مع قرب امتحانات الباكالوريا، رصد بعض أولياء أمور التلاميذ ممارسات من قبل بعض الأساتذة وصفوها بأنها “ابتزاز”، إذ يرفضون تخصيص حصص إضافية للدعم في المواد الأساسية داخل الثانويات و”يعرضون خارجها خدماتهم بمقابل مادي”.
واشتكت بعض الأسر من “الصعوبات الاقتصادية” التي تمنعها من تمويل حصص من الدعم لأبنائها التلاميذ في مستوى الباكالوريا على بعد شهر من انطلاق الامتحانات.
في المقابل، أكد بعض أولياء التلاميذ أن حصص الدعم الإضافية التي أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تسير في ” ظروف عادية ومستحسنة”.
وفي يناير المنصرم، أعلنت الوزارة عن تأجيل مواعيد الامتحانات الإشهادية، ومواعيد الامتحانات الموحدة الوطنية والجهوية والإقليمية بأسبوع، محددة تاريخ 10 يونيو، عوض الثالث منه، لإنطلاقها.
ممارسات ابتزازية
نور الدين عكوري، رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، قال إن “ما تم رصده في هاته الفترة هو بعض السلوك الابتزازي من طرف فئة من الأساتذة في سلك الباكالوريا الذين يرفضون تقديم حصص الدعم الإضافية داخل الثانويات ويعرضون في المقابل تقديمها بمقابل مادي”.
وأضاف عكوري، في تصريح لهسبريس، أن “الأسر حاولت في هذه الفترة أن تستدرك الزمن، وقامت بتأدية الثمن خلال فترة الإضرابات”، مؤكدا أن نسب التعلم التي يتم تقديمها في الحجرات التعليمية ضعيفة، و”الأسر تتكلف بغالبيتها خارج المؤسسات التعليمية”.
وبين المتحدث أن “الوزارة قدمت تعويضات عن الساعات الإضافية داخل المؤسسات. وفي المقابل، يعرض بعض من الأساتذة خدماتهم بمقابل مادي على التلاميذ المقبلين على الباكالوريا والأسر تلجأ إليهم مضطرة بحثا عن توفير الدعم لأبنائها”.
وشدد عكوري على أن “هذه الممارسات غير مقبولة، وتعتبر ابتزازا للأسر”، متسائلا في الوقت عينه: “لماذا سيقدم الأستاذ حصصا إضافية في المؤسسة ويتلقى مقابلا ماديا من الوزارة وبعدها يعرض خدمات إضافية بمقابل مادي خارج المؤسسة للحصول على عوائد مادية إضافية بأسعار تفوق 600 درهم للمادة؟”.
وكشف رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب أن “هذه الممارسات أصبحت معروفة لدى الأسر والتلاميذ في الآونة الأخيرة، حيث أصبح الأستاذ يبيع خدماته لتوفير الدعم في مواد صعبة التحصيل، على غرار الفيزياء والرياضيات والكيمياء”، موضحا أن “قلة منهم من تلتزم بتقديمها بشكل مجاني داخل الحجرات الدراسية”، وفق تعبيره.
حالات خاصة
علي فناش، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء تلاميذ المغرب، شدد على أن “هنالك أساتذة أكفاء لهم حس إنساني يقومون بمساعدة التلاميذ في استدراك الزمن التعلمي الضائع”، مقرا بـ “وجود حالات خاصة تستغل الظرفية والتلاميذ من أجل تقديم شروحات للدروس بمقابل مادي”.
وأضاف فناش أن “هذه الحالات تبقى استثنائية، وظاهرة دائمة الوجود تظهر مع مرور السنوات”، موردا أن “الجميع يتمنى أن تمر الأجواء المتبقية قبل الامتحانات بعيدا عن الابتزاز واستغلال الظرفية التي مرت بها المدرسة المغربية، وأن يتحلى الجميع بالوطنية”.
وأكد نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء تلاميذ المغرب أنه مع “تأجيل الامتحانات من خلال المذكرة الوزارية تبين أن الأمور حاليا تسير في الاتجاه الصحيح”.
