تعبأت السلطات المحلية بإقليم طاطا، تبعا لنشرة إنذارية للمديرية العامة للأرصاد الجوية، لتحسيس المواطنين القاطنين على وجه الخصوص بمنازل مهددة بالسقوط بضرورة أخذ الحيطة والحذر من الرياح القوية التي ستتراوح سرعتها بين 70 و90 كيلومترا في الساعة، بين منتصف الليل والعاشرة ليلا من الجمعة.
وقامت السلطات المحلية مساء أمس، وإلى وقت متأخر من الليل، بحملات تعبوية في الأزقة والدروب، كما زارت العديد من الأسر القاطنة بالدور المهددة بالسقوط، واستنفرت آلياتها وأجهزتها وأعوانها من أجل التدخل في أي لحظة لتحييد الخطر.
وذكرت مصادر هسبريس أن عامل الإقليم أعطى تعليماته، إثر النشرة الإنذارية المذكورة، لكافة المصالح المعنية من أجل تسخير كل الوسائل اللوجيستيكية الضرورية، في حالة اتسم الوضع بالخطورة، لإيواء العائلات المعنية بدور الطالب ومراكز الإيواء احتياطيا حتى تنتهي مرحلة الخطورة.
وكشفت المصادر ذاتها أن سلطات طاطا قامت خلال التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها الإقليم، والتي فاقت 150 ملم في 3 أيام (تساقطات لم يشهدها الإقليم منذ 50 سنة)، بإخلاء منازل مهددة بالسقوط في عملية استباقية تكللت بالنجاح.
بوادر الدولة الاجتماعية على ارض الواقع…
بالتوفيق والمتابرة ومتابعة تنزيل الاستراتيجية …
مع التحية لكل مساهم
مكاين لا عاصفة لا هم يحزنون غير خلعو عباد الله… طاطا في حاجة إلى مشاريع تنموية يستفيد منها شباب الإقليم المنسي والمهمش.
للإشارة ففي إقليم طاطا جماعتان قرويتان هما تليت وإسافن عرفتا تساقط الثلوج التي زادت من معاناة الساكنة التي لم يحالفها الحظ ولم تحظ بالمساعدات على غرار مناطق نائية مستفيدة في تارودانت ووارزازات وزاكورة…
أين مبدأ تكافؤ الفرص؟؟؟؟
المرجو النشر
طاطا مدينة منكوبة و تحتاج إلى رعاية ملكية خاصة
طاطا عموما تحتاج لمشاريع تنموية فلا يعقل ان اكبر اقليم من حيت المساحة في المغرب ان يكون مهمشا بهذه الطريقة نتمنى ان يكون اقليمنا مزدهرا وان يحصل على نصيبه من التنمية البشرية
هذه بادرة جميلة، لان بطاطا تحتاج الى تساقطات ليرتفع انتاجها. بطاطا.
كيف بالله عليكم تريدون النهوض بطاطا و هي مند ان اصبحت عمالة تمثل بوجوه و عائلات هي نفسها تحت مسمى الاعيان. و الله عيب ان ترى اقليما على شساعة طاطا لا يزال كما هو . قرى بداخل المغرب افضل بكثير من طاطا المركز
فقط اجيبوني يا من يمثل طاطا محليا و بالبرلمان . بعد اكثر من اربعة عقود و انتم تتداولون على كراسيكم عدوا لي كم سدا مائيا انجز بالاقليم.الم يقطع الفيض الاخير كل السبل للمدينة؟ الامطار التي هطلت هناك لو وجد سد لحصرها و منعها من الذهاب للبحر عبر واد درعة كان يمكن ان تستغل في انعاش فرشة المياه محليا لكن الاكيد انها ذهبت لاغناء فرشة مياه تندوف و هدا مؤسف