نظم اتحاد المؤرخين العرب بالقاهرة، يومي 29- 30 نوفمبر 2023، مؤتمر “العلوم العربية والإسلامية وتأثيراتها العالمية”. وخلال هذا المؤتمر تمّ تكريم المؤرخ إبراهيم القادري بوتشيش، الأستاذ الفخري بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، بوسام “درع شوامخ المؤرخين”، تقديرا لما قدمه من خدمات محمودة للعلوم التاريخية ومجال البحث التاريخي كما ورد ذلك في درع الوسام والشهادة التقديرية الشرفية المهديين إلى المؤرخ المنوه به.
وسام “درع شوامخ المؤرخين” يضاف إلى رصيد الأستاذ المكرّم، الذي حظي طيلة السنوات الماضية بتكريمات وأوسمة وجوائز علمية من قبل عدد من الجامعات والمعاهد العلمية والجمعيات الثقافية داخل المغرب وخارجه، تقديرا لمساره العلمي المتميّز، وتثمينا لدوره في تخريج أفواج من الباحثين المتخصصين في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي وتاريخ الذهنيات بالمغرب والأندلس، ومؤلفاته الغزيرة التي أغنى بها خزانة التاريخ.
الجدير بالإشارة أن المؤتمر الذي حظي فيه الدكتور إبراهيم القادري بوتشيش بالتكريم، يندرج في سياق المؤتمرات التي دأب اتحاد المؤرخين العرب على تنظيمها سنويا بالقاهرة، وتوزعت محاور أشغاله في هذه الدورة على خمس جلسات، مع جلسة افتتاحية وأخرى ختامية. وتناولت الأوراق المقدمة فيه نماذج متعددة من العلوم المتنوعة، التي ساهم بها العرب في شتى الحقول المعرفية، من بينها فلسفة تاريخ العلوم، ومصادرها عند العرب، وأثر الترجمة في نشأة وتقدم العلوم العربية والإسلامية، وإسهامات الطب العربي في العلوم الطبية والنباتية وعلوم البيئة، وغيرها من المواضيع العلمية التي تفاعل بها العالم العربي- الإسلامي مع بقية العالم، وأثّرت في معارفه التي شكلت مدخلاً للنهضة الأوروبية.
هنيئا لصديقي العزيز بهذا التتويج. كانت تجمعنا صداقة حميمة أواخر السبعينات و بداية الثمانينات بإعداد الأزهر بمكناس، قبل أن يلتحق بكلية الآداب بنفس المدينة. أستاذ ذو طموح لا مثيل له.
تتويح مستحق لرائد الدراسات التاريخية وسفير الثقافة المغربية في الخارج، هنيئا له ونتمنى له المزيد من الإنجازات لتشريف المغرب
نعم الرجل كان رجلا مخلصا لعمله وهو يدرسنا ماده التاريخ والجغرافيا لايعرف الا نكران الذات يستحق كل احترام وتقدير.والله يعجز اللسان عن الكلام عن هذا الاستاذ المخلص.
استاذ وباحث نموذجي، اول استاذ حصل على لقب الاستاذية الفخرية بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، يستحق كل التتويجات العلمية
تتويج مستحق لرجل وضع البنة الاساس لبناء نموذج جديد لتاريخ مغرب و صورة عن الماضي الوسيط و تفرد بالتاريخ الثقافي و الذهني للمغاربة
انا اسميه JAQUE LE GOOFF المغرب حفظه الله لهذه الامة
اول مغربي يحصل على هذا التتويج المستحق، والدكتور ابراهيم بوتشيش مؤرخ لامع جدد الدراسات التاريخية واسس مدرسة في التاريخ الاجتماعي وتاريخ الذهنيات وله رحلات علمية عديدة من بينها رحلاته الى الى ليبيا. عرفته منذ تسعينيات القرن الماضي مؤرخا رصينا ومجددا. هنيءا له ودام مفخرة للمغرب.
يستحق التميز دوما .دام شموخ العلم في شخصه الشامخ المبدع
المؤرخ العلامة الدكتور بودشيش باحث كبير ، يجمع بين الاتجاه التجديدي في الدراسات التاريخية وخدمة التراث الأندلسي واستخدام المناهج الجديدة ، ترك تاثيرا كبيرا في الجامعات المغربية والعربية، يستحق اكثر من لقب شوامخ المؤرخين
تهانئتئ الحارة لهذا المثقف البارز، والملتزم بقضايا وطنه ومجتمعه، عندما تقرأ كتبه لا تنتهي منها حتى آخر صفحة، وأنا من عشاق كتاباته التجديدية. التقيت به في عدة مؤتمرات، فكان نعم الباحث المجتهد، شكرا لاتحاد المؤرخين العرب على تتويجه بهذا الوسام العلمي