وأضاف المتحدث أن “تكييف الأطر المرجعية كذلك ساهم في أن تسير ظروف استعداد التلاميذ لامتحانات الباكالوريا دون أن تشكل متاعب كبيرة لدى الأسر”.
وختم فناش بأن “ظروف دعم التلاميذ في الحصص الإضافية التي أعلنتها الوزارة تمر بشكل جيد، حيث إن هنالك العديد من المؤسسات التي تقيم هذه الساعات خلال العطلة البينية الحالية”.
الاساتذة الجياع هم من يطلبون المقابل …في هذه المرحلة من الزمان وجب عليهم دعم تلامذتهم بالمجان ..مفروض عليهم ومن واجبهم .. على السي الوزير التحرك بمذكرة في هذا الشان ..
ولكن في المقابل يجب على التلميذ ان يستلم التوصيل موقع من طرف الأستاذ… و الادلاء بها الى مصالح الضريبة.
بارعون فيما هو مادي ولم يعد ضمير للاسف. المشكل حتى بالمقابل والله لن يستفيد التلاميذ في شيء
السلام عليكم
لي مفهمتش و متيبغيش يتفهم ليا هو هاد الاساتذة تيتخلص من الدولة و زادوهم 1500 اكثر من باقي الوظائف و تيفرضو على التلاميذ الفلوس و الدعم مقابل. واش هذا جشع منهم بغاو يبنيو الديور و يديرو الحديد على ظهر الدراوش لي ولاو مكافين غا مع قوتهم اليومي
هده هى حقيقية هولاء تجار المعرفة الناقصة حيت لم تكون حتى فى المستوى و دالك لسبب بسيط هو المتل الدى يعطونه للتلاميد
ساعة واحدة للحصة ما بين 200 – 300 درهم أو أكثر للطالب الواحد. انه كنز علي بابا مع الراتب الشهري.
الدولة وعدت بتعويض الاساتذة عن حصص الدعم داخل خلال العطلة البينة السابقة. واخلفت … ومازال لم نتوصل بتعويضات عن التصحيح امتحانات الباك لسنوات.
كملة ابتزاز ليست في محلها.
لم نتوصل بالدعم الذي قمنا به خلال العطلة البينية الأخيرة لماذا هذا التماطل والتسويق والكذب !!!!
في المغرب كل شيء بمقابل،كان الاساتذة في زمننا يعرضون خدماتهم لوجه الله واعمالا لضميرهم والتزامهم المهني اما اليوم فقد تغير كل شيء وأصبح منطق البزنس هو السائد….لك الله ايها الفقير
الجانب المادي لدى رجال التعليم ليس له سقف محدد بالرغم من الزيادات الأخيرة فهم دائما إلى حاجة ماسة لجني المال ولو على حساب التلاميذ هدفهم المادة أما رسالة التعليم فلم يبقى منها سوى العناوين يجب وضع حد لهذه الفئة من الموظفين لو درس الأستاذ بطريقة مثالية وفي المستوى فالتلميذ لن يحتاج إلى الدعم هذا دليل على أن مستواهم رديئ
ادا كان الأساتدة يعملون بجدية خلال الحصص الرسمية فلا لوم عليهم ادا طلبوا مقابلا ماديا للحصص الاضافية. كل عمل بأجرة
ولكن حتى الآباء يساهمون في هذه الظاهرة، فهناك مؤسسات برمجت الدعم في هذه العطلة وغاب التلاميذ عنها وطلبوا من نفس الأساتذة القيام بساعات مؤدى عنها. فالسوايع أصبحت موضى تتفاخر بها العائلات خاصة إذا استقطبت الأساتذة لسكناهم كإشارة للتضحية على أبنائهم. لقد أصبح ما يلقن في السوايع قاعدة والأساس والمؤسسات الرسمية كماليات من أجل النقطة، فحتى الخواص الذين يضحون بأموال كثيرة أبنائهم هو الأكثرية في السوايع.
