكتيك والأهذاف تتغير وكل طرف يريد كسب النقط لملفه من أجل اي نسوية في المفاوضات. ونحن المغاربة علينا أن نكون محايدين ونقف في جانب المدنيين لأنه قد يحدث لأي دولة مصير أوكرانيا حينما تتحايل عليه القوى الكبرى من أجل صراعات بالوكالة أو بستعمل كطعم لجلب الفريسة. فعلينا أن نرى هذه الحرم من الناحية الإقتصادية التي جعلتنا مصدومين أمام عدادات محطات الوقود والآتي أسوئ إذا ما طالت الحرب تلتي تخدم تحجارها من الشرق والغرب عوض التصفيق لهذه الحرب والتصفيق للمرتزقة من كلا الطرفين.
اتعجب من السطحية و سذاجة البعض.
روسيا لوكانت تريد تحييد سلاح اوكرانيا لهجمت فقط بالصواريخ و الطائرات.
بوتين كان يحلم باتحاد سوفياتي جديد يضم ايضا بيلاروسيا و جورجيا و اوكرانيا لهذا قام بالغزو الفاشل.
اذا طلبت منك دولة ان تزيل سلاحك و تقبل باحتلال جزيرتك و شرقك والا ستهجم عليك.
لن يقبل الا الجبناء فقط.
اغلب الشعوب لا تساند روسيا ضد اكراني لان الأولى روسيا والثانية أكرانيا.
اغلب من يساند روسيا يساندها لان امريكا والناتو هم من يحرضوا أكرانيا.
والدليل هو وقوفها مع أمريكا في احتلال العراق.
لو ساندت مثلا الصين أكرانيا وقال الناتو وامريكا لا دخل لنا في تلك الحرب. ستجدون ان الأكثرية ستكون مع أكرانيا.
اما من يقول ان بوتين يسعى لإحياء الاتحاد السوفيتي على حساب أكرانيا وجورجيا و بلروسيا. … هل يعقل هذا وبلاروسيا تساند روسيا في حربها.
الم تحتل روسيا جورجيا وانسحبت منها.
اي منطق هذا.