شهدت نتائج المستويات الإشهادية هذه السنة تسجيل نتائج ضعيفة، أثارت غضب العديد من الأسر المغربية بمختلف المدن؛ وعلى رأسها الدار البيضاء.
وخرجت بعض الأسر، من خلال جمعيات الآباء والأمهات، للتنديد بهذه النتائج، رافضين رسوب أبنائهم في مستوى الثالثة إعدادي.
وتعالت العديد من الأصوات من طرف الأسر المطالبة بتخفيض عتبة النجاح، قصد تمكين التلاميذ من النجاح؛ وذلك أخذا بعين الاعتبار الظروف التي مر منها الموسم الدراسي في ظل جائحة “كورونا”.
وبينما ترمي الأسر كرة رسوب أبنائها على الجائحة، اعتبر عبد الناصر ناجي، الباحث في الشأن التربوي، أن “كورونا” “أصبحت مثل قميص عثمان في حين ما هي إلا الضوء الكاشف الذي عرى على الاختلالات البنيوية لمنظومتنا التربوية؛ وعلى رأسها عدم قدرة هذه الأخيرة على إكساب المتعلمين الكفايات التي يحددها المنهاج الدراسي، لأسباب متعددة”.
وأكد المدير المركزي بوزارة التربية الوطنية سابقا، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “عندما يأتي وقت التقييم نكتشف أن الكثير من أبنائنا، بجائحة أو بدونها، لم يتمكنوا من بلوغ الحد الأدنى من التحصيل الدراسي المطلوب. رغم ذلك يتم السماح لهم بالمرور إلى المستوى الدراسي الموالي دون استيفاء الشروط، وإن تطلب الأمر تخفيض عتبة النجاح إلى حدود متدنية جدا ما دامت الخريطة المدرسية تسمح بذلك”.
وشدد المتحدث نفسه على أنه “لا يمكن تحميل الجائحة مسؤولية رسوب التلاميذ، لأن الوزارة عملت على تكييف الامتحانات مع التحصيل الدراسي الفعلي وليس المتوقع.. والدليل هو امتحانات البكالوريا، التي رغم ظروف الجائحة، لم تتأثر نتائجها سلبا بل إيجابا، بحيث ارتفعت نسبة النجاح في هذا الاستحقاق الوطني المهم”.
وردا على ما شهدته النتائج في التعليم الإعدادي، أوضح أن قرار اعتماد عتبة 10 من 20 للنجاح جاء متأخرا بشكل لم يترك الوقت الكافي للمسؤولين الجهويين والإقليميين لتكييف الامتحانات مع هذا المعطى، فكانت النتيجة ارتفاع عدد الراسبين، إلا إذا كانت الوزارة الوصية تريد سن سياسة جديدة للتقييم يكون هدفها جعل نتائج الامتحانات تعكس المستوى الحقيقي للتلاميذ.
ولفت المفتش المركزي إلى أن الأسر من حقها المطالبة بتخفيض عتبة النجاح، بعد رسوب أبنائها؛ بيد أنه أكد أنه “ليس من مصلحتها ولا من مصلحة المنظومة التربوية أن يستجاب لطلبها”.
واعتبر الأستاذ المبرز بالمدرسة العليا للأساتذة أن التلاميذ هم ضحية لسياسة تعليمية أبت أن تجعل ربط النجاح بالاستحقاق قاعدة غير قابلة للتغيير، “فنتج عن ذلك تراكم التعثرات الدراسية من مستوى دراسي إلى آخر لدى غالبية المتعلمين، وانخفاض عملة الامتحانات الإشهادية، خاصة شهادة البكالوريا التي لم تعد نسبة كبيرة من الحاصلين عليها مؤهلة لمتابعة دراستها في التعليم العالي”.
وخلص المتحدث نفسه إلى أنه “ينبغي القطع مع هذه السياسة واستبدالها بسياسة جديدة قوامها نهضة تربوية حقيقية، كما ورد في النموذج التنموي الجديد، يتم تنزيلها تدريجيا بشكل نسقي وشمولي يزاوج بين تحسين جودة التعلمات وإصلاح نظام التقويم بما في ذلك الامتحانات الإشهادية”.