شكون هاد الموظف لي كيدير ساعات اضافية مجانا غير وريوه ليا هي حتى الطبيب مثلا خاصو يدير عمليات في المصحات للمرضى مجانا راه الزمان صعاب والاستاذ الى كيطلب مقابل راه كيبدل مجهود من صحتو واعصابو وعندو التزامات
الأستاد مطالب بالإلتزام بعدد الساعات المسندة إليه في جدول الحصص، أما ساعات الدعم فهي تبقى تطوع منه لا أقل ولا أكثر، أما ساعات الدعم التي يقوم بها الأساتدة خارج المؤسسات التعليمية فهي من حقه وليس هناك ما يمنعه ما دام قادر على التوفيق ما بين عمله داخل المؤسسة وخارجها، مثله مثل باقي الوظائف الأخرى اللهم إن كان هدا العنوان مصاغ من باب التحامل على السادة الأساتدة وهو أمر غريب في مجتمعنا حيث أصبح الأستاد الشماعة التي يعلق عليها فشل المنظومة ككل.
رجال التعليم في وطني طغووا في البلاد و اكتروا فيها الفساد و اصبحوا يفرضون اتاوات للقيام بعملهم و منهم نت دهب الى حد الجنس مقابل النقط فعلى الوزارة اتخاد القرارات الازمة في حق هؤلاء الطغاة و الاغتناء غن كل من سولت لفسه ابتزاز ابناء الفقراء الدين فرض عليهم التعليم العمومي
ما المشكل ان يطلب الاستاذ تعويضا ماديا مقابل خدماته، ما دامت هذه الخصص خارج أوقات عمله.
فبما أنها ساعات اضافية، فهي ساعات مقتطعة من وقت راحته، و من وقت أولاده و بيته.
اما مسألة زيادة الأجور فلا علاقة لها بالموضوع.
ما أعرفه هو ان العطل المدرسية موجة أساسا للمتعلمين اما المدرس فهو يستفيدكموظف من شهر في السنة ، لهذا لو كانت الدولة، ، تسهر حقيقة على مصلحة تلميذ التعليم العمومي لما كانت هناك هذه العطلة البينية الاخيرة والحال ان التكوين كان متعثرا بل ومتوقفة طيلة ثلاثة أشهر من الاضرابات ، وإذن تلاميذ التعليم العمومي ما كان عليهم الوقف عن الدراسة خلال هذه العطلة عكس الوضع بالنسبة للتعليم الخصوصي ،
La mentalité des profs au Maroc n’a pas changé, je me rappelle au collège et au lycée les élèves de parents aisés suivaient les cours et logiquement ils étaient premiers car les profs étaient généreux avec eux. Depuis tout jeune j’ai eu ce regard méprisant envers les profs car la plupart n’ont pas de conscience professionnelle. ils pensent qu’à leur porte feuille et ils s’habillent mal en plus.
غريب امر بعض أولياء الأمور لماذا لا يتحدثوا عن الساعات الإضافية التي يقدمها الاساتذة تطوعا و مجانا بالمؤسسات التعليميةاليوم …اظن ان الاستاذ لا يجبر أحدا و لا يبتزه لارسال أبناءه إلى الساعات المؤدى عنها…
بعض الأساتذة سامحهم الله مات ضميرهم وشوهو رسالة التعليم النبيلة فأصبح كل شي عندهم مادي يا لطيف على وزارة التعليم التحرك لمعاقبة هؤلاء أو حتى طردهم لأنهم فعلا عالة على التعليم
في جميع الإدارات العمومية، عندما يقوم موظف بعمل خارج ساعات العمل ، أي ساعات إضافية، يتقاضى عليها مقابلا بقوة القانون، باستثناء رجال ونساء التعليم الذين يطلب منهم الجميع أن “يضحوا” دون مقابل. ما ذنب رجال ونساء التعليم حتى ننتظر منهم أن يقوموا بساعات الدعم لأبنائنا بالمجان؟ من أراد ساعات الدعم لأبناءه ولم يَكْتَفِ بالساعات القانونية فعليه أن يؤدي ثمن تلك الساعات الإضافية للإستاذ. الديبلومات والتميز لا يتم الحصول عليها بالتباكي وبالمجانية، بل لابد أن ننفق مما نحب.
