أجهضت عناصر الأمن الوطني ومصالح الجمارك العاملة بميناء طنجة المتوسط، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، محاولة للتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وحجز ما مجموعه 19 ألفا و50 قرصا طبيا مخدرا، كانت على متن شاحنة للنقل الدولي قادمة من إحدى الدول الأوروبية.

ووفق معطيات أمنية توصلت بها هسبريس، فقد أسفرت عمليات المراقبة والتفتيش الحدودي التي أخضعت لها هذه الشاحنة عن حجز كميات الأقراص المخدرة مخبأة بعناية داخل تجاويف أعدت خصيصا ضمن مقصورة الشاحنة، كما مكنت إجراءات البحث من توقيف سائقها، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 36 سنة.

وأضافت المعطيات ذاتها أنه تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع المتورطين في هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المفترضة وطنيا ودوليا لهذا النشاط الإجرامي.
وأوردت أن هذه القضية تندرج في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بهدف مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
اليوم النيابة العامة المحترمة جعلوها مختصة فى الأقراص المهلوسة
سبحان الله المغرب مليء بالاقراص زالمخدرات الله يهدي الناس على وليداتنا
صاحب الشاحنة حسن النية.. اكيد ان مسؤولية السائق ثابتة.. تماشيا مع مقترح نواب الأمة الإفراج عن الشاحنة لمالكها حسن النية
الإعدام الإعدام الإعدام.
أو يوم سجن عن كل قرص مخدر. وعندما نقول قرص مخدر نقول جريمة قتل أو تعد على الأصول أو إحداث فوضى في الشارع العام أو التعدي على ممتلكات الغير وقس على ذلك.
لا سبيل لرذع مهربي هذه السموم والذين يقبعون خلفهم إلاأقسى العقوبات.