هناك أسر بدل أن تمارس مسؤولياتها تجاه الأبناء تمارس جرائم الاهمال والاستهتار ، خاصة إزاء الذكور ، أمهات وآباء لا يعرفون حدود الأدب والتربية مع أبنائهم وأسر تجد وسطها كل أنواع السقوط الخلقي الذي “يترعرع” وسطه الأبناء، الأسر هي اللبنة الأساسية للمجتمع وهي ليست أبا وأما وأبناء بل هي قيم وأخلاق بالدرجة الأولى ، وإلا فالبهائمم تتزاوج وتتوالد …على الدولة أن تولي مزيدا من الاهتمام لهذا الجانب ، المؤسسات التعليمية لن تضطلع بأدوارها دون تحمل الأسر لمسؤولياتها وقيامها بدورها …اتقوا الله في أبنائكم فغدا تسألون عنهم
مشكل تدني مستوى التلاميذ يعود بالاساس الى انتماء اناس ليست لديهم اي ذرة من الوطنية وحب العمل كما كان شأن الرواد.نسبة 80% غير صالحة ولا يمكن انتظار اي خير منها من الابتدائي إلى الجامعي والطامة الكبرى هم المتعاقدون المتقاعسون بدون مستوى ويكرهون العمل بشكل غريب في غياب الاقتطاعات وإحالة رؤوس الفتنة على المحاكم.
سبب رسوب هذا الكم الهائل من التلاميذ هو الهواتف النقالة و ما تزخر به من مصائب واتساب فايسبوك تيكتوك يوتوب…. ما فائدة شراء هاتف لطفل عمره 13 سنة أله شركات؟ أو مشاريع كبرى؟ حرست تلاميذ السنة التاسعة و الله العظيم انها لكارثة . سراويل ممزقة . تسريحات شعر أقرب للحيوانات .ملابس لاصقة بالأجسام . هواتف نقالة بأحجام كبيرة . ماذا تنتظر من جيل تفرغ منه الأباء و لعبوا دور المتفرج؟؟؟؟
لا اتعجب لتلميذ لا يفارق هاتفه صبح مساء ويرسب .
لا اتعجب لتلميذ والداه لا يفارقوا هواتفهم صبح مساء ويرسب.
المسؤولية الكبرى تقع على عاتق التلاميذ و أولياء الأمور .
فالتلاميذ لا يبذلون أي جهد في المنزل،و يظنون أن مجرد ترددهم على المدرسة كاف لتثبيت التعلمات في أذهانهم،فهم لا يقومون بأية مراجعة قبلية و لا بعدية للدروس لترسيخ الفهم،حتى إذا اقترب موعد التقييم وجدوا أنفسهم في حيص بيص،لا يدرون من أين يبدأون.
الآباء أيضا مسؤولون خاصة في المجال الحضري،فلا توجد أية مراقبة لوضعية أبنائهم،فتجد الأب لا يدري في أي مستوى يدرس ابنه،و لا يقدم له أدنى نصح،و قد لا يوفر له لوازم التحصيل من مراجع و غيرها.
فقليل هم التلاميذ الذين يستخدمون تكنولوجيا المعلومات في التحصيل،بينما الأغلبية تجدها تلهو و تلعب و تدردش على مواقع التواصل الاجتماعي.