الأغلبية فهاد ناس ماديين بزاف و كثر من لقياس ، مكيقنعوش و ملهوفين و خاصهم غير الفرصة
أدينا الدعم الاستدراكي بكل اخلاص و الحمد لله خلال الفترات البينية كحسن نية من جانب الاستاذ رغم اني لم اكن مضربا ابدا
لكن لم نتوصل بالتعويضات التي يتحدث عنها صاحب المقال
أشم رائحة التحامل على الاستاذ
اما الزيادة فلا تفرحوا بها كثيرا لانها باختصار من نصيب صناديق التقاعد
شكرا
الوزارة هي من تتحمل مسؤوليتها،عليها ان تقوم بإصدار مدكرة تمنعهم من فرض مبلغ مالي مقابل الدعم .هادو وخ زادولهم فالراتب مبغاوش يقنعو
السوايع الاضافية ليست وليدة البارحة هي ممارسات من شحال هدي ولا من يحرك ساكنا الاساتدة ديال الماط والفيزياء والكيمياء وشيئا من علوم الحياة والارض اصبحو ملايرية بين عشية وضحاها الان وقد استفحل الامر فرضو الضرائب على هاد الفئة على الاقل تستافد منهم الدولة شوية الفلوس كلها كيلفوه
أريد من أحد القراء أن يجيبني عن سؤال يؤرقني بوصفي عاملا في المجال :
لماذا يرفض أغلب التلاميذ حضور حصص الدعم المجانية التي تنظمها بعض المؤسسات التعليمية استعدادا للامتحانات الاشهادية ويتسابقون على حصص الدعم المدفوعة الأجر ويتباهون بثمنها ؟!
للاسف اصبح التهافت على المال و الماديات هو الهاجس و الدافع و المتحكم في حين غابت المبادئ و القيم و الاخلاق النبيلة لم تكفيهم الشهور التي اهدروها لابنائنا لايزالون يطمعون في جيوب الفقراء التعساء الذين اصبحوا يعانون بين مدرسة عمومية بمستوى تعليمي رديء و مدرسة خصوصية تبسط مخالبها لمص دماء الكادحين الضعفاء
لك الله يا وطني
مع الاسف الشديد مجموعة. كبيرة من رجال التعليم تنعدم فيهم الوطنية ، لا تهمهم مصلحة التلاميد في العملية التربوية امام الربح المادي الذي يمكن أن يستفيدوا منه على مصلحة التلاميذ واولياء امورهم ، رغم ان رجال التعليم هم من كانوا السبب في هدر الزمن المدرسي للمتمدرسين ، الله ياخد فيهم الحق.
معمر الجوع يتحيد منهم وخا دزيدهم الدولة عشرين مليون
يجب توقيف هؤلاء أشباه الأساتذة الذين يسيل لعابهم كل ما اقتربت مواعيد امتحانات البكالوريا ,,ولكن المشكل فالدولة التي يجب إغلاق جميع مراكز الدعم
راه حاجة طبيعية علاش خصكوم الاستاذ يسعى فالزنقة باش تقريو وليداتكم و تكونو مرتاحين. علاش الاستاذ ملي كيخرج يتقضى عند الخضار كيضربو حتى ينقز و عند الجزار كذاك و النجار و الحداد و مول الالومنيوم و البناي كيطلبوا الملايين مقابل خدمة بسيطة إوا أسيدي منين غيجيب هاد الاستاذ هادشي ؟؟؟ واش من المانضة الهزيلة ديالو اللي كتضحك عليه بها الدولة ؟؟ إوا راه حتى هو كيقلب على رزقوا بحالكم .
اشمن باكلوريا كتهضرو عليها اصلا ماقراو والو
العام دوروه غير فالاضرابات .
