أعلن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) عن تكثيف المراقبة على الأعلاف والأدوية البيطرية، ومياه شرب الأضاحي، ومخلفات الدواجن بالضيعات، مع اقتراب عيد الأضحى.
وذكر المكتب، وفق بلاغ صحافي توصلت به هسبريس، أن مصالحه قامت بأزيد من 1900 زيارة ميدانية، وتم أخذ 847 عينة من اللحوم، و372 عينة من الأعلاف الحيوانية، و40 عينة من مياه شرب الأضاحي وإخضاعها للتحاليل.
كما تم ابتداء من فاتح يونيو وإلى غاية 15 يوليوز 2022، منع تنقل مخلفات الدواجن كإجراء احترازي من أجل تفادي استعمالها كأعلاف للماشية.
وأسفرت عمليات المراقبة في إطار اللجان المختلطة عن حجز واتلاف ما يفوق 10 أطنان من مخلفات الدواجن، وطن من أعلاف الماشية، وأزيد من 300 لتر من الأدوية البيطرية غير المرخصة.
وحررت مصالح المكتب 13 محضر مخالفة، 3 منها تتعلق بنقل مخلفات الدواجن بكل من اليوسفية وتزنيت وخنيفرة، و3 محاضر تتعلق بجودة الأعلاف بجهة بني ملال خنيفرة، و7 محاضر تتعلق ببيع الأدوية البيطرية غير المرخصة بكل من جهة الشرق وجهة بني ملال خنيفرة وجهة الدار البيضاء السطات وجهة مراكش اسفي.
جدير بالذكر أن الحالة الصحية للقطيع الوطني جيدة ويتم تتبعها عن قرب بمجموع التراب الوطني من طرف مختلف المصالح البيطرية لـ”أونسا” بالتعاون مع الأطباء البياطرة الخواص والسلطات المحلية.
و لماذا لا تشددون المراقبة على ما يصطلح عليه بالشناقة ومراقبة الأسعار
كل هذه الارقام ونحن على ابواب العيد، فما بالكم بالاشهر السابقة كان على ONSA تكثيف الجهود من قبلل، هذا يعني ان اغلب خرفان العيد لهذه السنة رغم غلائها غير صالحة للاكل
اين ضمير هؤلاء الناس؟
للاسف لا يهمهم الا الربح وجمع الاموال ولو على حساب المواطن المنهك من كل شيء
عجبي ….
تشدد الرقابة على جودة الاثمان او جودة القطيع،
Les contrôles, les vrais, doivent se faire en amont et non pas à 15 jours de la fête. Ce que vous faites ne sert à rien si ce n’est faire croire au peuple que vous faites votre travail et que les moutons sont en bonne santé. Un mouton ne s’engraisser pas à quelques semaines de l’Eid. Arrêtez de nous prendre pour des cons. Les Marocains savent que les éleveurs sont prêts à tout pour doubler leur chiffre d’affaire, quitte à mettre sur le marché des moutons impropres à la consommation.
المسؤولية على الأونسا و المسؤولين في الحكومة من وزارة الفلاحة و وزارة الداخلية إلى كان القطيع شبعان بزق .حتى بقا للعيد سيمانة عاد بداو تشديد المراقبة هاد البلاد كلشي مقلوب فيها . اللي باقي كيخدم عقلو شوية فهاد البلاد بغاو يطيرو ليه الفرخ.
ماعرفتش.ها.الغلاء.ها.العلف.ديال.الدجاج.ها.الماء.وبناقص.من.هاد.العيد.وهنيونا
تشديد المراقبة في جميع القطاعات كالمطاعم والمقاهي ومعامل الصناعة الغداءية واي ميدان يمكن ان تلحق أضراره بالمستهلك المغربي وعليهم بالمباغتة والحد من المخبرين والرشاوي رحم الله عبدا عمل عملا فأتقنه الدنيا راها فايتة وتكايسو على صحة أخوكم المستهلك
مراقبة الجودة والسلامة الصحية للاغنام شيء جميل ولكن يجب ايضا مراقبة الاسعار وهو الاهم فاسعار الغنم التي تصل اوتتعدى 60درهم للكلغ امر غير معقول وغير منطقي فكيف يعقل ان نشتري *لبطانة *بسعر 60درهم للكلغ ونقوم برميها في الزبالة وهي تزن 10كلغ.وكيف يعقل ان ندفع تمن60درهم للكلغ مقابل مخلفات بطن الكبش .فثمن الحولي يجب الا يتعدى 45درهم للكلغ عملا بالقاعدة التي تطبق على لحوم الدجاج والديك الرومي…
كل شخص عليه الاحتياط قدر الامكان، لا توجد نهائيا لا اونسا ولا غيرها. هاد الوكالة وظيفتها هي التكذيب و البحث عن الحجج والتبريرات في حالة وقوع امر ما.