اظن ان هدا التربويين الدي يتحدث لا يتكلم بصدق لأنه لا يضع الحقيقة في عينها عيب والعار ان نطلب من تلميذ تحصيل العلم و فاقد الشيء لا يعطيه ان المكون ادا جهل قواعد التعليم واساسياته لا يمكن أن ينتج جيل العلم والمعرفة ان بأحرى اين يكون التأطير التربوي يبدأ من المكون تم نسأل عن متكونين بعد دلك . للأسف في المغرب نسأل دائما عن النتيجة ولا لانهتم بالمضمون ان الرسوب الحاصل يتم تقييمه كلما زاد عدد الرسوب كانت كبير فيكون السبب حتما ولا مجال للنقاش فيه هو المنظومة التعليم كما يسمونها للهروب من الحقيقة لاكن االحقيقة هي المدرس على جال تعليم تحمل مسؤوليتهم وتكون لهم الشجاعة بقول الحقيقة انهم سبب الأزمة التعليم اليوم حيت طغت العملة عن الضمير وخير دليل الإضرابات في عز ايام التعليم رغم إنكم أنتم من وافق على التدريس بالعقدة لاكن مصلحته التلميد لأنهم واليوم
ان اغلب الاساتذة الحاليين هم ضحاياكم، فانت معلم قديم بكل المعاني: قديم فكريا، وجوهريا و معرفيا، فلو كنتم قمتم بادواركم كما يجب لما وصلنا الى هذه الحالة والطامة الكبرى انكم تعتقدون انفسكم الهة التعليم، في حين اقسم بالله انني درست عند معلمين قديمين مثلك ليس لهم من المهنة الا الاسم ، هذا لا يعني ان ليس هناك رجال شرفاء نكن لهم التقدير والاحترام، ولكن انت من شاكلة المثل : الاناء بما فيه ينضح فانت فارغ وفاشل وتحمل فشلك وعدم قيامك بدورك للاخرين. هل كان التعليم بخير في عهدك وفي مابعده وقبل اعتماد نظام التعاقد اصلا ؟؟؟؟
إلى معلم قديم :
نفس التعليق هو اللي كتلوحو دائما كلما كتب مقال عن التعليم على هذه الجريدة الموقرة، على الأقل بدل ديك “معلم قديم” ، من سوء حظك أن الأطفال لا يقرأون هذه المقالات ، سبق وأن رددنا على بلادتك وبلاهتك ، وليس “الكلب الذي بسط ذراعية بالوصيد” هو الذي سوف يعلم الدولة ماذا تفعل ، أمثالك يشبهون أولئك الأغبياء الذين يؤخذون للحرب فيوضعون في الصفوف الأمامية لجس نبض العدو ، بحالك بحال داك لمقدم اللي ضرب الأساتذة ، ولو كنت معلما حقا فاكشف عن هويتك وقم بتصوير فيديو تكرر فيه نفس الكلام ، وستجد وزارتك التي تتملق لها هي أول من سيرميك رمي الكلب العقور كما فعلوا مع المقدم
لم تصدر وزارة التربية الوطنية طريقة احتساب المعدل العام بالنسبة لثلاثة إعداد إلا بعد إنهاء الامتحان الجهوي تحت اسم – مستعجل – واعتبر ت من خلاله 50٪ نسبة او ثقل معدل الامتحان والذي كان يمثل ٪40 حسب المذكرة المنظمة للامتحان الجهوي
وفي نظري هذا التغير الظالم الذي لم يخبر به احد الا يوم الأحد 20 يونيو كان سببا مباشرا في رسوب ٪10 من تلاميذ الثالثة إعدادي
ربما إعادة النظر في النسبة الغير قانونية سيسمح بنجاح كل التلاميذ الحاصلين على معدل 9/20
وهذا سبب تقني بغض النظر عن الأسباب الآخرى
يجب على السيد وزير التربية الوطنية تقديم استقالة،او يتم اقالته،ومحاسبته
حان الوقت لتغيير المنهاج الدراسي في جميع المستويات نظرا لكونه لا يواكب التطورات التي عرفها العالم حاليا فالمدارس لا زالت تدرس بالطرق التقليدية والاعتماد على الحفظ والاستظهار اضافة إلى طريقة وضع الامتحانات التي تجعل التلاميذ يعتمدون على الغش هذا من جهة ومن جهة أخرى فقر المؤسسات فهناك العديد من المؤسسات لا تتوفر على أدنى شروط التدريس ولا تتوفر على المرافق الأساسية التي تستقطب التلاميذ وتحفزهم على التحصيل المشكل بنيوي تتداخل فيه مجموعة من العوامل لا يتسع الوقت لتحايلها تحليلا موضوعيا للقضاء او التخفيف من حداها.