زمن الجشع الذي يحيط بن من كل جانب ا ، لا الوم أحد بقدر ما الوم انفسنا ، هاهم يشتكون و يرضخون لإبتزازهم . عالم الجشع و البريستيج . الرجل يخرج ابنائه من العمومي و ياخذه للخاص و يقول ما يقول . عالم المتناقضات . بنتي اولى باك و لم تاخد الدعم من احد ،بل تجتهد لوحدها في المنزل بالوفي و الحمد لله افظل من هؤلاء المبتزين الذين لا يعطون شيئا للتلاميد . . حسب أحد الأساتذة صرح لي بان التلاميد ياتون أغلبهم لتضييع الوقت ليس إلا . و قال لهم ٱبائكم يتقاتلون ليو5روا لكم مبلغ و انتم تتلاعبون ؟! اما الساعات في الثانويات ، رفظوهاو بعد الإعلان عنها التلاميد . عند مجيء التلاميد تخلفوا إلا أستاذة واحدة ادت ساعة و ٱنصرف الكل لا أحد أتي و يأتي من بعد إلى اليوم . لم لا فدخل خارج المؤسسة حسب الساعة . 200 للمادة خارح الثانوية ، 200 د . لم لا مولا نوبة .كية اللي جات و ما جات غير في الدرويش مسكين .ما حياتو لقلة اليد ، ما حيلتو لحكرة المتسلطين على رقابهم. الله يحد البأس اما المسؤولين يهيمون في واد و المسؤولية لا أحد جاب ليها الخبر ، و لا احد وصل الخبر كما قالوا الغيوان.
من العيب ان يستغل التلاميذ في ساعات الدعم بمقبل مادي…..تحية لكل استاذ له ضمير حي…بصفة استاذ اتمنى ان تضرب السلطات بيد من حديد على يد كل استاذ او طبيب او…..يستغل الآخرين .
اغلبهم يعبدون المال ولايرحمون الطلبة واولياءهم بل فيهم في الايام العادية من يتكاسل في الساعات العادية المؤدى عنها من مال العام مال الشعب ليستدرج الطلبة للساعات الاضافية في اي مكان وزمان مقابل على الاقل 200 درهم للساعة ولكل طالب …في دول عديدة الساعات الاضافية مؤطرة وتادى عنها واجبات للدولة وعندنا السيبة …
ساعات الدعم بالمقابل أو الساعات الإضافية أو الحصص المنزلية أصبحت ظاهرة استرزاقية بامتياز، تجارية مربحة جدا ؛ ولهذا تكاثرت المؤسسات التي تنظم هذه التجارة التعليمية بسرعة ونمت كالفطريات ! التعليم أصبح بضاعة تباع وتشترى ولم تعد معرفة مقدسة وواجب وطني يجب المساهمة فيه. الأجيال السابقة درست وتعلمت بدون هذه التجارة وأعطت أطرا من المستوى الجيد، أجيال عصامية كانت تعتبر الساعات الإضافية كإهانة وحالات شاذة ! والخطير في الأمر هو أن بعض “تجار” بعض المواد أصبحوا يفرضون أثمان خيالية : مثلا، حصة واحدة في الرياضيات … = 400 إلى 500 درهم !؟ هذا أصبح نصب، سرقة وابتزاز باستغلال انعدام الثقة بالنفس لدى التلاميذ، والخوف والهلع لدى الآباء والأمهات ! والمصيبة الأعظم تكمن في تراجع مهول مطرد للمستوى العام، باستثناء بعض المواهب !
اين الاستاذ والمعلم… لم يبقى الا الاسم… اما الضمير فقد رحل…سبحان الله… على اي انا لا اعمم… باقين اولاد الناس ولمن الفاسدين اكثر ولا يستحقون ان نطلق عليهم اسم معلم او استاذ…
ان كان الأمر كذلك فهم تجار الأزمات و يجب على الدولة محاربة هذه الظاهرة.
البعض يهاجم الأستاذ بقوله كان الأساتذة زمان يقدمون الدعم لوجه الله، أقول له أنت كذاب، وأساتذة زمان كانوا الأعلى أجرا في سلم الموظفين الآن الأساتذة هم في أسفل السلم، تم زيادة 1500 درهم وبالمقابل هناك أصلاح التقاعد، وباقي الموظفين تم زيادة 1000 درهم لهم.
