كثّف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، المعروف اختصارا بـ”أونسا”، المراقبة على بائعي المبيدات الفلاحية.
وحسب معطيات حصلت عليها هسبريس، قام “أونسا”، إلى حدود الـ23 من غشت الجاري، بمراقبة أزيد من 1246 موزعا للمبيدات. كما حرر أزيد من 51 محضر مخالفة وبعثها إلى المحاكم المختصة من أجل البت فيها، بسبب عدم احترام شروط الحفظ أو التخزين أو مسك سجل بيع وشراء المبيدات أو إدارة المواد وتأهيل المسؤولين عن البيع.
وفي هذا الإطار، قال محمد، مدير قسم مبيعات شركة لبيع المبيدات الزراعية، إن “المراقبة هي جد مهمة لهذا المجال؛ لأنها تساعد في تنظيمه وتقنينه لسلامة المستهلك والمواطن”.
وتحدث محمد عن أن “المراقبة تضمن جودة القطاع والقضاء على الفاعلين العشوائيين الذين يجب أن لا يكونوا في المجال”، مفيدا بأن “أونسا” قام بالاشتغال على فكرة وضع سجل البيع والشراء يضم الفلاحين والمنتجات التي تم بيعها لهم والكميات؛ وهو السجل الذي يفيد في عملية تتبع المبيعات”.
من جانبه، قال طيب العاصمي، مفتش محلف بمصلحة وقاية النباتات التابعة لـ”أونسا”، إن عملية التفتيش تهم أساسا “مدى استيفاء الموزع للشروط المنصوص عليها من قبل المكتب؛ من بينها نقطة البيع هل تستفي شروط التخزين وأيضا العرض سواء تعلق الأمر بالإنارة أو فرز المبيدات ومدى استيفاء المحل لشروط السلامة كالأرضية ونافذة للسوائل”.
ومن بين النقاط التي يتم تفتيشها “مدى توفر الأمور اللازمة للحماية مثل مطافئ الحريق، ومعدات السلامة الشخصية: الكمامات والنظارات والقفازات، هذا ناهيك عن مراقبة سجل البيع والشراء لتتبع مسار المنتجات في الأسواق، ومراقبة عينية للمنتجات وهل هي مرخص لها من قبل المكتب”.
من جانبه، قال مراد بن الشيخ، مفتش بـ”أونسا”، إنه يتم خلال التفتيش “توجيه الفلاحين لعدم شراء المبيدات إلا من قبل الموزعين المعتمدين والمرخص لهم بالبيع والمسجلين في اللائحة الموجودة على بوابة eservice onssa.gov.ma للمكتب”، موصيا: “في حالة أي استفسار الاتصال بمصلحة حماية النباتات لأونسا الموجودة على الصعيد الوطني، أو الاتصال بالرقم التالي: 0801003637”.
و انت بسوق اسبوعي حيث يحج غالبا الفلاحة تجد كل انواع المبيدات معروضة للبيع.
ان تعذر فقط الحانوت قرب البيت اجد به ما تشاء
رسالة لمن يهمه الامر
من اين جاءت المبيدات حتى تجرو الموزعين .على الدولة أن لاتتساهل في هاد الأمر
شكرا لإسبانيا على فضحها إستعمال مادة ميثانول الممنوعة بالدلاع المغربي …….,شكون دخلها ؟وفين هي الديوانة المغربية؟
هاد شي غير سينما، كلشي كاي يعرف بلي onssa ما دايراش خدمتها، المغاربة كاملين كي جيهم الإسهال و الأمراض بسبب تناول الخضر و الفواكه اللتي يتم رشها بمواد خطيرة دون إحترام الجرعات القانونية ، فقط لأن الفلاح كيقلب على الربح الزائد أو عندما كي بان ليه المحصول غدي يتلف كي جرب جميع أنواع المبيدات حتى سم الفئران المهم الفلاح ما يضيعش.
هذا كلام ! والكلام الآخر هو انه عندنا في السوق الاسبوعي تسمع في مكبرات الصوت جميع أنواع الأدوية ، لجميع أنواع الأمراض التي تصيب البشر والحيوان والشجر وكل المزروعات والمغروسات .
فمن يراقب هؤلاء يا أونسا ؟
باختصار ، قطاع أدوية المزروعات والحيوانات عشوائي وغير مهيكل . وغالبا ما تسمع بأذنيك الطويلتين : هادا واحد لپازو أمان ديال الز زائر .
عاد فاقت هاذ اونسا… فيقاتها اوروبا….. كلشي ناعس.. الشكوى لله تعالى…
يجب معاقبة كل من يستعمل المبيدات المحضورة او بكثافة من اجل الربح السريع واستهتار بارواح المغاربة
اي فضاء واغلب الشعب مرض بالسركان وامراض المدمرة للمناعة لهد الموبيدات الي سلطتوهم على تلشعب بدون مرافبه ولا حسيب .القضاء من سياحسب هل المستوردين الماغيات الخطيرة .
احسن خبر قريت اليوم الحمد لله… يجب الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه اللعب بصحة وسلامة وعافية المواطن المغربي
طاحت السمعة علقو الحجام مثل مغربي اين كانت اونسا عندما استهلك المغاربة دلاح بهي نسبة عالية من المبيدات لولا اسبانيا لما عرفت اونسا ان نسبة المبيدات فوق المسموح به
محلات بيع الأدوية الفلاحية يجب ان تزود بتطبيق رقمي يسمح بالمراقبة عن بعد من طرف مكاتب السلامة الصحية اونسا بإدخال جميع المبيدات المتواجدة بالمحل بالتطبيق الرقمي المعلوماتي والذي يمكن المصالح من متابعة المبيد ومكان استعمال وكميته مع ضرورة الادلاء بوصفة المبيد للمحل من طرف التقني الفلاحي المرخص له من طرف الدولة بوصف المبيد للفلاح ومنع التسويق دون الادلاء برخصة مكاتب السلامة الصحية والتي يتعين عليها التاكد من سلامة المنتوج قبل الدخول الاسواق والتي يتعين أن تخضع البائع للادلاء بالترخيص قبل الدخول الى السوق الان المشكل يكمن في عدم احترام فترة القطف بعد استعمال المبيد واستعماله بشكل عشوائي
أونصا تراقب المجال المهيكل الذين لهم ترخيص ببيع هذه المواد وليس البائعين العشوائيين هادو يخص السلطة تجري عليهم وبالمناسبة ليس لهم أي ترخيص
يرتكبها الكبار ويحاكم فيها الصغار. هاذا هو مغربنا
مجرد حملة سوف تنتهي قريبا، مع العلم أن الموزعين سيخبؤون هذه الأدوية حتى تمر أونسا.
مشكل أونسا هو قلة الموارد البشرية و الرشوة، كانت تحت إدارة أخنوش 8 سنوات لكنه لم يقم بإصلاحها أبدا لغرض في نفس يعقوب