اقول للمعلم تعلم انت أولا تم بعدها نسأل التلاميذ ان فاقد الشيء لا يعطيه المشكل دائما في التأطير التربوي وكل مرة تقوم الدولة بتغير المنهاج او وضع إستراتيجية تكون الكارثة أي الخلل ليس داك اما الخلل في الأطر التكوين .أن السرطان تدخل انتشر فلا علاج له
فشل التعليم يعود بالأساس إلى من اعتدوا على المهنة الشريفة أخص المتقاععسين المتعاقدين لا مستوى ولا أخلاق حتى التلاميذ يستهزؤون بهم ويتهكمون من مستواهم المنحط
نحصد نتائج سياستكم التعليمية الفاشلة منذ زمن بعيد ايها السياسيون المسيرون للقطاع تعبثون بمستقبل اولادنا.انكم تجشعون خوصصة التعليم في ضل الجائحة والأزمة.انهيار على جميع المستويات لماذا لا تعترفون بفشلكم اتجاه المغاربة واحكموا أمام المغاربة على اللعب بمستقبل البلاد والعباد.
غريب أمر هؤولاء الأولياء ، عوض تشجيع ابنائهم إعادة السنة و تحسين مستواهم يطالبون بتخفيض عتبة معدل النجاح الرسوب هو منحة أحيانا لأن التلميد يفهم بأنه لا نجاح بدون عمل
من خلال قراءتي للتعلقات استنتج ان معظم المعلقين هم رجال التعليم أحدهم يحمل المسؤولية الولايات الأمور بعدم تدريس أبنائهم في البيت ومادام تفعل انت في المدرسة يا معلم ان شعار اليوم في المدرسة هو درس ابنك في البيت و ارسله لي لاراقبه اي اسجنه اتناء عملك ان المعلم هو المسؤول الوحيد الدي يلا يفقه شيء في تأطير ولا تربية واسم وزارتكم هي وزارة التربية والتعليم لا تنسوا هدا الشعار يكفي حقد على الوجود وقوموا بعملكم كما قال الرسول رحم الله من عمل عملا فاتقنة ان الأجرة التي يتقضاها المعلم اليوم لا يستحقها رغم أنها من ضرائب اولياء الامور لا تغطوا الشمس بالغربال العيب في المدرسة الدي ليس له مستوى التعليم الأجيال
الى الحقيقة المجهولة:ان الحمار الذي لا يشعر بالعطش لا يمكن ان تسقيه ماء،كذلك انت وتلامذتك،كيف يمكن حشو ادمغتكم بالمعارف و انتم عازفون عنها….فلا تتحدث عن اشياء تجهلها كحقيقتك المجهولة…..
صراحة وبكل أمانة المسؤول الأول والأخير عن هذه المهزلة هي وزارة التعليم شخصيا عندي ولد في قسم ثالثة إعدادي والسنة كلها وهو كيقرا ولكن المساعدة من طرف الأستاذة منعدمة ان لم أقل غائبة تخيل مادة التربية الإسلامية مثلا أستاذة مشات تولد وحتى شهر 12 جابوا استاذ دوز للامتحانات…. نجيو الاضرابات وانقطاع الأستاذة زد على ذلك توقيف الدراسة من العيد رمضان من المسؤول التلميذ ولا من باركة من الغميق منظومة فاشلة بكل المقاييس زد على ذلك جهة البيضاء السلطات لم تعرف الدخول المدرسي الا نصف شهر عشرة هههههههه الله يمسخكم جميعا
نظام الدراسة بالتفويج هو السبب في تدني مستوى التلاميذ، كيف بعقل ان يدرس تلميذ العمومي 3 ايام بالاسبوع في المقابل تلميذ الخصوصي يدرس جضوريا الاسبوع كله، ليس هناك تكافؤ للفرص بل هناك نية مبيتة من اجل تدمير المدرسة العمومية وتجهيل الطبقة المتوسطة والفقيرة..