أما من يهاجم الأساتذة لأنهم يمارسون حقا في الساعات الإضافية فهؤلاء في قلوبهم مرض فزادهم الله مرض، لأنها حرية خاصة بكل أستاذ. مع العلم أنني أرفض رفضا تاما الساعات الإضافية خارج المؤسسة، وأضيف ساعات مجانية لتلامذتي داخل المؤسسة، لكن هذا لا يعني ان أهاجم من خالفني لأنها حريته.
ليعلم الجميع أن غالبية التلاميذ ليس لديهم رغبة في الدراسة أصلا . أنا شخصياً قمت بالدعم خلال هذه العطلة البينية فلم يحضر إلا نصفهم تقريباً .
أما بالنسبة لمقرر الفيزياء فقد قامت الوزارة بحذف 6 دروس تقريباً . وباراكا من البكاء
الاستاد في زمان غير بعيد كان يعتز بالفخر والنشوة عندما تكون نسبة النجاح مرتفعة في صفوف تلاميدته اما استاد هادا الزمان يبتز التلاميد ولا يبالي بنسبة النجاح
و لماذا لا يحضر التلميذ و يغيب أثناء الدروس، الاستاذ له الحق الكامل بالقيام بالساعات الاضافية في اطار تحسين دخله (على ان يقوم بواجبه داخل القسم و هذا ما يفعله مجمل الاساتذة)، لكن معظم من يقومون بالدعم لا يحضرون للدروس او يكونون شاردي الذهن اتناء الدرس او يكونون لا ينتبهون، او يكونون من المشاغبين الذين يتم طردهم من القسم.
لذا فليتحملوا عواقب افعالهم (لي فرط يكرط).
هذه الظاهرة متفشية وهي سلوك مضر لأبناء الشعب
رغم اننا نجد من يبررها من الخونة الدين تعلمو و ارتقوا من المدرسة العمومية ليحصلو على صفة استاد ولكن لدون ضمير مهني
الدعم هو عمل إضافي فوق ساعات العمل القانونية، عادي جدا أن يكون بمقابل مثل جميع الوظائف في القطاع العام و الخاص …..
السلام عليكم، بصفتي مدرسا، فالمتعلمون أولادنا وبناتنا، ولا نحتاج إلى عامل خارجي يلزمنا بأداء واجبنا.
فنحن نستمتع بأداء رسالتنا،ونفرح عندما يكون حال متعلمينا حسنا..
وأما المبتزون فلا يخلو منهم مجال – وهم قلة على كل حال – والشاذ لا يقاس عليه.
شفتو دابة علاش كانو الاضرابات او دخلونا ب مقولة كرامة الاستاد و كرامة المغاربة . و هم همهم الوحيد هو المال . ماشي عاد دابة بانو على حقيقتهم . ف الصراحة حتى ديما عارفينهم . ماشي جديدة علينا .
خلال الأسدوس الأول نظمت الاعدادية التي أشتغل بها برنامجا للدعم هم كل المواد بما فيها الرياضيات والفيزياء والفرنسية.. ولكن الإقبال كان ضعيفا وبقيت معظم المقاعد خاوية على عروشها…!!! هل المسؤول هنا الأستاذ أم أولياء الأمور …!!؟ المشكل أن هناك بعض الآباء لا يواكبون أبنائهم ويبحثون دائما عن المشجب الذي يعلقون عليه فشلهم وهو بكل سهولة الأستاذ، هذا الأخير من حقه أن يستفيد ماديا من حصص دعم يؤديها خارج إوقات عمله شأنه في ذلك شأن الطبيب والمهندس والمحاسب شريطة أن يكون عمله مرخص قانونا بطبيعة الحال…كفانا إذن من التحامل على رجل التعليم، هذا التحامل لايؤدي إلا لتجييش العامة ولا يعالج الأمور بشكل بناء. شكرا هيسبريس
انا أستاذ الرياضيات منذ 1991.كنت أقدم دروس الدعم مجانا طيلة 30 سنة الى حدود شهر دجنبر 2023 بمعدل 8 ساعات أسبوعيا لتلاميذي مستوى باك داخل الثانوية.
لكن بعد ان تم اقتطاع مبالغ مالية مهمة من راتبي لأنني مارست حقي في الاضراب.الوزارة تعاملت معي بمبدأ الاجر مقابل العمل.