معذرة إن اعتبرتُ موقف الداعين إلى الاستحقاق أي إعطاء التلاميذ “ما يستحقون ” كما يجسد عند هذا الأستاذ المبرز هو موقف سطحي للغاية لأنه لا يأخذ بعين الاعتبار بيئات المتعلم ، و في الحقيقة الوسط الاجتماعي هو الذي يتعلم و يتفاعل في المدرسة ، ولذلك أنا من مؤيدي إلغاء الامتحانات و تعويضها بطرق تقييمية أخرى و من معارضي النظام التعليمي الحالي بكل ما ينتجه و يعيد إنتاجه من فوارق اجتماعية . في الحقيقة يجسد موقف الداعين إلى إعطاء التلاميذ ” ما يستحقونه” انعدام المسؤولية الاجتماعية لأن أغلب الذين يرسبون هم من الفئات الفقيرة و المحدودة الدخل فنكرس بذلك الفوارق و نتركهم عرضة للانحراف و للاستغلال بكافة أنواعه .في الأخير ، المتحمسين للفصل ينبغي أن يُفْصَلوا لأن المجال التربوي ليس مكانهم
السبب الحقيقي و الخفي لنسبة الرسوب المتدنية لتلاميذ السنة الثالثة إعدادي هو أسلوب التعليم عن بعد الذي نهجته الوزارة السنة الماضية و هذه السنة بإسم التعليم بالتناوب. الأسر وفرت الأدوات المادية لأبنائها من هواتف ذكية و ربط بشبكة الأنترنيب و لكنها لم تراقب الأبناء في ماذا يستعملونها. الأبناء في بداية سن المراهقة استغلوا هفوة الأباء و خطأ الوزارة و حولوا التكنولوجيا من هدف التعليم إلى غاية الترفيه و اللعب. فأدمنوا فري فاير و بابجي و مشاهدة المواقع الإباحية و ….و….
المسؤول الأول هي الوزارة و ثانيا الأسرة. الأطر بذلوا مجهودات كبيرة بما هو متاح و الوزارة عوض أن ترتكز على ما كان متاحا خلال السنة بنت تقويمها على ما يفترض أن يتحقق في الظروف العادية دون كورونا و لا حجر و لا ملهيات أو موبيقات.
تيك توك و الفيسبوك و انستغرام و الواتساب هم السبب الاول و ثانيا الاباء الذين هرب من بين يديهم زمام النهي و الزجر و المراقبة و ثالثا الفوضى الشبه عارمة بالمؤسسات التعليمية و قلة روح المسؤولية لذا جل الاطر التربوية و بحثهم فقط على الربح المادي والاتجار في خوف الاباء على مستقبل ابنائهم و قلة رغبة جل التلاميذ في الدراسة و التواكل على الغير في انجاز كل شيء لدرجة حكى بعض الاصدقاء ان فتاة بمستوى الباكالوريا كانت تسأل أمها صباح يوم الامتحان ” واش استاذ الدعم ما غاديش يجي معايا هاد الصباح؟” و يحكي اخر ان صباح يوم الامتحان كان الابن يجهز” لحروزة “لاستعمالها في الغش ففاجأه أبوه مستغربا لما يجهز له فرد الابن على أبيه ” كنديرو اللي علينا و الكمال على الله”… هذه هي اجيال وزارة التعليم اليوم لكن غدا …! ؟
الأمر يصبح مضيعة لوقت التلميذ..فمثلا ما تدرسته بالإبتدائي يصبح لا أهمية له بالاعدادي وما تدرسه بالاعدادي لا تدرسته بالثانوي وبالثانوي أغلب ما تدرسته لا تدرسه بالجامعات أو المعاهد
إذن مالفائدة من تلك السنين المهدورة؟
المناهج كثيرة جدا وغالبتها لن تحتاجه في حياتك اليومية أو العملية لا يتم التركيز نهائيا على تطوير الفكر ابداعي لتلميذ أو تعليمه كيف يجد حلول لمشاكل.
أظن أن هناك إشكاليات كبيرة:
1) التفويج (نسيان التلاميذ للدروس بعد أسبوع التناوب).
2) انعدام المسؤولية و الإكتراث بالنقط و النجاح و الرسوب.
3) الغياب و عدم تحمل الآباء لمسؤولية متابعة أطفالهم.
4) استهتار إداري.
5) إضرابات الأساتذة
وجب حل هذه الإشكاليات من خلال الوزارة ثم الإدارة، فالأسرة تم الأستاذ و بعده يأتي دور التلميذ ليجد نفسه مراقب من جهات عدة فيتحمل بذلك مسؤوليته (للعلم فهناك قرابة 25 من أصل 160 من تلامذتي أراهم فقط في المناسبات بمعنى غياب متكرر حتى في امتحانات: النتيجة 0/20 لأنه لم يجتز و لو امتحان واحد و عند محاولة الإتصال بالأهل فرقم الهاتف المقدم للإدارة خاطئ.
ان كنت معلم فالتعليم رحمة الله عليه من رجال التعليم اليوم لا تكوين و المستوى تربوي والنتيجة الكوارث التي تعري مستواكم المنظمات الدولية راجع تغتصب التعليم المغربي اليوم والسبب الجهل الأطر البيداغوجية التعليم رحم الله المعلمين القدامى من الحقيقة المجهولة
و تعالت العديد من الأصوات من طرف الأسر المطالبة بتخفيض عتبة النجاح، قصد تمكين التلاميذ من النجاح، وبعد تخفيض العتبة الى مستوى ادنى يتخرج لنا جيل من ألأميين لا يعرفون الكتابة ولا القراءة و هؤلاء الآباء يجب اعادة توعيتهم وليس الأهم في المستوى الدراسي بل في ما يحصل عليه التلميذ في دراسته و تعليمه و ما يتم تحصيله من المعارف و التربية والتكوين
نريد كسر النجاح واعاده النضر في ترسيب التلاميد
طرد المتقاعسين المتعاقدين بات مطلبا شعبيا من قبل الاباء المتضررين ،لا مستوى لا اخلاق لا مواظبة ..ضحاياهم بالملايين من التلاميذ، إلى متى يبقى سكوت الوزارة عما يقع ظلم وتعسف من لا أخلاق ولا مستوى ولا مواظبة له
المشكل الاول هو غياب الاساتذة ،لانهم مشغولون في الإحتجاجات للمطالبة بالترسيم ناهيك عن الوباء
شخصيا لاحظت تراجع نقط العديد من التلاميذ بسبب الفرنسة التي فرضت عليهم وهم غير قادرين على الاستعانة بدروس الدعم والساعات الاضافية.
الفرنسة ستخلق فجوة اكثر بين الطبقة الفقيرة والطبقة الميسورة.
كيف تفسرون الفوارق بين مستوى التلاميذ انفسهم فهناك الذين حصلوا على معدل يفوق 19 وما اكثرهم وبين من لم يتمكن من الحصول حتى على معدل 10 عتبة النجاح .
فلا يجب التملص من المسؤولية والقائها على الاخرين فالاختلاف بين مؤهلات التلاميذ مختلفة فقط يجب البحث وهذا دور المسؤولين في توجيه التلميذ الى المجال الذي يحبه ويتبت فيه داتة وعبر عن قدراته وامكانياته اما مسالة سجن التلميذ في مستوى معين حتى سن متاخرة فهو ظلم في حقه لانه سيجد نفسه لهو من المتمدرسين الذين سينهون مسارهم الدراسي بشكل عادي ولاهم ممن توجهو في سن تمكنهم من الابداع في مجال من مجالات الحياة للاندماج في الجتمع كعنصر فعال الى حين تتوفر الارادة لاعادة النضر في المنظومة التربوية ككل منهاج وقوانين تحكم وتلزم الكل اطر ومؤطرين.
اولياء لم يعد لمعظمهم حس المسؤولية تجاه ابنائهم ، لا مراقبة ولا محاسبة ولا تتبع ، ولا دعم ولا مساندة للطر التربوية ، التي اصبحت تعيش الويلات امام اشباه تلاميذ لا هم لهم الا السخرية وتمضية الوقت والاستخفاف بالتعليم. ام يأتي هؤلاء الاولياء ليطالبوا بكسر المنظومة التربوية لا مجرد كسر عتبة النجاح التي يجب اقرارها كي تساهم في القطع مع سلوكيات النجاح المجاني .