قررت توقيف حصص الدعم المجاني.
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الساعات الإضافية المؤدى عنها من جيوب المواطنين البسطاء من الإعدادي وحتى الثانوي. إنه شيء مخجل. فالاباء لم تعد لهم القدرة في مسايرة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد. نطلب تدخل الوزارة الوصية على قطاع التعليم ومعاقبة السلوكات المشينة
ملي تمشي عند الطبيب
يشوفك ف 5 دقايق وممكن ما يحطش ايديه عليك
وتخلص 400 درهم وانت تعلم ان لفيزيتة ب 250 درهم.
وترجع عندو بعد اسبوع باش يدير لك كونترول لي كتخلصو ب 150 او 200 درهم.
ما كتحلش فمك.كتخلص ونتا عارف ان هاد الطبيب كيكريسي فك.
علاش ما كتحتجوش على بحال هاد الاطباء ونتا عارف انه كيسرقك؟؟؟
علاش ما تمشيش عند طبيب ف سبيطار لمخزن وتقل له يدير لك الترويض فابور؟؟
الاستاذ يقدم لك خدمة بمقابل وبرضاك. حتى استاذ ما كيبزز على تلاميذ يذيرو حصص الدعم.
قدم مجموعة من الاساتذة دروس الدعم في شهر يناير السابق في العطلة البينية للتلاميد داخل المؤسسات التعليمية و لم يتوصلوا لحد الان بالمستحقات المالية و لا زال الغموض يلف التعويضات. و هنا يطرح مشكل الثقة في تسلم المستحقات المالية.
لا حول و لا قوة إلا بالله . مافهمتش هاد المسؤولين واش ماكايشوفوش ولا ماكايبغيوش يشوفو هاد كثرة مراكز الدعم للي كثرات فكل بلاصة . وتدارت على اساس جمعيات فاللول ولات غي السوايع والاباء والامهات للي كاينهاتفو على السوايع لولادهوم. وبعض الاساتذة الله يهديهم للي باغي يغتنيوا فأقل مدة .
اللهطة و قلة الضمير. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.
احدهم قال ان الأساتذة قاموا بالدعم المؤدى عنه.
كذبة ابريل قمت شخصياً ب 8 ساعات من الدعم داخل مؤسسة.
وياليت المدير هل من أخبار على الدعم.
قال لي لا احد طلب مني الاحصائيات يعني مكاينش الفلوس.
واتخدى ريس جمعية الآباء أن يكذبني بالدليل.
هذا هو المجتمع المغربي فانتظروا المزيد يا مجتمع الخوف و الطمع وحب المظاهر..مزال مشفتوش والو….
زعم غير الأستاذ فالمغرب لي تيقدم خدمات بمقابل مادي مشفتوش طبيب مشفتوش التقني …… وزيد وزيد العالم كلو فيه وظيفة عمومي والموظف تيخدم فالخاص لضروف مادية
الاستاذ أصبح همه الوحيد هو المال ، اما التلميذ فما ها هو عنده كوسيلة بها يجمع المال الحرام
لا حول ولا قوة إلا بالله.
قسما بالله أني أضفت لتلاميذي أكثر من 20 ساعة إضافية بالمجان داخل المؤسسة التي أشتغل بها و لم أشتغل ولو ساعة واحدة خارج المؤسسة ومع ذلك لا أحد يتكلم عنا.
اولياء الامور عليهم ان يستنكروا وجود تعليم برأسين تعليم قطاع الخاص الذي يثقل كاهل المواطنين وتعليم قطاع العام حيث تنعدم ابسط الشروط لمهنة التدريس
وفرو لموظفكوم الظروف الملائمة للعيش الكريم لكي لا يلجؤوا لمثل هذه التصرفات من أجل الحصول على بعض الدريهمات، هرم ماسلو !!
المهم الأجر مقابل العمل إذا الدعم مقابله يجب دفع المال وإلا فلا دعم واش بغيتو الأستاذ يخدم فابور سير قول لشي قطاع اخر غتخدمو فابور وشوف الجواب ديالهم ولا كتجيو غير عند التعليم وكتبدا الفهامات الخاوية