على هؤلاء الاباء ان يتحملوا مسؤوليتهم ويحاسبوا أبناءهم وانفسهم قبل ان يلقوا بالائمة على المنظومة التربوية التي تبدل جهودا كبيرا في غياب اي دعم او مساعدة من غالبية الاباء وان يكفوا عن التدخل في القرارات التربوية .اما الاستمرار في مثل هذا المسار فلن يزيد التعليم الا تدهورا سواء بكورونا ام بغيرها
اودي تدابا مزال لحال، شوفو ولادنا شكيزرعو فالراحة تعرفو شغيحصدو فالشدة، ياك تاواحد فينا مكيشد كتاب فالصيف، ياك عاطينها غير اللعب و النعاس، قول لشي حد نوض غير تسخر ماشي قرى ولا خدم و شوف. واخا يكون هاد الاستاذ ماعرفت شكون، مايقدش بوحدو يدير فوقت أقل و مع 30 اللي مكايديروش الواحد فينا مع 3 طول حياتو، و الخايب و المزيان كاين فكولشي و اللي بعقلو كيدير هادشي فالحساب واللي ناقص عقل كول مرة كيتشمت و اللي معندو عقل كيلوم الكون كامل إلا نفسو
سبب رسوب هدا العداد الكبير هو الهاتف النقال (لعبة فري فري ) والاباء لا يهتمون بأبنائهم وهناك من لا يعرف حتى المستوى اىدي يدرس فيه ابناؤه لهدا لايحب ان نربط هدا بالجائحة .وملاحضة اخرى الاساتدة المتعاقدين هناك من ليس في المستوى ليدرس ابناءنا اساتدة كسلاء بمعنى الكلمة
السيد المدير المركزي لوزارة التربية الوطنية سابقا،يجب أن تعرف يقينا أن ارتفاع نسبة النجاح في البكالوريا في هذه السنة و ما قبلها ناتج أساسا عن استعمال اساليب متطورة للغش.
نسبة النجحاح في الشعب الأدبية هذه السنة قارب 70٪ و هي لم تكن تتجاوز عتبة 30٪ في السنوات الماضية.
في تونس وصلت نسبة النجاح في الشعب الأدبية هذه السنة26،5٪
الحل ليس هو كسر عتبة النجاح يا عباقرة، اذا كانوا سيكسرون عتبة النجاح فليقومو بإلغاء الامتحان من أساسه! الحل هو تدريس و دعم هؤلاء التلاميذ، واش واحد ما فاهم والو ما عارف والو النهار كامل بين الفيسبوك و استغرام و التخربيق فالاخير لا ينجح نوضوا احنا نقولو ان السبب هو عتبة النجاح !! هل تريدون رهن مستقبل هذا البلد بالجهل أم ماذا ؟! انتبهوا على أبنائكم و كورونا راها في العالم بأسره و ليست في المغرب فقط.
الأسرة المغربية غائبة عن المنظومة التعليمية وترمي الحمل كله على الاستاذ والادارة طيلة السنة لا مراقبة ولا مواظبة ولا مواكبة وهناك إباء لا يعرفون حتى المستويات التي يدرس بها أبناءهم
الصورة تعبر على مشقة المتمدرس ثلامد أو طلاب. لما يأتر على نفسياتهم والتعب جراء المسافة الثي يجب عليهم أخذها للوصول إلى حجرة الدراسة أو تمكينهم من توفرهم على حاسوب بالسكن أو وسيلة نقل مدرسي. كل هده العقبات الثي يعاني منها الحواظر وما أكثرها عناء للدين بالبوادي والقرى
فين قرينا وهاد العام كامل اضرابات ديال الاساتذة المتعاقدين دوي ومنقراو سيمانة اه وسيمانة لا دوي فين قرينا وعاد كنقراو مادة فساعة يعني سير فوقاش تقراها ودرس كيتشرح فنصف ساعة دوي فين قرينا ولكن برافو الدول المتقدمة حيدات الامتحانات الاشهادية حيت معندهاش تكافؤ الفرص ماشي بحال المغرب